أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
عناوين اخبارية
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كورونا حول العالم
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
راسم عبيدات // شيرين وحدت الشعب الفلسطيني
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 55
 
عدد الزيارات : 57707452
 
عدد الزيارات اليوم : 1792
 
أكثر عدد زيارات كان : 77072
 
في تاريخ : 2021-10-26
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
أكاديميٌّ إسرائيليٌّ يُغرّد خارج السرب: العقوبات على روسيا هي بمثابة كيدٍ مُرتّدٍ على الغرب وستدفع موسكو والحلفاء للانفصال نهائيًا عن الاقتصاد الغربيّ…

بعد فضحية العيون الزرقاء.. صف للبيض وآخر للسود على حدود أوكرانيا.. العنصرية بشكلها الجديد وموجة الغضب تتصاعد

فضيحة مُدوية.. دبلوماسي أوكراني يكشف عن طرد إسرائيل العشرات من لاجئي بلاده الفارين من الحرب ورفض استقبالهم.

مجلة أمريكية: بوتين لم يخسر أي حرب وسينتصر في أوكرانيا ويوجه

الجعفري: الغرب مستعد لتسليح “النازيين الجدد” من أجل إيذاء روسيا ولا استبعد إرسال مقاتلي “داعش” إلى أوكرانيا.

جيروزاليم بوست: الصراع بين أوكرانيا وروسيا سيضرب إسرائيل والشرق الأوسط بقوة

باراك: لا أشعر بالذنب حيال مقتل مواطنين عرب بالعام 2000

سقوط أكبر شبكة تجسّس لإسرائيل داخل لبنان تعمل محليا واقليميا في عملية أمنية تعد الأكبر منذ 13 عاماً وصحيفة تكشف عن تفاصيل صادمة حول العدد والمهام المُكلفة للعملاء

عاصفة داخل الموساد: إقالة خمسة قادة كبار خلال سبعة أشهرٍ والجهاز يواجه بسبب الصعوبات بتشغيل العملاء حول العالم… القائد السابق للموساد: الجهاز عصابة قتل منظم..

واشنطن بوست: إدارة بايدن كان بإمكانها إنهاء الحرب الوحشية على اليمن لكنها أججت القتال

قناة عبرية تكشف: الإدارة الأمريكية تقترح على السلطة الفلسطينية وقف دفع الرواتب للأسرى وتضع خطط بديلة صادمة

تغيير إستراتيجيّ أمْ تكتيكيّ؟…”العرض الجويّ الروسيّ السوريّ في الجولان رسالةً مُزدوجةً للكيان وواشنطن”…”موسكو لم تُبلِغ تل أبيب”.

