أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
عناوين اخبارية
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
هل يسقط نتنياهو في الانتخابات المقبلة؟! بقلم: شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 35
 
عدد الزيارات : 45023259
 
عدد الزيارات اليوم : 7658
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
إعلام إسرائيلي: الهدف من التطبيع بناء حلف إقليمي لمواجهة إيران وكبح تركيا وقطر

مصدر إسرائيلي: بن سلمان ولي العهد الأكثر دعماً لـ”إسرائيل” في النظام السعودي ولو كان الأمر مرتبطاً به لكان حصل التطبيع

اتهّم نتنياهو بالمسؤولية.. رئيس الموساد الأسبق يُحذّر من اغتيالٍ سياسيٍّ تعقبه حربًا أهليّةً خطيرةً ويؤكِّد: الحاخامات يُحرِّضون المؤمنين ويُصدِرون فتاوى تُجيز القتل

الامين العام للامم المتحدة غوتيريش يحذر: كورونا خارج السيطرة.. والعالم يحترق!

نتنياهو يُؤكّد بأنّ دولاً في المِنطقة ستحذو حذو الإمارات وتُوقّع اتفاقيّات تطبيع مع إسرائيل قريبًا.. ويُوافق على حلٍّ وسط يُرجِئ المُوازنة ويَحول دون إجراء انتخابات جديدة

“الدم والنفط”.. كتابٌ جديد يروي قصّة صُعود محمد بن سلمان إلى الحُكم.. تعذيبٌ وزيّ خاص للمُعتقلين لتغذية شُعوره بالسّطوة والقوّة..

روحاني: المخططات والمؤامرات الأمريكية للسيطرة على إيران باءت بالفشل 100 بالمئة والعقوبات لم تمنعنا من التقدّم

الميادين: معركة شرسة داخل الجامعة العربية وتحركات للحجر على القضية الفلسطينية وقبول “صفقة القرن” بعد رفض طلب لعقد اجتماع طارئ لرفض التطبيع والبحرين تهدد

السيد خامنئي..الإمارات خانت العالم الإسلامي، وخانت الدول العربية ودول المنطقة، وكذلك خانت القضية الفلسطينية، هذه الخيانة لن تدوم طويلاً لكن هذه الوصمة ستبقى عليها

مفاوضات حاسمة بين إيران والدول الكبرى حول الاتفاق النووي مع تزايد الضغوط على الولايات المتحدة.. عراقجي يؤكد: العالم بأسره يراقب ما الذي ستفعله الدول الأعضاء ضد واشنطن وسنحدد مسارنا للتعاون

فيلم وثائقي مدعّم بشهادات علماء نفس يشخّص ترامب بأنه .“نرجسي خبيث” ويحذرون الأميركيين من أربعة عوارض: اضطراب الشخصية الاكثر تدميرا تشمل البارانويا والنرجسية

نتنياهو : مستعد للتفاوض مع الفلسطينين على اساس خطة ترامب وزرت بلدان عربية سرا

الجنرال غلعاد يكشِف: قلتُ دائمًا لنظرائي العرب إنّ التفوّق النوعيّ لإسرائيل يُعمِّق الاستقرار والسلام والسيسي أنقذنا من تهديدٍ استراتيجيٍّ واسعٍ وعظيمٍ

