أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
اتفاق التطبيع السوداني وأبعاد المشروع الامبريالي الأمريكي بقلم : شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 44
 
عدد الزيارات : 43430591
 
عدد الزيارات اليوم : 4558
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
الامين العام للامم المتحدة غوتيريش يحذر: كورونا خارج السيطرة.. والعالم يحترق!

نتنياهو يُؤكّد بأنّ دولاً في المِنطقة ستحذو حذو الإمارات وتُوقّع اتفاقيّات تطبيع مع إسرائيل قريبًا.. ويُوافق على حلٍّ وسط يُرجِئ المُوازنة ويَحول دون إجراء انتخابات جديدة

“الدم والنفط”.. كتابٌ جديد يروي قصّة صُعود محمد بن سلمان إلى الحُكم.. تعذيبٌ وزيّ خاص للمُعتقلين لتغذية شُعوره بالسّطوة والقوّة..

روحاني: المخططات والمؤامرات الأمريكية للسيطرة على إيران باءت بالفشل 100 بالمئة والعقوبات لم تمنعنا من التقدّم

الميادين: معركة شرسة داخل الجامعة العربية وتحركات للحجر على القضية الفلسطينية وقبول “صفقة القرن” بعد رفض طلب لعقد اجتماع طارئ لرفض التطبيع والبحرين تهدد

السيد خامنئي..الإمارات خانت العالم الإسلامي، وخانت الدول العربية ودول المنطقة، وكذلك خانت القضية الفلسطينية، هذه الخيانة لن تدوم طويلاً لكن هذه الوصمة ستبقى عليها

مفاوضات حاسمة بين إيران والدول الكبرى حول الاتفاق النووي مع تزايد الضغوط على الولايات المتحدة.. عراقجي يؤكد: العالم بأسره يراقب ما الذي ستفعله الدول الأعضاء ضد واشنطن وسنحدد مسارنا للتعاون

فيلم وثائقي مدعّم بشهادات علماء نفس يشخّص ترامب بأنه .“نرجسي خبيث” ويحذرون الأميركيين من أربعة عوارض: اضطراب الشخصية الاكثر تدميرا تشمل البارانويا والنرجسية

نتنياهو : مستعد للتفاوض مع الفلسطينين على اساس خطة ترامب وزرت بلدان عربية سرا

الجنرال غلعاد يكشِف: قلتُ دائمًا لنظرائي العرب إنّ التفوّق النوعيّ لإسرائيل يُعمِّق الاستقرار والسلام والسيسي أنقذنا من تهديدٍ استراتيجيٍّ واسعٍ وعظيمٍ

تهديد أمْ حربًا نفسيّةً.. تل أبيب: باستطاعتنا اغتيال نصر الله في كلّ زمنٍ نختاره

صحيفة عبرية : مفاوضات سرية بين السعودية وإسرائيل برعاية أمريكية حول الأقصى

التنسيق الأمنيّ بين الاحتلال والسلطة الفلسطينيّة مستمرّ رغم ادعاءات وقفه ووزيرٌ إسرائيليٌّ: “عبّاس بحاجة للتنسيق مع إسرائيل

