أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
عناوين اخبارية
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
انتخابات
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كورونا حول العالم
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
كيف سيتعامل الفلسطينيين مع حكومة إسرائيلية لا تعترف بالسلام؟ د. هاني العقاد
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 71
 
عدد الزيارات : 66356996
 
عدد الزيارات اليوم : 20411
 
أكثر عدد زيارات كان : 77072
 
في تاريخ : 2021-10-26
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
تشكيل حلف دفاعي ضد ايران .. بينيت: زيارة بايدن ستكشف عن خطوات امريكية لتعزيز اندماج إسرائيل في المنطقة.

أكاديميٌّ إسرائيليٌّ يُغرّد خارج السرب: العقوبات على روسيا هي بمثابة كيدٍ مُرتّدٍ على الغرب وستدفع موسكو والحلفاء للانفصال نهائيًا عن الاقتصاد الغربيّ…

بعد فضحية العيون الزرقاء.. صف للبيض وآخر للسود على حدود أوكرانيا.. العنصرية بشكلها الجديد وموجة الغضب تتصاعد

فضيحة مُدوية.. دبلوماسي أوكراني يكشف عن طرد إسرائيل العشرات من لاجئي بلاده الفارين من الحرب ورفض استقبالهم.

مجلة أمريكية: بوتين لم يخسر أي حرب وسينتصر في أوكرانيا ويوجه

الجعفري: الغرب مستعد لتسليح “النازيين الجدد” من أجل إيذاء روسيا ولا استبعد إرسال مقاتلي “داعش” إلى أوكرانيا.

جيروزاليم بوست: الصراع بين أوكرانيا وروسيا سيضرب إسرائيل والشرق الأوسط بقوة

باراك: لا أشعر بالذنب حيال مقتل مواطنين عرب بالعام 2000

سقوط أكبر شبكة تجسّس لإسرائيل داخل لبنان تعمل محليا واقليميا في عملية أمنية تعد الأكبر منذ 13 عاماً وصحيفة تكشف عن تفاصيل صادمة حول العدد والمهام المُكلفة للعملاء

عاصفة داخل الموساد: إقالة خمسة قادة كبار خلال سبعة أشهرٍ والجهاز يواجه بسبب الصعوبات بتشغيل العملاء حول العالم… القائد السابق للموساد: الجهاز عصابة قتل منظم..

واشنطن بوست: إدارة بايدن كان بإمكانها إنهاء الحرب الوحشية على اليمن لكنها أججت القتال

قناة عبرية تكشف: الإدارة الأمريكية تقترح على السلطة الفلسطينية وقف دفع الرواتب للأسرى وتضع خطط بديلة صادمة

تغيير إستراتيجيّ أمْ تكتيكيّ؟…”العرض الجويّ الروسيّ السوريّ في الجولان رسالةً مُزدوجةً للكيان وواشنطن”…”موسكو لم تُبلِغ تل أبيب”.

