أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
عناوين اخبارية
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كورونا حول العالم
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
راسم عبيدات // شيرين وحدت الشعب الفلسطيني
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 50
 
عدد الزيارات : 57708175
 
عدد الزيارات اليوم : 2515
 
أكثر عدد زيارات كان : 77072
 
في تاريخ : 2021-10-26
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
أكاديميٌّ إسرائيليٌّ يُغرّد خارج السرب: العقوبات على روسيا هي بمثابة كيدٍ مُرتّدٍ على الغرب وستدفع موسكو والحلفاء للانفصال نهائيًا عن الاقتصاد الغربيّ…

بعد فضحية العيون الزرقاء.. صف للبيض وآخر للسود على حدود أوكرانيا.. العنصرية بشكلها الجديد وموجة الغضب تتصاعد

فضيحة مُدوية.. دبلوماسي أوكراني يكشف عن طرد إسرائيل العشرات من لاجئي بلاده الفارين من الحرب ورفض استقبالهم.

مجلة أمريكية: بوتين لم يخسر أي حرب وسينتصر في أوكرانيا ويوجه

الجعفري: الغرب مستعد لتسليح “النازيين الجدد” من أجل إيذاء روسيا ولا استبعد إرسال مقاتلي “داعش” إلى أوكرانيا.

جيروزاليم بوست: الصراع بين أوكرانيا وروسيا سيضرب إسرائيل والشرق الأوسط بقوة

باراك: لا أشعر بالذنب حيال مقتل مواطنين عرب بالعام 2000

سقوط أكبر شبكة تجسّس لإسرائيل داخل لبنان تعمل محليا واقليميا في عملية أمنية تعد الأكبر منذ 13 عاماً وصحيفة تكشف عن تفاصيل صادمة حول العدد والمهام المُكلفة للعملاء

عاصفة داخل الموساد: إقالة خمسة قادة كبار خلال سبعة أشهرٍ والجهاز يواجه بسبب الصعوبات بتشغيل العملاء حول العالم… القائد السابق للموساد: الجهاز عصابة قتل منظم..

واشنطن بوست: إدارة بايدن كان بإمكانها إنهاء الحرب الوحشية على اليمن لكنها أججت القتال

قناة عبرية تكشف: الإدارة الأمريكية تقترح على السلطة الفلسطينية وقف دفع الرواتب للأسرى وتضع خطط بديلة صادمة

تغيير إستراتيجيّ أمْ تكتيكيّ؟…”العرض الجويّ الروسيّ السوريّ في الجولان رسالةً مُزدوجةً للكيان وواشنطن”…”موسكو لم تُبلِغ تل أبيب”.

هارتس:اسرائيل تستعد لجلب 75 الف يهودي من أوكرانيا في حالة حدوث غزو روسي

 
مواقع صديقة
الراية نيوز
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   إصابات خلال مواجهات مع الاحتلال خلال تشييع الشهيد وليد الشريف في القدس المحتلة      قناة عبرية: الجيش الإسرائيلي يفحص تفعيل مروحيات قتالية ضد عشرات المسلحين في جنين      هل الانتخابات بالأفق؟ خلافات بين رؤساء الأحزاب بالحكومة الإسرائيلية      احذروا بقلم الشاعر عمر بلقاضي / الجزائر      الشبهة الروائية والأدب الشخصيّ في كتاب "نسوة في المدينة" فراس حج محمد| فلسطين      الاتحاد العام للكتاب ومجلس كفر قرع المحلي يضعان اللمسات الأخيرة لمهرجان أيّار للقراءات الأدبية للهويّة والانتماء في ذكرى النكبة       إشهار الديوان: "أنا سيّد المعنى" على أنقاض قريته قنّير 15 أيّار 2022م      بالفيديو.. مشاهد جديدة تُنشر لأول مرة تفضح اعتداءات الشرطة الإسرائيلية على مشيعي “أبو عاقلة” داخل المستشفى الفرنسي      الاحتلال يُصادِق نهائيًا على القطار الهوائيّ بالقدس.. د. سويد: الهدف انتقال اليهود المتدينين لساحة البراق دون المرور بشرقي القدس.. .      روسيا تُرسل تحذيرًا جديدًا.. انضمام السويد وفنلندا لحلف “الناتو” قضية خطيرة تثير القلق ولن تُحسن الأمن في أوروبا.      مقاومو جنين يتصدون لاقتحام الجيش الإسرائيلي لبلدة “اليامون” واندلاع اشتباكات عنيفة .. الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة      أسير الشغف (إلى أحمد الذي أبكاني من أول صفحة من ديوانه في جنّته التي لا يراها سواه) صفاء أبو خضرة| الأردنّ.      تجلّيات من الإبداع وصلاة من العشق فوق بواسق السحاب // علم الدين بدرية      صحيفة عبرية تكشف لأول مرة تفاصيل شهادة الجندي المتهم باغتيال أبو عاقلة: لم أشاهدها وأطلقت النار على المسلحين.      في ظلالِ شهادةِ شيرينَ مشاهدٌ وصورٌ/// بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي      رابطة الكتاب الأردنيين تحتفي بديوان "أنانهم" للأسير أحمد العارضة تقرير: فراس حج محمد| فلسطين      الكبار يرحلون والصغار يتابعون ....... بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني       الجبهة الاعلامية الميدانية اخطرها: حرب صهيونية مفتوحة على ألف جبهة وأكثر ضد الفلسطينيين....! *نواف الزرو      ابراهيم ابو عمار // في ذكرى النكبة، ١٩٤٨/٥/١٥ العودة      عشرات الآلاف يحيون ذكرى النكبة في الضفة وغزة والداخل المحتل      استشهاد شقيق زكريا الزبيدي بمستشفى "رمبام" بحيفا بعد اصابته خلال اجتياح مخيم جنين      حكومة فنلندا تقرر رسميا تقديم الطلب للحصول على عضوية حلف الناتو. وموسكو تحذر..      حالة الطقس: انكسار الأجواء الخماسينية الحارّة وانخفاض ملموس على درجات الحرارة      في ذكرى النكبة .. المستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى.وشرطة إسرائيل تكثف انتشارها خاصة بالقدس والمدن المختلطة.      للبنانيون يختارون ممثليهم في البرلمان وسط انهيار اقتصادي غير مسبوق وأمل بإنعاش البلاد وتجاوز الأزمات..718مرشحًا.      مدفيديف: روسيا لا تهتم باعتراف مجموعة السبع بترسيم الحدود مع أوكرانيا ومواصلة إمداد كييف بالسلاح استمرارا لـ “حرب سرية ضد روسيا”      فلسطين في ذكرى نكبتها صبحي غندور*      علي الصح // إرتقاء البقاء      استنفار عالمي بسبب الارتفاع المتزايد بأسعار القمح ودول تحظر بيع محصولها خشية من المجاعة!      الجزائر في عين العاصفة وروسيّا تلتحم معها دفاعاً. *كتب: المحامي محمد احمد الروسان*     
مقالات وافكار 
 

إطلالة على المِنْدائيّين (حلقة اولى وثانية وثالثة) بروفيسور حسيب شحادة

2021-12-05
 

اللغة  المندائية

 

اللغة المندائية الكلاسيكية هي لغة سامية شمالية غربية، لغة العلم، وهي فرع من اللغة الآرامية الشرقية، كالسريانية والآرامية البابلية، آرامية التلمود البابلي، وهي متأثرة باللغة الأكّادية. يبدو أنّ لغة التلمود البابلي، كانت في بابل العليا، أي شمال العراق، والمندائية كانت سائدة في بابل السفلى، أي في الجنوب، وفي نحوهما شبه كبير، والثانية لم تقترض من لغات أخرى بعكس الأولى. تعود بداية هذه اللغة إلى القرون القليلة قبل الميلاد، وقد ازدهرت منذ القرن الثالث ق.م. وبهذه اللغة دوّنت كافة المخطوطات الدينية، وهي ما زالت مستخدمةً في الطقوس والشعائر الدينية إلى يوم الناس هذا، ومعظم أهل اللغة لا يعرفونها. ويقول الباحث المندائي يوسف متي قوزي إنّ نصف المندائية سرياني والنصف الآخر سورثي من الآراميات الراهنة في العراق (آرامية العهد القديم وقواعد ونصوص، ص. ٥٠).

