أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
عناوين اخبارية
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كورونا حول العالم
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
الحرب العبثية على اليمن! بقلم: شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 43
 
عدد الزيارات : 54487481
 
عدد الزيارات اليوم : 27379
 
أكثر عدد زيارات كان : 77072
 
في تاريخ : 2021-10-26
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
مهندس الفرار من “جلبوع” : إذا كانت مريم البتول خانت فإن أهلنا بالناصرة خانوا

التايمز: حزب الله بنى قوة تتفوق على الجيش اللبناني وجيوش العديد من الدول الكبرى

“قائمة الموت”.. هل يُفكّر الرئيس أردوغان باغتيال مُعارضيه للبقاء؟.. زعيم المُعارضة يُفجّر مُفاجأة “الاغتيالات” النيابة تتحرّك فهل تستدعيه؟..

غرفة عمليات حلفاء سوريا: الرد على عدوان تدمر سيكون قاسياً جداً

قلقٌ إسرائيليٌّ من انفجار الوضع في الضفّة الغربيّة وعبّاس يُحاوِل تهدئة الوضع عبر تقديم نفسه للشعب الفلسطينيّ بأنّه مُهتّم والحكومة تعقد جلساتها في المدن

قناة عبرية تنشر نسخة الشاباك لمحاضر التحقيق مع العارضة قائد عملية الهروب من سجن جلبوع

صحيفة عبرية تكشف: بينيت غير مستعد لإتمام صفقة تبادل أسرى مع “حماس” خوفًا من انهيار حكومته والانتقادات التي سيتلقاها

حزب الله: هناك رواية كاملة حول “النيترات” التي دخلت مرفأ بيروت وممكن في أي لحظة أن تنشر كي يطلع الناس جميعاً على مجريات ما حصل

عودة رفعت الأسد إلى دمشق تتفاعل عائليا وشكوك متزايدة حول استقبال الرئيس السوري له في الوقت الحاضر..

نصر الله خلال لقائه عبد اللهيان: إيران أثبتت أنها الحليف الذي لا يخذل أصدقاءه والآمال كبيرة جدا لخروج لبنان من هذه المحنة..

قرار صلاة اليهود في الأقصى.. إعلان حرب من إسرائيل وإشعال فتيل التصعيد.. تنديد فلسطيني وغضب عربي ومناشدات عاجلة لملك الأردن بالتدخل.

ليفين يُهاجم الموحدة بالعربية : ‘ليس هناك حركة إسلامية بالعالم تُصوّت ضد لغة القرآن - عيب عليكم

تحقيق مشترك لوسائل اعلام اجنبية يكشف ..برنامج إسرائيلي استخدم للتجسس على سياسيين وصحافيين حول العالم.

