أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
عناوين اخبارية
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كورونا حول العالم
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
راسم عبيدات ..قراءة مبسطة للحرب على غزة
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 45
 
عدد الزيارات : 60604540
 
عدد الزيارات اليوم : 18861
 
أكثر عدد زيارات كان : 77072
 
في تاريخ : 2021-10-26
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
تشكيل حلف دفاعي ضد ايران .. بينيت: زيارة بايدن ستكشف عن خطوات امريكية لتعزيز اندماج إسرائيل في المنطقة.

أكاديميٌّ إسرائيليٌّ يُغرّد خارج السرب: العقوبات على روسيا هي بمثابة كيدٍ مُرتّدٍ على الغرب وستدفع موسكو والحلفاء للانفصال نهائيًا عن الاقتصاد الغربيّ…

بعد فضحية العيون الزرقاء.. صف للبيض وآخر للسود على حدود أوكرانيا.. العنصرية بشكلها الجديد وموجة الغضب تتصاعد

فضيحة مُدوية.. دبلوماسي أوكراني يكشف عن طرد إسرائيل العشرات من لاجئي بلاده الفارين من الحرب ورفض استقبالهم.

مجلة أمريكية: بوتين لم يخسر أي حرب وسينتصر في أوكرانيا ويوجه

الجعفري: الغرب مستعد لتسليح “النازيين الجدد” من أجل إيذاء روسيا ولا استبعد إرسال مقاتلي “داعش” إلى أوكرانيا.

جيروزاليم بوست: الصراع بين أوكرانيا وروسيا سيضرب إسرائيل والشرق الأوسط بقوة

باراك: لا أشعر بالذنب حيال مقتل مواطنين عرب بالعام 2000

سقوط أكبر شبكة تجسّس لإسرائيل داخل لبنان تعمل محليا واقليميا في عملية أمنية تعد الأكبر منذ 13 عاماً وصحيفة تكشف عن تفاصيل صادمة حول العدد والمهام المُكلفة للعملاء

عاصفة داخل الموساد: إقالة خمسة قادة كبار خلال سبعة أشهرٍ والجهاز يواجه بسبب الصعوبات بتشغيل العملاء حول العالم… القائد السابق للموساد: الجهاز عصابة قتل منظم..

واشنطن بوست: إدارة بايدن كان بإمكانها إنهاء الحرب الوحشية على اليمن لكنها أججت القتال

قناة عبرية تكشف: الإدارة الأمريكية تقترح على السلطة الفلسطينية وقف دفع الرواتب للأسرى وتضع خطط بديلة صادمة

تغيير إستراتيجيّ أمْ تكتيكيّ؟…”العرض الجويّ الروسيّ السوريّ في الجولان رسالةً مُزدوجةً للكيان وواشنطن”…”موسكو لم تُبلِغ تل أبيب”.