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   المجد لأسلو ...//ابراهيم ابوعتيله      العشريةُ الأولى للمقاومِ الهصورِ محمود المبحوح بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي      بمناسبة رحيل حبيب فدوى طوقان الأخير "سامي حدّاد" الحبّ في حياة فدوى طوقان فراس حج محمد/ فلسطين       ما دام الخطاب خدماتيّا لا وطنيّا فعلى "أوني على دوّي على تري!" وقفات على المفارق سعيد نفّاع*      قبل ساعات من مغادرة البيت الأبيض... ابنة ترامب تعلن خطوبتها لشاب لبناني      كورونا | 8511 اصابة جديدة خلال اليوم الاخير - نسبة الفحوصات الايجابية 9.1 %      ترامب يلقي خطاب الوداع ويغادر واشنطن الى محلاقامتهفي فلوردا دون ان يحضر حفل تنصيب بايدن      العالم يترقب.. تنصيب بايدن اليوم ليصبح الرئيس الـ 46 للولايات المتحدة وسط مخاوف من تجدد العنف وتدابير أمنية مشددة      إسرائيل تسمح بإدخال الشحنة الأولى من لقاح "سبوتنيك 5" للضفة      كورونا بالبلاد: معدل قياسي جديد بتسجيل أكثر من 10 آلاف إصابة..بمعدل اصابة لكل 10 اشخاص مفحوصين      إسرائيل قلقة جدًا من إمكانية فوز حماس في الانتخابات الفلسطينيّة وتعتبر أنّ تأثير ذلك سيكون خطيرًا على المنطقة برّمتها وتُحذّر من مخاطر اندلاع المواجهات بالأقصى      وقفة مع نص "عذراء الحروف" للشاعرة السورية نبيلة متوج بقلم: شاكر فريد حسن      خاطرة- بقلم – معين ابوعبيد حياتنا مجرّد صفحات      د. نضير الخزرجي // هل أنت ظالم .. سؤال من قاع الأنا وترسباته!      حلم رغم أكاذيب المساء بقلم: زياد جيوسي      تعاويذُ النبض في ليالِي كانون // بقلم: شاكر فريد حسن      واشنطن ثكنة عسكرية قبيل تنصيب بايدن ومحاكمة ترامب ومخاوف من اعمال ارهابية محلية خلال عملية التنصيب      الصحة العالمية تطلق تحذير هام: العالم مهدد بـ”فشل أخلاقي كارثي” بسبب عدم تكافؤ سياسات توزيع اللقاحات المضادة للفيروس      طقس فلسطين: منخفض جوي بارد ورياح و أمطار غزيرة تستمر حتى الجمعة      العراق... قصف جوي امريكي على مواقع للجيش في منطقة جرف الصخر      الانتخابات الفلسطينية.. أجواء انعدام الثقة سائدة وانقسام حول دعوة عباس وخطوة طارئة لكسب ود بايدن ورئيسا المخابرات المصرية والأردنية يرحبان بتحديد موعدا الاستحقاق      بنسبة 9.1 بالمائة من الاصابات ..5616 إصابة جديدة بكورونا من 63 الف فحص ...والوفيات تتجاوز 4000      تنصيب بايدن: البنتاغون يخشى هجومًا تشنه عناصر في "الحرس الوطني"      الجيش التونسي ينتشر في عدد من الولايات لحماية المقرات السيادية      أدرعي: الجيش الإسرائيلي يشن غارات على قطاع غزة ردا على إطلاق صواريخ      فضح المستور أفضل طريق للمواجهة جيهان سامي أبو خلف/ فلسطين      هل سيتمّ تمديد الإغلاق وتشديده؟| الحكومة تجتمع الثلاثاء والصحّة توجّه المستشفيات بالاستعداد للأسوأ!      مراجعة نقدية لرواية "حازم يعود هذا المساء" لنبيل عودة بقلم الأديب: رائد الحواري      بروفيسور آش: بدءا من اليوم لن يفرض الحجر على متلقي الجرعة الثانية من التطعيم      واشنطن تتحول لـ”منطقة حرب” قبل أيام من حفل تنصيب بايدن.. والجنود يتوافدون بالآلاف على العاصمة لتحصينها     
منوعات  
 

ابراهيم أمين مؤمن // التقنية الرئيسة في رواية قنابل الثقوب السوداء

2020-06-13
 

           التقنية الرئيسة في رواية قنابل الثقوب السوداء

في كتابي الصادر عن دار كتبا للنشر ، صدرت لي وراية في ديسمبر لعام 2019 باسم قنابل الثقوب السوداء ، وهي رواية من نوع الخيال العلمي ، واحتوت على عدة تقنيات تكنولوجية أهمها على الإطلاق هي قنبلة الثقب الاسود ، وقد صممها بطل الرواية من خلال مختبر علمي سُمى باسم مصادم الهادرونات المستقبلي الثاني واختصارا   FCC-2.

