أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
انتخابات برلمانية ثالثة في اسرائيل ..!! بقلم : شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 26
 
عدد الزيارات : 38071562
 
عدد الزيارات اليوم : 812
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
ديختر : على إسرائيل خوض حرب واسعة النطاق بغزة تمتد لسنتين أو ثلاث

خبراء عسكريون بالكيان: ضربةٌ حقيقيةٌ ستكون سببًا بتفكك إسرائيل و200 ألف مُواطِن بالشمال بدون حمايةٍ من صواريخ حزب الله وانفجار الأمونيا بخليج حيفا سيُوقِع مئات آلاف القتلى

وثيقةٌ عسكريّةٌ سريّةٌ بتل أبيب: معركة بنت جبيل أشرس المعارك ضراوةً خلال حرب لبنان الثانيّة وما زالت عالقةً بالذاكرة الجماعيّة الإسرائيليّة

لماذا تشكيل حلف جديد في منطقة الخليج؟ فهيم الصوراني

تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

تل أبيب: الحرس الثوريّ يُواصِل التمركز بسورية لإقامة جبهةٍ ضدّ الكيان بالإضافة للجبهة التي يُقيمها حزب الله بلبنان وبتقدير الروس سيؤدّي الوضع لحربٍ إسرائيليّةٍ سوريّةٍ

إسرائيل تستعد لتدخل عسكري في أي تصعيد محتمل بين إيران والولايات المتحدة بالخليج

نتنياهو: الجيش يستعد لاندلاع مواجهات على أكثر من جبهة واحدة واي اتفاق نووي مع إيران كذبة كبيرة

الإعلامّيون الإسرائيليون شاركوا في مأدبة عشاءٍ نظّمها ملك البحرين… ووزير خارجيته يؤكّد استعداد بلاده لمشاريع مُشتركةٍ مع الكيان.

خبراء أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون في خدمة السعودية يعجزون عن مواجهة صواريخ الحوثيين ومهمتهم أصبحت مستحيلة مع صواريخ كروز

باحثٌ أمريكيٌّ بعد لقاءٍ مُطوَّلٍ مع كوشنير: العرّاب تعمّد تجاهل “دولةً” للفلسطينيين وترامب لم يقرأ “صفقة القرن” ونتنياهو يراها كحزام النجاة من تورّطه بقضايا الفساد

كشف ما عرضه نتنياهو عليه حول غزة مبارك: صفقة القرن ستؤدي الى انفجار المنطقة وعلى العرب الاستعداد