 
مواقع صديقة
الراية نيوز
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   عن عدوان تموز .. ونحن الفلسطينيون// فتحي كليب      الاستخبارات الاسرائيلية : الجهاد لم تتلقَ تعليماتٍ من طهران والنخالّة والعجوري يُديران الحركة من الخارج      رسالتان إلى صوفي الجميلة فراس حج محمد      محاولة اغتيال بولتون تُشعل توترًا جديدًا بين أمريكا وإيران.. واشنطن تُحذر طهران من الاعتداء على الأمريكيين والأخيرة تنفي وتعتبر الاتهامات الأمريكية “بلا أساس      جهود “تل أبيب” فشلت وموسكو غاضبة.. الوكالة اليهودية تتجه لتقليص وجودها في روسيا وتتحول لنظام العمل عن بعد      جرائم الاحتلال وتعزيز الصمود والمواجهة بقلم : سري القدوة      هشام الهبيشان . // التاريخ يدون ... مابعد التطبيع بعض الخليجي مع الكيان الصهيوني !؟"      المقاومة والإعداد للحرب الشاملة- منير شفيق      الصين تُحاصر تايوان بالمناورات وتهدد وتتحدث لأول مرة عن خيار “الحل السلمي”.. و تندد بتصريحات بريطانيا “غير المسؤولة” بشأن الجزيرة      هل تقدر إسرائيل على دفع ثمن اغتيال النخالة؟.. تهديد صريح يفتح أبواب حربًا قد تكون الأخطر والأطول في تاريخ الصراع..      قضية تفتيش مقرّ ترامب تُشعل أزمة وخلافات حادة داخل أمريكا.. بايدن يتهرب من المسؤولية والمحكمة تتخذ قرارًا حاسمًا.      إسرائيل تكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال “تيسير الجعبري” وتؤكد محاولة الجهاد الإسلامي استهداف منصة “تمار” للغاز      الكيان: نصر الله ذاهِبٌ للحرب بسبب الغاز وبخطاباته الأخيرة عظّم نبرة التهديد لتهيئة الرأي العّام….      النخالة لن يكون محصنًا من الاستهداف.. غانتس: لم نتعهد بالإفراج عن عواودة والسعدي..نسعى للتوصل إلى صفقة أسرى مع حماس      تقديرات إسرائيلية: إيران سترفض النص الأوروبي المقترح لإحياء الاتفاق النووي.      هل تطاول ترامب على “الدولة العميقة” برغبته تجفيفها فأهانته بتفتيش منزله لساعات وفتح خزنته بسابقة تاريخيّة ومُصادرة وثائق سريّة وهل تصل الأمور لإدانته وبالتالي اعتقاله؟.      الكيان لم ينتصِر بالعدوان والجهاد لم يُهزَم زهير حليم أندراوس       مصادر تركية تكشف عن أول اتصال هاتفي بين أردوغان والأسد بناء على اقتراح بوتين ..مصادر للميادين تنفي احتمالية إجراء اتصال بين الأسد وإردوغان.      الجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل جديدة لعملية اغتيال النابلسي.. ولابيد يؤكد: شكرت السيسي على جهوده لوقف إطلاق النار      بارليف :"سنعمل على تحطيم رؤوس كل من يقول "لا" لاسرائيل في نابلس وغزة وكل مكان!!      قطار الحياة بقلم معين أبو عبيد      الاغتيالات الصهيونية من القسام الى ابراهيم النابلسي...! *نواف الزرو      بينهم قادة شهداء الاقصى "ابراهيم النابلسي واسلام صبوح وحسين طه".. ثلاثة شهداء و 40 اصابة برصاص الاحتلال الاسرائيلي في البلدة القديمة بنابلس.      الطيراوي: لن اكون في مجلس امناء جامعة الاستقلال القادم و تم سحب الحراسات من امام منزلي      نابلس المتجددة في ملحمة الصمود والكفاح الفلسطيني....! * نواف الزرو      زخرف وجمال في منمنمات عصرية بقلم وعدسة: زياد جيوسي      موسكو: كييف تأخذ أوروبا بأكملها رهينة بقصفها محطة زابوروجيه النووية.      48 ساعة فقط سيناريو هجوم واستحواذ الصين على تايوان لماذا لن يجد الغرب وقتاً للرّد وماذا يعني إعلان بكين المياه الإقليميّة لتايوان “غير موجودة”      لابيد: وجهنا ضربة قاسية للجهاد الاسلامي.. وغانتس يطلب من حماس تحمل مسؤوليتها في غزة.      مسؤولون اسرائيليون: لم نوافق على الافراج عن السعدي وعواودة ومسرورون لأن حماس لم تدخل جولة القتال     
مقالات وافكار 
 

الثقافة في تجلياتها الزمنية والمكانية إبراهيم أبو عواد

2022-06-25
 

الثقافة في تجلياتها الزمنية والمكانية

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

 

1

     التجانسُ في الظواهر الثقافية يُمثِّل مِعيارًا وُجوديًّا في المُجتمع، ويُعْتَبَر أساسًا فلسفيًّا للسُّلوك الاجتماعي ، ويُعَدُّ قِيمةً أخلاقيةً في البناء الحضاري . وهذا التجانسُ لا يَهدف إلى صَهْر العناصر الثقافية في بَوتقة واحدة وقالبٍ جاهز ، ولا يَرْمي إلى تحقيقِ التماثل بين الثقافة والمجتمع ، وَفَرْضِ التطابق بين المجتمع والحضارة ، وإنَّما يَهدف إلى التوفيقِ بين العناصر المُكَوِّنة للكِيَان الثقافي ، والتوافقِ في الأفكار الإبداعية المُؤسِّسة للمُجتمع ، مِن أجل ضمان عدم حُدوث تعارُض بين المعنى الاجتماعي والوَعْي به ، وعدم حُدوث تصادُم بين المنظومة الأخلاقية والفِكْر المُعبِّر عنها . وفلسفةُ التجانس لا تقوم على إلغاء الرَّأي الآخَر ، وإنَّما تقوم على فَحْصه بشكل عقلاني ، لمعرفة خصائصه الباطنية وصفاته الظاهرية ، وكيفيةِ تَوظيفه في السِّياقات الإنسانية فرديًّا وجماعيًّا ، وبذلك ينتقل المجتمعُ مِن الإلغاء إلى التَّكوين ، وينتقل الوَعْيُ مِن الإقصاء إلى التأسيس . وهكذا تتكوَّن فلسفةٌ اجتماعية نقدية تَمنع الثقافةَ مِن التَّحَوُّل إلى أداة سياسية لصناعة وَعْي زائف ، ويتأسَّس مَنظورٌ أخلاقي إنساني يَمنع الوَعْيَ مِن التَّحَوُّل إلى آلِيَّة أيديولوجية لإنتاج معرفة وهمية . وهذا يدلُّ على أنَّ توظيف العناصر المعرفية في البُنى الاجتماعية لا يقل أهميةً عن ماهيَّة المعرفة .

