أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
اتفاق التطبيع السوداني وأبعاد المشروع الامبريالي الأمريكي بقلم : شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 51
 
عدد الزيارات : 43388705
 
عدد الزيارات اليوم : 14550
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
الامين العام للامم المتحدة غوتيريش يحذر: كورونا خارج السيطرة.. والعالم يحترق!

نتنياهو يُؤكّد بأنّ دولاً في المِنطقة ستحذو حذو الإمارات وتُوقّع اتفاقيّات تطبيع مع إسرائيل قريبًا.. ويُوافق على حلٍّ وسط يُرجِئ المُوازنة ويَحول دون إجراء انتخابات جديدة

“الدم والنفط”.. كتابٌ جديد يروي قصّة صُعود محمد بن سلمان إلى الحُكم.. تعذيبٌ وزيّ خاص للمُعتقلين لتغذية شُعوره بالسّطوة والقوّة..

روحاني: المخططات والمؤامرات الأمريكية للسيطرة على إيران باءت بالفشل 100 بالمئة والعقوبات لم تمنعنا من التقدّم

الميادين: معركة شرسة داخل الجامعة العربية وتحركات للحجر على القضية الفلسطينية وقبول “صفقة القرن” بعد رفض طلب لعقد اجتماع طارئ لرفض التطبيع والبحرين تهدد

السيد خامنئي..الإمارات خانت العالم الإسلامي، وخانت الدول العربية ودول المنطقة، وكذلك خانت القضية الفلسطينية، هذه الخيانة لن تدوم طويلاً لكن هذه الوصمة ستبقى عليها

مفاوضات حاسمة بين إيران والدول الكبرى حول الاتفاق النووي مع تزايد الضغوط على الولايات المتحدة.. عراقجي يؤكد: العالم بأسره يراقب ما الذي ستفعله الدول الأعضاء ضد واشنطن وسنحدد مسارنا للتعاون

فيلم وثائقي مدعّم بشهادات علماء نفس يشخّص ترامب بأنه .“نرجسي خبيث” ويحذرون الأميركيين من أربعة عوارض: اضطراب الشخصية الاكثر تدميرا تشمل البارانويا والنرجسية

نتنياهو : مستعد للتفاوض مع الفلسطينين على اساس خطة ترامب وزرت بلدان عربية سرا

الجنرال غلعاد يكشِف: قلتُ دائمًا لنظرائي العرب إنّ التفوّق النوعيّ لإسرائيل يُعمِّق الاستقرار والسلام والسيسي أنقذنا من تهديدٍ استراتيجيٍّ واسعٍ وعظيمٍ

تهديد أمْ حربًا نفسيّةً.. تل أبيب: باستطاعتنا اغتيال نصر الله في كلّ زمنٍ نختاره

صحيفة عبرية : مفاوضات سرية بين السعودية وإسرائيل برعاية أمريكية حول الأقصى

التنسيق الأمنيّ بين الاحتلال والسلطة الفلسطينيّة مستمرّ رغم ادعاءات وقفه ووزيرٌ إسرائيليٌّ: “عبّاس بحاجة للتنسيق مع إسرائيل