لقد اقتبس فكرة عمل FCC-2 من خلال مصادم الهادرونات الكبير  HLC الموجود في سيرن على الحدود الفرنسية السويسرية.

قام البطل بتطوير المجسات والمغانط والمسارع الخطي فضلا عن زيادة طوله ، كل ذلك من أجل زيادة طاقته ليمكنه من ابتكار تصميمه الخاص بقنبلة الثقب الأسود .

 

الغرض منها ..

في ظل أتون الحرب العالمية الثالثة في المستقبل ، توجع البطل ، وقد آمن أن مؤجيجيها هم أبليس وحزبه من الجان ، ولذلك سعى على ابتكارها ليعبر إليهم عبر البعد المعكوف المنطوي الفاصل بيننا وبينهم ، والذي يمثل بمنزلة بوابة فاصلة ، يعبر من خلال تصميم هذه القنبلة ، وهناك يصل إلى مبتغاه.

 

تقنياتها ..

وهو موضوع المقال ، فيه سابين تصميم القنبلة ، ثم كيف من خلالها اجتاز ووصل إلى إبليس ، وهذه القنبلة من تصميمي الخاص ، ولن يجد الباحثون والقائمون على تقنيات وتكنولوجيات الخيال العلمي تصميم هذه القنبلة في أي كتاب إلا من خلال كتابي الصادر باسمي وهو  "رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل".

 

 

 

                            صناعة قنابل الثقوب السوداء

الإمساك بالجرافيتون جسيم حامل الجاذبية :

يعاني خبراء الفيزياء النظرية من عدم قدرتهم على الإمساك بالجرافيتون حامل الجاذبية ، انظر لهذه التجربة التي تبين ذلك ..

من خلال مختبره الجديد   FCC-2 قام بالآتي ..قذف حزمتي بروتونات في أنبوبين من خلال المسارع الخطي الموجود خارج FCC-2 ، تسير بسرعة الضوء بوساطة المغانط ، ثم تتصادم بعد 20 دقيقة ، ونتيجة لذلك تتحلل البروتونات إلى أجزاء أصغر مثل الكواركات والبوزونات فترصدها المجسات قبل أن تلتحم مرة أخرى إلى جزيئات مستقرة ، لكن يتبقى جسيم واحد ينتج نتيجة عملية الارتطام ولا يوجد له وجود مادي ، إنه الجرافيتون حامل الجاذبية ، فانه يهرب إلى أبعاد كونية أخرى ، والمطلوب إمساكه ، فما هي الوسيلة ؟

لننظر إلى هذه التجربة ..

قام البطل بتبريد غاز أحد العناصر الكيميائيّة وهو الرابيديوم إلى درجة حرارة الصفر المطلق عن طريق جهاز اليزر عملاق ، حيث

أرسل حزمة هائلة منه مكّنته من الوصول إلى حالة التبريد لدرجة الصفر المطلقة وذاك بسبب أنّ الليزر سحب الطاقة من الذرات .

نتيجة الحزمة تحولتْ الذرات إلى حالة خامسة غريبة من حالات المادة المسماة حالة تكاثف بوز-آينشتاين .

الذرات عند رؤيتها بالمجهر تجدها مرتّبة ومنسّقة ، وتكاد تكون حركة الذرات ثابتة تمامًا بسبب خمولها ، تجدها رائعة كأنّها تعزف سيمفونيّة ليس فيها أيّ رتابة أو  نشاز .