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   واشنطن بوست: العالم يترقب الانتخابات الأمريكية وهذه الدول الخاسرة والرابحة منها      تركيا ..زلزال إزمير: 4 ضحايا وعشرات الإصابات حتى الآن      لن اعتذر عما فعلت ...! بقلم / د. عبد الرحيم جاموس      هآرتس: ماذا وراء البطاقة المنسية التي كتبها رابين عن عرفات بعد اتفاق أوسلو؟       - عُرْسُ الشَّهَادَةِ والفِدَاءِ - ( في الذكرى السنويَّة على مجزرة " كفر قاسم " ) // ( شعر : الدكتور حاتم جوعيه      لأسير الدكتور / ضرار أبو سيسي يصارع المرض في سجون الاحتلال (1969م- 202م ) بقلم :- سامي إبراهيم فودة       كلمات إلى بيروت بقلم : شاكر فريد حسن      جنرالٌ إسرائيليٌّ عن العلاقات مع المليشيات المسيحيّة بلبنان: كان في صفوفها قادة مُرعِبين كجعجع بعينيه الجاحظتين المليئتين بالموت وبشير الجميّل مُحاطًا بإيلي حبيقة      استطلاعات الرأي تحسم بمنهجية علمية نتائج الانتخابات لصالح بايدن ولن تقع المعجزة الربانية التي ينتظرها ترامب      كتاب “إما نحن وإما هم”… هل حسمت معركة القسطل واستشهاد عبد القادر الحسيني قضية فلسطين؟      زيتون فلسطين.. بين اعتداءات أهلنا وجرائم المستوطنين زياد شليوط      في خطوة من شأنها أن تحدث تغييرا في ميزان القوى في المنطقة.. إدارة ترامب تبلغ الكونغرس عزمها بيع 50 من مقاتلات إف-35 المتطورة للإمارات      الاتحاد الأوروبي يدين استفزازات أنقرة “غير المقبولة” ويرجئ النظر بفرض عقوبات عليها حتى انعقاد القمة الأوروبية في كانون الأول      جامزو : ‘ ستكون 7 بلدات سنضطر لإعلان الاغلاق فيها - كما يبدو ..لا اتفاق حول افتتاح المصالح التجارية الأحد القادم      ترودو: منفذو هجوم نيس إرهابيون لا يمثلون الإسلام، لقد أهانوا قيمنا كافة      منفذ العملية الارهابية في نيس تونسي جاء من ايطاليا      فرنسا ترفع درجة التأهب الأمني بعد مقتل ثلاثة بينهم امرأة مقطوع رأسها في هجوم بسكين قرب كنيسة بمدينة “نيس” واعتقال المنفذ تونسي الأصل..      فلسطين كانت وستبقى القضية المركزية للعرب ..! بقلم د. عبد الرحيم جاموس      العنصرية تفرض نفسها داخل المجتمع الإسرائيلي بقلم : سري القدوة      أداة "المذابح " للحلم الصهيوني لن تمر..! من مذبحة دوايمة الى مذبحة كفرقاسم بقلم:سهيل دياب- الناصرة      "كان" العبرية: إجراءات إسرائيل ضد البنوك التي تحتفظ بحسابات للأسرى تدخل حيز التنفيذ 30 ديسمبر القادم      الصحة الاسرائيلية تحذر: موجة كورونا ثالثة قاسية وفتاكة على الابواب      منسق الكورونا بروفسورغامزو للمجتمع العربي: ‘خلص، توجهوا للفحص - قد نفرض تقييدات على بعض البلدات العربية      ماكرون.. سؤال من مسيحي عربي: ماذا مع إرهابكم المُنظّم؟ زهير أندراوس      الصحة العالمية: تسجيل أكثر من مليوني إصابة بـ"كورونا" خلال أسبوع واحد      كوفيد يجتاح أوروبا..ألمانيا وفرنسا تستعدان لإغلاق عام جديد الشهر المقبل وانخفاض حاد في الأسواق المالية وسط مخاوف من التكاليف الاقتصادية المحتملة      لأسير/ جهاد أبو هنية يصارع المرض ويعاني من فقدان الذاكرة في سجون الاحتلال (1969م - 2020م) بقلم :- سامي إبراهيم فودة      وزيرة الصحة الفلسطينية: تسجيل 8 وفيات و450 إصابة بفيروس كورونا و612 حالة تعافٍ      عمان قررت البقاء في المحور الاماراتي السعودي.. مليارات الدولارات من السعودية والامارات تمطر على الاردن فجأة !!      أكثر من 70 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم مبكرا وبايدن يتقدم على ترامب بقوة     
مقالات وتحليلات 
 

السلام مقابل السلام وهم اسرائيلي د. هاني العقاد

2020-09-09
 

 