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   فلسطين كانت وستبقى القضية المركزية للعرب ..! بقلم د. عبد الرحيم جاموس      العنصرية تفرض نفسها داخل المجتمع الإسرائيلي بقلم : سري القدوة      أداة "المذابح " للحلم الصهيوني لن تمر..! من مذبحة دوايمة الى مذبحة كفرقاسم بقلم:سهيل دياب- الناصرة      "كان" العبرية: إجراءات إسرائيل ضد البنوك التي تحتفظ بحسابات للأسرى تدخل حيز التنفيذ 30 ديسمبر القادم      الصحة الاسرائيلية تحذر: موجة كورونا ثالثة قاسية وفتاكة على الابواب      منسق الكورونا بروفسورغامزو للمجتمع العربي: ‘خلص، توجهوا للفحص - قد نفرض تقييدات على بعض البلدات العربية      ماكرون.. سؤال من مسيحي عربي: ماذا مع إرهابكم المُنظّم؟ زهير أندراوس      الصحة العالمية: تسجيل أكثر من مليوني إصابة بـ"كورونا" خلال أسبوع واحد      كوفيد يجتاح أوروبا..ألمانيا وفرنسا تستعدان لإغلاق عام جديد الشهر المقبل وانخفاض حاد في الأسواق المالية وسط مخاوف من التكاليف الاقتصادية المحتملة      لأسير/ جهاد أبو هنية يصارع المرض ويعاني من فقدان الذاكرة في سجون الاحتلال (1969م - 2020م) بقلم :- سامي إبراهيم فودة      وزيرة الصحة الفلسطينية: تسجيل 8 وفيات و450 إصابة بفيروس كورونا و612 حالة تعافٍ      عمان قررت البقاء في المحور الاماراتي السعودي.. مليارات الدولارات من السعودية والامارات تمطر على الاردن فجأة !!      أكثر من 70 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم مبكرا وبايدن يتقدم على ترامب بقوة      إعلام إسرائيلي: الهدف من التطبيع بناء حلف إقليمي لمواجهة إيران وكبح تركيا وقطر      كورونا في اسرائيل| 12768 اصابة فعالة و2483 حالة وفاة      جولة ثانية من مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل تنطلق اليوم وغانتس يتحدث عن إبرام صفقات سلام جديدة في المنطقة      معطيات مُقلقة : حوالي 30% من مجمل المصابين بالكورونا في البلاد منذ بداية الأسبوع - عرب      ترامب يوضح موعد استئناف مسار التطبيع.. ويقول: هناك 10 دول أخرى تود توقيع اتفاقات مع إسرائيل      اتفاق التطبيع السوداني وأبعاد المشروع الامبريالي الأمريكي بقلم : شاكر فريد حسن      صدر حديثا : كتاب الإعاقة وتقبل الاخر في أدب الأطفال ، للأديب سهيل إبراهيم عيساوي      احتجاجات عنيفة في فيلادلفيا بعد مقتل رجل أسود برصاص الشرطة الأمريكية قيل إنه كان يحمل سكينا واصابة أربعة من رجال الامن      السجن فندق لإيداع الإرهابيين... خبيرة تكشف أين تبخر إرهابيو "داعش" بعد مرورعام على مقتل البغدادي      وزير الاستخبارات الإسرائيلي يكشف أسماء الدول الخليجية والإفريقية التي ستطبع علاقاتها رسميًا مع إسرائيل الفترة المقبلة      واشنطن تعلن وفاة مبادرة ملك السعودية السابق عبد الله بن عبد العزيز...المبادرة العربية للسلام      الرئيس عباس يُحدد بداية العام المقبل موعدًا لعقد المؤتمر الدولي للسلام للتباحث في حل الدولتين وتحقيق استقلال الدولة الفلسطينية      قناة عبرية : مصر تعمل على التوسط لصفقة تبادل أسرى وطلبت من حماس عدم إدخال تركيا بالأمر      المطران حنّا: نُدين التطاول على إخوتنا المسلمين جملةً ونرفض أيّ مساسٍ بالرموز الدينيّة الإسلاميّة ومَنْ يتطاولون على الأديان لا يُمثلون أيّة قيمةٍ إنسانيّةٍ      مراقب الدولة الاسرائيلي يكشف عن إخقاقات كبيرة خلال أزمة كورونا      رَحـمـَة بالـقـُـرَّاء..!! الدكتور عـبد القادر حسين ياسين      الأسير/ علي محمد حسان يصارع المرض والسجان في سجون الاحتلال (1969م - 2020م) بقلم :- سامي إبراهيم فودة     
مقالات وافكار 
 