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   وسائل إعلام إسرائيلية تكشف: أربع دول عربية في طريقها نحو التطبيع      الكشف عن مخطط إسرائيلي-غربي لتنفيذ عمليات "إرهابية" في عدة دول عربية منها لبنان ومصر والعراق والاردن       انتخابات برلمانية ثالثة في اسرائيل ..!! بقلم : شاكر فريد حسن      من الداخل الضغط كبير لأنّ الخلاصَ قريب The Pressure from Inside is Great because Salvation is Near ترجمة ب. حسيب شحادة      جنرالٌ إسرائيليٌّ: فقدنا قيمة الانتصار وسنُهزم بالحرب القادِمة وإيران ستُطلِق يوميًا 2000 صاروخ علينا      إيران تعلن لأول مرة تعرضها لـ”هجوم أمني كبير جدا على البنية التحتية للحكومة الإلكترونية      بعد مصادقة الكنيست على حل نفسه.. نتنياهو يدرس التنازل عن الحصانة لمنع الانتخابات الثالثة      لافروف: يجب تحرير إدلب بالكامل من الإرهابيين واستعادة سيطرة الحكومة عليها       في ذكرى رحيلها السادسة عشرة : قراءة في شعر فدوى طوقان بقلم : شاكر فريد حسن      لا أخاف شيئا كما أخاف من الرواية! فراس حج محمد/ فلسطين      محاسبة الإدارات الأميركية على سياساتها الخارجية! صبحي غندور*      ماذا سيحدث في الـ36 ساعة المتبقية.. غانتس يلوح بعدوان ضد قطاع غزة ويتعهد بإعادة الهدوء والردع      أقّر بفشلهما.. مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ: على اسرائيل والسعوديّة إقامة حلفٍ إستراتيجيٍّ لمُحاربة حزب الله والحوثيين وتل أبيب لم تنتصِر على الحزب منذ 36 عامًا      الدكتور حنا ناصر، رئيس اللجنة المركزية للانتخابات المحترم...من: بروفيسور عبد الستار قاسم      إبراهيم أبراش // الدور المركزي لمصر في إفشال أو إنجاح دولة غزة      د. مصطفى اللداوي // 2020عام جميل بلا ترامب ونتنياهو      الأسد: سأشعر بالاشمئزاز إذا تعيّن علي إجراء نقاشات مع إردوغان.. "الإرهاب مدعوم من أوروبا، وبالطبع من الولايات المتحدة، وتركيا وآخرين.      تحطم طائرة شحن تشيلية على متنها 38 شخصا      الكشف عن تفاصيل اجتماع حماس والجهاد مع عباس كامل      طائرات “سو-35” الروسية تعترض مقاتلات إسرائيلية فوق سوريا كانت تخطط لشن سلسلة من الغارات الجوية على قاعدة T4      تصريحات المطران عودة واتهامه لـ”حزب الله” تثير جدلا سياسيا.. الحزب يرد: “هذا الكلام ليس بريئاً ومن يقوله ليس بريئا”..      ردا على تصريحات بينت.. إيران تتوعد برد "قوي وحازم" على أي هجوم إسرائيلي محتمل      تفاصيل تنشر لأول مرة.. اغتيال أبو جهاد أكبر عمليات الاغتيال الإسرائيلية وأكثرها تكلفة      يومان حاسمان.. لبيد "يتنازل" ونتنياهو يستنجد بليبرمان واقتراب وشيك من انتخابات ثالثة!      لا للتدخل الأمريكي السافر في الشأن الصيني الداخلي هونج كونج ليست بحاجة لما يسمى قانون " حقوق الإنسان والديمقراطية " بقلم : محمد علوش      الرد على أمريكا في فلسطين – منير شفيق      شاكر فريد حسن // انتفاضة الحجر      هشام الهبيشان . // لماذا التلويح بالتحالفات العسكرية الآن … وماذا عن رد محور المقاومة !؟"       الشَّاعِرَة ُ والمُعَانَاة - ( في الذكرى السنويَّة على وفاة الشاعرةِ الفلسطينيَّة الكبيرة " فدوى طوقان" ) / بقلم حاتم جوعيه      أزمة تشكيل حكومة في اسرائيل لن تحل بانتخابات ثالثة ..! د. هاني العقاد     
مقالات وتحليلات 
 

كيف تتلافى غزة نتائج التصعيد الأخير؟ د. عبير عبد الرحمن ثابت

2019-11-18
 

كيف تتلافى غزة نتائج التصعيد الأخير؟

د. عبير عبد الرحمن ثابت

أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية

 

لم تكن جولة التصعيد الأخيرة فى قطاع غزه كسابقاتها على الاطلاق؛ برغم أنها تشابهت فى مستوى التصعيد العسكرى والعملياتي على الأرض مع جولات سابقة متكررة؛ ولكن الجديد فى هذا التصعيد هو الرسائل الضمنية التى أرادت كل الأطراف إرسالها لمن يهمه الأمر، وهى رسائل استراتيجية سيكون لها بالغ الأثر فى تطورات الأحداث مستقبلا، فلقد أرسلت اسرائيل عبر استهدافها وبشكل متزامن لقائدين من الصف الأول فى أكثر الفصائل العسكرية قربا من إيران فى قطاع غزة أحدهم عسكرى والآخر سياسي فى كل من غزة ودمشق؛ بأنها عازمة وبكل قوة على تقويض النفوذ الإيرانى ومنعه من الاقتراب من حدودها، وهذا استكمال لما سبقه من استهداف لضباط الحرس الثورى الايراني فى كل من سوريا والعراق ولبنان؛ وكان آخرها محاولة الوصول إلى رئيس فيلق القدس قاسم سليماني؛ والتى لا زالت اسرائيل تتوقع الرد عليها من إيران فى أى لحظة.  

