أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
عناوين اخبارية
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كورونا حول العالم
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
الحرب العبثية على اليمن! بقلم: شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 45
 
عدد الزيارات : 54487267
 
عدد الزيارات اليوم : 27165
 
أكثر عدد زيارات كان : 77072
 
في تاريخ : 2021-10-26
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
مهندس الفرار من “جلبوع” : إذا كانت مريم البتول خانت فإن أهلنا بالناصرة خانوا

التايمز: حزب الله بنى قوة تتفوق على الجيش اللبناني وجيوش العديد من الدول الكبرى

“قائمة الموت”.. هل يُفكّر الرئيس أردوغان باغتيال مُعارضيه للبقاء؟.. زعيم المُعارضة يُفجّر مُفاجأة “الاغتيالات” النيابة تتحرّك فهل تستدعيه؟..

غرفة عمليات حلفاء سوريا: الرد على عدوان تدمر سيكون قاسياً جداً

قلقٌ إسرائيليٌّ من انفجار الوضع في الضفّة الغربيّة وعبّاس يُحاوِل تهدئة الوضع عبر تقديم نفسه للشعب الفلسطينيّ بأنّه مُهتّم والحكومة تعقد جلساتها في المدن

قناة عبرية تنشر نسخة الشاباك لمحاضر التحقيق مع العارضة قائد عملية الهروب من سجن جلبوع

صحيفة عبرية تكشف: بينيت غير مستعد لإتمام صفقة تبادل أسرى مع “حماس” خوفًا من انهيار حكومته والانتقادات التي سيتلقاها

حزب الله: هناك رواية كاملة حول “النيترات” التي دخلت مرفأ بيروت وممكن في أي لحظة أن تنشر كي يطلع الناس جميعاً على مجريات ما حصل

عودة رفعت الأسد إلى دمشق تتفاعل عائليا وشكوك متزايدة حول استقبال الرئيس السوري له في الوقت الحاضر..

نصر الله خلال لقائه عبد اللهيان: إيران أثبتت أنها الحليف الذي لا يخذل أصدقاءه والآمال كبيرة جدا لخروج لبنان من هذه المحنة..

قرار صلاة اليهود في الأقصى.. إعلان حرب من إسرائيل وإشعال فتيل التصعيد.. تنديد فلسطيني وغضب عربي ومناشدات عاجلة لملك الأردن بالتدخل.

ليفين يُهاجم الموحدة بالعربية : ‘ليس هناك حركة إسلامية بالعالم تُصوّت ضد لغة القرآن - عيب عليكم

تحقيق مشترك لوسائل اعلام اجنبية يكشف ..برنامج إسرائيلي استخدم للتجسس على سياسيين وصحافيين حول العالم.

