أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
عناوين اخبارية
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كورونا حول العالم
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
الحرب على شعب اليمن وتصريحات قرداحي بقلم: شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 49
 
عدد الزيارات : 52838970
 
عدد الزيارات اليوم : 26496
 
أكثر عدد زيارات كان : 77072
 
في تاريخ : 2021-10-26
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
مهندس الفرار من “جلبوع” : إذا كانت مريم البتول خانت فإن أهلنا بالناصرة خانوا

التايمز: حزب الله بنى قوة تتفوق على الجيش اللبناني وجيوش العديد من الدول الكبرى

“قائمة الموت”.. هل يُفكّر الرئيس أردوغان باغتيال مُعارضيه للبقاء؟.. زعيم المُعارضة يُفجّر مُفاجأة “الاغتيالات” النيابة تتحرّك فهل تستدعيه؟..

غرفة عمليات حلفاء سوريا: الرد على عدوان تدمر سيكون قاسياً جداً

قلقٌ إسرائيليٌّ من انفجار الوضع في الضفّة الغربيّة وعبّاس يُحاوِل تهدئة الوضع عبر تقديم نفسه للشعب الفلسطينيّ بأنّه مُهتّم والحكومة تعقد جلساتها في المدن

قناة عبرية تنشر نسخة الشاباك لمحاضر التحقيق مع العارضة قائد عملية الهروب من سجن جلبوع

صحيفة عبرية تكشف: بينيت غير مستعد لإتمام صفقة تبادل أسرى مع “حماس” خوفًا من انهيار حكومته والانتقادات التي سيتلقاها

حزب الله: هناك رواية كاملة حول “النيترات” التي دخلت مرفأ بيروت وممكن في أي لحظة أن تنشر كي يطلع الناس جميعاً على مجريات ما حصل

عودة رفعت الأسد إلى دمشق تتفاعل عائليا وشكوك متزايدة حول استقبال الرئيس السوري له في الوقت الحاضر..

نصر الله خلال لقائه عبد اللهيان: إيران أثبتت أنها الحليف الذي لا يخذل أصدقاءه والآمال كبيرة جدا لخروج لبنان من هذه المحنة..

قرار صلاة اليهود في الأقصى.. إعلان حرب من إسرائيل وإشعال فتيل التصعيد.. تنديد فلسطيني وغضب عربي ومناشدات عاجلة لملك الأردن بالتدخل.

ليفين يُهاجم الموحدة بالعربية : ‘ليس هناك حركة إسلامية بالعالم تُصوّت ضد لغة القرآن - عيب عليكم

تحقيق مشترك لوسائل اعلام اجنبية يكشف ..برنامج إسرائيلي استخدم للتجسس على سياسيين وصحافيين حول العالم.