 

واللغة المندائية لغة طقوس دينية، حوالي عشرة فروض دينية ويقدّسها أهلها. دين هذه اللغة يفتقر، في الواقع، إلى مرجعية دينية موحّدة وفاعلة، لا اجتهاد فيه ولا افتاء. ويظهر أنّه لا وجود لأي مخطوط مندائي في مكتبات أوروبا يعود تاريخه إلى ما قبل القرن السادس عشر، إذ أن أقدمها هو Marsh 691 في البودليانا في أكسفورد، مجموعة صلوات نسخها آدم زِهرون عام ١٥٢٩. هنالك تماثل كبير من حيث الدلالةُ بين المندائية الكلاسيكية والعربية الفصحى. أمّا اللهجة المندائية الحديثة (Neo-Mandaic) فتمثّل المرحلة الأخيرة لتطوّر المندائية الكلاسيكية الآيلة إلى الانقراض، من حيث النظامين الصوتي والصرفي، وهي لهجة من اللهجات الآرامية الحديثة المستعملة في مناطق بحيرتي ڤان وأورمي شمالا إلى دمشق والأهواز جنوبا. وهذه اللهجات متباينة لدرجة يستحيل معها التفاهم بين ناطقيها، وعليه فمن الصحّة بمكان تسميتها لغات. وهناك تأثير فارسي واضح من حيث النحو والمعجم والدلالة، في القسم الإيراني، والأمر ذاته ينسحب بالنسبة لتأثير العربية في البقاع العربية. وعلينا القول إنّ عدد الناطقين بهذه اللهجة المندائية الحديثة لا يتجاوز الألف، وهم في الأهواز في إيران. بعبارة موجزة أمامنا مثل من مئات اللغات الآيلة إلى الاندثار والانقراض.

وقد حافظ رجال الدين على اللفظ القديم، وعلى طالب اللاهوت أن يستظهر مادّة مقدّسة واسعة، ويُصحّح في عملية الحفظ هذه. وممّا يجدر ذكره، أن هناك تسجيلات لمثل هؤلاء الكهنة منذ العام ١٩٥٤، كانت قد أعدّتها الباحثة  البريطانية دراور (Ethel S. Drower, 1879-1972، إثل مي ستيفنسن، قبل الزواج؛ حصلت على ٥٦ مخطوطًا مندائيا وهي محفوظة الآن في مكتبة بودليانا)، التي قال عنها الشيخ /المومن خلدون مجيد، إنّها طلبت التمندع.

وكان صديقي الأستاذ المرحوم، رودلف ماتسوخ (Rudolf Macuch, 1919-1993) قدِ ٱكتشف في العام ١٩٥٣ وجود لهجة مندائية محكية في خوزستان، وبناء على ذلك حاول التوصّل إلى النظام الصوتي للمندائية الكلاسيكية، التي تعود إلى القرن السادس للميلاد، وقد تلت هذه المرحلة ما يسمّى، ما بعد الكلاسيكية (postclassical). ويعتقد المندائيون أنّ ’’الحي العظيم‘‘ كان قد لقّن آدم العلم والمعرفة، وقرأ الأباچادا أي الأبجدية آ، با، چا، دا، ها الخ. وفيها ٢٤ حرفا، تبدأ بالألف وتنتهي به لأنّه في اعتقادهم كلّ شيء يعود، لا محالة، إلى أصله وبدايته، وفيها الصوت ذال. ومصدر هذه الأبجدية في الاعتقاد المندائي هو عالم النور ويقال إنّ أشكال الأحرف تنمّ عن الصراع الدائر بين النور والظلام. وهذه الأحرف هي: a, b, g, d, h, w/u, z, ḥ, ṭ, y/i, k, l, m, n, s, ˓, f, ṣ, q, r, š, t, id, a. (ابجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت + اد، آ). ولكلّ حرف معنى معيّن باستثناء الراء والحرفين الأخيرين، و id هي أل التعريف، وهذه المعاني هي بالترتيب: الأعلى، أب، جبرائيل، طريق/سبيل، حياة، واحسرتاه، نور/بهاء، عين الله، طوبى/جيّد، اليمين/اليوم، حق/حقيقة، لسان، عقل، نور، أمّ، عين، شجرة، صوت، صرخة، شمس، توبة. ولبعض هذه الأحرف، الألف والكاف والنون والپاء والصاد، شكلان في الكتابة أحدهما في بداية اللفظة ووسطها، والآخر في النهاية. وللأحرف الستّة بچد كفت، كما هي الحال في العبرية القديمة، لفظان،ب/پ، چ/غ، د/ذ، ك.خ، ف/ڤ، ت/ث. وهذه الأبجدية خالية من ’الروافد‘ كما دعاها ابن النديم (ت. ٩٩٥؟) أي ’’ثخذ ضغط‘‘، ولها رسم خاصّ بها شبيه بالحرف العربي، لا سيّما الحروف: ب، ح، د، س، ص، ط، ع، ل، ن، و. الحروف الأربعة ا، ز، ي، ش، تتصل بما قبلها ولا تتصل بما بعدها. وفي المندائية ثلاث حركات كما في العربية، ولا توجد علامة لا للشدّة ولا  للسكون، لا أداة تعريف، لا صيغة مثنى، ولا وجود لساكنين متتاليين. الخطّ المندائي شبيه بالخطّ النبطي غربًا والخطّ العيلامي شرقًا.

 

غالبًا ما يضع المندائيون أبجديتهم تحت وسادة النوم للتبرّك. ويذكر أن أصواتًا عربية دخلت حديثًا اللغة المندائية مثل: العين بشكله العربي، الغين وهو وضع نقطتين تحت الجيم المندائية، الذال بوضع نقطتين تحت الدال المندائية، الحاء بوضع نقطتين تحت الهاء المندائية، إذ أنّ العين والحاء في المندائية القديمة تحوّلتا لفظًا إلى همزة وهاء، فمثلًا هناك: ابد = عبد، خادم؛ ازز = عزّ؛ هبر = حِبْر وفي المندائية معناها سَواد؛ هبلا = الحَبْل؛ هوبا = الحوْبة، الإثم؛ هلبا = الحليب . وصوت الشين المندائي يقابل حرف السين العربي كما هي الحال بالنسبة لباقي الأخوات الساميات: شال، شواليا (وفي الأكادية: شئالو) = سأل، السؤال؛ شفل، شفالا، شوال = سفل، الأرض السفلى، أرض الموتى؛ شمبلتا = السنبلة، برج العذراء؛ شنتا = السِّنة/النوم وفي الأكادية شتو. والسين (مثل السامخ في العبرية) يقابلها في العربية الشين مثل: سهد/سهدوثا = شهد/شهادة؛ سنا = شنأ/أبغض. والكتابة المندائية تشمل الأصوات الصامتة والصائتة أي الحروف والحركات في نفس الشكل، كما هي الحال في اللغة الأمهرية/الحبشية مثلًا.

والأعداد العشرة الأولى في المندائية هي: هاد، ترين، تلاتا، اربا، همشا، شتا، شبا، تمانيا، تشا، اسرا. يلاحظ اختفاء الحروف الحلقية: ح، خ، ع، غ، إذ أنّها قُلبت هاء أو همزة كما هي الحال في لغات سامية عديدة كالبابلية والأشورية والعبرية الحديثة. وهناك أيضا خلط ما بين الأصوات /س/ ص/ز/، ك/ق. وقد تحوّل الصوت حاء إلى إشارة لضمير الغائب ويلفظ كالياء.

 

وهناك لكلّ حرف صامت قوّة معيّنة من الحياة والنور والقدسية والسحر، والعدد ٢٤، عدد الأبجدية وساعات اليوم ملائم في اعتقاد المندائيين للسحر وللقوى الخارقة. حافظ المندائيون على لغتهم وقدّسوها وظلّت بعيدة عن التأثيرات الخارجية، والتشديد في النصوص الدينية كبير جدّا. يحرّم طرح أي نصّ ديني على الأرض، وإذا توجّب إتلافه فلا بدّ من رميه في الماء. ويعتقد المندائيون أنّ لغة آدم كانت المندائية.

وممّا يجدر ذكره أن المندائيين العاديين اليوم، لا يقرؤون ولا يكتبون لغتهم، إذ أنّ تعلّمها يكاد يكون مقتصرًا على رجال الدين والمثقّفين حقّا. فاللغة الحديثة محكية في إيران ولكن بدون أدب. وهناك المخطوطات المندائية في العديد من المكتبات العامّة في العالم الغربي مثل ’’المكتبة الوطنية‘‘ في لندن ومكتبة ’البودليانا‘ في أكسفورد. ويعتبر المستشرق الألماني پترمان (J. H. Petermann, 1801-1876) مؤسّس الدراسات اللغوية المندائية بنشره كتاب چنزا ربا وقواعد المندائية عام ١٨٦٧ وتبعه نولدكه (Th. Nöldeke, 1836-1930) عام ١٨٩٥.