سعيد نفاع //أنا وطنيّ إسرائيليّ! وقفات على مفارقنا الإسرائيليّة البعيدة والقريبة

2020-06-20
 

أنا وطنيّ إسرائيليّ!
وقفات على مفارقنا الإسرائيليّة البعيدة والقريبة
(دراسة)
الحلقة (3)
الوقفة التاسعة... مع اعتراضيّة.
ربّما أن هذا الشكل من الاحتفالات كان بتأثير القائمين على الجهاز من القادمين الجُدد العراقيّين، وصحيح أنّ هذا الشكل من الاحتفالات انتهى في المدارس، ولكنْ هل من ضمان، أو هل من أحدٍ يستطيع أن يضمن أنّ كلّ هذا لم يترك أثرّا ذهنيّا فينا؛ عشرات آلاف الأطفال الذين لُبّوا على هكذا تراث كما يطلق عليه سليمان جبران، أثرًا ليس بالضرورة إسرائيليّة ظاهرة شكلًا وإنّما إسرائيليّة ممارسة جوهرّا في كلّ أوجه حياتنا ودون غضاضة، لا وبل ونعزّزها بالتبريرات؟!
الوقفة العاشرة... مع راشد حسين والقوميّة.
في مقالة له في الفجر عام 1959 تحت عنوان: "حين يجوع التاريخ"، يكتب:
"الشعب الإسرائيلي: في سنة 1952 وقف إميل حبيبي على منصة مؤتمر السلام في ڤيينا وقال: "لا يوجد في إسرائيل قوميتان، وإنما يوجد شعب إسرائيلي فقط". وفسّر إميل حبيبي هذه الثرثرة بما معناه أنّ اللغتين العبرية والعربية من أصل واحد، وأنّ الشعبين العربي واليهودي من أصل واحد. وبما أنّ الشعب اليهودي (أي بني إسرائيل) هم الأكثريّة، فيجب أن يسمى سكان إسرائيل ـ عربًا ويهودًا ـ باسم: الشعب الإسرائيلي. ويومها وقف صهيوني معروف وفنّد أقوال إميل حبيبي؛ وأعلن أنّ في إسرائيل شعبين: عربي ويهودي. وانتصر الممثّلون العرب يومها لأقوال الصهيوني. ولم يوافقوا على أقوال إميل حبيبي. اللهم اهدِ إميل ورفاقه إلى الصواب، حينما يبحثون فلسفة القوميّات!... لينسَ الشيوعيون. وليمعِنوا في النسيان. أما نحن فلن ننسى. نحن القوميين العرب لن ننسى الذين طعنوا قوميّتنا أمس، ويطعنونها اليوم!"
وقبل إميل حبيبي وفي ال-19 من أيار 1949 بمناسبة احتفال بالذكرى الأولى لاستقلال إسرائيل تكتب "كول هعام" اليوميّة الناطقة باسم الحزب الشيوعي الإسرائيلي (بالمناسبة هذا اليوم هو نفس اليوم الذي سلّمت فيه الأردن المثلّث)، تكتب ص2، وتحت العنوان: "كلمة يوم الاستقلال... خطاب الرفيق توفيق طوبي في مهرجان احتفالي جماهيري في الاتّحاد النقابي باريس- فرنسا، حضره كذلك الشاعر ألكسندر بن..." تكتب الآتي (ترجمة حرفيّة):
"الرفاق الأعزّاء،
أشكركم من صميم قلبي لإتاحة الفرصة أمامي للاحتفال هنا هذا المساء، في هذا المهرجان الشعبيّ الكبير، مثلما فعل أبناء بلدي في الوطن بالذكرى السنويّة الأولى لإقامة دولة إسرائيل.