كانت امنية قادة اسرائيل ان تظهرصورة لسياسي اسرائيلي علي شاشة فضائية عربية دون ان يطلق علي اسرائيل " العدو الاسرائيلي"  , سعت اسرائيل منذ عقود لتسويق نفسها عربيا  وتغير نمط وصفها في المحطات الاعلامية العربية  بالعدو حتي نجحت قبل اكثر من عقد  واستضافت بعض القنوات العربية دون ذكر للاسماء ساسة اسرائيلين وناطقين باسم جيش الاحتلال  ومحللين وكتاب اسرائيلين يعادو العرب ويحتقروا الفلسطينين وينكروا حقوقهم ويشككوا في التعايش معهم ضمن اطار دولتين متجاورتين . الاخطر ان وصول بعض قادة اسرائيل سراً للبلاد العربية لم يحجبه اي حاجب بل ان بعض الاقطار العربية  افتتحت مكاتب اسرائيلية تجارية واستثمارية واعلامية علنية وتعدي الامر ذلك حتي عقدت اتفاقيات  امنية مختلفة واتفاقيات في مجال تكنولوجيا والمراقبة والتجسس . اليوم تريد اسرائيل علاقة علينة وليس سرية في اطار اتفاق يؤسس لحلف استراتيجي بالمنطقة يخدم مصالح تمرب اولا ومن ثم اسرائيل ,علاقة تثبت فيها للفلسطينين ان العرب لم يعودوا يكترثوا اذا ما انتهي الاحتلال الاسرائيلي للارض الفلسطينية ام  لا, علاقة  تقول للفلسطينين ان كثير من العرب لم يعودوا يعتبروا اسرائيل عدو في اشارة واضحة للبدء بمرحلة سلام وتفاهم مشترك بعيدا عن  الاعتراف بالحقوق الفلسطينية  لتقول اسرائيل انها استطاعت ان توجد تحالف مع العرب ينهي العداء  مع اسرائيل ينقل الصراع  وهما لايران باعتبارها عدو مشترك .

السلام مقابل السلام مفهوم جديد اسست له اسرائيل في العلاقة مع العرب حتي جاء للعلن باتفاق ( ابراهام ) الاماراتي الاسرائيلي   الذي سيوقع باحتفال كبير بحديقة البيت الابيض قريبا , اتفاق سلام بلا ثمن ولا تنازلات اسرائيلية وكأن الجيش الاماراتي كان يدك  المواقع الاستراتيجية في تل ابيب بالصواريخ ليل نهار وكأن الامارات خسرت الاف الشهداء في الحرب الطويلة بينها وبين اسرائيل , السلام مقابل السلام وهم اسرائيلي تريد من خلالها اسرائيل تحقيق معادلة فصل القضية الفلسطينية عن محيطها العربي عبر بناء حلف استراتيجي يحول المصالح الاستراتيجية للعداء مع ايران فقط   . السلام مقابل السلام ليس سلاما وانما علاقة دبلوماسية قائمة علي المصالح المشتركة بين البلدين وهو للايحاء للجمهور الاسرائيلي ان اسرائيل اصبحت دولة صديقة لكل العرب في المنطقة وبعض الفلسطينين الذين ياخذوا تمويلهم من هذه الدولة وبالتالي لا قيمة لاي رفض فلسطيني لمباردة ترمب وصناعة السلام علي هذا الاساس لانهم في النهاية سيأتوا زاحفين علي ركبهم يطلبوا الجلوس والتفاوض علي اساس مرجعية وحيدة وهي صفقة ترمب التي اسست لتصنع اسرائيل سلام مقابل سلام مع الدول العربية التي هي بالاساس تحت الوصاية الامريكية .