 

وفي خريف العام ٢٠٠٣ عُقد مؤتمر عالمي في جامعة برلين الحرّة حول الدراسات السامرية والمندائية، وذلك لمناسبة حلول الذكرى العاشرة لرحيل الأستاذ الفذّ، رودلف ماتسوخ (Rudolf Macuch, 1919-1993)، الذي ساهم بأبحاث مميّزة عالميًا في كلا المضمارين، وقلّما تيسّر مثل ذلك الإنجاز في صفوف الباحثين اليوم. وقد تسنّى لكاتب هذه السطور الاشتراك في المؤتمر المذكور، بمحاضرة حول كاهن سامري أكبر، أبي شفيق يعقوب بن عزّي (ت. ١٩٨٧)، الذي كان صديقا لماتسوخ أيضًا، منذ منتصف القرن العشرين. وكان ماتسوخ أوّل من أشار إلى لهجة غير معروفة في المندائية، في أعقاب زيارته للأهواز، وهي لغة الكلام، اللغة المحكية، وأطلق عليها الاسم Neo-Mandaic. والجدير ذكره أن اللغة المندائية هذه، تندرج ضمن اللغات المهدّدة بالانقراض، إذ لا يتجاوز عدد الناطقين بها اليوم المائة شخص من أصل قرابة الثلاثين ألف مندائي في العالم. وهذه اللغة المحكية أو الرطنة، كما أُطلق عليها، قد تأثّرت كثيرا بالفارسية والعربية.

 

عيّنة من المفردات المندائية

ابا چادا = الأبجدية؛ أَبْهر = فصل الربيع؛ اد = ال التعريف والإضافة؛ ادنا = أُذن؛  آه = أخ؛ اواثر = ملاك الجنّة؛ أوثْرا = وفرة، كائن أبدي، روح النور والحياة؛ اينا = عين؛ ايشو، اشو، اسو = يسوع الناصري؛ اكا، لكا = يوجد، لا يوجد؛ اِكارا = مُزارع؛ اكر = حفر/حرث؛ اَلاها = الله؛ الج = ثقيل اللسان/علج؛ الما= العالَم/الأزل؛  اِلف = تعليم؛ امات = متى؛ امتا = العذراء؛ امريت = الأرض، الأم؛ الانا = شجرة؛ امبرا = خروف؛ أنَشاثا = عائلة؛ إنْچرْتا = رسالة؛ اندرونا = داخل؛ انْدشتا = التأمّل؛ انْيوتا = الجواب؛ انكرثا = رسالة/نداء؛ انفا = أنف/ اِسخيلائى = الجهالة؛  اسوثا = عافية/شفاء؛ اسْيا = الشافي؛ ؛ اِقليدا = مفتاح؛ اقَفرا = تراب؛ اَرابائى = العربي؛ ارعا/ارقا > ارا = الأرض؛ اشم = اسم؛ اثا = أتى؛ اثرا = ملاك.

 

باطنا = حامِل، مثمر؛ بال = ذاكرة؛ بچيل = صوص؛ بدق = فحص؛ بهثه = خبز مقدّس؛ بهرام ربا = إبراهيم الربّاني؛ بوشالا = أرز مطبوخ؛ بوثه = آية/دعاء؛ بَزيرا = الأولاد؛ بطال = سيّء/فارغ؛ بيماندا = بيت مندا/بيت العلم؛ بلم = أخرس؛ بر/ابنيا = ابن/أبناء؛ بورا = الأرض البور، الجاهل؛  بزْرانا = بذرة؛  بيشا = شرّ؛ بسْقرتا = المعرفة؛ بُق = أُخرج؛ بَقّا = بعوضة؛ بَقارا = الراعي؛ برا = خلق؛ بروخا = مبروك؛ برزنقا = العمامة؛ بت، برتا = بنت؛ بت چنْزا = المكتبة.

 

چبر/چڤرا = رجُل؛ چوْرا = زنا؛ چزار = ختان؛ جطل = قتل؛ دبا = ذبح؛ دهل = خشي/خاف الله؛ دز/دزز = دسّ/أدخل؛ دينا = حكمة.

 

دادا = عم؛ دارَ = مرحلة/زمن/جيل؛ ديوثا = الحِبْر؛ دخيا = نظيف/طاهر؛ ذخرانه = ذكرى الميّت؛ دولا = جَمَل؛ دوشا = دبس التمر؛ دَكياثا = الطهارة؛  ديمتو = دمعة؛ دِموثا = مظهر؛ دُرْ = أُسْكن، دراشا = تعليم/مواعظ.

 

هازا = هذه؛ هازِن = هذا؛  هارا = حار؛ هاشتا = الآن، في هذه الساعة؛ هبل = أفسد/أهلك؛ هَبْهَب = بطيخ؛ هبْرا = صديق/رفيق؛ هوا = حوّاء؛ هِوارا = أبيض؛  هوبا = ذنْب؛ هوما = الحرّ؛ هون = كانوا؛ هوش = حِسّ؛ هوشبا = يوم الأحد، هْزا = نظر/لاحظ؛ هيلولا = عرس/ثوب؛ هلالي = النقي، الورع؛ هميانه = زنار؛ همرا = نبيذ، خمرة (عصير الخصب المقدّس؛ عنبة وتمرة مهروستان في وعاء صغير فيه ماء)؛ هشالو = صائغ؛  هَشوخا = الظلام/السيّئات.

 

واوا = باب؛ وَرزا/ورصا = الأرض الزراعية.

 

زاغا = الديك؛ زبن = باع أو اشترى؛ زبنا = زمن/وقت؛ زدقا وصوما وزاكوتا = الصدقة والصوم والزكاة؛ زُهْميتا = قذارة؛ زَوا = زوجة؛ زِوادا = حقيبة؛ زِوان = شراء؛ زوطا = صغير/رضيع؛ زيوا = نوراني؛ زيفا = الكذب؛ زينا = السلاح؛ زيكري = ذكر؛  زنچا = جرس؛ زَفور = نتِن/متعفن؛ زَرْتا = شِبر؛ زرزتا = تسليح؛ زرنوقا = قربة.

 

 طابو = محبّة؛ طاسا = طاس/كأس/وعاء؛ تاغا = التاج؛ طَبوثه = طعام/نعمة؛ طبيا = الظبي؛ طوبيهون = طوبى؛   طورا = جبل؛ طُهموثا = عائلة/نَسَب؛ طماشه = اغتسال؛ طنوفا = ملوّث؛ طِبسا = نموذج؛ طُفرا = الظُّفْر؛ طريانه = خوان من الطين؛ طشتا = الحوض/طشت.

 

 ياب = يا أبي؛  ياهادوتا = اليهودي؛ ياسانا = اسم بوابة سماوية؛يَدويا = عارف/عالِم؛ يورا = الجوهرة؛ يوشَمِن = ملاك أُثري يمثّل الحياة الثانية؛ يلوفا = دارس/متعلّم؛ يمّا = بحر؛ ينقا/ ينقوتا = طفل/ طفولة؛ يردنا = الأردن/ماء جارٍ؛ يرها = شهرٌ.

 

كاهو = متى/أين؛ كبثه = إناء صغير من المعدن لتناول الماء المقدّس؛ كد = كذا/حينها/وقتئذٍ؛ كدير = ثقيل؛ كَوارا = البصَل؛ كودا = كبِد؛ كَويلا = سفينة نوح؛ كفرا وتيابا = الكفر والتوبة؛ كورسي = عرْش؛ كيوا = ألم؛ كل = الكل، كل؛ كَمچا = الملعقة؛ كَنونا = موقد النار/الكانون؛ كنزفره = كاهن أستاذ؛ كَنڤا =  جناح ؛ كِفِن = جائع؛ كَصوما = قارىء الكفّ؛ چِرا = رجُل؛ كشطه = ميثاق/عهد؛ كْشَر = نجحَ؛ كَث = لأنّ/عندما.