إنّ احتفالنا بإقامة دولة إسرائيل هو احتفال بانتصار مبدأ حقّ تقرير المصير للشعب اليهودي في أرض إسرائيل. إنّنا نحتفل بذكرى الهزيمة التي مُني بها الاستعمار إثر فشل الحملة العدوانيّة لجيوش الحكام العرب الرجعيّين، وبقدر لا يقلّ عن ذلك فإنّنا نحتفل بفتح الباب للفرص الجديدة للشعب اليهودي ليشكّل عاملا للتقدّم في الشرق الأوسط، بواسطة بناء بلاده كدولة ديموقراطيّة شعبيّة حقيقيّة.
وفي الوقت الذي نحتفل فيه فإنّنا نستذكر باعتزاز ذكرى الحرب البطوليّة للشعب اليهودي من أجل استقلال إسرائيل، وذكرى كلّ أولئك الذين ضحّوا بحياتهم في الحرب ضدّ الإمبرياليّة والتدخّلات الإمبرياليّة. كما لا يمكننا أن نكون صادقين مع أنفسنا إن لم نذكر في هذه اللحظات أولئك الأصدقاء الذين وقفوا بجانب الشعب في إسرائيل في الساعات العصيبة خلال كفاحه للاستقلال. ببالغ الشكر والاعتزاز نتطلّع هذه الأيّام إلى الاتّحاد السوفييتي والدول الديموقراطيّة الشعبيّة، الذين لم يرتدعوا عن تقديم يد العون في حرب استقلال إسرائيل، سياسيّا وماديّا. لن ننسى أبدا أنّ الاتحاد السوفييتي كان الداعم الأكثر مثابرة وصدقًا في حربنا للاستقلال.
إنّ كفاح الديموقراطيّين العرب، في فلسطين والبلاد العربيّة، ومقاومتهم لحرب الحكومات العربيّة الرجعيّة ضد دولة إسرائيل الفتيّة، وحقيقة مشاركتهم بكلّ ما يمثّلون من قوّة في حرب الاستقلال على الرغم من الإرهاب والتهديد- سينظر إليه بإعزاز بوصفه جزءًا من عون ومساهمة الديموقراطيّين في أنحاء العالم في حرب استقلال إسرائيل. نحن القوى الديموقراطيّة في إسرائيل، ونحن نحتفل بيوم استقلال إسرائيل، سنخون الاستقلال إذا كنّا اليوم نتناسى الإشارة إلى المخاطر الكبرى التي تتربّص بدولتنا."
الوقفة الحادية عشرة... مع التقاط نفس للتفكير.
كانت هذه الوقفة وقفتي الأخيرة في الوقفات الانتخابيّة المشار إليها أعلاه، وفيها قلت وأكرّره هنا:
"الوطنية، وتُعرف بالفخر القومي كذلك، هي التعلّق العاطفي والولاء لأمّة محدّدة بصفة خاصة واستثنائية عن البلدان الأخرى. والوطني هو شخص يحبّ بلاده ويصون مصالحها. تتضمّن الوطنية مجموعة مفاهيم ومدارك وثيقة الصلة بالقومية مثل الارتباط، والانتماء، والتضامن، لأنّ واقع الحال يفيد بأنّ المصالح ملك للأمّة التي تُعَرِّفُ الدولة بعلامات وملامح اثنية، وثقافية، وسياسية، وتاريخية مميّزة.
الوطنية مفهوم أخلاقي وأحد أوجُه الإيثار لدفعها المواطنين إلى التضحية براحتهم، وربّما بحياتهم من أجل بلادهم. رفض بعض المفكّرين مقارنتها بالأخلاقيات، واعتبرها حجر الأساس الذي تقوم عليه الأخيرة. وصفها آخرون بال-"مشاعر السياسية"، واعتبر تضحية المرء بفرديته لصالح الدولة أعظم اختبار للوطنية. وقال آخر لم تنفصل الوطنية عن الحرية وتستحيل في مجتمع مستعبد، كما عبَّر عن ارتيابه ممن يُظهرون انتماءهم للإنسانية دون التزام لأقوامهم.
