أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
عناوين اخبارية
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
هل يسقط نتنياهو في الانتخابات المقبلة؟! بقلم: شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 33
 
عدد الزيارات : 45093232
 
عدد الزيارات اليوم : 17104
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
إعلام إسرائيلي: الهدف من التطبيع بناء حلف إقليمي لمواجهة إيران وكبح تركيا وقطر

مصدر إسرائيلي: بن سلمان ولي العهد الأكثر دعماً لـ”إسرائيل” في النظام السعودي ولو كان الأمر مرتبطاً به لكان حصل التطبيع

اتهّم نتنياهو بالمسؤولية.. رئيس الموساد الأسبق يُحذّر من اغتيالٍ سياسيٍّ تعقبه حربًا أهليّةً خطيرةً ويؤكِّد: الحاخامات يُحرِّضون المؤمنين ويُصدِرون فتاوى تُجيز القتل

الامين العام للامم المتحدة غوتيريش يحذر: كورونا خارج السيطرة.. والعالم يحترق!

نتنياهو يُؤكّد بأنّ دولاً في المِنطقة ستحذو حذو الإمارات وتُوقّع اتفاقيّات تطبيع مع إسرائيل قريبًا.. ويُوافق على حلٍّ وسط يُرجِئ المُوازنة ويَحول دون إجراء انتخابات جديدة

“الدم والنفط”.. كتابٌ جديد يروي قصّة صُعود محمد بن سلمان إلى الحُكم.. تعذيبٌ وزيّ خاص للمُعتقلين لتغذية شُعوره بالسّطوة والقوّة..

روحاني: المخططات والمؤامرات الأمريكية للسيطرة على إيران باءت بالفشل 100 بالمئة والعقوبات لم تمنعنا من التقدّم

الميادين: معركة شرسة داخل الجامعة العربية وتحركات للحجر على القضية الفلسطينية وقبول “صفقة القرن” بعد رفض طلب لعقد اجتماع طارئ لرفض التطبيع والبحرين تهدد

السيد خامنئي..الإمارات خانت العالم الإسلامي، وخانت الدول العربية ودول المنطقة، وكذلك خانت القضية الفلسطينية، هذه الخيانة لن تدوم طويلاً لكن هذه الوصمة ستبقى عليها

مفاوضات حاسمة بين إيران والدول الكبرى حول الاتفاق النووي مع تزايد الضغوط على الولايات المتحدة.. عراقجي يؤكد: العالم بأسره يراقب ما الذي ستفعله الدول الأعضاء ضد واشنطن وسنحدد مسارنا للتعاون

فيلم وثائقي مدعّم بشهادات علماء نفس يشخّص ترامب بأنه .“نرجسي خبيث” ويحذرون الأميركيين من أربعة عوارض: اضطراب الشخصية الاكثر تدميرا تشمل البارانويا والنرجسية

نتنياهو : مستعد للتفاوض مع الفلسطينين على اساس خطة ترامب وزرت بلدان عربية سرا

الجنرال غلعاد يكشِف: قلتُ دائمًا لنظرائي العرب إنّ التفوّق النوعيّ لإسرائيل يُعمِّق الاستقرار والسلام والسيسي أنقذنا من تهديدٍ استراتيجيٍّ واسعٍ وعظيمٍ

