أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
لمواجهة الضم ..!! بقلم : شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 43
 
عدد الزيارات : 41063455
 
عدد الزيارات اليوم : 5563
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
تهديد أمْ حربًا نفسيّةً.. تل أبيب: باستطاعتنا اغتيال نصر الله في كلّ زمنٍ نختاره

صحيفة عبرية : مفاوضات سرية بين السعودية وإسرائيل برعاية أمريكية حول الأقصى

التنسيق الأمنيّ بين الاحتلال والسلطة الفلسطينيّة مستمرّ رغم ادعاءات وقفه ووزيرٌ إسرائيليٌّ: “عبّاس بحاجة للتنسيق مع إسرائيل

جنرالٌ إسرائيليٌّ: يؤكد عدم قدرة الجيش على إدارة المعارك في أكثر من جبهةٍ واحدةٍ بنفس الوقت

نتنياهو يكشف عن رؤيته لتفاصيل تطبيق السيادة على الأراضي الفلسطينية

المطران حنا: لحزب الله دور في الدفاع عن الحضور المسيحي في سوريا وأكثر من موقع في المشرق

نتنياهو: اتصالات مع حماس لهدنة طويلة الامد في قطاع غزة

ديختر : على إسرائيل خوض حرب واسعة النطاق بغزة تمتد لسنتين أو ثلاث

خبراء عسكريون بالكيان: ضربةٌ حقيقيةٌ ستكون سببًا بتفكك إسرائيل و200 ألف مُواطِن بالشمال بدون حمايةٍ من صواريخ حزب الله وانفجار الأمونيا بخليج حيفا سيُوقِع مئات آلاف القتلى

وثيقةٌ عسكريّةٌ سريّةٌ بتل أبيب: معركة بنت جبيل أشرس المعارك ضراوةً خلال حرب لبنان الثانيّة وما زالت عالقةً بالذاكرة الجماعيّة الإسرائيليّة