هارتس:اسرائيل تستعد لجلب 75 الف يهودي من أوكرانيا في حالة حدوث غزو روسي

 
مواقع صديقة
الراية نيوز
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   إصابات خلال مواجهات مع الاحتلال خلال تشييع الشهيد وليد الشريف في القدس المحتلة      قناة عبرية: الجيش الإسرائيلي يفحص تفعيل مروحيات قتالية ضد عشرات المسلحين في جنين      هل الانتخابات بالأفق؟ خلافات بين رؤساء الأحزاب بالحكومة الإسرائيلية      احذروا بقلم الشاعر عمر بلقاضي / الجزائر      الشبهة الروائية والأدب الشخصيّ في كتاب "نسوة في المدينة" فراس حج محمد| فلسطين      الاتحاد العام للكتاب ومجلس كفر قرع المحلي يضعان اللمسات الأخيرة لمهرجان أيّار للقراءات الأدبية للهويّة والانتماء في ذكرى النكبة       إشهار الديوان: "أنا سيّد المعنى" على أنقاض قريته قنّير 15 أيّار 2022م      بالفيديو.. مشاهد جديدة تُنشر لأول مرة تفضح اعتداءات الشرطة الإسرائيلية على مشيعي “أبو عاقلة” داخل المستشفى الفرنسي      الاحتلال يُصادِق نهائيًا على القطار الهوائيّ بالقدس.. د. سويد: الهدف انتقال اليهود المتدينين لساحة البراق دون المرور بشرقي القدس.. .      روسيا تُرسل تحذيرًا جديدًا.. انضمام السويد وفنلندا لحلف “الناتو” قضية خطيرة تثير القلق ولن تُحسن الأمن في أوروبا.      مقاومو جنين يتصدون لاقتحام الجيش الإسرائيلي لبلدة “اليامون” واندلاع اشتباكات عنيفة .. الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة      أسير الشغف (إلى أحمد الذي أبكاني من أول صفحة من ديوانه في جنّته التي لا يراها سواه) صفاء أبو خضرة| الأردنّ.      تجلّيات من الإبداع وصلاة من العشق فوق بواسق السحاب // علم الدين بدرية      صحيفة عبرية تكشف لأول مرة تفاصيل شهادة الجندي المتهم باغتيال أبو عاقلة: لم أشاهدها وأطلقت النار على المسلحين.      في ظلالِ شهادةِ شيرينَ مشاهدٌ وصورٌ/// بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي      رابطة الكتاب الأردنيين تحتفي بديوان "أنانهم" للأسير أحمد العارضة تقرير: فراس حج محمد| فلسطين      الكبار يرحلون والصغار يتابعون ....... بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني       الجبهة الاعلامية الميدانية اخطرها: حرب صهيونية مفتوحة على ألف جبهة وأكثر ضد الفلسطينيين....! *نواف الزرو      ابراهيم ابو عمار // في ذكرى النكبة، ١٩٤٨/٥/١٥ العودة      عشرات الآلاف يحيون ذكرى النكبة في الضفة وغزة والداخل المحتل      استشهاد شقيق زكريا الزبيدي بمستشفى "رمبام" بحيفا بعد اصابته خلال اجتياح مخيم جنين      حكومة فنلندا تقرر رسميا تقديم الطلب للحصول على عضوية حلف الناتو. وموسكو تحذر..      حالة الطقس: انكسار الأجواء الخماسينية الحارّة وانخفاض ملموس على درجات الحرارة      في ذكرى النكبة .. المستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى.وشرطة إسرائيل تكثف انتشارها خاصة بالقدس والمدن المختلطة.      للبنانيون يختارون ممثليهم في البرلمان وسط انهيار اقتصادي غير مسبوق وأمل بإنعاش البلاد وتجاوز الأزمات..718مرشحًا.      مدفيديف: روسيا لا تهتم باعتراف مجموعة السبع بترسيم الحدود مع أوكرانيا ومواصلة إمداد كييف بالسلاح استمرارا لـ “حرب سرية ضد روسيا”      فلسطين في ذكرى نكبتها صبحي غندور*      علي الصح // إرتقاء البقاء      استنفار عالمي بسبب الارتفاع المتزايد بأسعار القمح ودول تحظر بيع محصولها خشية من المجاعة!      الجزائر في عين العاصفة وروسيّا تلتحم معها دفاعاً. *كتب: المحامي محمد احمد الروسان*     
كلمة الأمجاد 
 د.عدنان بكرية  |   عبد الرحمن عبد الله
 

حصار قطر والنظام الإقليمي الجديد

2017-06-09
 
الحصار الذي فرضته السعودية والإمارات والبحرين ومصر بشكل أساسي على قطر، يتعدى كثيراً مسألة الرغبة في تأديب دولة تخرج على الإجماع الخليجي في مواجهة الإرهاب أو التصدّي لـ"التدخّلات الإيرانية" في الشؤون الداخلية لدول الجوار.
الكثير من الأحداث التي تجري اليوم في الخليج ستحدّد ملامح المرحلة المقبلة
تتعلّق المسألة مباشرة بنشوء نظام عربي-إقليمي جديد تقوده الرياض وتنضوي تحت لوائه القاهرة ويحظى بضوء أخضر أميركي. هذا النظام الجديد كان الهدف الذي انعقدت من أجله قمم الرياض الثلاث الشهر الماضي في حضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب.     

 

النظام العربي أو الإقليمي الجديد يشبه كثيراً النظام الذي نشأ عام 1991 إثر حرب الخليج الثانية التي أخرجت صدّام حسين من الكويت وفرضت حصاراً على العراق امتد حتى الغزو الأميركي عام 2003. وبطبيعة الحال قطر اليوم ليست عراق عام 1991. لكن ليس بخافٍ أن الدوحة تلعب منذ عام 2011 دوراً أكبر من وزنها الاستراتيجي وفق صحيفة "الغارديان" البريطانية، فهي التي قادت "ثورات" ما سُمّي بالربيع العربي سعياً إلى تأسيس نظام إقليمي يقوم على حكم الإسلام السياسي المدعوم منها في مصر وتونس وليبيا وسوريا. وفي كل هذه الدول التي شهدت اضطرابات أو حروباً أهلية، كانت قطر لاعباً أساسياً. هي مَن دعم وصول "الإخوان المسلمين" إلى الحكم في مصر وتونس، وهي مَن دعم التنظيمات الجهادية ذات الجذر الإخواني في سوريا من أجل إسقاط النظام السوري، وهي مَن قاد الحملة الدبلوماسية على دمشق وصولاً إلى طردها من جامعة الدول العربية وفرض العقوبات عليها.  
 