 

لاو = لا؛ لِبّا = القلب؛  لَهما = خبز؛ لوطا = لعنة؛ لوفاني/دخراني = وجبة طقسية على روح الميت/غذاء الرحمة؛ لَطاوا = سيّء؛  ليما = لماذا؛ ليشّا = العجين؛ ليت = ليس، لا يوجد؛ لِشانوثا = فصاحة اللسان.

 

ماكو = لا يوجد؛ ماكلتا = مأكل؛ مانا = وعاء/عقل/نفس؛ مارا = رَبّ/سيّد/مالك؛ ماثا = المدنية؛ مَبروخ = معبود؛ مِدّا= معرفة، مِدخر = مذكور؛ مو = هل/أليس/ أما؟؛ موزا، اموزا = جوز؛ موزَنيا = العدالة؛ موتانا = طاعون/وباء؛ مُختا = الموت؛ ميصرا = الحدود؛ ملواشا = الاسم الديني؛ مليل = القراءة؛ ممبوهه/ممبوغه = الماء المقدّس؛ مَندا/ى = العلم/المعرفة/معبد المندائيين؛ مندائي = الموحّد، العرف بالله؛ مِندام = مشيٌ؛ مسخثه = غفران؛ مسقيتا = صعود الروح؛ مصبته/مَصْبوِتا = معمودية/تعميد؛ مربا = الرحم، مكان نمو الجنين؛ مروم =  سماء؛ مرورب = مقدّس/معظّم؛  مركنه = صولجان/عصا الماء الجاري؛ مشيهه = المسيح؛ مشكنه = مسكن/بيت العبادة وفي العامية أي الرطنه اسمه مندى.

 

ناصورائى = حرّاس الدين؛ ناصروثا = حِرفة الكهانة؛ ناشا = إنسان/الشعب؛ نو = نوح؛ نونا = السمك؛ نورا = النور/النار؛ نِهيرا = الأنف؛ نخس = ذبح؛ نخرايا = غريب؛ نُط = إقفز؛ نطفتا = الأصل/الفطرة؛ نِياها = الهدوء؛ نياكه = نكاح، جماع؛ نيخلا = الخداع؛ نيصِبتون = فلّاح؛ نِفاقا = الخروج؛ نِشاقا = التقبيل.

 

ساجا/ساخا = سياج/نهاية؛ ساوا = كهل؛ سامان = دواء؛ سارا = شعير؛ سِبْ = خُذ؛ سدير = منظّم؛ سُوادي = سواد الشعب؛ سوف = بحر آخر العالم؛ سَخلوثا = حماقة/جهل؛ سَطانا = الشيطان؛ سُيا = الفرس؛ سيدرا = الكتاب؛ سَيَختا = النهاية؛ سين/سُره = قمر؛ سينا = الكراهية؛ سِلينا = شبكة صيد السمك؛ سمق = أحمر؛ سُندا = بذرة؛ سِندِركا = نخلة؛ سَغيا = كثير جدا؛ سُسى = فرس؛ سفتا = شفة؛ سفر سفار = كتب سِفرًا؛ سِپرا = طير؛ سِرّا = قمر؛ سِرِخ = مضيء؛ سِتْوا = فصل الشتاء .

 

اِبرا = الولد؛ اَوَد = أنجز؛ ايدان = الزمن؛ اِويرا = الكفيف؛ اِمبى = عنب؛ اُمقا = العُمق؛ ارسا = سرير.

 

پوما = الفم؛ پَغرا = جسد/بدن؛ فهرا = عيد، وليمة؛ پهتا = خبز التعميد المقدّس؛ پِلاغا = انفصال، فصْل؛ پندور = ناي؛ پنق = دلّل، أترف؛ پَقِد = أمرٌ، حُكمٌ؛ پراديشا = الفردوس؛ پَروقا = الحرية؛ پَروشا = التشخيص، الفهم؛ پَرزِلا = الحديد؛ پَرصوفا = الوجه، الصورة٠

 

صاهنا = وساخة، اتّساخ؛ صُدرا = قميص؛ صُوا = التعميد؛ صُويانا = أمل، محبّة؛ اِصو = الرغبة، الإرادة؛ صُوثا = الصوت؛ صَلَماثا = الأصنام؛ صِپرا = الفجر؛ صُپرينا = العُصفور؛ صَقِم = أنهى.

 

قابين = مَهر/عقد زواج؛  قاوقه = وعاء للبخور؛ قالا = صوت؛ قبوطا = صندوق/تابوت؛ قدميث = أوّلًا؛ قهما = قمح/طحين؛ قودام = قبل؛ قُطان = قصير؛ قيسا = خشب؛  قِلايا = الاحتراق؛ قلوما = القملة؛ قلميا = القلم؛ قلستا = تراتيل الزواج؛  قماهه = تعويذة؛ قَمو = لماذا؛ قَريب = قليل؛ قَرير = البرْد؛ قَريث = صياح؛ قشيش = عجوز، قديم.

 

راز = رأس؛ راما = مرتفع، طويل؛ رامشا = الليل؛ راستي/رستا = صحيح، ملابس دينية؛ رَبّا = الكبير، العظيم؛  ربوثا = العظمة، الاقتدار؛ ربي = أستاذ/كبير؛ رَبيثا = التربية؛ ربك = برك على ركبتيه؛ رَهما =  الصديق، الرفيق؛ رُهصانا = الاطمئنان؛ رهمتا = محبّة؛ روبان = عشرة آلاف؛ رويانا = الخ الشبع؛ يال؛ رويثا = السُكر؛ روربا = قادر، عاِم؛ رطنا = اللهجة المندائية الحديثة؛ ريها = العطْر؛ ريش = رأس؛ ريشا = بداية؛ رستا = لباس أبيض؛  رُغزا = الغضب؛ رقبتا = رقبة؛ رقد = رقص؛ رشم = رسمَ؛ رشامه = وضوء.

 

شامش = شمس؛ شُوا = سبعة؛ شوليه = مرشّح للكهانة؛ شوم/شما = اسم، شوم  ياور = الله، الاسم الأعظم، يظهر على خاتم ذهبي على خنصر رجل الدين، ومعناه المشع، البرّاق؛ شوم بر نو = سام بن نوح؛ شوشبان = إشبين؛ شوتا = الشرب؛  شكنده =  مساعد/قندلفت؛ شلاما وهيمنوثا = سلام وإيمان؛ شنورا = قط، سنّور؛  شفياهي = الجن؛ شَفْروثا = تملّق، جمال؛ شتا = الساعة.

 

تا = تعال، هلمّ؛ تاجا = تاج؛ تالا = خيط؛ تَبْ = إجلس؛ توث = تحت؛ تيوِل = الدنيا؛ تين = البول؛ تيغرا = الفوضى؛ تْمِموثا = سذاجة؛ تِربا = الألية؛ تَرميدا = الكاهن، أول درجة دينية.

 

عيّنة من أسماء الذكور والإناث:

 

أ) ذكور:  ادم، أردوان، أرسوان، بابيان، بختيار، بسيم، بهرام، بهيرا، بيان، چادانيس، ديال، ديمور، رام، راني، رواز، زازاى، زندانا،  زنكي،  زهرون، زوان، زيهان، زيوا، سكوه، سندان، سيوى، شابور، شاد، شورباي، شيتل، كاونا، مانا، مندا، هيبل، هيوار، ياور، يور، يورام .

ب) إناث: ايلانا، اينشبي/انشوي، انهر، بوران،  بيصام، تالا، دايه، دخته، ديال، رهيمه، زادى،  سوته، سمره،  سنديقه،  شايان، شادي، شارت، شكنْته، قمريته، كيزارييل، كسنه،  مانو، مليحه، مهريزاد، نركس، نوريثا، هوّه، هندان، هيال،  هيّونه، هيمنوثا، ياسمن.