 
مواقع صديقة
الراية نيوز
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   للاحتفال بـ"الحانوكاه": الرئيس الإسرائيلي يقتحم المسجد الإبراهيمي بالخليل      أولمرت: إسرائيل لن تشن حملة عسكرية شاملة ضد إيران ونهج بينيت لن ينجح وتعاون نتنياهو مع ترامب كان خطأ مأساويا كبد إسرائيل خسائر ضخمة      كارتل الحكم الأمريكي يستخدم أوكرانيا كدميه في لعبه مع روسيّا. أمريكا الشرطي الأول في العالم تعمل على تسخين جبهة دونباس. *كتب: المحامي محمد احمد الروسان      "كابينيت كورونا" يصادق على تتبع "الشاباك" للمصابين بـ"أوميكرون" وحجر صحي للعائدين من الخارج      أبطال غيبتهم القضبان عميد أسرى الخليل الأسير المناضل/ الأسير صدقي الزرو التميمي (1958م - 2021م ) بقلم:- سامي إبراهيم فودة      إسرائيل تأهبّت بشكلٍ كبيرٍ لاستئناف المفاوضات النوويّة مع إيران الاثنين القادِم.. رئيس الموساد: “إذا لم نُهاجِم إيران عسكريًا سيكون وضعنا سيئًا”      تكميم الأفواه بوسائل إعلام الجامعات بالضفة.. مزيد من قمع الحريات      أمريكا توجه تهديدًا مباشرًا لروسيا: كل الخيارات مطروحة للتعامل مع الحشد العسكري الروسي قرب أوكرانيا      طلب إسرائيلي علني نادر من أمريكا بتقديم حوافز للدول العربية لتوسيع اتفاقيات التطبيع      الصحة الفلسطينية: سنوعز بتشديد الإجراءات على المعابر والحدود في إطار تفشي متحور اوميكرون      صحيفة فرنسية تتحدث عن اقتراب “الموساد” الإسرائيلي من الحدود الجزائرية: عواقب جيوسياسية وخيمة على الأمن ومخاوف من زيارة غانتس للمغرب.      هجوم استيطاني جديد وغير مسبوق في القدس والادارة الاميركية تكتفي بالوعود الكاذبة لحكومة الاحتلال // إعداد:مديحه الأعرج      صحيفة عبرية تكشف تفاصيل جديدة ومثيرة عن الجاسوس الإسرائيلي في منزل غانتس والمبلغ الذي تقاضاه لـ”بيع أسرار بلاده”      بريطانيا تعلن “حماس” بجناحيها السياسي والعسكري “منظمة إرهابية” محظورة بعد موافقة البرلمان.. والحركة تحشد مواقف داعمة لمواجهة القرار      متحور كورونا الجديد يشغل العالم: أوميكرون.. الأشد عدوى ويتسبب بفرض قيود على السفر      اتفاق إسرائيلي-مصري على إضافة تعديلات”حساسة”على اتفاقية “كامب ديفيد” ولقاءات سرية في القاهرة وتل أبيب لتغيير الأوضاع الأمنية بسيناء ومراقبة غزة      السيد نصر الله: وضع المقاومة على لوائح الإرهاب لن يؤثر في عزم الم.قاومين أو وعي البيئات الحاضنة لها      صحيفة عبرية: اتفاقية سرية تجعل "إسرائيل" وقطر أقرب إلى تطبيع العلاقات      الحقيقة والمعاني المعرفية في المجتمع إبراهيم أبو عواد      التطبيع ما بين زمنين....! نواف الزرو      مسلحون يمنعون محامي نجل القذافي من الطعن على استبعاده من الترشح للرئاسة      الاحتلال هو السرطان والفاشيون هم نقائله جواد بولس      حالة الطقس: أجواء خريفية معتدلة نهاية الاسبوع      الصحة الإسرائيلية: تشخيص إصابة بالمتحورة الجنوب أفريقية واشتباه بحالتين أخريين      زياد النخالة..يهدد بقصف تل ابيب مباشرة اذا أقدمت إسرائيل على استهداف أي كادر من الحركة.ويتهم السلطة الفلسطينية بالاذعان للطلبات الإسرائيلية.      إسرائيل تهدد إيران: نعمل على توجيه ضربة عسكرية لبرنامجكم النووي ونريد اتفاقاً يُعالج كل أنشطة طهران في المنطقة      بريطانيا تستعد للحرب “المُحتملة” مع روسيا وتنقل معداتها ومدرعاتها إلى ألمانيا وتتحدث عن إنشاء ثلاث قواعد عسكرية جديدة      تطورات مخيفة بشأن كورونا وسلالة جديدة. اجتماع عاجل لمنظمة الصحة العالمية      المشروع النهضوي العربي وجيل الشباب د. ساسين عساف*      ما وراء التصنيف البريطاني لحماس د. عبير عبد الرحمن ثابت     
مقالات وتحليلات 
 

