أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
عناوين اخبارية
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كورونا حول العالم
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
الحرب العبثية على اليمن! بقلم: شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 42
 
عدد الزيارات : 54487158
 
عدد الزيارات اليوم : 27056
 
أكثر عدد زيارات كان : 77072
 
في تاريخ : 2021-10-26
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
مهندس الفرار من “جلبوع” : إذا كانت مريم البتول خانت فإن أهلنا بالناصرة خانوا

التايمز: حزب الله بنى قوة تتفوق على الجيش اللبناني وجيوش العديد من الدول الكبرى

“قائمة الموت”.. هل يُفكّر الرئيس أردوغان باغتيال مُعارضيه للبقاء؟.. زعيم المُعارضة يُفجّر مُفاجأة “الاغتيالات” النيابة تتحرّك فهل تستدعيه؟..

غرفة عمليات حلفاء سوريا: الرد على عدوان تدمر سيكون قاسياً جداً

قلقٌ إسرائيليٌّ من انفجار الوضع في الضفّة الغربيّة وعبّاس يُحاوِل تهدئة الوضع عبر تقديم نفسه للشعب الفلسطينيّ بأنّه مُهتّم والحكومة تعقد جلساتها في المدن

قناة عبرية تنشر نسخة الشاباك لمحاضر التحقيق مع العارضة قائد عملية الهروب من سجن جلبوع

صحيفة عبرية تكشف: بينيت غير مستعد لإتمام صفقة تبادل أسرى مع “حماس” خوفًا من انهيار حكومته والانتقادات التي سيتلقاها

حزب الله: هناك رواية كاملة حول “النيترات” التي دخلت مرفأ بيروت وممكن في أي لحظة أن تنشر كي يطلع الناس جميعاً على مجريات ما حصل

عودة رفعت الأسد إلى دمشق تتفاعل عائليا وشكوك متزايدة حول استقبال الرئيس السوري له في الوقت الحاضر..

نصر الله خلال لقائه عبد اللهيان: إيران أثبتت أنها الحليف الذي لا يخذل أصدقاءه والآمال كبيرة جدا لخروج لبنان من هذه المحنة..

قرار صلاة اليهود في الأقصى.. إعلان حرب من إسرائيل وإشعال فتيل التصعيد.. تنديد فلسطيني وغضب عربي ومناشدات عاجلة لملك الأردن بالتدخل.

ليفين يُهاجم الموحدة بالعربية : ‘ليس هناك حركة إسلامية بالعالم تُصوّت ضد لغة القرآن - عيب عليكم

تحقيق مشترك لوسائل اعلام اجنبية يكشف ..برنامج إسرائيلي استخدم للتجسس على سياسيين وصحافيين حول العالم.