 
مواقع صديقة
الراية نيوز
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   انقلاب عسكري يطيح القيادة السياسية في بوركينا فاسو      نتنياهو في أول تعليق حول مفاوضات صفقة الإدعاء: لم أوافق على وصمة العار وسأستمر بقيادة الليكود      مصادر جزائرية تكشف لـ”رأي اليوم”: فشل لقاءات الفصائل في الجزائر يقترب كثيرًا والفجوة بين “فتح” و”حماس” لا تزال بعيدة والخلافات كبيرة.      شحنة أسلحة أميركية جديدة تصل كييف وموسكو تؤكد: يستخدمون أوكرانيا كحقل تجارب وواشنطن ولندن تسحبان عائلات دبلوماسييهما في العاصمة      الحريري يعلن تعليق مشاركته في الحياة السياسية وعدم خوض الانتخابات ويدعو حزبه لفعل الشيء نفسه.. ميقاتي يعتبر ان القرار “صفحة حزينة للوطن وله شخصيا”      الجزائرُ الغيورةُ على فلسطينَ ترعى حوارَ تنظيماتِها بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي      شهادات في "الهولوكوست اليهودي"...!. نواف الزرو      هارتس:اسرائيل تستعد لجلب 75 الف يهودي من أوكرانيا في حالة حدوث غزو روسي      واشنطن تأمر برحيل عائلات الدبلوماسيين الأميركيين في كييف بسبب التهديد المستمرّ بعمل عسكري روسي      وزير الخارجية الكويتي بعد لقائه عون: أحمل رسالة كويتية خليجية دولية لإعادة بناء الثقة مع لبنان لانه ساحة أمل للجميع وليس منصة عدوان ولا يوجد تدخلات في شؤونه الداخلية..      4911 إصابة نشطة بكورونا في الناصرة      80 ألف مبنى في “إسرائيل” تحت التهديد في حال وقوع هزة أرضية قوية      يحيى سريع: استهدفنا قاعدة الظفرة الجوية في أبوظبي بصواريخ باليستية... الإمارات تعلن اعتراض صاروخين بالستيين أُطلقا من اليمن      مصادر تكشف كواليس مثيرة عن تعيين "الشيخ" لأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير      حماس تتبرّأ من هتافات “مُسيئة” للسعودية وتؤكد أن التصريحات ضد دول عربية وخليجية لا تُعبّر عن مواقفها وتنأى بنفسها عن الصراعات والنزاعات بينها      عفاف خلف تطلق روايتها "ما تساقط"      أبطال غيبتهم القضبان الأسير المناضل/ ناصر محمود عويص (1970م - 2022م ) بقلم:- سامي إبراهيم فودة      متى سيقرأ الرجال "أوديب"؟ فراس حج محمد      استطلاع: نير بركات هو صاحب الحظ الاوفر لخلافة نتنياهو على زعامة الليكود.. .اختلاف الآراء بالليكود حيال صفقة ادعاء مع نتنياهو      ما علاقة قصف أبو ظبي من قبل الحوثيين ولماذا اشترى الكيان الآن ثلاث غواصّاتٍ مُتطورّةٍ؟ للمرّة الثانية: سلاح البحريّة الإسرائيليّة يُشارِك في مناورةٍ بحريّةٍ كبيرةٍ بالخليج.      اليمن: محافظة “إب” تشهد مسيرة حاشدة منددة بجرائم العدوان      ارتفاع قتلى الاشتباكات الدامية بعد هجوم “داعش” على سجن غويران شمال سوريا إلى 102 وتعزيزات عسكرية تصل المكان      نُذر حرب متصاعدة ومخاوف من غزو مُفاجئ.. المساعدات العسكرية تصل أوكرانيا وبريطانيا توجه إتهامًا مُخيفا لروسيا وبايدن يعقد اجتماعًا أمنيًا خاصًا وموسكو ترد بقوة      القانون الدولي والحقّ الفلسطيني- منير شفيق      المؤامرة على الجزائر اقتصادية بالدرجة الأولى.: المحامي محمد احمد الروسان*       الحرب العبثية على اليمن! بقلم: شاكر فريد حسن      الزعيم الأوحد بين الحمير !! لوحات قصصية عن الحمير: نبيل عودة      الغزو الصهيوني للنقب: تحويل اصحاب الارض الى "غزاة يجب إقتلاعهم"...؟! نواف الزرو      2500 أميركي يوقعون على عريضة تطالب بلينكن بالتدخل لوقف التطهير العرقي بالنقب: ما يقوم به”الصندوق اليهودي”دمار      فصليّة الاتّحاد العام للكتّاب الفلسطينيّين – الكرمل 48 "شذى الكرمل" ترى النور بعدد خاص     
مقالات وافكار 
 

في تأمُّل تجربة الكتابة لماذا لم أشارك في حفل إطلاق "رسائل إلى قمر"؟ فراس حج محمد

2021-08-25
 

في تأمُّل تجربة الكتابة

لماذا لم أشارك في حفل إطلاق "رسائل إلى قمر"؟

فراس حج محمد/ فلسطين

قبل أن أجيب على هذا السؤال، أعيد شيئاً من ملامح شخصيّتي التي اكتسبتها من خلال عملي معلماً ومشرفاً تربويّاً، مارست التدريس لأكثر من عقد، وأدرّب المعلّمين وأحيانا المشرفين التربويّين، وأشارك متدّرباً في كثير من الفعاليات، وأحضر الاجتماعات الرسميّة وغير الرسميّة.

