أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
عناوين اخبارية
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
انتخابات
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كورونا حول العالم
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
كيف سيتعامل الفلسطينيين مع حكومة إسرائيلية لا تعترف بالسلام؟ د. هاني العقاد
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 78
 
عدد الزيارات : 66282005
 
عدد الزيارات اليوم : 28733
 
أكثر عدد زيارات كان : 77072
 
في تاريخ : 2021-10-26
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
تشكيل حلف دفاعي ضد ايران .. بينيت: زيارة بايدن ستكشف عن خطوات امريكية لتعزيز اندماج إسرائيل في المنطقة.

أكاديميٌّ إسرائيليٌّ يُغرّد خارج السرب: العقوبات على روسيا هي بمثابة كيدٍ مُرتّدٍ على الغرب وستدفع موسكو والحلفاء للانفصال نهائيًا عن الاقتصاد الغربيّ…

بعد فضحية العيون الزرقاء.. صف للبيض وآخر للسود على حدود أوكرانيا.. العنصرية بشكلها الجديد وموجة الغضب تتصاعد

فضيحة مُدوية.. دبلوماسي أوكراني يكشف عن طرد إسرائيل العشرات من لاجئي بلاده الفارين من الحرب ورفض استقبالهم.

مجلة أمريكية: بوتين لم يخسر أي حرب وسينتصر في أوكرانيا ويوجه

الجعفري: الغرب مستعد لتسليح “النازيين الجدد” من أجل إيذاء روسيا ولا استبعد إرسال مقاتلي “داعش” إلى أوكرانيا.

جيروزاليم بوست: الصراع بين أوكرانيا وروسيا سيضرب إسرائيل والشرق الأوسط بقوة

باراك: لا أشعر بالذنب حيال مقتل مواطنين عرب بالعام 2000

سقوط أكبر شبكة تجسّس لإسرائيل داخل لبنان تعمل محليا واقليميا في عملية أمنية تعد الأكبر منذ 13 عاماً وصحيفة تكشف عن تفاصيل صادمة حول العدد والمهام المُكلفة للعملاء

عاصفة داخل الموساد: إقالة خمسة قادة كبار خلال سبعة أشهرٍ والجهاز يواجه بسبب الصعوبات بتشغيل العملاء حول العالم… القائد السابق للموساد: الجهاز عصابة قتل منظم..

واشنطن بوست: إدارة بايدن كان بإمكانها إنهاء الحرب الوحشية على اليمن لكنها أججت القتال

قناة عبرية تكشف: الإدارة الأمريكية تقترح على السلطة الفلسطينية وقف دفع الرواتب للأسرى وتضع خطط بديلة صادمة

تغيير إستراتيجيّ أمْ تكتيكيّ؟…”العرض الجويّ الروسيّ السوريّ في الجولان رسالةً مُزدوجةً للكيان وواشنطن”…”موسكو لم تُبلِغ تل أبيب”.

 
مواقع صديقة
الراية نيوز
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   الجيش الاسرائيلي يدفع بسريتين عسكريتين بالقدس ونقاط التماس.      "كلمة الشيخ المسلم في تأبين المطران المسيحي" بقلم المهندس باسل قس نصر الله.      نتنياهو: بيت عائلة علقم سيهدم والإقامة ستسحب من عائلة منفذي العمليات      النقب: السلطات الإسرائيلية تستأنف عمليات تجريف وتحريش الأراضي.      مقتل شخص وإصابة آخر برصاص الجيش الإسرائيلي بعد محاولتهما التسلل من سوريا.      حسن العاصي // المعتقدات الخاطئة للغرب حول المهاجرين      تحليلات: حكومة نتنياهو لا تملك أدوات جديدة لمنع العمليات الفلسطينية      حالة الطقس: أجواء غائمة وانخفاض في درجات الحرارة      وزير الخارجية الأمريكي يصل مصر اليوم في بداية جولة تشمل إسرائيل والأراضي الفلسطينية.      إغلاق منزل خيري علقم منفذ عملية نيفي يعقوب في القدس تمهيدًا لهدمه      حكومة اسرائيل تخطط لمشاريع استيطانية جديدة في سياق مشروع الضم الزاحف بصمت// إعداد:مديحه الأعرج.      استشهاد شاب بزعم محاولته تنفيذ عملية إطلاق نار قرب قلقيلية      نتنياهو في اجتماع الكابينيت: سنسرع من إجراءات هدم منازل منفذي العمليات وتسليح المواطنين      بن غفير يدفع لإعدام منفذي العمليات عملية القدس: المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية ترفض طلبا لبن غفير      الإشتباه بتنفيذ عملية دهس قرب حاجز زعترة جنوب نابلس والقوات الإسرائيلية تطلق النار على فلسطيني      الاحتلال يزعم وقوع عملية إطلاق نار على مطعم جنوب أريحا..تعطل سلاح المنفذ وانسحب      يديعوت : الضفة برميل بارودٍ نجلس فوقه ولا يمكن الرهان على هدوء غزة ..      منها ترحيل عائلات منفذي العمليات... في ضوء العمليات الأخيرة.. تعرف على أبرز القرارات التي سيناقشها       إصابات في عملية إطلاق نار في بلدة سلوان بالقدس المحتلة      تفاصيل اتصال هاتفي بين نتنياهو وبايدن عقب عملية القدس      الاردن تدين "عملية القدس"      الإمارات وتركيا "تدينان" عملية القدس      مواجهات بأحياء القدس بين الشبان والاحتلال.. واقتحام منزل منفذ العمليةعلقم واعتقالات      رمزية اللغة وسيطرة الإنسان على الطبيعة إبراهيم أبو عواد      القدس: 7 قتلى وعدة إصابات في عملية إطلاق نار قرب كنيس.      قمة “البريكس” القادمة في جنوب افريقيا في اب المقبل ستدشن العملة الجديدة الموحدة للمنظومة.. هل هي الضربة الأقوى لإنهاء هيمنة الدولار؟.      رئيس CIA يزور إسرائيل والسلطة الفلسطينية في ظل تصعيد أمني      الطقس.. ارتفاع على درجات الحرارة..      اعتقال شاب من رهط (34 عامًا) بشبهة تهديد بن غفير من خلال منشور عبر موقع تواصل اجتماعي      شبح الحرب الأهليّة! رئيس الشاباك: المُستثمرون الأجانب يهربون والمظاهرات ممتازة ويجِب تعطيل الدولة.     
مقالات وتحليلات 
 