 
مواقع صديقة
الراية نيوز
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   انقلاب عسكري يطيح القيادة السياسية في بوركينا فاسو      نتنياهو في أول تعليق حول مفاوضات صفقة الإدعاء: لم أوافق على وصمة العار وسأستمر بقيادة الليكود      مصادر جزائرية تكشف لـ”رأي اليوم”: فشل لقاءات الفصائل في الجزائر يقترب كثيرًا والفجوة بين “فتح” و”حماس” لا تزال بعيدة والخلافات كبيرة.      شحنة أسلحة أميركية جديدة تصل كييف وموسكو تؤكد: يستخدمون أوكرانيا كحقل تجارب وواشنطن ولندن تسحبان عائلات دبلوماسييهما في العاصمة      الحريري يعلن تعليق مشاركته في الحياة السياسية وعدم خوض الانتخابات ويدعو حزبه لفعل الشيء نفسه.. ميقاتي يعتبر ان القرار “صفحة حزينة للوطن وله شخصيا”      الجزائرُ الغيورةُ على فلسطينَ ترعى حوارَ تنظيماتِها بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي      شهادات في "الهولوكوست اليهودي"...!. نواف الزرو      هارتس:اسرائيل تستعد لجلب 75 الف يهودي من أوكرانيا في حالة حدوث غزو روسي      واشنطن تأمر برحيل عائلات الدبلوماسيين الأميركيين في كييف بسبب التهديد المستمرّ بعمل عسكري روسي      وزير الخارجية الكويتي بعد لقائه عون: أحمل رسالة كويتية خليجية دولية لإعادة بناء الثقة مع لبنان لانه ساحة أمل للجميع وليس منصة عدوان ولا يوجد تدخلات في شؤونه الداخلية..      4911 إصابة نشطة بكورونا في الناصرة      80 ألف مبنى في “إسرائيل” تحت التهديد في حال وقوع هزة أرضية قوية      يحيى سريع: استهدفنا قاعدة الظفرة الجوية في أبوظبي بصواريخ باليستية... الإمارات تعلن اعتراض صاروخين بالستيين أُطلقا من اليمن      مصادر تكشف كواليس مثيرة عن تعيين "الشيخ" لأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير      حماس تتبرّأ من هتافات “مُسيئة” للسعودية وتؤكد أن التصريحات ضد دول عربية وخليجية لا تُعبّر عن مواقفها وتنأى بنفسها عن الصراعات والنزاعات بينها      عفاف خلف تطلق روايتها "ما تساقط"      أبطال غيبتهم القضبان الأسير المناضل/ ناصر محمود عويص (1970م - 2022م ) بقلم:- سامي إبراهيم فودة      متى سيقرأ الرجال "أوديب"؟ فراس حج محمد      استطلاع: نير بركات هو صاحب الحظ الاوفر لخلافة نتنياهو على زعامة الليكود.. .اختلاف الآراء بالليكود حيال صفقة ادعاء مع نتنياهو      ما علاقة قصف أبو ظبي من قبل الحوثيين ولماذا اشترى الكيان الآن ثلاث غواصّاتٍ مُتطورّةٍ؟ للمرّة الثانية: سلاح البحريّة الإسرائيليّة يُشارِك في مناورةٍ بحريّةٍ كبيرةٍ بالخليج.      اليمن: محافظة “إب” تشهد مسيرة حاشدة منددة بجرائم العدوان      ارتفاع قتلى الاشتباكات الدامية بعد هجوم “داعش” على سجن غويران شمال سوريا إلى 102 وتعزيزات عسكرية تصل المكان      نُذر حرب متصاعدة ومخاوف من غزو مُفاجئ.. المساعدات العسكرية تصل أوكرانيا وبريطانيا توجه إتهامًا مُخيفا لروسيا وبايدن يعقد اجتماعًا أمنيًا خاصًا وموسكو ترد بقوة      القانون الدولي والحقّ الفلسطيني- منير شفيق      المؤامرة على الجزائر اقتصادية بالدرجة الأولى.: المحامي محمد احمد الروسان*       الحرب العبثية على اليمن! بقلم: شاكر فريد حسن      الزعيم الأوحد بين الحمير !! لوحات قصصية عن الحمير: نبيل عودة      الغزو الصهيوني للنقب: تحويل اصحاب الارض الى "غزاة يجب إقتلاعهم"...؟! نواف الزرو      2500 أميركي يوقعون على عريضة تطالب بلينكن بالتدخل لوقف التطهير العرقي بالنقب: ما يقوم به”الصندوق اليهودي”دمار      فصليّة الاتّحاد العام للكتّاب الفلسطينيّين – الكرمل 48 "شذى الكرمل" ترى النور بعدد خاص     
مقالات وافكار 
 

جـُرعـَة قـَويَّـة مـفـيدة من الـنـَّـقـد الـذاتي..!! الدكتورعـبـدالقادرحـسـيـن ياسين

2021-11-02
 

جـُرعـَة قـَويَّـة مـفـيدة من الـنـَّـقـد الـذاتي..!!

 

الدكتورعـبـدالقادرحـسـيـن ياسين 

 

عـرفت الدكتور مصطفى السَّـمان قبل ثلاثين عـامـاً!

عـرفته فـتى نحيلاً خجولاً.. بالغ التهذيب..

يرتدي نظارة طبية سميكة..

لعلها جاءت من طول التحديق في الكتب..

 

ثم فرقتنا الأيام... بعد أن ضاقت بنا أرض العـرب بما رحبت...

وانتهى بي المطاف في السـويـد...

وحطَّ مصطفى رحالـه في أوسـتراليا...

واكتشفت، فجأة ، أن الفتى النحيل الخجول يملك موهبة أدبية.. جرّت عليه بعض المشكلات..

 

"ما مـن موهـبة تمرّ دون عـقـاب!"..

هكذا قال محـمـد الماغـوط..

وأقول: "وبقدر ما تقترن الموهـبة بالجرأة بقدر ما يزيد العقاب...وخاصة في دنيا العروبة"..

 

وتبين لي أن الفتى النحيل الخجول لديه الكثير من الجرأة.. وكان ما كان..

 

قبل مُدة.. قرأت لمصطفى السـَّمان مقابلة أجـرتـهـا مـعـه صحيفة "العرب" الصادرة في لندن..

وهو لا يجري مقابلات إلا في النادر..

ولعل مقابلته تلك كانت "بـيـضة الديك".. 

وأشار إلى مؤلفات له مـُنعـت في معظمم الدول العربية...

وكالعادة مع كل ممنوع مرغـوب..

 

تحرّك الفضول..

واستنجدت بالصديقة القديمة الدكتورة نبيلة أبوغزالـة في لـنـدن،

أرجوها أن تـرسل لي المؤلفات الممنوعة..

ووصلت الكتب.. وقرأتها.. وأعجبت بما قرأت..

وسأكتفي بالإشارة ـ الإشارة فقط!ـ إلى واحد منها..

مجموعة قصصية اسمها  " قــَمـعـســتـان"..

 

قبل أن أبدأ الحديث عن هـذه المجموعة ،

أودّ أن أقول أنه آن الأوان لنتخلص من حساسيتنا التي تصل حدود المرض من النقـد..