في آخر دورة تدريبيّة حضرتها ما بين (17-19/8/2021) في مدينة رام الله، تقرّر أن ألقي عمل مجموعتنا التدريبيّة. في القاعة مشرفون تربويّون، ومشرفات أيضاً، يثرثرون- للأسف- ويثرثرنَ، ولا يستمعون غالباً، رفضت أن أعرض إنجازنا إلّا بعد أن يصمت الجميع ليستمعوا لما سأقوله، لكنّ المدرّبة أخطأت خطأ شنيعاً عندما قالت: استمعوا وإلا الأستاذ سيشرد! فصحّحتها من فوري قائلاً: "أقعد، وليس أشرد، فليس من عادتي الهرب، انتبهي؛ ثمّة فرق بين التعبيرين".

هكذا أنا؛ يجب أن يحترمني الآخرون عندما أتحدّث، كما أحترمهم وأصغي لهم وأناقشهم وهم يتحدثون، حتّى لو لم يعجبني ما قالوه، أصمت ولا أشوّش على المتحدّث مهما كانت درجة استيائي ممّا يقال؛ لعدم منطقيّته، أو لما فيه من أخطاء فادحة فاضحة. هكذا علّمت طلّابي ودرّبت المعلّمين، وهكذا أتدرّب، وهو شرط لازم وإلّا لن أعلّم ولن أدرّب، والمسألة لا تخضع بتاتاً للمساومة أو للحلول الوسط. ولن أتحرّج من أن أسكت- بفظاظة- كلّ من يشوش عليّ ويقاطعني مهما كان موقعه، فلا أحبّ ذلك منهم ولا أحبّه من نفسي. وكثيراً ما غضب منّي الزملاء لهذا التصرف، ولم يلوموا أنفسهم، وكنت أنا المخطئ دوماً. لكن لا بأس سأظلّ كما أنا، ما داموا هم على ديدنهم ومعهودهم.

ضمن هذه الملامح الشخصيّة النفسيّة أتصرّف وأنا كاتب ومحاضر، أتضايق جدّاً ممّن يشوّش في الاحتفالات، وفي اللقاء الأخير المعدّ من أجل توقيع كتاب "رسائل إلى قمر" للكاتب الأسير حسام شاهين ثمّة أشياء كثيرة تدعو مَنْ هو مثلي أن يكون ضجِراً وقلقاً؛ "كأنّ الريح تحتي".

نعم وصلت وابنتي ميسم وكنا في كامل توهّجنا واستعدادنا وحماسنا، حتّى أنّنا كنّا متّفقين على أن نبثّ- مباشرة- الحفل كلّه عبر صفحة الفيسبوك، كنت منتشياً جدّاً لمشاركتي هذه الفعاليّة إلى جانب الأصدقاء: المحامي حسن عبّادي، والدكتور خليل قطناني، والشاعر عبد الناصر صالح، والسيّدة الأستاذة عزّة عزّ الدين ذات الحضور الإعلاميّ البهيّ القويّ، لكنّني تفاجأت، وقد وصلنا متأخّرين لأسباب خارجة عن الإرادة، بأنّ التجهيزات في الاحتفال لم تكن لتناسبني بتاتاً، فكّرت مليّاً في المسألة، وتشاورت مع ابنتي، وقرّرت عدم المشاركة، نظراً لانعدام "ميكرفون" ثابت في القاعة، وعدم وجود طاولة أو حاملة أوراق مناسبة، إضافة إلى الإضاءة الخافتة.