 
مواقع صديقة
الراية نيوز
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   في تهديد صريح.. أمريكا تؤكد: الخيار العسكري ضد إيران مطروح إذا فشل المسار الدبلوماسي.. وطهران ترد      وثائق بريطانية تكشف : بوش سعى لإسقاط عرفات خلال انتفاضة الأقصى وهذا ما حدث      جنرالٌ: “لو كُنّا على دراية بتبعات عملية جنين المأساوية علينا لألغيناها”      الأسيرات الفلسطينيات بسجن الدامون يحرقن بعض الغرف بعد الاعتداء عليهن      تقرير: الهجمات الإسرائيلية ضد إيران جرت بالتنسيق مع أميركا      مريم هزاع غنامة// ابدأ ذاك قد قُتِل وتلك قد قُتِلت انا قُتِلتُ وانتَ قَتلتَ      الكنيست يصادق بالقراءة الأولى على مشروع قانون سحب مواطنة وإقامة أسرى فلسطينيين      نتنياهو: سنقوم بكل ما بوسعنا لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي      بن غفير يتوعد منفذي العمليات بـ"إعدام على كرسي كهربائي"      بلينكن لنتنياهو: ندعم الحفاظ على الوضع القائم بالقدس وندعو لـ"خطوات عاجلة" لمنع التصعيد..      للرة الثانية ..طائرات مجهولة تعاود استهداف شاحنات مساعدات في معبر البوكمال..الاعلام العبري يتحدث عن اهداف ايرانية      "الصحة العالمية": جائحة كورونا ما زالت تشكل حالة طوارئ دولية      عشرات القتلى والجرحى في انفجار بمسجد غربي باكستان      "عواقب لا يمكن التنبؤ بها".. موسكو تدين استهداف المنشأة الإيرانية في أصفهان      وليام بيرنز للرئيس عباس: التهدئة هي البرنامج الوحيد.. “سكوتكم” على العرين والأقصى وكتيبة جنين ” ليس في مصلحتكم ”      يديعوت: الحكومة الإسرائيلية تنتظر مغادرة بلينكن لتعزيز الاستيطان في القدس والضفة      منخفض جوي - امطار ورياح قوية يومي الثلاثاء والأربعاء      اليوم- الكنيست يصوت على قانون سحب جنسية أسرى القدس والداخل      الخليل: استشهاد الشاب نسيم أبو فودة برصاص الاحتلال صبيحة اليوم الاثنين      مواجهات مع الاحتلال في القدس: إصابات في جبل المكبر واعتقالات ببيت حنينا.      "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين: الهجوم على المجمع الدفاعي العسكري في إيران السبت نفذته إسرائيل.      القسام تعلن سيطرتها على حوامة إسرائيلية وتحصل على معلومات حساسة      الجيش الاسرائيلي يدفع بسريتين عسكريتين بالقدس ونقاط التماس.      "كلمة الشيخ المسلم في تأبين المطران المسيحي" بقلم المهندس باسل قس نصر الله.      نتنياهو: بيت عائلة علقم سيهدم والإقامة ستسحب من عائلة منفذي العمليات      النقب: السلطات الإسرائيلية تستأنف عمليات تجريف وتحريش الأراضي.      مقتل شخص وإصابة آخر برصاص الجيش الإسرائيلي بعد محاولتهما التسلل من سوريا.      حسن العاصي // المعتقدات الخاطئة للغرب حول المهاجرين      تحليلات: حكومة نتنياهو لا تملك أدوات جديدة لمنع العمليات الفلسطينية      حالة الطقس: أجواء غائمة وانخفاض في درجات الحرارة     
مختارات صحفية 
 

يديعوت: استمرار إرهاب المستوطنين.. إسرائيل بين دولة أبرتهايد و”ثنائية القومية”

2022-01-26
 

يديعوت: استمرار إرهاب المستوطنين.. إسرائيل بين دولة أبرتهايد و”ثنائية القومية”

يديعوت - بقلم: بن  درور يميني-  العنف هنا، ولا حاجة لتعريف ممارسيه بأنهم ينتمون إلى دائرة “شبه البشر” كي نعرف بأنهم زعران مناهضون للصهيونية. الصور لا تكذب. صباح الجمعة، تهجمت عصبة من الزعران تحمل العصي الطويلة على نشطاء يساريين. عجوز ابنة 80 أو 90 تلقت ضربات قاتلة. مجلس “يشع” نشر بيان شجب: “مصدومون بصور الحدث الشاذ… سلوك خطير كهذا يتعارض وقيم شعب إسرائيل ويمس بالاستيطان. ليس هذا طريقنا. ندعو قوات الأمن للتحقيق في الحدث ومحاسبة المشاغبين”. ومساء أمس، والويل للعار، كان تقرير عن قافلة مستوطنين من “يتسهار” مست ببلدة حوارة، رشقوا الحجارة وأصابوا طفلاً ابن ثلاثة.

المشكلة أنها لم تعد أحداثاً شاذة؛ ففي الضفة أجواء احتكاك. بشكل عام، يدور الحديث عن مناطق فيها بؤر استيطانية، بعضها غير قانوني، تقع بجوار قرى فلسطينية. مدى الاحتكاك يقرر بأنه بقدر ما تعيش الفئات السكانية المختلفة في منطقة ما أكثر عداء، تشتد أحداث العنف. التنوع البشري، أحياناً، وصفة للمشاكل. يمكن ويجب شجب الزعران، وتجب ملاحقتهم، ونبذهم، ومعاقبتهم. ولكن يجب أن ندرك بأن شجب الدولة ومجلس “يشع” والسياسيين لن يجدي نفعاً، ولا حتى يد قاسية ستحل المشكلة. يكمن أساس المشكلة في خلط السكان المعادين. عندما يدور الحديث عن أغلبية يهودية وأقلية عربية في دولة إسرائيل، فلا يخلق الاحتكاك عنفاً واضطرابات معظم الوقت، كما حدث في أيار الماضي. أما في “المناطق” [الضفة الغربية] فالقصة أكثر عنفاً بكثير.