 

لقد آن الأوان أن ندرك أن مجتمعنا اليوم ،

ليس أفضل من مجتمع الخلفاء الراشدين والأمويين والعـباسـيين.....

وإذا كان مجتمع الصحابة شهـد من يـَسرق ،

ومن يـَزني ومن يـقـتـل ومن ينافــق ومن يكـذب،

فلماذا نستغرب أن يحتوي مجتمعـنا البشري على هذه الذنوب والخطايا،

وبنسبة تفوق، بالضرورة، ما عرفه العرب قبل 14 قرنا؟؟؟  

 

وإذا كانت قـصص المجتمع الفاضل وصلتنا،

موثقة مفصلة في كتب التاريخ، شعراً ونثراً،

فلماذا نأنف أن نشير في أعمالنا الأدبية إلى شيء من عـيوبنا؟

 

هل بوسعنا أن نغمض أعـيننا ،

متظاهرين أن مجتمعنا لا يسكـنه سوى الصالحين ،

الأتقـياء ، الأنقـياء ، الورعـين ،  الطاهـرين ، الرُّكع السُـجود؟

 

وهل من حقنا أن نقابل كل نقد اجتماعي يأتي من الداخل أو الخارج،

بتكميم الأفواه وقـطع الألسن (أعني مجازاً بطبيعة الحال!)؟

 

غـني عن البيان أن من علامات النضج في الفـرد وفي المجتمع (أي مجتمع)،

أن يكون قادراً على مواجهة نـفـسه ونقائصها..

أما آن الأوان أن نبلغ مرحلة النـُضج؟!

 

قامت الدنيا ولم تقعد لأن روائياً مصرياً ،

كتب رواية تدور حوادثها في مدينة سعودية..

وعـندما قرأت الرواية استغربت قيام الدنيا وعـدم قعودها..

 

لم أجد في الرواية ما يسيء إلى السعودية أو شعبها..

كانت، ككل رواية، مزيجاً من الخيال والواقع..

ولم تكن إعلاناً مدفوع الثمن..

 

وقالت الرواية عن المدينة السعودية أشياء ،

بعضها من الخيال وبعضها من الواقع..

 

وقامت الدنيا مرة ثانية لأن روائية فـلسطينية،

كتبت رواية عن تعـدد الزوجات في المجتمع السعـودي...

وتكلمت الرواية عن أشياء جميلة وقـبيحة،

تحدث في المجتمع السعودي، كما تحدث في أي مجتمع آخر....

 

نحن لا ننزعج عندما نقرأ أعمالاً أدبية صريحة،

عـن أطفال الشوارع في البرازيل...

أو دعارة الأطفال في تايلاند...

أو فـسـاد الطبقة الحاكمة في ايطاليا...

أو المتاجرة بالـدين في الباكستان..

أو الفضائح الجنسية لكرادلة الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة...

أو...أو....

وحريّ بنا ألا ننزعج إذا قرأنا عن مجتمعاتنا أعمالاً أدبية صريحة..

تضع الإصبع على الجرح..!..

 

في مجموعـته القصصية "قــمـعــسـتان" ،

يقدم لنا مصطفى السَّمان جرعة قوية مفيدة من النقد الذاتي..

 

يقدّم لنا ثلاث أقاصيص تصور المجتمع السعـودي ،

لا كما نراه من خلال النظارات الوردية ،

ولا كما تصوره محطة "الـعـربـيـة" أو MBC  ...

ولا كما تصوره الإعلانات المدفـوعة الأجر في الصحف والمجلات الأمريكية،

ولكن كما يبدو للمراقـب الموضوعي..

 

حاول مصطفى جهده أن يكون مراقـباً موضوعـياً،

إلى درجة أنه تقـمص شخصية الضيف الفـلسطيني ،

الذي وفد يطلب الرزق في صحراء العرب..

 

الأقصوصة الأولى عن طبيب فلسطيني ،

جاء يمارس الطب في الرياض ، ويصف تناقضات المجتمع السعودي حوله...

 

والقصة الثانية عن مهندس بترول فلسطيني،

جاء يعمل في مدينة الظهران..  ،

ويقص علينا قـصة مضحكة مبكية ،

عما يعانيه الفلسطينيون علي أيدي "الأشـقاء العـرب"..

 

والأقصوصة الثالثة عن امرأة سعودية متزوجة من لواطي ،

تمضي وقتها في رحلات للتسوق بين باريس ولندن ونيويورك ...

بينما يمضي زوجها أوقاته متنقلا مع غـلمانه ،

بين بانكوك ومانيلا ولاس فـيغاس .....

 

حسناً! لا تطمعـوا أن أفـضي إليكم بالمزيد من التفاصيل...

 

وبعـد..

شربت جرعة قـوية مفـيدة من النقد الذاتي..

وشكرتُ الصديق العزيز مصطفى السـمان ..

وبقيت لي أمنية..

أن يشرب وزراء الثقافة العرب..

جرعة صغيرة مخففة منزوعة الدهـن..

من حليب السباع!

و"يا أمَّـة ضحكت من أجلها الأمم"..!! 

 
تعليقات