 

 

من  أعلامهم

 

أسهم المندائيون منذ القِدم في العلم والمعرفة (مندا ومثلها اللفظة الإغريقية γνῶσις,  Gnosis التي تعني العلم الربّاني وقد ذكرهم مثلا ابن النديم (القرن العاشر) في ’الفهرست‘ موردًا تراجم لأعلام لهم في الطب والهندسة والفلك والأدب في عهد الخلافة العباسية في بغداد، أمثال أبو اسحق الصابي، صاحب ديوان الرسائل، أي الوزير عند الطائع والمطيع، وثابت بن قرّة بن زُهرون الحرّاني الطبيب والفيلسوف وعالم الرياضيات المشهور، وابنه سنان بن ثابت الذي كان رئيسا للأطباء، والحفيد إبراهيم بن سنان في الهندسة، وابو الفتح المندائى وغرس النعمة الصابئي الحرّاني، مؤلف كتاب ’’الهفوات النادرة‘‘، إبراهيم بن سنان وأبو عبد الله البتاني الرياضي وهلال بن المحسِّن الصابي وأبو حسن الحراني، والكيميائي جابر بن حيان، وإبراهيم بن هلال الأديب الشهير، وابن وحشية مؤلف كتاب ”الفلاحة النبطية“، وأبو الفتوح المندائي، وإبراهيم بن زهرون (زهرون اسم ملاك لدى الصابئة). وفي الفترة العباسية كان  المثقّفون المندائيون على دراية جيدة بالآرامية المندائية والفارسية والعربية. وهناك بالطبع العديد من المؤلّفين العرب القدامى، الذين تطرّقوا بصورة أو بأخرى إلى المندائيين، منهم الجاحظ والقفطي والاصطخري والبيروني والشهرستاني وابن خلدون.

 

وفي العصر الحديث، لا بدّ من ذكر الشيخ ستّار جبار حلو (ولد في مدينة الكحلاء ٢ كانون ثان ١٩٥٦- )، رئيس المندائيين في العراق والعالم (ريش امه)، وقد حصل على إقامة في أستراليا قبل بضع سنوات،  يقول إن كتبهم المقدسة تتحدّر من آدم وشيت ابنه، ونبيهم الأخير هو يوحنا المعمدان، ومن مشاهير الكهنة والمتميزين: شيخ عبد الله صابي وشيخ سالم شهيلي؛ والدكتور المرحوم عبد الجبار عبدالله آل سالم العالم الفيزيائي، الذي كان رئيس جامعة بغداد، التي درّست المندائية في إطار اللغات السامية عام ١٩٩٣، ووزير التعليم العالي، والدكتور عبد العظيم السبتي عالم الفلك، والشاعرتين لميعة عباس عمارة (١٩٢٩-) المولودة في بغداد، والتي تعيش حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية، وناجية غافل المراني، الشيخ دخيل الشيخ عيدان (الناصرية)، عزيز سباهي؛ الفنان التشكيلي يحيى الشيخ؛ الشيخ عبد الله الشيخ سام؛ نعيم بدوي؛ توما شماني؛ هرمز بن ملا خضر؛ د. أنيس زهرون الصابري؛ سميع داؤود الناشىء؛ د. الشيخ عيدان سالم الجحيلي؛ الشيخ دخيل عيدان داموك؛ عبد الإله السباهي؛ خالد كامل عودة الصابري؛ عبد الجبار الطاووسي؛ عبد الفتاح الزهيري؛ بروفيسور هيثم مهدي سعيد سباهي الكحيلي (بريخا ناصورايا = الناصورائي المبارك)؛ علاء عزيز طارش؛  فاضل ناصر بندر؛ خليل مال الله؛ د. فرحان سيف؛  الشاعر عبد الرازق عبد الواحد؛ الست باشة عبد الله مسلم؛ د. هشام صالح جبر؛ الفنان حسني زهرون؛ توما زكي زهرون؛  فريال زهرون نعمان؛  د. مجيد دمعة؛ د. عبد الله نجم؛ د. تحسين عيسى ؛الشاعرة والرسّامة سوسن سلمان سيف؛ هيثم نافل والي، سنان نافل والي؛ الريشما عبد الله الشيخ نجم؛ الكنزبرا فوزي الشيخ غريب. وأخيرا وليس آخرا لا بدّ من ذكر الأستاذ الدكتور صبيح مدلول السهيري، فهو من أوائل المندائيين الذين قاموا بدراسة أكاديمية حول طائفتهم، إذ أنه أعدّ أطروحة الدكتوراة ’’الصابئة المندائيون في العراق اليوم‘‘ في جامعة هامبورغ بألمانيا عام ١٩٧٥، بإشراف الأستاذ ب. شپولر (B. Spuler). ومن أعمال الأستاذ السهيري الجديرة بالتنويه، ترجمة كتاب المندائيين المقدّس ’’كَنزا ربّا‘‘ بالتعاون مع الدكتور يوسف متي قوزي من اللغة المندائية إلى اللغة العربية، وكان ذلك عام ٢٠٠٠. أضف إلى ذلك أنّه ترجم كتاب ’’النشوء والخلق في النصوص المندائية‘‘ من الألمانية إلى العربية، وكذلك كتاب ’’النبي يحيى نبي الصابئة المندائيين‘‘. تعرفّت على الأستاذ السهيري خلال المؤتمر في برلين المذكور أعلاه.

 

وكانت الباحثة البريطانية الليدي دراور التي توفيت عام ١٩٧٢ قد كتبت في مذكّراتها عن المندائيين:

 

”أن تتمكن طائفة غنوصية قديمة من البقاء حتى وقتنا الراهن هو أمر مثير للعجب، وأن تصان الكثير من كتبهم وتعاليمهم السرية ودواوينهم الطقسية هو أقرب ما يكون من المعجزة، إنّ هذه الطائفة تضمحل بسرعة، رجال الدين طاعنون في السنّ، وأعداد المؤمنين منهم في تضاؤل سنة بعد سنة. إنّي أشعر بالفخر كوني عاصرت عن كثب دينًا ربّما سيندرس بعد حين“.

 

وختاما نردد ما في التراث المندائي الذي لم يتأثر كثيرًا بالآخرين:

 

’’ويل لعالِم لا يُعطي من علمه، وكلّ آثم سيلقى عقابه العادل في ’المطراتي‘‘، وبعد ذلك سيدخل الفردوس، إذ لا قصاص إلى الأبد فالله مسامح رؤوف“.

 

 

مراجع  مختارة

 

 

بروكلمان، كارل، فقه اللغات السامية، ترجمة الدكتور رمضان عبد التواب. الرياض، ١٩٩٧.

بن ثابت، سنان، الصابئة وإشكالية التسمية. الثقافة الجديدة.

بدوي، نعيم، غضبان الرومي (مترجمان)، الصابئة المندائيون، الكتاب الأول (تأليف دراور) . دمشق: دار المدى للثقافة والنشر ط. ١، ١٩٦٩، ط. ٢، ٢٠٠٦.

بدوي، نعيم وشيخ هيثم مهدي سعيد، مدخل في قواعد اللغة المندائية. بغداد، ١٩٩٣.

برنجي، سليم، الصابئة المندائيون. دراسة في تاريخ ومعتقدات القوم المنسيين. ترجمه من الفارسية: جابر أحمد. بيروت: دار الكنوز الأدبية، ١٩٩٧.

الجزائري، محمد، المندائيون الصابئة. عمان: المعهد الملكي للدراسات الدينية، ٢٠٠٠.

جلاب، عبد المجيد سعدون، أسماء الأعلام المندائية في چنزا ربّا. رسالة ماجستير ١٩٩٧.

چلبرت، كارلوس (مترجم)، چنزا ربّا (كنز الربّ العظيم) أو كتاب المندائين الكبير (عن النصّ القديم المطبوع في عام  ١٩٢٥في لمانيا من قبل المستشرق الفذّ Mark Lidzbarski، ثم قام بمقارنته مع المخطوطات الآرامية المندائية الاصلية بمساعدة رئيس الطائفة الصابئية المندائية في استراليا، فضيلة الكنزاورا صلاح الچحيلي.  سيدني: منشورات الماء الحيّ، ط. ١، ٢٠٠٠.

حطاب، أمين فعيل، قواعد اللغة المندائية. مراجعة أ.د. يوسف متي قوزي. بغداد: مطبعة جعفر العصامي، ٢٠٠٢.

الحسني، عبد الرزاق، الصابئون في حاضرهم وماضيهم. لبنان، ١٩٧٠ (بيروت، ط. ٧، ١٩٨٢).

حلمي، باكزة رفيق، لغات الجزيرة العربية. مجلة المجمع العلمي العراقي، مج. ٤، ١٧٢-٢٠٠.

حمادة، محمد عمر، تاريخ الصابئة المندائيين. دار قتيبة، ١٩٩٢.

الحمد، محمد عبد الحميد، صبئة حرّان وإخوان الصفا. دمشق: دار الأهالي، ط. ١، ١٩٩٨.

الحمد، محمد عبد الحميد، صابئة حرّان والتوحيد الدرزي. دمشق: دار الطليعة الجديدة، ط. ٣، ٢٠٠٤.