 

 

لكن تحت الضغط الدبلوماسي الذي تعرّضت له قطر عام 2014 عندما سحبت السعودية والإمارات والبحرين سفراءها من الدوحة، أُضطرت قطر إلى التخلّي عن دعمها ل"الإخوان المسلمين" في مصر التي كان الجيش بقيادة عبد الفتاح السيسي قد أطاح بحكمهم. بيد أن قطر لم تتخلَ كلياً عن "الإخوان" وبقيت تستضيف قياداتهم وظلّ إعلامها يهاجم الحكم المصري الجديد. وشكّل سقوط "الإخوان" في مصر بداية تراجع للنفوذ القطري ومن خلفه للدور التركي في المنطقة.  وبدا واضحاً أن قطر منذ تلك اللحظة بدأت تلوذ بأنقرة إلى درجة استضافة قاعدة عسكرية على أراضيها، كانت بمثابة رسالة لا لبس فيها إلى أن قطر لا تزال تحظى بدعم دولة رئيسية في الإقليم بعد خسارتها مصر وتوتّر علاقاتها بالسعودية والإمارات. كما ينطوي التعاون العسكري القطري-التركي على عدم اطمئنان قطري إلى الضمانات التي تشكّلها قاعدة العديد الأميركية.
   

 

وبعد وصول الملك سلمان بن عبد العزيز إلى الحكم في السعودية والنفوذ الواسع الذي يحظى به وليّ وليّ العهد الأمير محمّد بن سلمان، بدا أن الرياض عازمة على لعب الدور القيادي في الخليج. وكان إعلان التحالف العربي لقيادة الحرب في اليمن، ومن ثم إعلان التحالف الإسلامي العريض ضدّ الإرهاب، وأخيراً محاولة تكريس "ناتو" إسلامي هدفه مواجهة التنظيمات الجهادية وإيران على حد سواء. وحظي التحرّك السعودي بمباركة ترامب بعد التحفّظ الذي كان يبديه سلفه باراك أوباما حيال فكرة إشراك واشنطن في مواجهة مع إيران. وكانت قمم الرياض بمثابة المباركة الأميركية للتحالف الجديد الذي تقوده السعودية. وحصل ترامب على الثمن من خلال عقود تسليح واستثمارات تجاوزت ال400 مليار دولار.  
 
 

 

ووجهة التحالف الجديد هي إيران أكثر مما هي لمحاربة الجهاديين أو الفكر المتطرّف. ومع احتدام الصراع الإقليمي من سوريا إلى العراق إلى اليمن، لم يعد مسموحاً من وجهة نظر الرياض، التسامح مع أيّ تناقض في التوجّه الجديد. وبما أن الإدارة الأميركية الجديدة أعلنت وقوفها إلى جانب الرياض ضدّ إيران، أتت المقابلة "المُقرصَنة" لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني التي نسبت إليه القول أن الحوار مع إيران أجدى من خوض المواجهة معها، لينكأ مجدّداً الجروح التي لم تندمل بعد بين الرياض والدوحة، وصولاً إلى فرض الحصار الدبلوماسي والمقاطعة الإقتصادية على قطر بتهمة دعم الإرهاب، بينما رأت الحكومة القطرية في الإجراءات المتّخذة ضدّها بأنها محاولة لفرض "الوصاية" عليها ما يشكّل انتهاكاً لسيادتها.  
 
 

 

ومما لا شك فيه أن الرياض حصلت على الضوء الأخضر الأميركي للضغط على قطر على رغم  وجود القاعدة الأميركية على الأراضي القطرية. إلا أن واشنطن تعلم تمام العِلم أن الدوحة لن تصل إلى حد الطلب من الأميركيين الجلاء عن أراضيها، لأنها بعد الحصار الإقليمي المفروض عليها هي في حاجة أكثر من أي يوم مضى إلى ضمانات أميركية كي لا يتم المسّ بها عسكرياً.     


 

إن الكثير من الأحداث التي تجري اليوم في الخليج، ستحدّد ملامح المرحلة المقبلة التي قد تكون زاخرة بتبدّل في التحالفات والأولويات. لكن الأكيد أن نظاماً إقليمياً في طريقه إلى التداعي، وأن نظاماً جديداً يحاول تثبيت أقدامه. لكن نجاح هذا المشروع لا يتوقّف على أحداث الخليج وحده وإنما ينتظر ما سترسو عليه الحرائق المشتعلة في سوريا والعراق واليمن. 
 
تعليقات