أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
انتخابات برلمانية ثالثة في اسرائيل ..!! بقلم : شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 25
 
عدد الزيارات : 38071365
 
عدد الزيارات اليوم : 615
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
ديختر : على إسرائيل خوض حرب واسعة النطاق بغزة تمتد لسنتين أو ثلاث

خبراء عسكريون بالكيان: ضربةٌ حقيقيةٌ ستكون سببًا بتفكك إسرائيل و200 ألف مُواطِن بالشمال بدون حمايةٍ من صواريخ حزب الله وانفجار الأمونيا بخليج حيفا سيُوقِع مئات آلاف القتلى

وثيقةٌ عسكريّةٌ سريّةٌ بتل أبيب: معركة بنت جبيل أشرس المعارك ضراوةً خلال حرب لبنان الثانيّة وما زالت عالقةً بالذاكرة الجماعيّة الإسرائيليّة

لماذا تشكيل حلف جديد في منطقة الخليج؟ فهيم الصوراني

تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

تل أبيب: الحرس الثوريّ يُواصِل التمركز بسورية لإقامة جبهةٍ ضدّ الكيان بالإضافة للجبهة التي يُقيمها حزب الله بلبنان وبتقدير الروس سيؤدّي الوضع لحربٍ إسرائيليّةٍ سوريّةٍ

إسرائيل تستعد لتدخل عسكري في أي تصعيد محتمل بين إيران والولايات المتحدة بالخليج

نتنياهو: الجيش يستعد لاندلاع مواجهات على أكثر من جبهة واحدة واي اتفاق نووي مع إيران كذبة كبيرة

الإعلامّيون الإسرائيليون شاركوا في مأدبة عشاءٍ نظّمها ملك البحرين… ووزير خارجيته يؤكّد استعداد بلاده لمشاريع مُشتركةٍ مع الكيان.

خبراء أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون في خدمة السعودية يعجزون عن مواجهة صواريخ الحوثيين ومهمتهم أصبحت مستحيلة مع صواريخ كروز

باحثٌ أمريكيٌّ بعد لقاءٍ مُطوَّلٍ مع كوشنير: العرّاب تعمّد تجاهل “دولةً” للفلسطينيين وترامب لم يقرأ “صفقة القرن” ونتنياهو يراها كحزام النجاة من تورّطه بقضايا الفساد

كشف ما عرضه نتنياهو عليه حول غزة مبارك: صفقة القرن ستؤدي الى انفجار المنطقة وعلى العرب الاستعداد

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   وسائل إعلام إسرائيلية تكشف: أربع دول عربية في طريقها نحو التطبيع      الكشف عن مخطط إسرائيلي-غربي لتنفيذ عمليات "إرهابية" في عدة دول عربية منها لبنان ومصر والعراق والاردن       انتخابات برلمانية ثالثة في اسرائيل ..!! بقلم : شاكر فريد حسن      من الداخل الضغط كبير لأنّ الخلاصَ قريب The Pressure from Inside is Great because Salvation is Near ترجمة ب. حسيب شحادة      جنرالٌ إسرائيليٌّ: فقدنا قيمة الانتصار وسنُهزم بالحرب القادِمة وإيران ستُطلِق يوميًا 2000 صاروخ علينا      إيران تعلن لأول مرة تعرضها لـ”هجوم أمني كبير جدا على البنية التحتية للحكومة الإلكترونية      بعد مصادقة الكنيست على حل نفسه.. نتنياهو يدرس التنازل عن الحصانة لمنع الانتخابات الثالثة      لافروف: يجب تحرير إدلب بالكامل من الإرهابيين واستعادة سيطرة الحكومة عليها       في ذكرى رحيلها السادسة عشرة : قراءة في شعر فدوى طوقان بقلم : شاكر فريد حسن      لا أخاف شيئا كما أخاف من الرواية! فراس حج محمد/ فلسطين      محاسبة الإدارات الأميركية على سياساتها الخارجية! صبحي غندور*      ماذا سيحدث في الـ36 ساعة المتبقية.. غانتس يلوح بعدوان ضد قطاع غزة ويتعهد بإعادة الهدوء والردع      أقّر بفشلهما.. مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ: على اسرائيل والسعوديّة إقامة حلفٍ إستراتيجيٍّ لمُحاربة حزب الله والحوثيين وتل أبيب لم تنتصِر على الحزب منذ 36 عامًا      الدكتور حنا ناصر، رئيس اللجنة المركزية للانتخابات المحترم...من: بروفيسور عبد الستار قاسم      إبراهيم أبراش // الدور المركزي لمصر في إفشال أو إنجاح دولة غزة      د. مصطفى اللداوي // 2020عام جميل بلا ترامب ونتنياهو      الأسد: سأشعر بالاشمئزاز إذا تعيّن علي إجراء نقاشات مع إردوغان.. "الإرهاب مدعوم من أوروبا، وبالطبع من الولايات المتحدة، وتركيا وآخرين.      تحطم طائرة شحن تشيلية على متنها 38 شخصا      الكشف عن تفاصيل اجتماع حماس والجهاد مع عباس كامل      طائرات “سو-35” الروسية تعترض مقاتلات إسرائيلية فوق سوريا كانت تخطط لشن سلسلة من الغارات الجوية على قاعدة T4      تصريحات المطران عودة واتهامه لـ”حزب الله” تثير جدلا سياسيا.. الحزب يرد: “هذا الكلام ليس بريئاً ومن يقوله ليس بريئا”..      ردا على تصريحات بينت.. إيران تتوعد برد "قوي وحازم" على أي هجوم إسرائيلي محتمل      تفاصيل تنشر لأول مرة.. اغتيال أبو جهاد أكبر عمليات الاغتيال الإسرائيلية وأكثرها تكلفة      يومان حاسمان.. لبيد "يتنازل" ونتنياهو يستنجد بليبرمان واقتراب وشيك من انتخابات ثالثة!      لا للتدخل الأمريكي السافر في الشأن الصيني الداخلي هونج كونج ليست بحاجة لما يسمى قانون " حقوق الإنسان والديمقراطية " بقلم : محمد علوش      الرد على أمريكا في فلسطين – منير شفيق      شاكر فريد حسن // انتفاضة الحجر      هشام الهبيشان . // لماذا التلويح بالتحالفات العسكرية الآن … وماذا عن رد محور المقاومة !؟"       الشَّاعِرَة ُ والمُعَانَاة - ( في الذكرى السنويَّة على وفاة الشاعرةِ الفلسطينيَّة الكبيرة " فدوى طوقان" ) / بقلم حاتم جوعيه      أزمة تشكيل حكومة في اسرائيل لن تحل بانتخابات ثالثة ..! د. هاني العقاد     
مقالات وتحليلات 
 