وهم اسرائيلي يسوقه ساسة اليمين الاسرائيلي الحالكم ليشكل لهم رافعة للبقاء في الحكم ويمنح اصوات اليهود الامريكان الانجليكين الي ترمب الذي سيخسر الانتخابات برغم ذلك لانه يريد هو الاخر ان يصور للامريكان واغبياء السياسة ان ترمب حقق اختراق فعلي في الصراع بالشرق الاوسط وبني سلاما قائم علي تحالف استراتيجي بين اسرائيل والعرب , هذا وهم وكذب وخداع سرعان ما سيكشف نفسه امام الحقيقة التي لن يستطيع ترمب ولا نتنياهو حجبها عن كلا من الشعبين الامريكي والاسرائيلي . سرعان ما يعرف الامريكان والاسرائيلين ان جوهرالصراع  بقاء الاحتلال الاسرائيلي للارض الفلسطينية ولا سلام يفيد الاسرائيلين ما الاحتلال قائما  ويصبحوا ويمسوا علي صوت انفجارات ورصاص وقنابل دخان وحجارة وقبل ان ينتقل المستوطنين من "معالية ادوميم " او غوش عتصيون الي تل ابيب  يناموا ليلتهم وهم يتخيلون ان باصهم قد احترق بفعل قنبلة ملتوف فلسطينية واحترقت ارجلهم و وجوههم  وهرب الملثم الفلسطيني بين الحقول وعندما يتحرك الجنود لاعتقال فلسطيني من مخيم الامعري تنصب فوق رؤوسهم الالاف من قطع الحجارة وقد يخرجوا هاربين الي حيث اتوا . فوق كل هذا سيقاطع العالم منتجات بلادهم لانها لم تتخلي عن الاحتلال ومازالت تمارس ابشع الجرائم بحق الفلسطينين الشعب المحتل الذي تصادر اسرائيل حريته بالقوة العسكرية , وبالطبع سيبقي يسمع الجمهور الاسراييلي التلفزة الفلسطينية وهي تعرض مشاهد هذه الجرائم وتقول للعالم ان هذا هو العدو الحقيقي للانسانية والعدو الحقيقي لشعبنا الفلسطيني .

سوف يذهب نتنياهو يوما من الايام  وسوف يكتشف الساسة الجدد الحقيقة عندما يعرفوا ان مفهوم السلام مقابل السلام لم يحقق  الامن والاستقرار للشعب الاسرائيلي  ولم يجلب للمنطقة الا مزيد من الكراهية وتعميق الصراع   ,وسوف ينتهي ترمب وياتي غيره وتدرك  ادارة البيت الابيض  الجديدة  ان هذا الرجل لم يصنع سلاما ولم يحقق امنا ولا استقرار في الشرق الاوسط  بقدر ما عقد من صفقات تجارية لصالحه , سرعان ما تعلن ادارة البيت الابيض  ان السلام من اجل السلام صفقة خاسرة لانها بنيت علي اساس صفقة ترمب الكبري ( صفقة القرن) التي سقطت يوم ولادتها , وسوف  يدرك الشعب الاسرائيلي  ان نتنياهو واليمين الحاكم  ضللوهم وصنعوا لهم وهما وزيفوا الحقائق وقلبوا المنطق وشوهوا السلام الحقيقي ,وسوف يدرك الشعب الاسرائيلي ان السلام مقابل الارض هو القاعدة الحقيقية للسلام  وان السلام  العادل والشامل  لن يتحقق الا بالاعتراف بحقوق الفلسطينين كاملة ويقبلوا بان ينتهي الاحتلال الاسرائيلي اولا وعندها سوف تنطلق عربة السلام رسميا ويقبل الفلسطينين  بالجلوس علي الطاولة علي مبدأ السلام مقابل الارض بمرجعياته الدولية  التي لن تشطبها فكرة ترمب ولا مبادرة صنع السلام مقابل السلام مع العرب ولا التطبيع مع كل عربان الخليج حتي لو تعدي  ذلك مرحلة العلاقة التجارية والسياحية و وصل الي حد المصاهرة والنسب وانجاب صهيوعرب جدد  .

Dr.hani_analysisi@yahoo.com   

 
تعليقات