حيدر، رضا، حول أصول الصابئة المندائيين. دراسة في مجلة ميزوبوتاميا، بغداد، نيسان ٢٠٠٦.

خالد، عقيد ويحيى أحمد، الصابئة المندائيون وعقائدهم. بيروت: دار الكتب العلمية، ٢٠٠٧.

الخامنئي، علي، الصابئة، حكمهم الشرعي وحقيقتهم الدينية. بيروت: الغدير للدراسات والنشر (٤٦ ص.)، ١٩٩٩.

الخيّون، رشيد، الأديان والمذاهب في العراق. ألمانيا: دار الجمل، ٢٠٠٥.

____، الصابئة المندائيون في الفقه والتأريخ الإسلاميين. بيروت: دار المدارك للنشر، ٢٠١١.

داود، سميع، المندائية أدبًا ومعتقدات. بغداد: ديوان أوقاف الديانات، ٢٠١٣.

دراور، ليدي، آدم كسيا (آدم الخفي). أوكسفورد، ١٩٦٠.

____، في بلاد الرافدين، ترجمة فؤاد جميل. بغداد، ١٩٦١.

____، صابئة المندائيون، ترجمة نعيم بدوي وغضبان رومي. بغداد، ١٩٦٩.

دفتر، خالد ميران، شخصيات مندائية في التاريخ المعاصر (متوفر مجّانًا على الشبكة العنكبوتية). http://mandaeannetwork.com/Mandaean/ar_shaksiat_mandaia_mandaean.html?i1

دمشقية، غسان، لاهوت التحرير. دمشق: دار الأهالي، ١٩٩٠.

روكان، محمد كامل، اللغة الآرامية في بلاد الرافدين، دراسة تاريخية. مجلة بين النهرين، ع. ١٣٣-١٣٤، بغداد ٢٠٠٦.

رومي، غضبان، الصابئة. بغداد، ١٩٨٣.

____، مذكرات مندائية. بيروت: دار المدى للثقافة والنشر، ٢٠٠٧.

الزهيري عبد الفتاح، الموجز في تاريخ الصابئة المندائيين - العرب البائدة. بغداد: مطبعة الأركان، ١٩٨٣.

سبهاني، رؤوف، الصابئة المندائية في إيران. دار المحجة البيضاء، ٢٠٠٦.

سباهي، عزيز، أصول الصابئة المندائيين ومعتقداتهم الدينية. دمشق: دار المدى للثقافة والنشر، ١٩٩٦، ٢٠٠٣، طبعة رابعة ٢٠٠٨.

السعدي، قيس مغشغش، نهورا: النور، قاموس مندائي-عربي، عربي-مندائي. درابشا للنشر، ألمانيا، ، ٢٠٠٨.

السقا، أحمد حجازي، الصابئيين. مصر، ٢٠٠٣.

السيوفي، نقولا، دراسات حول ديانة الصابئة، ١٨٨٠، تحقيق وترجمة آمنة الجبلاوي، ٢٠٠٧.

طرابيشي، جورج، مذبحة التراث. بيروت: دار الساقي، ١٩٩٣، ص. ٧٣-١٢٩.

عبدالله، ترميدا رافد الشيخ، التعميد المندائي. بغداد: شركة التايمس للطبع والنشر المساهمة، ط. ٢، ١٩٨١.

علي، حيدر إبراهيم وميلاد حنا، أزمة الأقليات في الوطن العربي. دمشق: دار الفكر، ٢٠٠٢.

عيادة، عبد الحميد، كتاب مندائي أو الصابئة الأقدمين، ملحق، المندائيون في الذاكرة الإسلامية. لندن: دار الحكمة،  ٢٠٠٣.

قاشا، سهيل، مذهب الصابئة. ديار عقل: دار لأجل المعرفة، ٢٠٠٣.

قوزي، يوسف متي ومحمد كاما روكان، آرامية العهد القديم، قواعد ونصوص. بغداد: مطبعة المجمع العلمي، ٢٠٠٦.

الكرملي، أنستاس ماري، مقالة في مجلة المشرق، بيروت ١٩٠١.

كورت، رودلف، النشوء والخلق في النصوص المندائية، ترجمة وإعداد صبيح مدلول السهيري. بغداد، ١٩٩٣.

____، النبي يحيى بن زكريا في الصابئة المندائيين، ترجمة صبيح مدلول السهيري. بغداد، ١٩٩٨.

چنزا ربا، الكتاب العظيم، الكتاب المقدس للصابئة المندائيين. ترجمه من المندائية إلى العربية د. يوسف متي قوزي ود. صبيح مدلول السهيري، صباغة أدبية: الشاعر المندائي عبد الرزاق عبد الواحد. بغداد، ٢٠٠٠.

لفته، الشيخ خلف عبد ربه وخالد كامل عودة، القاموس المندائي يثلاث لغات، المندائية مع اللفظ بالعربية والعربية والإنجليزية. ٢٠٠٤.

 الماجدي، خزعل، جذور الديانة المندائية. بغداد: مكتبة المنصور، ١٩٩٧.

____، المثولوجيا المندائية. دمشق: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع، ٢٠١٠.

____، أصول الناصورائية المندائية في أريدو وسومر. عمان: دار فضاءات للنشر والتوزيع والطباعة، ٢٠١٤.

 

المباركي، ماجد فندي، أضواء على مبادىء الصابئة - المندائيين. سيدني: مطبوعات مركز البحوث المندائية، ١٩٩٤.

____، دراسات مندائية، تاريخ ومعتقدات. سيدني، ٢٠٠٠.

مدني، محمد نمر، الصابئة المندائيون، العقيدة والتاريخ. موسوعة العقائد والأديان. دمشق-جرمانا: دار ومؤسسة رسلان للطباعة والنشر، ط. ١، ٢٠٠٩.

المراني، ناجية، اللغة المندائية، دراسة مقارنة مع العربية. التراث الشعبي، العددان ٨-٩، السنة ٦، ١٩٧٥، ٥-٢٤.

____، هل المندائية لهجة من العربية؟. العددان ٣-٤، السنة ٧، ١٩٧٦، ٢١-٤٦.

____، مفاهيم صابئية مندائية، تاريخ، دين، لغة. بغداد: شركة التايمس للطبع والنشر المساهمة، ط. ثانية، ١٩٨١.

المرشدي، عبد العزيز، الصابئون بين الماضي والحاضر. القاهرة ١٩٩٦.

مهلهل، نعيم عبد، رؤية وسياحة في المندائية النقية. بغداد، ٢٠٠٦.

____، المندائية، ن آدم (ع) إلى قراءة السيد الخامنئي. دمشق: نينوى للدراسات والنشر والطباعة، ٢٠٠٧.

____، عصافير الشارع المندائي. دمشق، ٢٠٠٨.

نجم، الشيخ رافد عبد الله، الصلاة المندائية وبعض الطقوس الدينية. بغداد ١٩٩٠.

____، الصلاة المندائية وبعض الطقوس الدينية. بغداد، ١٩٨٨.

____ (ترجمة وتعليق)، كتاب التعميد المندائي. بغداد، ١٩٩٠.

يوسف، بشير عبد الواحد (رئيس اللجنة)، نزار ياسر صكر، حمودي مطشر الهلالي، قصة ترجمة كتابنا المقدس، چنزا ربّا، الكتاب العظيم، الكتاب المقدس للصابئة المندائيين. بغداد، ٢٠٠٦.

يوسف، بشير عبد الواحد. الصابئة المندائيون: دائرة معلومات موجزة . القاهرة: شمس للنشر والإعلام، ٢٠١٨؛ الكتاب الثاني: الصابئة المندائيون بين الإنصاف والإجحاف.

 

 

 

 

Alsihisi, Sabah, The Story of Creation in the Mandaean Holy Book The Ginza Rba. Ph.D University College London. Published by ProQuest LLC 2013.

Almqvist and Wiksells Masbuta: Studies in the Ritual of the Mandaean Baptism.      Uppsala, 1958.

Alonso, Carlos, Los Mandeos y las Missiones Catolicas en la primera mitad dei s. xvii. Roma 1967.

Barnstone, Willis, (ed.) The Other Bible. (San Francisco: Harper & Row, Publishers,        1984.) Pages 123 - 141; 696 - 702; 740 - 742.

Borghero, R., Some Phonetic Features of a Mandaean Manuscript from the 17th               Century.      ARAM, vol. XVI (2004).

Brandt, W. Mandaeans, in ERE. (VIII:380 - 392).

