أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
عناوين اخبارية
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
انتخابات
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كورونا حول العالم
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
إبراهيم ابراش زيارة بلينكن وملهاة حل الدولتين
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 65
 
عدد الزيارات : 66591005
 
عدد الزيارات اليوم : 31385
 
أكثر عدد زيارات كان : 77072
 
في تاريخ : 2021-10-26
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
تشكيل حلف دفاعي ضد ايران .. بينيت: زيارة بايدن ستكشف عن خطوات امريكية لتعزيز اندماج إسرائيل في المنطقة.

أكاديميٌّ إسرائيليٌّ يُغرّد خارج السرب: العقوبات على روسيا هي بمثابة كيدٍ مُرتّدٍ على الغرب وستدفع موسكو والحلفاء للانفصال نهائيًا عن الاقتصاد الغربيّ…

بعد فضحية العيون الزرقاء.. صف للبيض وآخر للسود على حدود أوكرانيا.. العنصرية بشكلها الجديد وموجة الغضب تتصاعد

فضيحة مُدوية.. دبلوماسي أوكراني يكشف عن طرد إسرائيل العشرات من لاجئي بلاده الفارين من الحرب ورفض استقبالهم.

مجلة أمريكية: بوتين لم يخسر أي حرب وسينتصر في أوكرانيا ويوجه

الجعفري: الغرب مستعد لتسليح “النازيين الجدد” من أجل إيذاء روسيا ولا استبعد إرسال مقاتلي “داعش” إلى أوكرانيا.

جيروزاليم بوست: الصراع بين أوكرانيا وروسيا سيضرب إسرائيل والشرق الأوسط بقوة

باراك: لا أشعر بالذنب حيال مقتل مواطنين عرب بالعام 2000

سقوط أكبر شبكة تجسّس لإسرائيل داخل لبنان تعمل محليا واقليميا في عملية أمنية تعد الأكبر منذ 13 عاماً وصحيفة تكشف عن تفاصيل صادمة حول العدد والمهام المُكلفة للعملاء

عاصفة داخل الموساد: إقالة خمسة قادة كبار خلال سبعة أشهرٍ والجهاز يواجه بسبب الصعوبات بتشغيل العملاء حول العالم… القائد السابق للموساد: الجهاز عصابة قتل منظم..

واشنطن بوست: إدارة بايدن كان بإمكانها إنهاء الحرب الوحشية على اليمن لكنها أججت القتال

قناة عبرية تكشف: الإدارة الأمريكية تقترح على السلطة الفلسطينية وقف دفع الرواتب للأسرى وتضع خطط بديلة صادمة

تغيير إستراتيجيّ أمْ تكتيكيّ؟…”العرض الجويّ الروسيّ السوريّ في الجولان رسالةً مُزدوجةً للكيان وواشنطن”…”موسكو لم تُبلِغ تل أبيب”.