 
مواقع صديقة
الراية نيوز
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   انقلاب عسكري يطيح القيادة السياسية في بوركينا فاسو      نتنياهو في أول تعليق حول مفاوضات صفقة الإدعاء: لم أوافق على وصمة العار وسأستمر بقيادة الليكود      مصادر جزائرية تكشف لـ”رأي اليوم”: فشل لقاءات الفصائل في الجزائر يقترب كثيرًا والفجوة بين “فتح” و”حماس” لا تزال بعيدة والخلافات كبيرة.      شحنة أسلحة أميركية جديدة تصل كييف وموسكو تؤكد: يستخدمون أوكرانيا كحقل تجارب وواشنطن ولندن تسحبان عائلات دبلوماسييهما في العاصمة      الحريري يعلن تعليق مشاركته في الحياة السياسية وعدم خوض الانتخابات ويدعو حزبه لفعل الشيء نفسه.. ميقاتي يعتبر ان القرار “صفحة حزينة للوطن وله شخصيا”      الجزائرُ الغيورةُ على فلسطينَ ترعى حوارَ تنظيماتِها بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي      شهادات في "الهولوكوست اليهودي"...!. نواف الزرو      هارتس:اسرائيل تستعد لجلب 75 الف يهودي من أوكرانيا في حالة حدوث غزو روسي      واشنطن تأمر برحيل عائلات الدبلوماسيين الأميركيين في كييف بسبب التهديد المستمرّ بعمل عسكري روسي      وزير الخارجية الكويتي بعد لقائه عون: أحمل رسالة كويتية خليجية دولية لإعادة بناء الثقة مع لبنان لانه ساحة أمل للجميع وليس منصة عدوان ولا يوجد تدخلات في شؤونه الداخلية..      4911 إصابة نشطة بكورونا في الناصرة      80 ألف مبنى في “إسرائيل” تحت التهديد في حال وقوع هزة أرضية قوية      يحيى سريع: استهدفنا قاعدة الظفرة الجوية في أبوظبي بصواريخ باليستية... الإمارات تعلن اعتراض صاروخين بالستيين أُطلقا من اليمن      مصادر تكشف كواليس مثيرة عن تعيين "الشيخ" لأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير      حماس تتبرّأ من هتافات “مُسيئة” للسعودية وتؤكد أن التصريحات ضد دول عربية وخليجية لا تُعبّر عن مواقفها وتنأى بنفسها عن الصراعات والنزاعات بينها      عفاف خلف تطلق روايتها "ما تساقط"      أبطال غيبتهم القضبان الأسير المناضل/ ناصر محمود عويص (1970م - 2022م ) بقلم:- سامي إبراهيم فودة      متى سيقرأ الرجال "أوديب"؟ فراس حج محمد      استطلاع: نير بركات هو صاحب الحظ الاوفر لخلافة نتنياهو على زعامة الليكود.. .اختلاف الآراء بالليكود حيال صفقة ادعاء مع نتنياهو      ما علاقة قصف أبو ظبي من قبل الحوثيين ولماذا اشترى الكيان الآن ثلاث غواصّاتٍ مُتطورّةٍ؟ للمرّة الثانية: سلاح البحريّة الإسرائيليّة يُشارِك في مناورةٍ بحريّةٍ كبيرةٍ بالخليج.      اليمن: محافظة “إب” تشهد مسيرة حاشدة منددة بجرائم العدوان      ارتفاع قتلى الاشتباكات الدامية بعد هجوم “داعش” على سجن غويران شمال سوريا إلى 102 وتعزيزات عسكرية تصل المكان      نُذر حرب متصاعدة ومخاوف من غزو مُفاجئ.. المساعدات العسكرية تصل أوكرانيا وبريطانيا توجه إتهامًا مُخيفا لروسيا وبايدن يعقد اجتماعًا أمنيًا خاصًا وموسكو ترد بقوة      القانون الدولي والحقّ الفلسطيني- منير شفيق      المؤامرة على الجزائر اقتصادية بالدرجة الأولى.: المحامي محمد احمد الروسان*       الحرب العبثية على اليمن! بقلم: شاكر فريد حسن      الزعيم الأوحد بين الحمير !! لوحات قصصية عن الحمير: نبيل عودة      الغزو الصهيوني للنقب: تحويل اصحاب الارض الى "غزاة يجب إقتلاعهم"...؟! نواف الزرو      2500 أميركي يوقعون على عريضة تطالب بلينكن بالتدخل لوقف التطهير العرقي بالنقب: ما يقوم به”الصندوق اليهودي”دمار      فصليّة الاتّحاد العام للكتّاب الفلسطينيّين – الكرمل 48 "شذى الكرمل" ترى النور بعدد خاص     
مختارات صحفية 
 

هل تنسحب القوات الأمريكية من سورية والعراق بعد أفغانستان.. وهل يعتمد قادة محور المقاومة على ضربات محدودة في دفع الإدارة الأمريكية لاتخاذ قرار المُغادرة