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   استنفار غير مسبوق في أوروبا جراء السلالة الجديدة ومنظمة الصحة تصدم العالم: من المبكر جدًا التوصل لنتائج بشأن نشأة “كورونا”       أين نحن من مجتمع المعرفة..؟! بقلم: شاكر فريد حسن      رسمياً.. السلطة تقدم شكوى ضد دولة عربية كبيرة للأمم المتحدة وهذا مفادها..      انفجار في بيت حانون وأنباء عن سقوط ضحايا      الإنتخابات الفلسطينية استحقاق واجب التحقيق ..! بقلم د. عبد الرحيم جاموس      استطلاع: الليكود بقيادة نتنياهو يتقدّم وسيحصل على 31 مقعدا في انتخابات الكنيست القادمة       وعادت يبوس الى الربوع .! بقلم : يوسف جمّال      البرغوثي ودحلان التهديد لـ"أبو مازن"... مسؤول فتحاوي: الحركة لم تناقش بعد مرشحها للرئاسة و حماس خارج المنافسة      صحيفة عبرية: حملة التطبيع بدأتها زيارة ابن سلمان لـ"إسرائيل" في 2017      صحيفة عبرية تكشف ملامح سياسة بايدن تجاه إسرائيل والشرق الأوسط وأبرز الملفات الشائكة التي ستعترض طريق الرئيس الجديد      تعرف على الشخصيات "اليهودية" التي اختارها بايدن لمناصب عليا في إدارته..!      بايدن: من المرجح وصول وفيات كورونا في أمريكا إلى نصف مليون في فبراير.. وتغيير “هذه الفوضى” سيستغرق شهوراً      استطلاع: التأييد لساعر لتولي رئاسة الحكومة يقترب من نتنياهو      جائحة كورونا: تعميق للفقر والبطالة في المجتمع العربي في الداخل الفلسطيني      موجة غضب وانتقادات في تونس عقب دعوة قادة حركة النهضة شباب الحركة للتحرك ومساندة القوات الامنية التونسية في حفظ الامن خلال موجة التظاهرات المطلبية..      من أفضل لإسرائيل ترامب أم بايدن.. سؤال تنقسم عليه تقديرات إسرائيلية       د. مصطفى يوسف اللداوي//الهجرةُ اليهوديةُ الصامتةُ والاستيعابُ الإسرائيليُ المنظمُ       إستعراض لقصَّة الحلزونة سناء - للأطفال - للشاعرة والأديبة آمال أبو فارس - بقلم : الدكتور حاتم جوعيه      النزول من مرايا الظمأ // رباب الدعيجي      مسلسل "العميد" يثير مسألة التجارة بالأطفال السوريين في مخيمات اللجوء في لبنان زياد شليوط      من دون تحرير الأرض... أي «حريّة وكرامة» لفلسطين- منير شفيق      مهند النابلسي // *مقاربة عامة ما بين رواية "الجهل" التشيكية و"مصائر" الفلسطينية:      ليس بالقائمة المشتركة وحدها يحيا الكفاح جواد بولس       7099 إصابة بكورونا أمس والفحوصات الإيجابية 8.9% في اليوم الاخير      سوريا : الدفاعات السورية تتصدى لعدوان صاروخي اسرائيلي على ريف حماة فجر الجمعة      داعش يتبنى الاعتداء المزدوج داخل سوق شعبي وسط العاصمة بغداد.. الكاظمي يجري تغييرات في القيادات الأمنية ويؤكد ان المعركة ضد الإرهاب مستمرة..      "انتهى شهر العسل".. مخاوف اسرائيلية من ادارة بايدن وهذا ما ستطلبه من الادارة الامريكية ..      إسرائيل تتحدّى بايدن: وجهّت دعوةً رسميّةً لترامب لزيارتها وأوضحت ستُواصِل عملياتها العسكريّة بسوريّة بحُريّةٍ      2 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر بإسرائيل      بايدن يوقع 15 أمرا رئاسيا ويتحدث عن الرسالة التي تركها ترامب     
مقالات وتحليلات 
 

خيارات ايران الصعبة بعد اغتيال عالمها النووي.. الحسابات السياسية في ميدان التعامل مع اسرائيل مسار خاسر كمال خلف

2020-12-04
 

يقول “ايال زيسر” في صحيفة “إسرائيل هيوم” “إن أحد أسس التحالف الذي تحقق في السنوات الاخيرة بين اسرائيل والدول العربية، ولا سيما دول الخليج، كان الاعتراف العربي بقوة اسرائيل العسكرية، والانطباع الشديد الذي خلفه استعدادها لمواجهة إيران، بل ونجاحها في منع تموضعها في الاراضي السورية. وقد أحب العرب الجسارة الاسرائيلية ووجدوا فيها سندا وتشجيعا “. هذه من اخطر نتائج استراتيجة الصبر وضبط النفس وعدم الرد المباشر على العمليات العدائية الاسرائيلية المتكررة والمستمرة والتي وصلت مراحل خطيرة. وباتت بعض الدول في الخليج وليست الدول العربية كما يقول” ايال” تجد في اسرائيل قوة قادرة على حمايتها مقابل تضحيتها بالقضية العربية الاولى قضية شعب فلسطين. وترى هذه الدول انه بامكانها الاعتماد على اسرائيل في خوض مواجهة مع ايران.، وبغض النظر عن خطورة هذه التصورات كون قادة الخليج يجعلون من بلادهم المستقرة ملعبا لصراع شرس بين قوى اقليمية. الا انها تاتي بعد سلسلة عمليات اسرائيلية ضد ايران وحلفائها دون ردع او حساب، وهو ما شجع هذه الدول على الذهاب الى التطبيع دون التفكير بتداعيات ذلك، وهو ما حدث فعليا حيث لم تلق خطوات التطبيع والاتفاقات مع اسرائيل سوى جرعة ضئيلة من الادانات والبيانات وانتهى الامر.