ما دام الحديث يدور عن الكتل الاستيطانية – قلنا حسناً. فوفقاً لكل مسودة اتفاق سلام في العقود الأخيرة، ستبقى هذه بيد إسرائيل. ولكن قسماً من اليمين يؤيد المزيد من المستوطنات خارج الكتل، من خلال إقامة “أحياء” هي في واقع الأمر بؤر إضافية. وعلى هذا يجب على اليمين أن يشرح لنا كيف نخرج من هذه الورطة. فإذا كان الحديث يدور عن حكم مع حقوق مواطن لليهود فقط، وحقوق مختلفة للعرب فستكون هذه دولة أبرتهايد، وإذا منحت حقوقاً كاملة فستكون دولة ثنائية القومية. كل الحلول التي عرضها اليمين تضليل ذاتي. وحتى خطة الحكم الذاتي التي تبناها مناحم بيغن، كما ينبغي التذكير، تتضمن منح حقوق كاملة، بما في ذلك حقوق الاقتراع لكل فلسطيني يرغب في ذلك. فـ”التعايش” لم ينجح ولا ينجح بين العرب والعرب في لبنان، ولا في اليمن. فخلط السكان المتعادين يؤدي دوماً، نقول دوماً، إلى نزاع وسفك دماء. ففي قلب أوروبا أيضاً، في يوغسلافيا، كان يخيل أنه يمكن إقامة مجتمع متعدد القوميات تحت سقف مشترك. النهاية معروفة. تفكك لسبعة كيانات بعد حرب جبت ثمناً دموياً هائلاً من نحو ربع مليون إنسان. فلماذا يعتقد أحد ما بأن هذا الأمر سينجح هنا بالذات؟

 

ما حصل يوم الجمعة في المنطقة التي بين قرية بورين وبؤرة “رونين” الاستيطانية هو توقع ليوم بارد إذا لم يوقفه، فلا بد سيأتي. وثمة بؤر اشتعال غيرها. والناس ستنتشر وتأكلنا كلنا. ينبغي أن نتذكر بأن رؤية دولة واحدة كبيرة بين البحر والنهر تعود أيضاً لكارهي إسرائيل. هذه رؤية الـ BDS، وهي رؤية اليسار المناهض للصهيونية في إسرائيل والعالم. هذه هي الرؤية القديمة لـ م.ت.ف. لكن مقاولي تنفيذها هم أولئك الذين يصرون على المزيد من البؤر الاستيطانية.

اليسار المتطرف واليمين المتطرف هما واحد. فاليمين ثنائي القومية عارض أيضاً خطة ترامب، وعملياً، أراد أن يتبنى القسم الذي يعنى بفرض السيادة فقط. لكن هذا اليمين يقتادنا جميعاً من أنوفنا.

لليمين ادعاءات مبررة في موضوع الدولة الفلسطينية التي قد تصبح دولة حماس والجهاد، وادعاءات مبررة ضد الحملة المنظمة “لعنف المستوطنين”، مثلما أيضاً ضد التمويل الأوروبي للحملة. واليمين محق عندما يدعي بأن الزعران من بين المستوطنين ممن يسارعون إلى العنف، هم أقلية، بما في ذلك في أوساط محبي بلاد إسرائيل الكاملة. ولكنهم أقلية متصدرة، أقلية متنبئة للمستقبل وخالقة للمستقبل، أقلية تعرض المشكلة الأكبر لتصفية الرؤية الصهيونية.

هذا مشجع لأن يكون إجماعاً واسعاً، من أقصى اليسار حتى مجلس “يشع”، الذي يعارض العنف ويشجب الزعران. رائع. ولكن هذا يساوي تقريباً إجماع “من ضد الإرهاب”. كلنا ضد. على الأقل الأسوياء منا. الموضوع أننا بحاجة لإجماع آخر، إجماع صهيوني، إجماع لا يؤيد فقط دولة يهودية وديمقراطية، بل ويعارض دولة ثنائية القومية. بهذا المفهوم، يبدو أن الجدال ليس بين “اليسار” و”اليمين”، إنما بين المعسكر القومي والمعسكر ثنائي القومية. ولا، لا يكفي شجب الزعران. نحن بحاجة ماسة إلى أكثر، أكثر بكثير.

 
تعليقات