2021-07-14
 

هل تنسحب القوات الأمريكية من سورية والعراق بعد أفغانستان.. وهل يعتمد قادة محور المقاومة على ضربات محدودة في دفع الإدارة الأمريكية لاتخاذ قرار المُغادرة أم إلى مفاوضات الانسحاب أوّلاً؟.. الخامنئي من استشرف صعود الإسلام السياسي بداية الربيع العربي إلى استشراف خروج أمريكا من غرب آسيا

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

من المحتمل ان الانسحاب الأمريكي من أفغانستان بعد عشرين عاما من الغزو والاحتلال وترك البلاد لتعاود حركة طالبان السيطرة عليها تماما كما كان الحال عليه عشية الغزو الأمريكي عام 2001، اعطى دافعا للقوى والفصائل في سورية والعراق للوصول الى النتيجة ذاتها، اذ يبدو من الطبيعي طرح السؤال لماذا تنسحب القوات الامريكية من أفغانستان ولا تفعل ذات الشيء في كل من شمال شرق سورية والعراق؟ خاصة ان المصالح الامريكية في كلا البلدين تبدو اقل أهمية من تلك في مناطق أخرى، الا بالنظر اليها من زاوية الالتزام الأمريكي بامن إسرائيل.

وعلى وقع الانسحاب من أفغانستان كثفت المقاومة في العراق وقوى مثيلة لها في سورية استهداف القواعد الامريكية، بينما ردت القوات الامريكية على ذلك عسكريا، لكن في الاستهداف والاستهداف الضاد ثمة ضبط واضح لمستوى المواجهة من الطرفين، من حيث تجنب إيقاع عدد من القتلى يجر الى تصعيد خطير، يعيد الأمور الى عهد الرئيس السابق “دونالد ترامب” وينسف مسار الدبلوماسية على عدة مسارات، أولها المسار بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة في اطار الحوار الاستراتيجي و كذلك مسار التفاهمات الروسية الامريكية في سورية بعد قمة الرئيسين “بوتين وبايدن” في جنيف و أخيرا مسار المحادثات الشاقة في فيينا بين ايران والولايات المتحدة، وفي وسط كل ذلك جهود الإدارة لانهاء الحرب في اليمن.

من المؤكد ان قادة محور المقاومة ليس لديهم وهم ان عدة ضربات للقواعد الامريكية في سورية والعراق محدودة التاثير يمكن لها ان تدفع الإدارة الامريكية للمغادرة، لكن تبدو المراهنة اقرب الى وضع القوات الامريكية تحت الضغط والصداع المزمن، لايصال الإدارة الى قناعة عدم جدوى البقاء، وبالتالي الجنوح الى الجلوس للتفاوض حول صيغ الخروج، وتامين بعض المصالح الحيوية مقابل ذلك.

واذا كانت الإدارة قد فاوضت حركة طالبان العدو المباشر لسنوات من الوجود الأمريكي في أفغانستان، فلا يبدو ان هناك حاجز يمنع التفاوض مع قوى أخرى معادية لها، مثل فصائل المقاومة العراقية او الحكومة السورية او حتى حزب الله في لبنان، طالما ان الاستراتيجية العامة للولايات المتحدة لدى إدارة بايدن والدولة العميقة في الولايات المتحدة هي الانسحاب من الشرق الأوسط او تخفيض الاهتمام به مقابل أولوية تكثيف التواجد في مناطق أخرى اكثر أهمية شرق اسيا، لمواجهة الحضور الصيني المتنامي. وعلى الرغم من وضوح الخلاصات الفاشلة لادارة الرئيس بادين حول عدم جدوى سياسية سلفه دونالد ترامب في اعتماد التصعيد العسكري الى حد تنفيذ اغتيالات علنية في العراق، كما في اغتيال الجنرال قاسم سليماني وأبو مهندي المهندس، واعتماد الضغط الأقصى مع ايران لجرها الى التفاوض، الا ان بعض الرؤوس الحامية في واشنطن ترغب في تكرار التجربة.