 
مواقع صديقة
الراية نيوز
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   نتنياهو يزعم: توصلنا إلى حل وسط مع بوتين بشأن الشرق الأوسط..السلام مع السعودية سف ينهي الصراع      بينيت: الولايات المتحدة ودول اوروبية أفسدوا مساعٍ إسرائيلية للتوسط بين روسيا وأوكرانيا      "أزمة دستورية": الائتلاف يعتزم سن قانون الالتفاف على المحكمة العليا      الاراضي الفلسطينية المحتلة والانتهاكات الجسيمة بقلم : سري القدوة       مباحثات حركة الجهاد والمخابرات المصرية لم تسجل اختراقاً وهذا كان شرط إسرائيل      الشرطة تقتحم منزل زوجة الأسير وليد دقة في باقة الغربية      5 فبراير 2003... "كذبة القرن" الأمريكية التي هدمت العراق      الناتو تورط في الصراع.. وروسيا تتقدم وتحذر بالرد على الصواريخ والدبابات رامي الشاعر      الصين والتحولات الاقتصادية الكبرى في منطقة الشرق الأوسط // مريم بوغابة      طيار إسرائيلي يهدد باغتيال نتنياهو والشاباك يحذر من التحريض على القيادات      مواجهات واعتقالات ..الاحتلال الاسرائيلي يعتقل الأسير المحرر خضر عدنان.. ويعترض مسيرة فوق غزة.      سجن "النقب": تواصل عزل 68 أسيرا وتجريدهم من احتياجاتهم الأساسية      ميدفيديف: روسيا سترد بأسلحة مختلفة في حال تم استهداف القرم.      بن غفير يهدد بالاستقالة من حكومة نتنياهو بسبب التراخي مع التعامل مع اطلاق الصواريخ من غزة      هل سيصبح فحص الدم كافيا لتقييم فاعلية العلاج ضد السرطان؟      حالة الطقس: أجواء شديدة البرودة وأمطار مصحوبة بعواصف رعدية      7 إصابات بينها خطيرة ومحاصرة أحد المنازل بمخيم عقبة جبر بأريحا      في رحيل خادم الرب الفاضل ناصيف " أبو سالم" برو - رانية مرجية      قاءُ نوادٍ نسائيّةٍ في عَبَلّين الجليليّة! آمال عوّاد رضوان      شباب حالم بالزواج // حسين علي غالب بابان      التاريخ والأشكال الثقافية وسلطة المعرفة // إبراهيم أبو عواد      مسؤول إسرائيلي: اتفاقات وشيكة للتطبيع مع دولتين إسلاميتين..      شهيد برصاص الاحتلال قرب نابلس      الجريمة مستمرة | مقتل الشاب همام ابو زرقا من عارة واصابة اخر باطلاق نار في أم الفحم      "هآرتس" تحذر : قد نكون على أعتاب صراع عسكري مع غزة لم يسبق خوضه      بعد ظهور منطاد غريب فوق كندا وامريكا...بكين تدعو واشنطن إلى الكف عن تكهناتها بشأن مزاعم منطاد تجسس صيني.      يديعوت تكشف ...إدارة بايدن قدمت مقترحا لنتنياهو يشمل إيران والسعودية والفلسطينيين      روسيا: أوكرانيا ستنتهي بمصير المستعمرة التي سيتدمر اقتصادها تدريجياً..      حالة الطقس: بارد وماطر في بعض المناطق..      مقتل شقيقين في جريمة إطلاق نار فجر اليوم بالناصرة     
مقالات وتحليلات 
 

عبد الرحمن عبد الله :حتى لا ننسى اسرانا

2010-05-02
 

حتى لا ننسى أسرانا

 

احتفل شعبنا الفلسطيني بيوم الأسير بفعاليات عده منها المظاهرات والشعارات والشجب والاستنكار ومهرجانات الخطابة والمؤتمرات ورفعوا الصوت عاليا ليسمع كل العالم الصوت الفلسطيني الأدبي الذي لا تستطيع جدران ولا أسوار ولا الأبواب الحديدة الإسرائيلية محكمة الإغلاق منعة من الوصول حرا طليقا للعالم , كما لم تستطع من قبل آلة الحرب العسكرية الإسرائيلية وكل الأساليب الاحتلالية الإرهابية كسر شوكة وصمود وإرادة هذا الشعب حيث تحطمت على صخرة الصمود الفلسطيني كل المخططات والمؤامرات والدسائس رغم الأثمان الباهظة والتضحيات الجسام التي قدمت في سبيل أن تبقى قضية فلسطين حية لا تموت حتى تحريرها وإقامة الدولة وعاصمتها القدس الشريف ولست أبالغ حين أقول إن  للحركة الوطنية الأسيرة داخل السجون الإسرائيلية فضل كبير على مقاومة الاحتلال وصمود هذا الشعب العظيم إذ أن هؤلاء الإشراف من الرجال والنساء والأطفال  قدموا صدق ولائهم ودفعوا فواتير انتمائهم لهذا الشعب وهذا الوطن أجمل سنين حياتهم حتى كانوا المحرك والدافع والمنارة التي ترسل نورها على هذا الشعب ولكل الأحرار في العالم وتدفعهم وتمدهم بقوة العطاء والتضحيات في سبيل عيش كريم وحياة تسر الصديق أو ممات يغيض العدا.