إبراهيم أبراش ما يجري في القدس معركة من حرب ممتدة منذ مائة عام

2021-05-08
 

إبراهيم أبراش

ما يجري في القدس معركة من حرب ممتدة منذ مائة عام  

ما يجري في القدس وفي حي الشيخ جراح من محاولات للاستيلاء على مساكن الفلسطينيين أصحاب الأرض الأصليين وطردهم منها ليحل محلهم المستوطنون اليهود المجلوبون من كل بقاع الأرض لا يخرج عن سياق ما يجري في مدينة الخليل وخصوصا في البلدة القديمة وفي الحرم الإبراهيمي وفي مدينة نابلس وحول قبر النبي يوسف وفي منطقة الأغوار والمنطقة ج في الضفة التي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية وبناء  جدار الفصل، ولا ينفصل عن مشروع كنج 1967 في الجليل و مشروع أو مخطط برافر في النقب 20113، ومئات مشاريع الاستيطان التي لم تتوقف منذ تأسيس المستوطنة الأولى (مكفا إسرائيل) في لواء القدس عام 1870. كلها حلقات من مشروع صهيوني متواصل منذ التأسيس النظري له في المؤتمر الصهيوني الأول 1897 ووعد بلفور 1917 بل ما قبل ذلك، إلى بداية التأسيس العملي مع قيام دولة الكيان على إثر حرب 1948 وهو مشروع لم يكتمل حتى الآن من وجهة نظر الصهاينة .

المواجهات بين سكان الأرض الأصليين في القدس والشيخ جراح والنقب والجليل وحيفا ويافا الخ من جانب، و المستوطنين وجيش الاحتلال من جانب آخر هي حلقات من مسلسل حرب وصراع متواصلين منذ الصدامات الأولى في القدس مع هبة البراق 1929 مرورا بثورة 1936 ثم نكبة 1948 التي شردت 80% من الفلسطينيين سكان البلاد الأصليين وما صاحبها وتبعها من مصادرة أراضي الفلسطينيين داخل الخط الأخضر ومجازر لم تتوقف منذ مجزرة دير ياسين والطنطورة وغزة، بالإضافة إلى الحروب العربية الإسرائيلية 1948 ،1967 ، 1973، والمواجهات المسلحة بين الثورة الفلسطينية التي انطلقت في منتصف الستينيات ودولة الكيان الصهيوني، و المواجهات المتواصلة داخل فلسطين مع الاحتلال سواء بالأعمال الفدائية المتعددة الأشكال سواء مسلحة أو بالمسيرات والمظاهرات أو الدهس والطعن ،أو من خلال الانتفاضات الشاملة 1987 و200 ، أو المواجهات وموجات العدوان على قطاع غزة، هذا بالإضافة إلى المعارك والمواجهات السياسية والدبلوماسية.

صحيح، بعد توقيع مصر 1979 والأردن 1994 لاتفاقات سلام مع إسرائيل ثم موجة التطبيع الأخيرة مع الإمارات والبحرين وعُمان والسودان والمغرب لم يعد الصراع عربياً إسرائيلياَ، على الأقل رسمياً، وصحيح أيضاً أن منظمة التحرير الفلسطينية أبرمت اتفاقية أوسلو كأساس لتسوية سياسية كما كانت تراهن واعترفت بإسرائيل، كما أن حركة حماس وقعت اتفاقية هدنة وأوقفت المقاومة، ولكن هذا لا يعني نهاية الحرب والصراع لأن الطرف الرئيس في الصراع والمستهدَف من المشروع الصهيوني هو الشعب الفلسطيني الذي لم يستسلم أو يتنازل عن حقوقه الوطنية المشروعة، كما ان الكيان الصهيوني لا يكفيه كل ما جرى وهو يعرف حقيقة أنه سيستمر في حالة حرب وصراع ما دام لم يتم التوصل لتسوية سياسية مرضية للفلسطينيين.

المواجهات في حي الشيخ جراح و في القدس وبقية الأراضي المحتلة ليست بسبب خلاف قانوني على ملكية بعض البيوت والأراضي كما تروج دولة الكيان الصهيوني بل تندرج في سياق النضال الفلسطيني المتواصل والممتد طوال مائة عام في مواجهة مشروع احتلال استيطاني إجلإئي متدرج، يبدأ بالاحتلال ثم الاستيطان فإجلاء السكان الأصليين فالضم، والفلسطينيون الذين يواجهون جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين لا يدافعون فقط عن بيوتهم وأراضيهم بل إن نضالهم جزء من النضال الوطني الشامل في مواجهة مشروع صهيوني عدواني لن يتوقف إلا عندما تُطبق دولة الكيان على كامل أرض فلسطين من البحر إلى النهر كما يصرح قادة الاحتلال أو بانتصار الشعب الفلسطيني وتحقيق أهدافه الوطنية.  