طريقٌ مسدود أمام الأهداف الأميركية والروسية في أوكرانيا صبحي غندور*

2022-07-25
 

طريقٌ مسدود أمام الأهداف الأميركية والروسية في أوكرانيا

صبحي غندور*

 

صحيحٌ أنّ حاضر الأزمة الأوكرانية هو الذي سيحدّد مستقبل أوكرانيا وأوروبا، ومصير التنافس الحاصل بين الأقطاب في العالم ككل. لكن ما الذي أرادته واشنطن من هذا التصعيد الخطير في علاقتها السيّئة مع موسكو، ومن سيكون المنتصر والمنهزم في الصراع الدائر الآن، وما هي معايير النصر والهزيمة لطرفيْ الصراع؟!.

واشنطن كانت تدرك أنّ القيادة الروسية ستقدم على غزو أوكرانيا بعد رفض الإدارة الأميركية للمسودّة الروسية التي قدّمها الرئيس بوتين في شهر ديسمبر الماضي، والتي جرى التفاوض بشأنها في جنيف، وحيث تزامن هذا الرفض الأميركي مع تأكيد الرئيس بايدن عدم نيّة "الناتو" بمواجهة القوّات الروسية حينما تغزو أوكرانيا!.

في المقابل، كانت القيادة الروسية تؤكّد مرارًا على أنّ هدف العمليات العسكرية في أوكرانيا هو تحقيق جملة مطالب هي: إعلان حياد أوكرانيا وضمان عدم دخولها لحلف "الناتو"، وتعديل دستورها لتكريس الحياد والقبول بجمهوريتيْ دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين كدولتين مستقلّتين، والاعتراف بأنّ شبه جزيرة القرم أرضٌ روسية. لكنّ هذه المطالب كان لا يمكن تحقيقها عمليًّا دون تغيير نظام الحكم الحالي في "كييف" والسيطرة العسكرية الروسية الشاملة على أوكرانيا، وهي الأمور التي لم تستطع موسكو إنجازها في الأشهر الماضية.  لذلك، أصبح معيار "النصر الروسي" في الحرب الأوكرانية الآن هو السيطرة الكاملة على شرق وجنوب أوكرانيا مع استمرار المراهنة على إضعاف جيش الحكومة الأوكرانية المدعوم عسكريًّا وماليًّا من "الناتو"، مع الحرص الروسي على عدم فتح أي جبهة عسكرية أخرى في أوروبا، طالما أنّ "الناتو" لن يتدخّل مباشرةً بقوّاته!.

على الطرف الأميركي، كان معيار "النصر" هو عزل روسيا دوليًّا وعن أوروبا تحديدًا، وإضعاف كبير للاقتصاد الروسي، وتشجيع المقاطعة الغربية والدولية لروسيا، بما في ذلك المجالات الفنّية والرياضية، إضافةً إلى الدعم المالي والعسكري الكبير لمن يقاومون القوّات الروسية في أوكرانيا، وحيث الباب قد شُرّع أمام "المتطوّعين الأجانب" للقتال ضدّ الجيش الروسي ومن انضمّ إليهم من عناصر مرتزقة وعاملين في أجهزة مخابرات غربية!. لكنّ هذه الأهداف الأميركية لم تتحقق كلّها فالاقتصاد الروسي ما زال قويًّا، والعلاقات التجارية لموسكو تتواصل مع دول عديدة في العالم، وأوروبا لم تستطع بعدُ التوقّف عن استيراد النفط والغاز من روسيا!.