 إن قضية الأسرى هي إحدى الركائز المهمة في جوهر الصراع وأساس المقاومة والصمود رغم أنها لم تحظ بالاهتمام والتقدير والعناية والمتابعة بالقدر الكافي إلا أننا نشهد في الفترة الأخيرة اهتماما إعلاميا ومتابعة صحفية لهذا الملف الجدير بالاهتمام والرعاية لأشرف الناس وأكرمهم وأعزهم لأنهم أشراف الأمة وأحرارها الإبطال الذين أدمى القيد معصمهم لكنة لم يثن عزيمتهم رغم كل ظروفهم ومعاناتهم وأساليب التنكيل الوحشية داخل السجون والضغوط النفسية الممارسة عليهم إضافة لحبهم وشوقهم وحنينهم لأهلهم وأولادهم وأبنائهم  وأمهاتهم الصابرات الساهرات الليالي الطوال تلهج ألسنتهن بالدعاء وتفريج الكرب وشمل الشمل بعد طول غياب .

ان أولى الناس بالتقدير والمحبة والعطاء هم أسرى الحرية والفداء وتستحق قضيتهم منا كل الاهتمام والتقدير كل في موقعة وحسب إمكانياته كما أرى ضرورة تدويل قضية الأسرى وجعلها قضيه ذات أهمية لكل جمعيات ومؤسسات الحقوقية الإنسان وكل الحافل الدولية والمؤسسات الإعلامية وقد لاحظت إن كثير من المؤسسات اليهودية تؤرخ لجلعاد شليط في أسرة في حين أن الزمن قد مل عد الأيام والليالي والأسابيع والأشهر والسنوات لأسرانا الذين تجاوز البعض منهم ما يزيد عن الثلاثين عاما في سجون الاعتلال .

 والسؤال المطروح هل جلعاد شليط ابن تسعة أشهر وابن ناس واحد عشر ألف أسير فلسطين ليسوا كذالك ؟

الواجب الوطني والديني والإنساني والأخلاقي رد الجميل لأشراف الأمة والوقوف معهم على مدار الساعة وفي كل أيام السنة لا في يوم الأسير فقط

 

 

                                     السجون الإسرائيلية ذل ومعاناة

 

يراد بالسجن في إسرائيل الذل والهوان للإنسان وكل الأنظمة المتبعة فيها  تهدف لاهانة وكسر هذا الإنسان مع الحفاظ على الشكل الخارجي من وجود طبيب وخدمات اجتماعية إلا أنها تبقى حبرا على ورق ولمجرد الإجراءات البروتوكولية  فان تحدثنا عن السجان وجدناه في الأغلب يعاني شعورا بالنقص واهتزازا بالشخصية يتجلى في معاملته للسجناء وكذبة واختراعه القوانين والأنظمة وحتى السخرية من السجناء دون حسيب أو رقيب لان السجانون العاملون  في  جهاز مصلحة السجون يحمون ظهور بعضهم البعض ويتسترون الواحد على الأخر على حساب ظلم السجناء وإذلالهم .

 أما عن الطعام والشراب فان وجبة الأسير يراد منها أن يبقى الأسير حيا فهي لا تشبع ولا تغنى من جوع إضافة إلى أن الطعام يطبخ بأسلوب اليهود وطريقهم أي أن الأسير في معظم الوقت يعضه الجوع بنيابة اللهم إلا أذا كان هذا الأسير ميسور الحال وعنده مال أو كان هناك من يدخل له المال لما يسمى كنتينا حتى يستطيع شراء الطعام والشراب من دكان السجن الذي  أصبح مصلحة تجارية أريد منها استغلال الأسير لذالك اقتضت هذه الأنظمة منع إدخال الطعام ولا الشراب ولا حتى كرتات التليفون من اجل الاتصال بالأهل والأحبة وبالعالم الخارجي .

لقد أريد من الكنتينة أن تكون مصلحة تجارية تغطي قسما كبيرا من نفقات السجون كما أنها وسيلة عقابية تفرض على أي سجين يعترض أو لا يلتزم بأنظمة السجن  وأنا هنا استعرض الوضع العام للأمور البسيطة التي تضاف للمعاناة الناتجة عن سياسات القهر والقمع والذل المكانية السيئة في السجون الإسرائيلية إذ أن مباني السجون قديمة مهملة ترمم على أيدي الأسرى من خلال تشغيلهم بأعمال الصيانة والمطبخ وحتى بعض الصناعات  وهذه المباني سواء كانت جديدة أو قديمة  حارة في الصيف باردة في الشتاء وفي اغلب الأحيان تزدحم الغرف بالسجناء الذين قد يصل عددهم إلى  عشرين فردا بالغرفة الواحدة بمرحاضين وحمام واحد  أو عشرة أفراد أو ثمانية  أفراد زد على ذلك معاناة الأسرى والسجناء عند نقلهم إلى المحاكم أو إلى التحقيق أو نقلهم من سجن لآخر بما يسمى البوسطه (البريد) التي تتم بواسطة وحدة النحشون وهم مجموعة من البشر بأشكالهم أشبه بالحيوانات بأفعالهم وتصرفاتهم  .