كلّ ذرة تعمل كمغناطيس له خاصية كوانتيميّة تسمى اللف المغزلى spin ، قام البطل بالتحكم في اللف المغزليّ لهذه الذرات من خلال مغناطيس ثنائي القطب فتسبّب في عمل دوّاة إعصاريّة رهيبة .

بالنظر إلى نهايات هذه الدوامات كانت هناك مفاجئة مدهشة ، وجد البطل قطبًا مغناطيسيّاً وحيد ، قوّة مجاله تبلغ مليارات ومليارات من المغناطيس الطبعيّ .

هذه التجربة لم تولّد مغناطيسًا أحادي القطب ، بل كانت محاكاة للخطوة التي تلتها وهي ..صُنع مغناطيس أحادي القطب ، حقيقيّ حقيقيّ .

ولقد توصّل البطل لصنْع هذا المغناطيس بالفعل ولم يكن محاكاة ، فالتجربة كانت للتأكد من إمكانية صنْع هذا المغناطيس .

وهذا المغناطيس هو الذي سيسيطر على الجرافيتون ويمسكه قبل الهروب.

 

 

قام بنصْب المغانط الأحاديّة القطب عند المكان المحدّد لها وهي عند أماكن هروب الجرافيتونات ، وقام بعملية الارتطامات ووضع كذلك برادة الحديد في موضع هروب الجرافيتونات وبمعزل عن المغانط الأحاديّة ، فتفكّكتِ البروتونات وظلّتْ برادة الحديد كما هي...فهل لم تظهرالجرافيتونات في التجربة أم ماذا !

ما حدث هو أنّ القوة الرهيبة للمغانط الأحادية قامت بإمساك الجرافيتون قبل تسلّله إلى غشاءٍ كونيّ آخر ، فهو كما قلنا حامل للجاذبيّة ،والجاذبيّة هي القوة الوحيدة في الكون التي تنفلت وتهرب إلى الأبعاد الأخرى .

لذلك لم تنجذب البرادة كما انجذبت قبل ذلك بسبب أسْر جسيمات الجرافيتونات في مجال مغناطيسيّ هائل جدًا أقوى بكثير من المجال المغناطيسيّ للأرض .

 

بعد أن استطاع بطل الرواية الإمساك به كان يجب عليه تحويله إلى مادة مرئية ، وسوف يتم ذلك بوساطة ليزر عملاق.

التجربة قائمة على معادلة آينشتاين التي تحدّد العلاقة بين الكتلة والطاقة وسرعة الضوء .

المعادلة هي أنّ الطاقة = الكتلة مضروبة في مربع سرعة الضوء .

من المعلوم من هذه المعادلة أنّ الكتلة تتحوّل إلى طاقة ..فهل من الممكن تحويل الطاقة إلى كتلة ؟

الجرافيتونات عديمة الكتلة لكنّها تحمل طاقة ، فلو استطعنا تحويل الطاقة إلى كتلة فقد انجزنا عمل عجز عنه الفيزيائيّون على مرّ عقود طِوال .

الفيزيائيّون استطاعوا منذ سنين تحويل فوتونات الضوء التي تحمل طاقة إلى مادة ، فعندما حدث تصادم بين الفوتونات عن طريق الليزر تمّ إنتاج أزواج من الإلكترونات والبوزيترونات وهم عبارة عن مادة  ، أمّا مسألة تحويل الجرافيتونات التي تحمل طاقة إلى مادة فهذا هو التحدّي الأكبر للبطل وعليهم بعمل التجارب لإتمام المهمة .

عليه بعمل تصادم بين الجرافيتونات المأسورة..لكن ماذا ينتج عن التصادم ؟ البطل نفسه لا يعلم ، لكنّه يأمل أن تنتج مادة كما في حالة الفوتونات الضوئيّة التي تحمل القوة الكهرطيسية .