المقاومة الفلسطينية وطبيعة الرد علي سياسة الاغتيالات د. هاني العقاد

2019-11-19
 

المقاومة  الفلسطينية وطبيعة الرد علي سياسة الاغتيالات

د. هاني العقاد

انتهت جولة القتال الاخيرة بين الجهاد الاسلامي واسرئيل وهي المرة الاولي التي يقاتل فيها فصيل مقاوم الاحتلال دون حماس الا ان المعركة لم تنتهي  ,فالمعركة مستمرة ما استمر الاحتلال الاسرائيلي في احتلال ارضنا واغتصاب مقدساتنا ولعل القادم سيثبت اننا ماضون في الاشتباك مع هذا الاحتلال المجرم حتي يرحل عن ارضنا ويتركنا نقرر مصيرنا بانفسنا ونقيم دولتنا الحرة المستقلة كاملة السيادة علي ارضنا وعاصمتها القدس الشرقية .  اندلعت هذه الجولة من القتال بسبب سياسة الاغتيالات التي اعتمدها الكابينت الاسرائيلي مؤخرا والتي كان الشهيد "بهاء ابو العطاء" علي رأس قائمة الاغتيالات التي باتت تتركز علي قادة الجهاد الاسلامي بالمحصلة الاولي لان اسرائيل تترصد هذه الحركة وقادتها باعتبار ان انها لم تتمكن  من ترويضا بعد وبالتالي تحقيق تهدئة ما معها , اليوم اغتالت اسرائيل هذا القائد الميداني الكبير وتلقت ما تلقت من رد صاروخي علي ايدي سرايا القدس وبعض فصائل المقاومة علي مدار ثلاثة ايام تسببت في شلل تام لاكثر من 60% من المدن الاسرائيلية من الجنوب حتي اطراف تل ابيب تكبدت فيها اسرئيل خسائر كبيرة علي المستوي الاقتصادي وعلي المستوي الاستراتيجي باعتبار ان سماء اسرائيل بات كالخرقة البالية  تحت القصف الصاروخي الفلسطيني وانتهت هذه المواجهة بالطبع كما كل مرة بتدخل الوسيط المصري وبعض الاطراف الدولية وخاصة منسق الامم المتحدة لشؤون السلام نيكولاي ميلادينوف وابرمت تفاهمات  تهدئة مع الجهاد الاسلامي  كفصيل قاد المعركة  .