———, Die Mandäische Religion. Leipzig, Utricht, 1889.

———, Die Mandäer: Ihre Religion und ihre Geschichte. Amsterdam: Müller, 1915.

Buckley, Jorunn Jacobsen., “The Mandaean Tabahata Masiqta”. Numen 28: 2 (1981),       pp. 138-163.

———, ‘‘Mandaean Religion”, vol. 9 of The Encyclopedia of Religion, ed. M.                 Eliade, Macmillan, 1986.

———, Why Once is not Enough: Mandaean Tabhata Masiqta. Nurmen, vol. 28, Fasc. 2.      (Dec. 1981), 138-163.

———, The Scroll of Exalted Kingship; Diwan Malkuta Laita. American Oriental    Society. Connecticut, 1993.

———, The Mandaeans, Ancient Texts and Modern People. Oxford University                Press, 2002.

———, The Great Stem of Souls: Reconstruction Mandaean History. Piscataway: Gorgias  Press, 2005.

Budge, E. A. Wallis. Amulets and Talismans. (New Hyde Park: University Books,    1961.) Pages 239-249. (Chapter IX, Mandaean [Mandaîtic] Amulets).

Burtea, B., Šarḥ ḏ -Paruanaiia, a Mandaean Ritual Explanatory Commentary. ARAM          vol. XVI (2004).

———, Das mandäische Fest der Schalttage. Wiesbaden, 2005.

Coxon, P. W., Script Analysis and Mandaean Origins. JSS vol. XV (1970).

Dalley, S., Myths from Mesopotamia. Oxford, 2000.

Deutsch, N., The Gnostic Imagination. Leiden, 1995.

———, The Date Palm and the Wellspring: Mandaeism and Jewish Mysticism.                 ARAM, 11-12 (1999-2000), 209+223.

Drower, E. S., The Mandaeans of Iraq and Iran, Their Cults, Customs, Magic,                  Legends, And Folklore. Oxford 1937, Leiden 1962, 2002.

 ———, A Mandaean Phylacetery. Iraq, 5 (1938), 31-54.

———, Šipta ḏ-Pišra ḏ-Ainia. JRAS, (Oct. 1937), 589-611; Numen, 3 (1956), 72-76.

 ———, The Mandaeans To-day. The Hibbert Journal 37, 1938-39, 435-447.

 ———, A Mandaean Book of Black Magic. JRAS (1941), 149-181.

———, Phylactery for Rue. An Innovation of the Personified Herb. OR, 15 (1946),               324-346.

———, The Book of Zodiac ‘‘Sfar Malwašia’’. Oriental Translation Fund, vol. 36,               London  (1949).

 ———, Diwan Abatur or Progress through the Purgatories. Città del Vaticano, 1950.

 ———, A Mandaean Bibligraphy. JRAS (1953), 34-39.

———, Sacramental bread (Pihtha) of the Mandaeans. ZDMG 105 (1955), 115-150.

———,The Haran Gawaita and the Baptism of Hibil-Ziwa. The Mandaic Text with         Translation, Notes and Commentary. Biblioteca Apostolica Vaticana 1953.

———, Water into Wine. London 1956.

———, Scenes and Sacraments in a Mandaean Sanctuary. Numen, 3 ()1956), 72-76.

———, The Canonical Prayerbook of the Mandaeans. Leiden: Brill, 1959.

———, (translator), The Thousand and Twelve Questions, Alf Trisar Šuialia.                        Akademie-Verlag, Berlin, 1960.

———, The Secret Adam: A Study of Naṣoraean Gnosis. Oxford: Clarendon, 1960.

———, Mandaean Polemic’’. BSOAS, 25 (1962), 438-448.

———, The Coronation of the Great ‘‘Sfar Šišlam. Leiden, 1962.

 ———, A Pair of Naṣoraean Commentaries (Two Priestly Documents). The Great ‘First World’ and the Lesser ‘First World’. Leiden, 1963.

———, & R. Macuch, A Mandaic Dictionary. Oxford 1963.

Edwin M. Yamauchi, Mandaic Incantation Texts. Piscataway: Gorgias Press, 2002   reprint, 1967.

———, Gnostic Ethics and Mandaean Origins. Piscataway: Gorgias Press, 2004    reprint, 1970.

Encyclopedia of Religion and Ethics vol. VI.

Euting, Julius, Qolasta oder Gesänge und Lehren von der Taufe und dem Ausgang   der Seele. Stuttgart 1867.

Foerster, W., Gnosis. A Selection of Gnostic Texts. 2. Coptic and Mandaic Sources.        Oxford 1974.

Franzmann, M., Living Water: Mediating Element in Mandaean Myth and Ritual.       South Australia 1989.

Gaster, Moses, The Mandaeans in the Light of the Latest Research. JRAS XXV                (1938), 68-81.

Gelbert, Carlos, A Letter to my Son. A RePort of two Millennia Suffering. Sydney   2003.

Gershevitch, I., The Avestan Hymn to Mithra. Cambridge 1967.

Godwin, J., Mystery Religions. London 1981.

Grant, R. M. Gnosticism and Early Christianity. Second Edition. New York:            Columbia University Press, 1966.

Greenfield, J., On Mandaic Poetic Technique. Studia Semitica Necnon Iranica,           Wiesbaden, 1989, 101-108.

Gündüz, Ṣ, The Knowledge of Life: The Origins and Early History of the                     Mandaeans. Manchester 1994.

———, Problems on the Muslim Understanding of the Mandaeans. ARAM, 11-12    (1999-2000), 269-279. 

———,Mandaean Parallels in Yezidi Beliefs and Folklore. ARAM, vol. XVI, 2004.

Häberl, Charles, The Neo-Mandaic Dialect of Khorramshahr. PhD Dissertation,              Harvard University 2006.

Hastings’ Encyclopaedia of Religion and Ethics

Hippolytus. The Refutation of All Heresies. From the Early Church Fathers Series, at      http://www.ccel.org/

Kessler, K. Mandaeans, in The New Schaff-Herzog Encyclopaedia of Religious          Knowledge. New York: Funk & Wagnalls Co., 1910. (VII:146 - 151).

——— and T., G. W., Mandaeans, in The Encyclopaedia Britannica, 11th Edition. (17:554d - 557c.)

Khadr, Goerge Harbi, Mandaean’s Mysteries Revealed. Rainbow Printing Pty,                   Limited,      2005.

King, C. W., The Gnostics and their Remains, 2nd Enlarged Edition. San Diego: Wizards Bookshelf, 1982. pp. 457 - 461, contains bibliographical material.

Klugkist, A., The Origin of the Mandaic Script. Scripta Signa Vocis, edited by H.L.J.      Vanstiphout, K. Jongeling, F. Leembuis and G.J. Reinink, Egbert Forsten          Groningen, 1986, 111-117.

Kraeling, C. H., The Origin and Antiquity of the Mandaeans. JAOS, 1929, 212-217.

———, The Mandaic God Ptahil. JAOS, vol. 53, No 2. (Jun. 1933), 152-165.

Lidzbarski, J. M., Das Johannesbuch der Mandäer. Einleitung, Übersetzung, Kom    mentar.  Parts 1 & 2. Giessen 1905-1915, reprint 1966.

———, Mandäische Liturgien mitgeteilt, übersetzt und erklärt. Göttingen 1970                  (reprint of Berlin 1920). Translated into Arabic by Carlos Gelbert, Sydney 2002.

———, Ginza. Der Schatz oder das grosse Buch der Mandäer übersetzt und erklärt. .           Göttingen / Leipzig 1925.

Lupieri, E., The Mandaeans: The Last Gnostics; Translated by Charles Hindley.            Cambridge, 2002.

Macuch, Rudolf, Handbook of Classical and Modern Mandaic. Berlin 1965

———, Handbook of Classical and Modern Mandaic. Berlin 1965.

———, The Origin of the Mandaeans and their Script. Journal of Semitic Studies, Vol. 16, No. 2, 1971, 174-192.

———, Zur Sprache und Literatur der Mandäer. Berlin 1976.

———, Neumandäische Texte im Dialekt von Ahwåz. Wiesbaden 1993.

——— & Kl. Boekels, Neumandäische Chrestomathie mit grammatischer Skizze,         kommentierter Übersetzung und Glossar. Wiesbaden 1989.

——— & G. Dankwarth, Neumandäische Texte im Dialekt von Ahwåz. Wiesbaden           1993.