لماذا تشكيل حلف جديد في منطقة الخليج؟ فهيم الصوراني

تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   ما زال ٱنتهاك قواعد اللغة الأساسية والاستخفاف بها يسرحان ويمرحان ب. حسيب شحادة جامعة هلسنكي      الجزائر والمغرب وتجربة سوريا والعراق عبد الستار قاسم      الشرطة تحذر الجمهور من رسائل ابتزاز عبر الانترنت      طهران ...سُمع دوي انفجار في غرب العاصمة الإيرانية، طهران، فجر اليوم الجمعة      موجة الكورونا الثانية : اليكم تفاصيل الخطة لمساعدة الأجيرين ، المستقلين والعاطلين عن العمل      يديعوت : صواريخ غزة قادرة على تدمير أبراج سكنية في تل ابيب وحزب الله يخطط لتوجيه ضربه ساحقة      مقررة أممية تستبعد محاكمة بن سلمان في قضية مقتل خاشقجي دون تغيير النظام وتشدد على أهمية محاكمة تركيا للمتهمين.      رئيس الشاباك السابق: الوضع الراهن جيّد لإسرائيل لأنّها تحصل على كلّ ما تريده بدون مقابلٍ ونتنياهو جبان ولا يقوم باتخاذ قراراتٍ حاسمةٍ      عالم في منظمة الصحة العالمية: لن نجد مطلقا مصدرا حقيقيا لوباء كورونا!      هارتس :طهران اخترقت هاتف غانتس ونتنياهو يتهم الشاباك باخفاء معلومات عنه      الصحة العالمية : الوضع يزداد خطورة و"كورونا" اصبح خارج السيطرة في معظم دول العالم..أكثر من 556 ألف وفاة و12 مليون و375 ألف إصابة       الجمعة ...خلال 24 ساعة فقط| 1464 إصابة فعالة جديدة بفايروس الكورونا في البلاد... إغلاق أحياء في اللد والقدس والرملة      نتنياهو في ظل أزمة الكورونا: تسرعنا في العودة الى الحياة الطبيعية وسنقدم منح بقيمة 7500 ش.ج للمستقلين وتمديد مخصصات البطالة سنة كاملة      جواد بولس //مبروك عليكم " الستاتيكو".. وكفكم على الضيعة      في تأمّل تجربة الكتابة استعادة غسان كنفاني إبداعيّاً ونقديّاً فراس حج محمد/ فلسطين      أســرانا فـي ســجـــون الاحتــلال شـــهـــــداء مــع وقـــف التنفــيــــذ بقلم : سري القدوة      مستشار بيرس السابق: ترامب “غير اليهوديّ الأعرج” سيطر على نتنياهو وَوَضَعَ إسرائيل في معسكر القادة الاستبداديين والشعبويين والزعم بأنّه جيّد للكيان بحاجةٍ لمُراجعةٍ نقديّةٍ ومُتجدّدّةٍ      آخر إحصائيات”كورونا”.. الإصابات حول العالم تتجاوز الـ12مليون وعدد الوفيات 550 ألفًا والمتعافين يقتربون من 6.6 مليون      كفاكم تجريحا.. لا تستسهلوا الاساءة لفلسطينيي لبنان// فتحي كليب      صيف 2020, سيكون حارقا في إسرائيل تفاقم وحشية حيتان المال , وتفاقم الوضع الاقتصادي الكارثي, معادلة مثالية لتسريع العنصرية والفاشية بقلم : سهيل دياب      تل أبيب الصيف سيكون حاميًا جدًا: التوتّر مع حزب الله وصل لذروته وقد تُوعِز إيران لنصر الله بتوجيه ضربةٍ قاسيّةٍ لإسرائيل انتقامًا لتخريب منشآتها النوويّة بنتانتز      إسرائيل تسرّع تسلحها بطائرات جديدة استعدادًا للمعركة مع إيران      وزارة الصحة: ارتفاع عدد المصابين بالكورونا الى 15209 بينهم 115 تحت الخطر      كيف نعيش الأمل والفرح - بقلم رانية مرجية      غسان كنفاني والكتابة للأطفال وعنهم فراس حج محمد/ فلسطين      رماح يصوبها معين أبو عبيد // مدينة بلا أسوار      جريس بولس // -الأمم المتّحدة-      مصدر في البيت الأبيض : "إمكانية تنفيذ الضم خلال تموز لا تزال قائمة"      كورونا يتطرف| 1319 إصابة جديدة في البلاد خلال اليوم الأخير.. المعدل الأعلى منذ بداية الأزمة!      استشهاد الأسير سعدي الغرابلي من غزة داخل مستشفى كابلان الإسرائيلي     
مقالات وتحليلات 
 

هل قرار التحلل الفلسطيني من التزامات اوسلو يعدُ قفزة غير محسوبة .؟! بقلم د. عبد الرحيم جاموس

2020-05-30
 

هل قرار التحلل الفلسطيني من التزامات اوسلو يعدُ قفزة غير محسوبة .؟!

بقلم د. عبد الرحيم جاموس

عقب قرار اللجنة التنفيذية ل م.ت.ف أصر نتنياهو رئيس حكومة المستعمرة على أن يواصل صلفه وغيه فعقب قائلا (ان الدولة الفلسطينية ستبقى حبر على ورق، وان الضجيج الأردني لا أثر ولا قيمة له)، هذا ما يؤكد استمرار نشوة القوة والتفوق التي تسيطر عليه وعلى وعيه وتفكيره السياسي المريض وعلى وعي وتفكير سيده ترامب من جهة، كما يؤكد جهله وتعاليه على القانون والشرعية الدولية وقراراتها وعلى حقيقة كل من فلسطين وشعبها وقيادتها والأردن وشعبه وقيادته، بالتالي لا يقيم أي وزن لرد الفعل الفلسطيني والعربي والدولي المنتظر على سياساته وصلفه وتجاوزه لكل القيم والأعراف والقوانين الإنسانية والدولية، ويؤكد على جهله بالتاريخ السياسي لكل أشكال الإستعمار والحروب والصيرورة التاريخية والمصير التي آلت إليه من جهة أخرى.