 

لقد خططت اسرائيل لعمليتى الاغتيال لقادة الجهاد الاسلامي بدقة سياسية أكثر بكثير من الدقة العسكرية للعملية؛ فقد سبقت عملية الاغتيال حملة منظمة من التهديدات لغزة عبر تصريحات إعلامية وتقارير مسربة بشكل متعمد لنية اسرائيل الاجتياح المدمر للبنية العسكرية للفصائل فى القطاع؛ وترافقت هذه التهديدات مع أخرى نقلها الوسطاء لأصحاب القرار فى غزة؛ وهو ما أتى أكله فى إحداث حالة هدوء نسبي على طرفى الحدود، وبالرغم من أن اسرائيل لم تغير عمليا من سياستها لا العسكرية ولا الاقتصادية تجاه القطاع وهو ما أدى إلى استمرار الأوضاع فى القطاع تتدحرج من سيئ إلى أسوء. وهذا الوضع أحدث حالة من التذمر والتباين بين حركة حماس بصقتها الحاكم الفعلى لغزة وبين باقى الفصائل المسلحة وفى مقدمتها حركة الجهاد الاسلامى؛ والتى بدأت خلال الأعوام الأخيرة تنأى بنفسها عن المواقف والسياسات البرجماتية التى بدأت تنتهجها حركة حماس تجاه العديد من قضايا الصراع والتى كانت دوما تتشدد تجاهها، وهو ما جعل الجهاد الاسلامى على يمين حماس خاصة خلال عمليات الرد العسكرى على عمليات التصفية التى تمارسها اسرائيل تجاه المتظاهرين السلميين خلال مسيرات العودة؛ إضافة إلى أزمة العلاقات بين محور المقاومة فى المنطقة وحركة حماس بسبب موقف الحركة من الأزمة السورية؛ والتى لم تفلح كل الوساطات فيها بعودة المياه إلى مجاريها السابقة فإننا ندرك كيف اختارت إسرائيل هدفها وتوقيت تصفيته لتحدث أكبر عملية شرخ للتحالفات العسكرية فى غزة؛ وهو ما تحقق لها عمليا خلال 72 ساعة هى عمر المواجهة الأخيرة التى استطاعت اسرائيل خلال تحقيق بعض الانجازات السياسية والعسكرية؛ والتى تأمل أن تستطيع البناء عليه مستقبلا فى رسم معادلة ردع وتشتيت لقوى المقاومة فى قطاع غزة.

وبعد هذه المواجهة مطلوب منا اليوم وأكثر من أى وقت سبق أن ندرك أن اسرائيل لا تميز بين أحد منا؛ فكلنا فى نظرهم خطر لكن ثمة خطر داهم وآخر مؤجل سيأتى وقته ضمن سياسة فرق تسد حتى فى استهداف الأعداء؛ ولقد كان من الحكمة بما كان أن تتخذ حركة حماس موقفا متأنيا فى دخول المواجهة الأخيرة وهذا موقف يحسب للحركة نظرا لتعقيد التحالفات الاقليمية والدولية من حولنا؛ والتى من المؤكد أنها لن تكون بمجملها فى صالح غزة إذا ما تطورت المواجهة نحو حرب شاملة؛  ولكن وفى المقابل كنا نأمل لو أن حركة حماس قد تحلت بهذه الحكمة والنضوج السياسي الذى تتحلى به اليوم قبل عقد من الزمن ربما لكنا جميعنا اليوم فى موقف ووضع أفضل بكثير مما وصلنا له .

 

خلاصة القول إننا اليوم بحاجة إلى تلافي النتائج التى أسفرت عنها المواجهة الأخيرة لأن اسرائيل ستبنى العديد من محاور سياستها المستقبلية تجاه غزة عليها وهو ما يتطلب منا إعادة صياغة علاقاتنا السياسية والنضالية فيما بيننا لنبتكر نظام سياسي ونضالي حكيم وديمقراطي يحافظ على مكوناتنا السياسية ويوقف محاولات التجربة الفردية؛ وعلينا أن نوقف وإلى الأبد منهجية القيادة بأسلوب التجربة إلى أن تنضج القيادة لأننا جميعا من سيتحمل نتائج هذه التجارب حتى النضوج الذى يأتى دوما متأخرا وربما بعد فوات الآوان، ولنعتمد قرار الأغلبية من خلال الطرق الديمقراطية فهى التي تتحمل العواقب وتتمكن من مواجهتها موحدة .

 




...

[الرسالة مقتطعة]  عرض الرسالة بالكامل
 
تعليقات