Al-Mubaraki, Majid Fandi, Hirmiz Jodo, Brian Mubaraki, A Mandaean Language      Teaching      Book. A Beginners Book for the Learning / Teaching of the Mandaic        Language. Sydney 2001.

al-Mubaraki Majid Fandi, ed., Ginza Rba (The Great Treasure), Sydney, 1998.

Müller-Kessler, Ch., The Mandaeans and the Question of their Origin. ARAM, 16              (2004), 47-60.

Naveh, Joseph, The Origin of the Mandaic Script. BASOR, No. 198 (Apr. 1970),    32-37.

 ———, ‘‘Another Mandaic Lead Roll’’ Israel Oriental Studies 5, 1975. pp. 47-53

Nöldeke, Theodor, Mandäische Grammatik. Halle 1895 Darmstadt  1964.

———, Über die Mundart der Mandäer. Göttingen 1862.

Ochser, Schulim, Some Notes on Mandaic Magical Texts. Orientalia vol. 40, pp.     448-458.

Odeberg, Hugo, Die mandäische Religionsanschauung. Zur Frage nach Wesen,             Grundzügen und Herkunft des Mandäismus. Uppsala 1930.

Pallis, Sved Aage, Mandaean Studies: A Comparative Enquiry into Mandaeism and            Mandaean Writings and Babylonian and Persian Religions, Judaism and Gnosticism with Linguistic and Bibliographical Notes and References. 2d rev. ed., translated from the Danish. Amsterdam 1974.

———, Essay on Mandaean Bibliography,1560-1930, chronologically arranged,      with annotations and an index preceded by an extensive critical and historical       introduction on      the Mandaeans, their language and literature and on Mandae   an research up to 1930. Amsterdam 1974.

Petermann, H.,‘‘Thesaurus s. liber magnus vulgo Liber Adami appellatus opus             Mandaeorum summi ponderis / descripsit et edidit H. Petermann. T.O. Weigel    1867.

———, Reisen im Orient. Vol. II. Leipzig 1861, pp. 86-121, 447-465.

Pognon, H., Inscriptions mandaites des coupes de Khouabir; texte, traduction et          commentaire philologique avec quatre appendices et un glossaire,.Paris 1898-9.

Rudolph, Kurt, Mandäer I. Prolegomena: Das Mandäerproblem. Göttingen 1960.

———, Die Mandaer, 1-2. Göttingen 1960-1961.

———, Theogonie, Kosmogonie und Anthropogonie in den mandäischen Schriften.         Eine literarkrritische und traditionsgeschichtliche Untersuchungen. Göttingen          1965. Translated into Arabic by S. Alsuhairi, Baghdad 1994.

———, Mandaeism. Volume 21 of Iconography of Religions. Leiden: Brill, 1978.

———, Der mandaische “Diwan der Flusse”. Berlin 1982.

Al-Saadi, Qais, Ginza Rabba - English Translation. Drabsha Publishing, 2012.

Segelberg, E., Masbuta. Studies in the Ritual of the Mandaean Baptism. Uppsala     1958.

———, Trāša ḏ-Tāga ḏ-Šišlam Rabbā. Studies in the Tite Called the Coronation of Šišlam Rabbā, in Studia Mandaica. Ed. by R. Macuch, Band I, Berlin-New York,        1976, 171-224.

———, Gnostica - Mandaica - Liturgica, Uppsala, 1990.

Alsohairy, Sabih, Die irakischen Mandäer in der Gegenwart. Hamburg 1975.

Sobhani, Raouf, Mandawan Sabia in Iran. Beirut: Dar Albouraq, 2009.

Stahl, Robert, Les Mandaens et les origines chretiennes. Paris 1930.

Sundberg, Waldemar, Kushta : A Monograph on a Principal Word in MandaeanText.         Lund 1994

Taylor, Vincent, ‘‘The Mandaeans and the Fourth Gospel’’. Hibbert Journal 28,                1929-1930. pp. 531-546

Thesiger, Wilfred, The Marsh Arabs. Penguin Books 1976.

Yamauchi, E. M., Gnostic Ethics and Mandaean Origins. Harvard Theological                   Studies XXIV,          Cambridge 1970.

———, The Present State of Mandaean Studies. JNES 25 (1966), 88-96.

     Voigt, Rainer (ed.), “Und das Leben ist siegreich”! “And Lifeis Victorious”.            Mandäische uns samaritanische Literatur/Mandaean and SamaritanLiteratures im           Gedenken an Rudolf Macuch (In Memory of Rudolf Macuch (1919-1993). Wies  baden 2008.

Widengren, Geo,“Heavenly Enthronment and Bsptism: Studies in Mandaean Baptism”. J. Neusner (ed.), Religion in Antiquity. Leiden 1970, pp. 551-582.

———, Mani and Manichaeism. Stuttgart 1961.

Yamauchi, Edwin M., ُThe Present Studies of Mandaeans. JNES, Vol. 25, 1966,              88-96.

———,  Mandaic Incantation Texts. New Haven, American Oriental Society 1967.

———, Gnostic Ethics and Mandaean Origins. Harvard University Press 1970.

Young, Gavin, Land of Two Rivers. 1980.

———, Return to the Marshes. Penguin Books 1989.

 

www.ineas.org/articles/vol1Issue1.htm

www.mandaeans.org/frameset

www.mandaeanworld.com

http://mandaeannetwork.com/Mandaean/mandaean_ar_index.html

http://mandaeannetwork.com/Mandaean/ar_alsabia_in_islam.html?i1

http://www.mandaeanunion.org/ar/mandaic-language/item/54-comperative-study-on-arabic-and-mandaeic

http://mandaean.dk/node/430

http://www.mandaeanunion.org/ar/mandaic-language/item/285-mandaean-language-revival-revival-of-new-cultural-symbols

http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?30247/كتب-الصابئة-المندائية-9-كتب

http://www.aramaic-dem.org/Arabic/Tarikh_Skafe/2.htm

https://www.youtube.com/watch?v=uguh-jMROLQ

https://www.youtube.com/watch?v=LPoCGUeEAgU

http://www.cese.iq/afak_m/afak_m.htm

http://www.mandaee.com/index.php/2014-11-26-17-30-57/2015-03-14-22-34-41/item/1493-2015-03-04-21-27-05

https://www.youtube.com/watch?v=xmwzi5mboas

http://www.slideshare.net/hossamhisham96/ss-37050064

http://www.slideshare.net/hossamhisham96/ss-37050265

http://www.slideshare.net/hossamhisham96/mandaic-dictionary

http://www.slideshare.net/hossamhisham96/ss-37119358

http://www.mandaee.com/index.php/2014-11-26-17-30-57/2015-03-14-22-34-41/item/1487-2015-03-04-21-27-05

http://www.mandaeanunion.org/ar/mandaic-language/item/274-invitation-to-preserve-the-mandaean-language-from-extinction

http://mandaean.dk/node/109

http://www.aramaic-dem.org/Arabic/Tarikh_Skafe/2.htm

http://www.mandaeanunion.org/ar/culture/itemlist/tag/history

https://www.youtube.com/watch?v=hcsvM3TW71k

http://www.iraqitorath.com/مسودة كتاب رجال الدين المندائيين.htm

https://www.youtube.com/watch?v=UkToyud7pBU

https://www.facebook.com/media/set/?set=a.414753085266065.95922.411056635635710&type=3

https://www.youtube.com/watch?v=R1X-h4S31Bc

mandaeannetwork.com/Mandaean/mandaean_Mandaic_Sharah_Diwan_d_Parwanaia_ MANDAEAN_RITUAL_COMMENTARY.html?i1

http://www.patheos.com/blogs/exploringourmatrix/2013/08/mandaean-resources-online-2.html

www.yardna.org

http://www.slideshare.net/hossamhisham96/ss-37050064

http://www.slideshare.net/hossamhisham96/ss-37119358

http://www.slideshare.net/hossamhisham96/mandaic-dictionary

http://www.slideshare.net/hossamhisham96/ss-37202021

 

https://www.dropbox.com/sh/tz2xt6b5vnr4w67/AABZz0l9m_X7zBy9PDvVEiRGa?dl=0

https://platform.almanhal.com/Files/2/78985

 

 
مواضيع ذات صلة:
إطلالة على المِنْدائيّين (حلقة اولى وثانية) بروفيسور حسيب شحادة
إطلالة على المِنْدائيّين (حلقة ثانية بروفيسور حسيب شحادة
 
تعليقات