كانت المراهنة الأميركية هي على إطالة الأزمة الأوكرانية وعلى استنزاف القوّات الروسية فيها وعلى بقاء الأسباب الداعية لعزلة روسيا ومقاطعتها. فإدارة بايدن استفادت وتستفيد من تداعيات الأزمة الأوكرانية حيث أعادت واشنطن الآن اللحمة بين ضفّتيْ الأطلسي بعد التصدّع الذي حصل في ظلّ إدارة ترامب، كما أعادت الاعتبار لدور "حلف الناتو" في أوروبا. أيضًا، في المجال الخارجي، أرادت واشنطن توجيه رسائل عديدة للعملاق الصيني في قضية "تايوان" والدول الحليفة للولايات المتّحدة في شرق آسيا.

لكن ّيتوقّف ذلك كلّه الآن على مدى صمود أطراف الصراع وعموم العالم أمام العواقب الاقتصادية الخطيرة لما يحدث الآن من صراع غربي/روسي تدفع شعوبٌ كثيرة ثمنًا باهظًا له!. فهناك عدّة دول أوروبية (خاصّةً في غرب أوروبا) لا تريد استمرار هذه الأزمة وتداعياتها الخطيرة على أمن واقتصاد أوروبا، ولا هي براغبة في تصعيد الصراع مع روسيا بحكم الروابط الجغرافية والمصالح الاقتصادية والتجارية المشتركة معها.

ويبدو من وقائع الحرب الأوكرانية ونتائجها حاليًّا، أنّ أوروبا الغربية تريد في الحدّ الأدنى الآن العودة إلى ظروف الأزمة الأوكرانية في العام 2014 حينما جرى إدانة التدخّل الروسي في أوكرانيا آنذاك واتّخاذ عقوبات ضدّ موسكو لكن دون الوصول إلى حالة القطيعة الكاملة معها، وبأنّ يتمّ وقف هذه الحرب الآن في حدودها العسكرية الراهنة، أي بقاء شرق أوكرانيا وجنوبها تحت السيطرة الروسية مقابل بقاء غرب أوكرانيا وشمالها تحت رعاية "الناتو" وبدعمٍ كبيرٍ منه لحكومة كييف، وهذا ما كان عمليًّا في مضمون المبادرة الإيطالية في شهر مايو الماضي، والتي لم ترحّب بها لا واشنطن ولا موسكو!. 

إنّ صراع "الناتو" مع روسيا من خلال الحرب الأوكرانية انعكس بشكلٍ سلبيٍّ كبير على الاقتصاد الأميركي، كما هو طبعًا على الاقتصاد الأوروبي، إضافةً إلى فشل واشنطن في عزل روسيا دوليًّا حتّى عند بعض حلفائها، وهذا ما سيفرض على إدارة بايدن التراجع في مواقفها والعودة إلى مضمون المبادرة الإيطالية مع تعديلات في نصوصها لترضي الجانبين الأميركي والروسي. ومن المرجّح أن يحدث ذلك خلال أو بعد دورة الجمعية العامّة للأمم المتّحدة في أواخر شهر سبتمبر القادم، وقبل موسم الشتاء في أوروبا واستحقاق الانتخابات "النصفية" في الولايات المتّحدة.

لقد مارست واشنطن في نصف القرن الماضي (أي في فترة الحرب الباردة) سياسة قامت على ثلاثة محاور: محور العدوّ (أي الاتّحاد السوفييتي ودول حلف وارسو)، محور الأصدقاء (أوروبا الغربية ودول حليفة أخرى)، ثمّ محور الخصوم (أي الدول غير المصنّفة نهائيًّا في أحد المعسكرين، كالصين وعدد من دول آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية).

ولقد حرصت واشنطن في هذه السياسة على "عزل العدوّ" وعلى "تعميق الصداقة مع الصديق" وعلى "تحييد الخصم قدر المستطاع". وبعدما انهار "العدوّ الشيوعي" في بداية حقبة التسعينات، أصبح مطلوبٌ أميركيًّا في بداية هذا القرن الحالي تبعية "الصديق" دون اعتراض، وفرز الخصوم بين أعداء جدد أو أتباع جدد، وهو ما لم تستطع واشنطن فرضه على العالم بعد حربيها الفاشلتين في العراق وأفغانستان، وما نتج عنهما من انتهاء عصر القطبية الواحدة!.

لكنّ الصراع الذي يشهده العالم مؤخّرًا بين الأقطاب الدوليين هو صراع مصالح ونفوذ وليس صراعًا أيديولوجيًّا، كما أنّه ليس بحربٍ باردة جديدة يجب أن تنتهي بهزيمة أحد الطرفين. لذلك لا يصحّ عربيًّا المراهنة على أي طرف خارجي (إقليمي أو دولي) في تحقيق المصالح العربية بأبعادها الوطنية والقومية. فالمصالح الوطنية والقومية العربية تتطلّب أوّلًا الاعتماد على الذات العربية، وتحسين واقع الحال العربي في أجزائه الوطنية وفي كلّيته العربية.

 

*مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن

Twitter: @AlhewarCenter

Email: Sobhi@alhewar.com

لقراءة مقالات صبحي غندور عن مواضيع مختلفة، الرجاء الدخول الى هذا الموقع:

http://www.alhewar.net/Sobhi%20Ghandour/OtherArabicArticles.htm

============================

 
تعليقات