2

     الظواهرُ الثقافيةُ حاكمةٌ على الغريزة الإنسانية في تحوُّلاتها الاجتماعية ، ومحكومةٌ بطريقة التفكير في تشكُّلاتها التاريخية . وهذا يعني أنَّ الثفافةَ _ باعتبارها جسدًا للمُجتمع وتجسيدًا للتاريخ _ قادرةٌ على بناءِ نظريات معرفية تُسَاهِم في التَّطَوُّر الحضاري ، وتَشييدِ معايير أخلاقية مُنفتحة على التجارب الفردية والجماعية ، ومُعبِّرة عن الكِيَان الإنساني والكِيَانات المُحيطة به ، التي يُعاد تشكيلها باستمرار ضِمن الظروفِ النَّفْسِيَّة ، والبيئةِ الاجتماعية، والطبيعةِ المادية للأشياء والأفكار. والكِيَانُ الإنساني دائم التَّحَوُّل والتَّغَيُّر، لَيس لأنَّه خاضع للصَّيرورة التاريخية فَحَسْب ، بَلْ أيضًا لأنَّه خاضع للانتقال المعرفي من حالة انعدام الرؤية التي تُنتِج الشَّكَّ إلى حالة تعدُّد زوايا الرؤية التي تُؤَسِّس لليقين . وكُلَّمَا ازدادَ الإنسانُ معرفةً كَمًّا ونَوْعًا ، تعدَّدت الخياراتُ الوجودية أمامَه ، وانفتحت الطُّرُقُ المَسدودة أمام مُستواه الإدراكي ، وانتقلَ مِن البراءة إلى الخِبرة ، ومِن الفِطْرَة إلى الوَعْي بها . وهكذا يَصِل الإنسانُ إلى أبعد نُقْطَة مُمكنة في أحلامه القابلة للتطبيق على أرض الواقع ، ويتَّصل بالجذور العميقة في ذاته ومُحيطه ، وتُصبح هُويته منظومةً مصيريةً مُتماسكةً ، ولَيس مُجرَّد شكل للتعبير الاجتماعي. وهُويةُ الإنسان الحقيقية تَنبُع مِن قُدرته على التَّحَرُّر مِن الأنساق الاجتماعية المفروضة عليه بِفِعْل سياسة الأمر الواقع، وقُدرته على تحرير الفِعْل الاجتماعي مِن المَصلحة الشخصية الضَّيقة، والسُّلوكِ المُكْتَسَب مِن مصادر الوَعْي الزائف والمعرفة الوهمية . وبشكل عام ، إذا تَحَرَّرَ الإنسانُ مِن ذاته الضاغطة عليه ، وحَرَّرَ أفكارَه مِن الظروف التي تُحاصره ، فإنَّه سَيَعْرِف حقيقةَ ذاته المُتشظية في وقائع التاريخ والأحداث اليومية ، ويُدْرِك حَجْمَ الطاقة الهائلة التي تَكمُن في أفكاره الإبداعية ، وأحلامه المنسية ، وذِكرياته المَدفونة في أعماقه .

3

     الظواهرُ الثقافية لا تنفصل عن المعايير الأخلاقية ، والعلاقةُ الوثيقة بينهما تستمد شرعيتها ودَيمومتها مِن كَوْن الثقافة في تَجَلِّيَاتها الزمنيةِ ( الماضي والحاضر والمُستقبل ) والمكانيةِ ( الظروف والبيئة والطبيعة ) مشروعًا للتَّكَيُّف والتَّأقْلُم ، تَكَيُّف الوجود الإنساني معَ التأثيرات الاجتماعية على الطاقة الرمزية في اللغة ، وتَأقْلُم الوَعْي الإنساني معَ طريقة التعبير عن الأحلام الفردية والطموحات الجماعية . وهذا يُشير إلى أنَّ أنماط السُّلوك تتقمَّص أساليبَ التواصل اللغوي ، وأنَّ التواصلَ اللغوي يُؤَدِّي دَوْرَه في انتشال الحياة الإنسانية مِن النِّسيان ، وإعادتها إلى جَوهر الهُوية الوجودية ، التي تَقُوم على تسلسلِ الأفكار الإبداعية ، وقواعدِ المنهج الاجتماعي ، وتَوحيدِ الزمن والمكان ، لفتح الحاضر على الماضي ، وإطلاقهما لاقتحام المُستقبل . وإذا كان تحليلُ الأحداث اليومية واقعيًّا ورمزيًّا مِن أهم ما يُميِّز الإنسان الذي يَفتح حُدودَ وُجوده على مصادر المعرفة ، ولا يَنغلق في الأحكام المُسْبَقَة ، فإنَّ تحليل الثقافة في تَجَلِّياتها الزمنية والمكانية مِن أهم ما يُميِّز المُجتمعات الحَيَّة والحُرَّة والمُتَحَرِّرَة مِن عُقدة النقص والشُّعورِ بالدُّونية ، والتي لا تَبحث عَن هُوية استهلاكية تَطفو على سطح الحياة، لأنَّ لها ماضيًا ضاربًا جُذوره في أعماق التاريخ.ومَن امتلكَ التاريخَ امتلكَ فلسفةَ الزمنِ والمكانِ، وصارَ قادرًا على صناعة الحاضر وعيًا ومُمَارَسَةً ، وتشكيلِ المستقبل حُلْمًا وواقعًا .

 
تعليقات