قام بتسليط الليزر الخارق على الجرافيتونات المأسورة في مجال المغناطيس الأحادي القطب ، فهل ستكون دفقة الليزر أقوى أم قوة تماسك الجرافيتونات بالمغناطيس ؟

لم يحدث شيء ، ظلّتْ القوة بين الجرافيتونات والمجال المغناطيسي متماسكة ، لم يستطعِ الليزر تحرير الجرافيتونات من أسر المغانط .

ففكّر قليلاً فاهتدى لحيلة لتقويّة شعاع الليزر حتى يأسر الجرافيتونات العالقة في المغناطيسيات الأحاديّة .

قام بتسليط الضوء على أسطوانة أحاديّة مصنوعة من الياقوت المطعم بالنيوديميوم ، ثمّ مرّر الأشعّة من خلال مجموعة من العدسات والمرايا فحصل على ليزر بقوة 5.3 بيتا وات بما يعادل 1000 مرة قوة جميع محطات الكهرباء حول العالم مجتمعة ، هذا الشعاع لا يستمر إلّا جزءًا ضئيلاً جدًا من الثانية ، وبالتالي قد حصل هذا المكير على شعاع ليزر أقوى بكثير من ليزر المصادم .

تمّ تسليط هذه الطاقة 5.3 بيتا وات على الجرافيتونات تباعًا تباعًا وبصورة متوالية وحدثت المعجزة .

بدأت الجرافيتونات تتحرّر من أسر المغانط الأحاديّة ، وبدلاً من أن تهرب بدأت تندفع  في اتجاهين متضادين متّجهة نحو بعضها بفعل طاقة حزم الليزر الخرافيّة .

استمرّت العمليّة أقلّ من ثانية حتى تمّ الانضغاط الكامل ، انضغطتْ واتحدتْ وتجانستْ كأنّ الليزر ربط الجرافيتونات مع بعضها بقوة نوويّة شديدة ، وأقول نوويّة شديدة لأنّ الطاقة تحوّلتْ إلى كتلة  ..

هذا الانضغاط الرهيب لعدد جرافيتونات مهول لا يُعد ، وهذا الكمّ الهائل حولها من المستوى المجهريّ إلى المستوى المرئيّ حتى تراءت أمام الأعين في حجم بيضة البعوضة أو سنّ دبّوس رقيق جدًا .

لكن كيف تعمل هذه لكي تكون معبر الى الجن ؟ لذلك لابد من هذه التجربة  وهي تخليق كتلة سالبة تعمل كثقب دودي متمركز كنقطة في ثقب اسود ، هذه المادة السالبة هي كلمة السرِّ في تفعيل ثقب بيضة البرغوث .

البطل على يقين أنّ هذه الجرافيتونات إذا تعرّضتْ لحرارة هائلة مثل تلك الموجودة في قلب الشمس فسوف تتحلل وتهرب إلى غشاء كونيّ آخر آخذة معها المادة التي تقع في أفق حدثها .

 

سلّط حِزم الليزرالمستمرة عاليّة الطاقة على ذرات الرابيديوم فحصل على الحالة الخامسة للمادة المُسماة ب "تكاثف بوز آينشتاين".

هذه الذرات لها لف مغزليّ "سبين " فإذا عكس كاجيتا إتجاه لفّها المغزليّ بوساطة الليزر تصرّفتْ ذراتُ الروبيديوم الخاملة كأنّها كتلة سالبة .

وللعلم فإنّ الكتلة السالبة هي التي إذا دفعتها تنطلق للوراء وليس للأمام .

وهذا ما حدث للذرات ، فإنّ دفْعها بحزم الليزر تحرّكت في عكس اتجاه الحزم .

قام كاجيتا بجمع كتلة هائلة جدًا من ذرات الروبيديوم ، هذه الذرات في انسجام تام تربطهم علاقة تسمى ب"التواصل الكموميّ " زرع نصفها  في مركز بيضة البرغوت لتعمل كثقبٍ دوديّ ، لأنّه عند تسليط حزم الليزر عليها يتمّ عكس لفها المغزليّ فتعمل ككتلة سالبة ، واحتفظَ بالنصف الآخر .