محمد جواد ظريف الذي ربط بين اجتماع نيوم الذي ضم ابن سلمان وبومبيو ونتنياهو وبين حادثة اغتيال العالم النووي محسن زاده قد لا يكون مصيبا في هذا الربط، فاسرائيل لن تنسق عملية بهذه الخطورة وهذا الحجم مع السعودية، والجهة الوحيدة التي يمكن التنسيق معها هي وكالة الاستخبارات الامريكية وفريق دونالد ترامب. كما ان التحضير للعملية ومراحل جمع المعلومات والتخطيط اخذت بلا شك اشهرا قبل التنفيذ، ولا يمكن ان يكون التنسيق لعملية كهذه جرى خلال مدة قصيرة. واذا كان حسين دهقان قد حمل سماعة الهاتف وتحدث الى ولي عهد ابو ظبي وهدده بالمحاسبة فلا يبدو خلفية ذلك ان لدى ايران معلومات عن تورط ابو ظبي في العملية بقدر ما يبدو ادراكا ايرانيا لخطورة وصول الاسرائيليين الى الضفة الاخرى من الخليج على امن ايران الداخلي، وامكانية ان تجعل اسرائيل من ارض الامارات منصة لمزيد من العمليات الامنية وعمليات التجسس.

روحاني في حديثه خلال اجتماع الحكومة بدا متأكدا من ان العام المقبل ستشهد ايران نهاية سياسية الضغوط القصوى الامريكية، كلامه حسب ما علمنا يعتمد على اتصالات جرت بين طهران بين فريق الرئيس بايدن قبل وبعد الانتخابات الامريكية، خاصة ان الاخير لاقى روحاني في اعلان امكانية العودة الى الاتفاق النووي ورفع العقوبات عن ايران، فيما ظهر محاولة ثنائية من روحاني وبايدن في وقف اي اندفاعة نحو التصعيد تعرقل مسار التفاوض المستقبلي.

 بيد ان اشارة جو بايدن خلال حديثه لنيويورك تايمز الى ملف الصواريخ البالستية الايرانية يبقى العقدة الاهم. وهنا يبدو واجبا طرح السؤال التالي: هل سيعود بايدن الى الاتفاق النووي الدولي مع ايران كما هو؟ ام انه لن يستطيع تجاوز عقبة التفاوض حول الصواريخ البالستية الايرانية التي وضعها دونالد ترامب كاحد اهم اسباب انسحابه من الاتفاق ؟ والمؤكد والمعلن ان ايران لن تقبل التفاوض حول الصواريخ.

وفي الوقت الذي يحاول فيه روحاني وتيار الاصلاحيين من خلفه عدم اضاعة فرصة التفاهم مع ادارة بايدن والغاء اي رد عسكري على اغتيال محسن زاده قد يوجه ضربة لهذه الفرصة، ويعطي ادارة ترامب الراحلة فرصة توجيه ضربات الى المفاعلات النووية الايرانية في الوقت الضائع من عمر الادارة، فان اسرائيل قد تجد في هذه الحسابات فرصة لتنفيذ المزيد من العمليات الامنية الخطرة بما فيها المزيد من الاغتيالات. وستكون ايران امام الخيارات الصعبة ذاتها، اما الرد مع ما يعنيه من اعطاء فرصة لترامب لتنفيذ هجوم قبل الرحيل من البيت الابيض وتعقيد مسار التفاهم مع الادارة الجديدة او عدم الرد مع مواصلة اسرائيل تعزيز نفوذها وحضورها وكسب ثقة خصوم ايران في المنطقة والعمل على تشكيل تحالف ضدها سيعمل على مواجهة وافشال اي مسار تفاوضي بين الغرب وطهران مستقبلا.

ولن تكون ادارة بايدن في وضع مريح في التعامل مع المنطقة او ابرام تفاهم مع طهران طالما ان حلفاءها تكتلوا واجمعوا على ان ايران هي التهديد الاكبر. والسؤال المهم هنا ماذا لو نفذت اسرائيل عدوان امنيا او اغتيالا خلال المفاوضات بين ايران وادارة بايدن ؟

لدينا قناعة ان الركون الى الحسابات السياسية في ميدان التعامل مع اسرائيل مسار خاسر، لان اسرائيل تواصل المراهنة على تلك الحسابات للقيام بالمزيد من الاعمال العدائية دون ثمن. وان معادلة الردع يجب ان تقوم على الرد الفوري ثم النظر الى التداعيات والحسابات والدبلوماسية. هذه المعادلة فقط تستطيع وقف اسرائيل عند حدها، وهذا ليس كلاما حماسيا او عاطفيا كما يحلو للبعض وصفه او عدم قراءة صحيحة لموازين القوى. هذه المعادلة الان في غزة تعطي نتائج و اي قصف للقطاع يواجه بصواريخ في العمق الاسرائيلي مباشرة. هذا هو المسار الصحيح والخيار الناجع. ونؤيد ما قالته صحيفة كيهان الايرانية المقربة من المرشد خامنئي” في هذا الصدد بان اسرائيل لا تفهم سوى لغة القوة، وان قانون العين بالعين هو الكفيل بوقف ماكينة الاغتيال الصهيونية حسب الصحيفة.

 

كاتب واعلامي فلسطيني

 
تعليقات