 وعلى سبيل المثال يقدم “مايكل نايتس” في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى وهو يُطلع بانتظام صناع السياسة في الحكومة الأمريكية وضباط الجيش الأمريكي حول الشؤون الأمنية الإقليمية. يقدم نصيحة لادارة بايدن حول التعامل مع الوضع في العراق في مقاله المنشور في المعهد الأمريكي يقول فيها ما نصه: “لتكن الضربات على الأعداء أقوى من ضرباتهم. ومن واقع تجربتي القائمة على مراقبة قادة الميليشيات العراقية عن كثب، والعمل قربهم بل وحتى اللقاء بهم، هناك نتيجة واحدة فقط يخشونها فعلاً وهي مقتلهم. وقد كان ذلك واضحاً عند رؤية قادة الميليشيات يتفرقون ويخافون ويبتعدون عن الأنظار بعد قيام الولايات المتحدة بقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني وزعيم الميليشيات العراقية أبو مهدي المهندس في كانون الثاني/يناير 2020.

ولكن بدلاً من استخدام الخيار الأكثر تطرفاً، على الإدارة الأمريكية أن تبدأ بالتلميح إليه. وهذا يعني على أرض الواقع توجيه الولايات المتحدة ضربة متعمدة شبه مخطئة على هدف حساس للغاية، على غرار استهداف أحد قادة الميليشيات البارزين. وفي المرة المقبلة التي تتعرض فيها قاعدة أمريكية لهجوم كبير بالصواريخ أو بالطائرات بدون طيار، يجب أن يلقى زعيم إحدى الميليشيات حتفه رداً على ذلك، في الوقت والمكان اللذين تختارهما الولايات المتحدة”.

هذه العقلية والراي الدموي لدى بعض النخبة والمستشارين في أمريكا هو من أوصل الولايات المتحدة الى الفشل المتراكم من تجارب عقود من التدخلات العسكرية الدموية والتي افضت الى الدمار والقتل والخسائر الفادحة المالية والاقتصادية ، وفي اخر المطاف تضطر القوات الامريكية الى الانسحاب دون تحقيق الأهداف كما يجري الان في أفغانستان .

قد ينظر كثيرون الى خطابات مرشد الجمهورية في ايران السيد “علي خامنئي” باعتبارها خطبا ايدولوجية او نوعا من الوعظ اكثر منها خطابات ذات بعد استراتيجي. وقد اثبت التجارب في التدقيق ان أصحاب هذا الراي مخطئون. فقد بشر الرجل في بداية ما سمي “الربيع العربي” بصعود الإسلام السياسي . كما بشر قبل عام ونصف بخروج القوات الامريكية من منطقة غرب اسيا

 فمنذ اليوم الأول للثورة في تونس اطلق حينها المرشد الإيراني مصطلح “الصحوة الإسلامية”. وافضت الاحداث بعد ذلك الى صعود إسلامي كبير وتسلم الإسلاميين الحكم في عدد من دول الربيع العربي. قبل ان ينقضوا على محور المقاومة، ويجنحوا نحو الاستعانة بالناتو في ليبيا ومحاولة ذلك في سورية مرارا واستعمال الخطاب المذهبي الطائفي خدمة لهدف اسقاط النظام فيسورية حليف ايران، ومواجهة حزب الله و ايران نفسها بذات الخطاب التجيشي. لينقلب الموقف الإيراني من فهما لما يجري بانه “صحوة إسلامية” تتكامل معها، الى اعتباره مشروعا أمريكيا بادوات إقليمية خليجية يستهدف ضرب تحالف المقاومة. نعيش اليوم مخاض خروج القوات الامريكية الذي ربما سيحتاج الى مزيد من الوقت، ومن المؤكد ان ذلك سوف يرتب تغييرات عميقة على البيئة السياسية، وربما على الجغرافية السياسية

 
تعليقات