يتوسّع الثقبُ الدوديّ من ذرات الرابيديوم المُتَحكم فيها بوساطة ضرْب حزم الليزر لها والتحكم في سبيناتها ، ويظلّ في التوسّع حتى يتلاشى أو تتلاشى الجرافيتونات عند الكفِّ عن إطلاق الحزم الليزريّة..أي أنّ القنبلة لا تعمل إلّا بعد تسليط حزم الليزر عليها وتتلاشى وتصبح فانية بعد الكفِّ عن عملية التسليط .

الآن البطل يمتلك قنبلة ثقب أسود ولا ينقصه إلّا تجربتها

فعند ضرب ذرات الرابيديوم التي بمنزلة ثقب دوديّ تبرد وتأخذ في التوسّع بفعل تحوّل ذراتها إلى طاقة تعمل في التوسّع كتلك الطاقة التي تقوم بإبعاد المجرات عن بعضها أو التعريف المسمى بالتوسّع الكونيّ .

 

لتقريب الفكرة نعتبر ذرات الرابيديوم كالهواء الذي يُنفخ في البالون ، والبالون هو الثقب ، وحِزم الليزر هي قوّة الدفع التي تخرج من فمك .

وتتبقى مشكلة كبيرة للبطل، وهو مدّة تسليط الليزر على ذرات الرابيديوم "الثقب الدوديّ "

وهذه المشكلة ليس لها حلاً ، فلابدّ من تسليط ليزر خارق على ذرات الرابيديوم المتمركزة في الثقب الدوديّ أو المجموعة الأخرى التي تتواصل معها بالتابع الموجيّ حسب نظريّة شرودنجر .

لابدّ من التسليط ساعات وساعات لأنّ فتح الثقب الأسود عن طريق المادة السالبة من ذرات الرابيديوم صعب جدًا .

ولقد وضعتُ معادلة لها حيث كتب فيها أنّ..

"كلّ ساعة تسليط ليزر بقوّة جيجا واط تقوم بتوسعة الثقب واحد كيلومتر " وعليه يلتهم أيضاً مادة بحجم واحد كيلومتر مكعب .

 

 

كيف عبر إلى إبليس من خلال هذه القنابل إذن ؟

الفكرة قائمة في الأساس على أن العلماء قالوا أن خلف الثقوب السوداء العملاقة أبعاد كونية أخرى ، لكن المشكلة الآن أن الذي لدينا قنبلة بحجم سن الدبوس ، فكيف يستخدمها البطل ويعبر من خلالها في الوصول إلى هذه الأبعاد ، بل إن لبّ المشكلة الرئيس هو كيف يختار من بين ملايين هذه الأبعاد بُعد الشيطان ، والذي اعتبره البطل وتر من ضمن نظرية الأوتار الفائقة ، وقد سماه الوتر الناري المهتز نظراً لأن الجن مخلوق من الطاقة .

إذن علينا أن نُكبّر هذ الثقوب لتصبح مثل الثقوب الفضائية ، وهو بالفعل ما قام به البطل ، حيث سلّط ليزر عملاق على ذرات الرابيديوم المتمركزة في وسط سن الدبوس فتوسعت لأنها مادة سالبة ، وأخذت في التوسع حتى شاهد البطل تلك الأبعاد الكونيّة ، وبتقنية معينة ذكرتها في الرواية استطاع البطل تحديد بُعد الشيطان أو الوتر الناري المهتز ، فعبر ووصل إلى إبليس ، وهناك دارت أحداث جديدة من مجموعة أحداث الرواية لتخدم خط السير العام لموضوع الرواية.

 

                                             بقلمي .. ابراهيم أمين مؤمن

 

 

 

 

 

 
تعليقات