إن المجتمع الإسرائيلي وكذلك حكوماته مولع بتقليد الأمريكيين فقد اخترعوا قانونا جديدا جعلوا من خلاله اللون البرتقالي هو المعتمد لثياب الأسرى على شاكلة الأسرى في معتقل  غوان تنمو إلا أن الأسرى والسجناء الأمنيين رفضوا ذلك مما جعله مقصورا على السجناء الجنائيين والمدنيين .

 

نداء , دعوة واقتراح

 

لقد أردت تسليط الضوء على فضية مهمة يستطيع كل واحد منا المساعدة والاهتمام بها على قدر إمكانياته وحالته الاقتصادية لان الأسرى  في السجون يعانون من ناريين:  نار وضعهم في داخل السجون ومعاناتهم ونار وضع أهلهم وعائلاتهم إذ انه في الكثير من الأحيان يكون الأسير هو المعيل لزوجته وأولاده أو هو البكر بين إخوته ووالديه قد تقدما بالسن وعليه إعالتهم  إضافة لمصاريف وإتعاب المحاماة وما شابة وعلية كنت أوجه النداء والدعوة لكل حر شريف صاحب يقظة وضمير حي يريد الخير وتقديم يد العون أن يتوجه للجمعيات والمؤسسات التي تعنى بالأسرى لتقديم المساعدة والتضامن وتقديم أي  مبلغ من المال حسب مقدرته والى  أصحاب الأموال أن يقوموا  بكفالة أسير أو أكثر أو كفالة بيت  الأسير, لان  الواجب علينا أن نكون مع من الفداء من التضحيات الواجب علينا تجاه من رفع راية التحرير والبذل وضحى بالغالي والنفيس أن نتضامن معهم حسيا وماديا واجتماعيا  تقديرا منا لهم على صدقهم والوفاء وردا لبعض الجميل حتى تكون خطواتنا على سبيل التحرر من الاحتلال وحتى نزيد من تماسك المجتمع الفلسطيني وترابطه ووحدته دون التطرق للحزبية البغيضة التي ما جلبت على شعبنا إلا الدمار والوبال.

 كل منا مطالب  وكل منا مدعو ولا عذر لمن تخلف فان حجرا على حجر عماره و لان الأسير على مدار العام وليس فقط في يوم الأسير فلا تتركوا الأسير وحيدا وكونوا أصحاب قضية ووفاء يا أبناء فلسطين ويا أبناء الأمة العربية والإسلامية .

 

 

 

عائدون يا ثرى الأنبياء

أبو العلاء عبد الرحمن عبد الله

الكاتب الإعلامي

الناصرة

 
مواضيع ذات صلة:
عبد الرحمن عبد الله :وهم واسمه السلام
عبد الرحمن عبد الله :القضية الفلسطينية ومحاريك الشر في العالم
عبد الرحمن عبد الله : عهر واسمه لاسامية
عبد الرحمن عبد الله :حق العودة ومخططات التوطين
عبد الرحمن عبد الله: خبر عاجل للنشر .. دراسة في واقع القيادات المحلية (48
عبد الرحمن عبد الله : قيادات من ورق لشعب عظيم
عبد الرحمن عبد الله : لائحة اتهام ضد فلسطيني الداخل
عبد الرحمن عبد الله: شعبنا المذبوح من الوريد للوريد
عبد الرحمن عبد الله: المفاوضات العبثية والثالوث المفاوض
عبد الرحمن عبد الله : فلسطين المحتلة برا, بحرا, جوا
عبد الرحمن عبد الله: قافلة الحرية تسير والكلاب تنبح
عبد الرحمن عبد الله: في وطننا إعلام صهيوني
عبد الرحمن عبد الله : فلسطينيو الداخل والمؤسسة الإسرائيلية
عبد الرحمن عبد الله: في حينا سمسار ..هكذا يحفر العملاء أخاديد الخيانة
 
تعليقات