فلسطين حقيقة لم تعد غائبة كما يتوهم نتنياهو فهي موجودة وقائمة رغما عنه وهي سبب قلقه الوحيد، معترف بها  دوليا ولها شعبها الذي يواصل صموده ونضاله على كل المستويات، حتى يسترد حقوقه كاملة في وطنه مهما تنكر نتنياهو وأمثاله لها، والأردن لا يطلق مجرد ضجيج يا نتنياهو وأنت تعرف جيدا من هو الأردن وقيادته الهاشمية الاصيلة وشعبه العظيم الثابت في دعم فلسطين وشعبها، والذي لن ولم ترهبه عنجهيتك وتهديداتك وغطرستك، ويمثل السند الرئيس لفلسطين وشعبها ومعه كافة الدول العربية والإسلامية وكافة الدول الصديقة المساندة للحقوق الوطنية الفلسطينية وللقانون والشرعية الدولية التي ستواجه تطلعاتك واطماعك وستضع لها حدا شئت أم أبيت.

في نفس السياق  قد تابعت بإهتمام عددا من مقالات الرأي لكتاب عرب وإسرائيليين، تتشارك جميعها في طرح جملة من التساؤلات حول هذا القرار والموقف الفلسطيني بشأن التحلل من الإلتزامات والتعهدات التي ترتبت عليه بموجب الإتفاقات الموقعة مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية، وما يمكن أن يترتب عليه من آثار قانونية وسياسية وعملية على أرض الواقع، وماهية ما ستؤول إليه العلاقة بين م.ت.ف وسلطتها وكيان الإحتلال، وتتساءل أيضا عن مدى دراسة القيادة الفلسطينية وجاهزيتها لمواجهة رد الفعل عليها وعلى موقفها من قبل الإحتلال ومواقف الأشقاء وبقية دول العالم منه، في المجمل جميع تلك التساؤلات اعتبرها وجيهة ومحقة وتحتاج فعلا لإجابات شافية تكون سياسية وقانونية وعملية وواقعية وموضوعية، بعيدة عن العواطف ومتجردة، حتى يعي الشعب الفلسطيني ومعه العالم إلى أين تسير الاوضاع المقبلة، وحتى لا يكون الموقف والقرار الفلسطيني مجرد ضجيج أو فرقعة صوتية كما يحلو لنتنياهو أن يصفه أو يراه، وكي لا يكون هذا الموقف والقرار قفزة في الهواء غير محسوبة العواقب ...

بداية لا بد من الإحاطة إلى أن التاريخ السياسي قد شهد آلاف الإتفاقات الدولية التي تم إنهائها إما بحد السيف وأزيز الرصاص أو بثورات الشعوب عليها أو صيرورة التاريخ وتحولاته قد اسقطتها وتجاوزتها، الأمثلة على ذلك كثيرة في التاريخ القديم والحديث والمعاصر، وإتفاقات اوسلو وما نجم عنها ليست استثناء سياسيا أو قانونيا أو تاريخيا، وهي مجرد اتفاقات محدودة زمانيا وموضوعيا لا غير، وقد جرى بالفعل تجاوزها زمانيا وموضوعيا من الطرفين ولم تعد تفي بضبط العلاقة وواقع العلاقة ومستقبلها بين أطرافها.

 لذا نؤكد أن ما يطرح من أسئلة حولها محقة ووجيهة وقد نجيب هنا على بعضها من الناحية القانونية والسياسية وهذا هو الجانب السهل فيها، لكن الوجه الآخر والجانب الواقعي والعملي فيها هو الأصعب، وهو ما سيتبلور في قادم الأيام في الممارسة الفعلية ل م.ت.ف وللسلطة من جهة، وسلطات الإحتلال من جهة ثانية، وسيكون محكوما بإحتياجات كل طرف للآخر دون مرجعية تلك الإتفاقيات التي كانت تنظم العلاقة بين الطرفين، التي تم تجاوزها والتحلل منها من قبل الطرفين منذ زمن بعيد، خصوصا من قبل الطرف الإسرائيلي عندما أقدم على عدم الإلتزام بالمدى الزمني المحدود لها بخمس سنوات وأخذ يسوف ويتهرب من حلبة المفاوضات وجولاتها التي نصت عليها تلك الإتفاقات وأخذ جملة خطوات إنفرادية مست بكافة قضايا الوضع النهائي التي كانت ستكون محل تفاوض، وما تم الكشف عن نواياه ونوايا الولايات المتحدة مؤخرا بشأن ضم الأراضي وغيرها والتي دمرت ما اتفق علية سابقا واجهزت عليها وعلى روح عملية التسوية والسلام بين الطرفين، ما دعى الطرف الفلسطيني ممثلا بقيادته الشرعية أن يعلن مؤخرا ومتأخرا عن تحلله منها وما رتبته عليه من تعهدات والتزامات علنيا، ليصبح الأمر والوضع القائم على الأرض بحاجة إلى تعريف جديد له وذو معنى ومفهوم للعلاقة بين الطرفين.