أعادتني هذه الظروف إلى ظروف مشابهة منذ أعوام عندما شاركت في "أصبوحة" شعريّة في جامعة القدس (أبو ديس)، وكانت التجهيزات لا تناسب وضعي الصحي، فلا أستطيع أن أوفّق بين الإمساك بالميكروفون والأوراق بيد واحدة، ما عرّضني إلى موقف محرج، فلم تكن منصّة الخشب ذات سطح مستوٍ ليثبُت عليها الميكروفون، وكلّما حاولت إرجاعه إلى وضعه الطبيعي يعود ويسقط، ما اضطرني إلى أن أقطع مشاركتي والاقتصار على نصّ قصير، إضافة إلى ما أصابني من توتر وعدم الإحساس بالشعر عند الإلقاء. كان لقاء تعيساً بالنسبة لي بكلّ المقاييس، على إثر ذلك اللقاء قرّرت ألّا أشارك بأيّ فعاليّة مهما كانت تجهيزاتها، لكنّني تراجعت وشاركت، إلّا أنّني صرت حريصاً على ألا أقع في هذا المطبّ.

في مخيم بلاطة، قرّرت ألّا أقع في هذه الورطة، لاسيّما أنّ هناك إعلاماً يبثّ مباشرة أو يسجّل ويصوّر، وسيبث لاحقا (تلفزيون فلسطين)، فالانسحاب هو أفضل وسيلة لحفظ كرامة النفس وعدم تعريضها للمهانة، على الرغم من أنّ ذلك لا يعيبني كمتحدّث، لكنّها هي محنة الحياة، وعلينا أنْ نتقبّلها برحابة صدر. أشكر الصديقة عزّة على تعاطفها معي، وإبداء أسفها إذ لم أنبه منظّمي الحفل لتدارك بعض القضايا لأتمكّن من المشاركة بالحدّ الأدنى من التجهيزات.

لم أكن أرغب بالمشاركة من أجل أيّ شيء، ولا من أجل الإعلام، فظهوري على التلفزيون لبضع دقائق لن يضيف لي جديداً، ولن يمنحني ميزة خاصّة- إطلاقاً- من حفل استمرّ ما يقارب الساعتين، وإنما الأسف على أنّني لم أتمكّن من مشاركة الأسير حسام وبطلة كتابه "قمر الزهيري" وأخته نسيم وحسن عبّادي فرحتهم العارمة بإطلاق الكتاب والاحتفاء بعيد ميلاد قمر، وقد أعددت لذلك عدّته، ودخلت في صلب التجهيز للحدث بالتشاور مع الصديق حسن عبّادي ومع الأستاذة عزّة عزّ الدين، عدا القراءة التي أعددتها في الكتاب، وما يتطلّب ذلك من جهد. كلّها ذهبت "أدراج الرياح" إلّا قليلاً؛ إذ عوّضت ذلك بنشر القراءة في اليوم ذاته.

كان ذلك اليوم رائعاً بلا شكّ بحضور أصدقائي الذين لبّوا دعوتي: الصديق الكاتب منجد صالح، والأستاذ عبد الهادي زيتاوي الذي حضر ليستمع إليّ، وللدكتور عادل الأسطة الذي كان يأمل أن أتحدّث، والكاتبة أسماء ناصر أبو عيّاش، لكنّهم سيعذرونني الآن، وإذا عُرِف السبب بطل العجب. فأنا لم أكن أنوي أن أكون استعراضيّاً أو مشاكساً كما اتّهمني بعض الحضور، سامحهم الله.

على أيّ حال نجح حسام، ونجحنا معه جميعاً إذ شاركناه- كلّ بصيغة ما- فرحته بقمر وبرسائلها، فكلّ عام وأنت بخير يا قمر، والحرّيّة كلّ الحرّيّة لحسام زهدي شاهين، وكلّ أسرى الحرّيّة، عسانا نلتقي خارج السجن وجدرانه، وقد تحطّمت القيود، وانهدّت الأسوار، واندكّت الجدران، وشعّت الشمس لتقتل ظلام السجن وظلم السجّان.

 
تعليقات