من المؤسف أن ردة الفعل الدولية على ما يجري في القدس والشيخ جراح لم تتجاوز الإدانات لإسرائيل كما جرت العادة بالرغم أن الأمم المتحدة ما زالت تعتبر القدس الشرقية جزءاً من الأراضي المحتلة التي لا يجوز لدولة الاحتلال تغيير معالمها أو نقل سكانها أو تهجيرهم، كما أنه من المؤسف والمُعيب أن ما يجري في القدس لم يحرك ساكناً عند العرب والمسلمين لا رسمياً ولا شعبياً، ولكن من المثير للغضب أن التعامل الرسمي والحزبي الفلسطيني لا يرتقي حتى الآن لمستوى خطورة ما يجري بحيث كان الانشغال بالانتخابات وإشكال تأجيلها أكثر من الاهتمام بما يجري في القدس.

السلطة الفلسطينية اكتفت بالتوجه للأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية لإدانة ما يجري في القدس والشيخ جراح كما هي العادة مع كل سلوك عدواني صهيوني كالاستيطان وبناء جدار الفصل أو لإدانة العدوان على غزة أو ضم القدس، كما أن حركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى تكتفي بالتنديد والتهديد وإطلاق صواريخ عبثية بالكاد تتجاوز حدود قطاع غزة، بينما عندما اغتال جيش الاحتلال القائد القسامي أحمد الجعبري في الرابع عشر من نوفمبر 2012 اندلعت حرباً أطلقت عليها المقاومة اسم "معركة حجارة السجيل " وامتدت لثمانية أيام شاركت فيها كل الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة وفيها وصلت صواريخ المقاومة لتل أبيب والقدس ومدن أخرى وسقط في الحرب 191 شهيداً وحوالي 1400 جريحا، وعندما اغتالت إسرائيل في فجر الحادي عشر من نوفمبر 2019  القيادي في الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا ردت حركة الجهاد مباشرة وبقرار منفرد منها وأطلقت عشرات الصواريخ على مواقع ومدن إسرائيلية وردت إسرائيل بقصف عدة مواقع في غزة وسقط عشرات القتلى والجرحى .!!!

نقدر ونثمن ونعتز ببطولات أهلنا في القدس والشيخ جراح ولكن يجب ألا نُحملهم أكثر من طاقتهم فالبطولة والتضحية شيء وتحقيق الانتصار شيء آخر، وإن استمر الموقف الرسمي والفصائلي على ما هو عليه مكتفيا بالتنديد وإصدار البيانات ومناشدة دول العالم بالتدخل لردع إسرائيل، وإن استمرت عملية تجزئة وتفتيت المشهد السياسي وحرف الصراع عن النقطة المركزية وهو الاحتلال الذي بدأ عام 1948 ، وإذا استمرت النخب السياسية منشغلة بقضايا جانبية كالتسوية السياسية وأوهام حل الدولتين والانقسام و الانتخابات والصراع على السلطة، والصراع بين مشروع إسلامي ومشروع وطني ... فإن إسرائيل لن تكسب معركة حي الشيخ جراح فقط بل ستحقق كامل مشروعها الصهيوني على أرض فلسطين.

ليس في قولنا هذا تقليل من شأن  بطولات أهلنا في القدس وفي كل مواقع الاشتباك مع العدو كما أنها ليست دعوة للتشاؤم والاحباط و لتثبيط همة الشعب، بل التحذير مما يخطط له الاحتلال، فسياسته باتت واضحة وهي تصعيد وهجوم ثم تراجع تكتيكي لامتصاص حالة الغضب المحلي والدولي بعد أن يكون حقق بعض أهدافه، ثم هجوم جديد فتراجع تكتيكي وهلم جرا.

وأخيراً، إن لم تكن وظيفة السلطة/ السلطتان في غزة والضفة ووظيفة الفصائل والأحزاب التي تحمل مسميات التحرير والجهاد والمقاومة والنضال الخ تحرير فلسطين ووقف العدوان على شعبنا فما مبرر وجودها ؟.

 

Ibrahemibrach1@gmail.com

 

 
تعليقات