لقد بات الوضع يحتاج إلى ورشة عمل سياسية وقانونية موسعة وبحث معمق ومركز لخصوصية الحالة الفلسطينية الإسرائيلية والمبنية على أساس جدلية الصراع القائم ما بين الطرفين والتي يجب أن تحكمها قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، التي يتشبث بها الطرف الفلسطيني ومعه الدول العربية والاصدقاء، وينتهكها الطرف الإسرائيلي ولا يحترمها وكأنها غير موجودة ولا تعنيه، هنا يكمن التوصيف الدقيق للصيغة التي ستفرض نفسها على الطرفين، فيها تكمن صوابية وشرعية الموقف الفلسطيني وتخندقه في خندق القانون والشرعية الدولية ومواجهة الطرف الآخر وتعنته وصلفه وتجاوزه للقانون وللشرعية الدولية وللإتفاقات الموقعة معه، وسيتمسك كل طرف بما افرزته هذه الإتفاقات الموقعة سابقا لصالحة من واقع عملي وشرعي على الأرض، وهو ما يمثل جزءا يسيرا بالنسبة للشعب الفلسطيني من حقوقه الاساسية المشروعة التي يسعى لإستردادها كاملة، بمختلف الوسائل وقد كانت الإتفاقات السابقة إحداها ولا يمكن للطرف الآخر ولا للعالم معه أن يتجاوزها ..

إذا الموضوع لاشك أنه معقد ومركب ولابد أن نصل كطرف فلسطيني عربي إلى فهم سياسي وقانوني وعملي يحمي هذا الموقف والقرار الفلسطيني في مواجهة ما سيتركه من آثار والعمل على مساندته والإلتفاف حوله وحمايته وطنيا وعربيا ودوليا سياسيا ودبلوماسيا وقانونيا، والبحث فيما يحتاجه من إحداثِ مفاعيل ونشاطات جماهيرية على الأرض فلسطينيا وعربيا ودوليا، بقدر ما ستفرضه ردة الفعل الإسرائيلية عليه وحالة الإشتباك الدائرة والمنتظرة.. والصراع المستمر بين الطرفين.

إن الموقف والقرار الفلسطيني يعتبر موقفا صائبا قانونيا وسياسيا وعمليا، قد كسر جليد السكون الذي استمرأه الطرف الآخر أكثر من عشرين عاما، لذا لن يكون قفزة في الهواء غير محسوبة العواقب كما يتصور البعض، إنما قرار واعي وقد جاء متأخر نسبيا، والمطلوب الآن توفير التوعية الشاملة به، بهدف الوصول إلى فهم وطني وعربي جماعي لماهيته، لما هو قائم على الأرض ولما سيؤول إليه الوضع في قادم الأيام بين الطرفين، وما سيفرضه من مواجهة بينهما.

على الشعب الفلسطيني أن يتهيأ له وطنيا وعربيا ودوليا حتى يتخلى الكيان الصهيوني عن عنته وصلفه ويرضخ للقانون وللشرعية الدولية والإقرار بأن الدولة الفلسطينية حقيقة واقعية لابد من التسليم بها، وأن فلسطين والأردن وجميع العرب ليسوا مجرد ضجيج بل لهم قرار وموقف فاعل، وانه لا مستقبل له في المنطقة دون اقراره بهذه الحقائق مهما امتلك من عناصر القوة والدعم الأمريكي.

د. عبد الرحيم جاموس

30/05/2020م


 
تعليقات