المقاومة تقول انها قبلت بالموافقة علي التهدئة الحالية عندما قبلت اسرئيل وقف سياسة الاغتيالات و وقف اطلاق الرصاص الحي علي المتظاهرين الفلسطينيين في مسيرات العودة وكسر الحصار بالاضافة الي تفاهمات سابقة لكسر الحصار عن غزة ,اسرئيل تقول انها لم تلتزم باي شيئ للمقاومة الفلسطينية , ما جري بالضبط التزام اسرئيلي مؤقت "ابن الساعة"  كما يقولون والتزام فلسطيني مشروط بالموقف الاسرائيلي فاذا ما اطلقت اسرئيل النار علي المتظاهرين وحاولت اغتيال  اي من نشطاء المقاومة الفلسطينية  العسكرين او حتي القيادات السياسية للفصائل فان المعركة ستبدأ من جديد وتعود الصورايخ تنطلق من كل صوب علي اسرائيل لتشل حياة الاسرائيلين كما العادة  , يبدوا ان نتنياهو قد حاول خلال هذه الجولة تحسين مكانته السياسية في اسرئيل امام تحدي بين غانتس وكتلة الوسط واليسار وفي المقابل حاول ثني بعض الاحزاب كالمعسكر الصهيوني واسرئيل بيتينو من التوافق مع بيني غانتس لتشكيل حكومة ما . لكن هذا لا يعني ان بيني غانتس لو شكل الحكومة سيتخلي عن سياسة الاغتيالات وسيعود الي المحاولات السياسية ويحدث انفراجة ما علي غزة وبالتالي يرفع الحصار ويتركها وشانها , الكل الاسرائيلي متفق علي محاربة الفلسطينين بالادوات والطرق ذاتها لكنهم يختلفوا عند اختيار الوقت .

لعل طبيعة رد فصائل المقاومة وخاصة  بالجولة الاخيرة لم تشفي صدور الفلسطينين بعد ..!!  ولم تحقق الهدف المطلوب بعد من الثأر لدماء  الشهيد بهاء ابو العطا   وشخصيته القيادية وما له من مكانة كبيرة بين صفوف المقاومين من السرايا وكل فصائل العمل الوطني والاسلامي , فلا اعتقد ان تكون السرايا اكتفت بهذا الرد بل ان الرد الحقيقي قد  يأتي اذا اعادت السرايا التفكير في كيفيه وطريق الثأر وتحقيق كسر نوعي في المعادلات التي يعتمدها العدو في استراتيجة مواجهته الفلسطينيين والحد من قدرتهم علي المواجهة وتحقيق ردع ما بالمقابل . قد لا تكون هذه اخر عملية اغتيال تنفذها اسرئيل بالطريقة التقليدية   او حتي السرية  فقد تكون وضعت لائحة ما للاغتيال بطرق مختلفة منها بالادوات العسكرية واخري بطرق استخباراتية عملياتية هي تحبذها حتي لا ترد المقاومة الفلسطينية انياً وبالتالي تتفادي ردة الفعل الانية الي حين ان تبرد القصة وتعرف المقاومة بالتحقيق من هو وراء هذه العملية كما حدث في عملية اغتيال الشهيد مازن فقها . الان المطلوب اعادة التفكير في رد الفصائل الفلسطينية  علي اي عملية اغتيال وتحديد طبيعة الرد الموجعة لاسرائيل , فلو وضعنا في استراتيجية المواجه معادلات اختيار الهدف والوقت والطريقة و الاداة  فاننا نكون بذلك ارعبنا اسرائيل اكثر مع التاكيد علي معادلات المواجهة كلها  مثل القصف بالقصف والاغتيال بالاغتيال وتدمير المباني بتدمير المباني وقصف المدنين بقصف المدنين  وقصف المواقع الاستراتيجية بالمواقع الاستراتيجية فكل حالة من حالات المواجهة مع اسرئيل لها معادلة خاصة بها . هكذا  نكون قد غيرنا في طبيعة المواجهة واستبدلنا الرد التقليدي برد اكثر ذكاء واكثر فاعليه  ونكون قد  اشغلنا اسرائيل فترة من الزمن حتي نصطاد الهدف  واحدثنا ارباك لكافة المستويات الامنية والعسكرية والسياسية  في اسرائيل , ونكون في نفس ذات الوقت قد افشلنا اي مكاسب سياسية يسعي بع ض القادة السياسيين الاسرائيلين لتحقيقها  علي حساب الدم والقتل وهدم البيوت الفلسطينية  وجهزنا انفسنا لطبيعة المواجة التي نختارها اذا ما تدحرجت الامور لردة فعل اسرائيلية واسعة وقالدت لحرب طويلة الامد .  

Dr.hani_analysisi@yahoo.com

 
تعليقات