هذا الكلام إحساس وممارسة وطرح، ولا خير في الإحساس دون الطرح والممارسة، وكم بالحريّ في حالنا نحن الأقليّة العربيّة (ليس الجماهير) في بلادنا، وكلّ مفاضلة بين هذا وبين الخدماتيّ هي مفاضلة بائسة في أضعف الإيمان، وعلينا أن نعيد لخطابنا التوازن الحتميّ."
اقرأْ عزيزي هذا الكلام مع ما جاء في الخطاب الباريسيّ أعلاه، وهكذا:
"إنّ كفاح الديموقراطيّين العرب، في فلسطين والبلاد العربيّة، ومقاومتهم لحرب الحكومات العربيّة الرجعيّة ضد دولة إسرائيل الفتيّة، وحقيقة مشاركتهم بكلّ ما يمثّلون من قوّة في حرب الاستقلال على الرغم من الإرهاب والتهديد- سينظر إليه بإعزاز بوصفه جزءًا من عون ومساهمة الديموقراطيّين في أنحاء العالم في حرب استقلال إسرائيل. نحن القوى الديموقراطيّة في إسرائيل، ونحن نحتفل بيوم استقلال إسرائيل، سنخون الاستقلال إذا كنّا اليوم نتناسى الإشارة إلى المخاطر الكبرى التي تتربّص بدولتنا."
الوقفة الثانية عشرة... مع عودة إلى أدبيّاتنا ويوم الأرض.
دكتور، حينها، أمل جمّال في تقدّيمه للكتاب الدراسيّ لنبيه بشير: "يوم الأرض ما بين القوميّ والمدنيّ" يقول:
"لا تنبع أهميّة يوم الأرض من كونه يوم تحدّ للسلطة المغتصِبة فحسب، وإنّما لكونه يتمحور حول المركّب الأكثر أهميّة في الوجود الفلسطيني، تاريخيّا وإنسانيّا وحضاريّا، ألا وهي العلاقة العضويّة بين الشعب والأرض... والدراسة تكشف أنّ الخطاب بقي في يوم الأرض يدور في فلك المواطنة الإسرائيليّة المنقوصة والعاجزة. ومن هنا عبّرت قيادات المجتمع العربيّ آنذاك عن سياسة براغماتيّة تنحصر في الخانة المدنيّة، مطالبة إسرائيل بإيقاف مصادرة الأراضي، وبالامتناع عن ملاحقة الجماهير العربيّة على خلفيّات سياسيّة، وتحقيق المساواة المدنيّة من خلال دمج المواطنين العرب في الدولة. وبذلك، وفق الدراسة، حُجّمت الجوانب الوطنيّة المبنيّة على مفاهيم العدل التاريخيّ للصراع مع الصهيونيّة وتقبّل الإطار السياسيّ والزمنيّ والجغرافيّ للدولة الإسرائيليّة."
وأمّا في المقدّمة فيقول المؤلّف:
"تميل الدراسة إلى تبنّي نتيجة مفادها أنّ السكّان العرب، الذين خرجوا من يوم الأرض كأقليّة قوميّة تحمل سمات مركزيّة للتعريف بال"مجتمع"، لم يحسموا وجهتهم، على صعيد خطابهم السياسيّ والخيار بين جملة المطالب القوميّة الطابع أو المدنيّة الطابع..."
وفي مكان آخر يقول:
"السلطة الإسرائيليّة أنشأت دوائر وهيئات وبرامج لبناء هويّة "عربيّة إسرائيليّة للمواطنين العرب في البلاد، مثل..."
وبالمقابل، يتابع المؤلّف:
"القيادات السياسيّة للسكّان العرب في إسرائيل ومنذ إنشاء الدولة وحتّى "يوم الأرض"، رفعت مطلباً والذي يتمثل في المطالة بالاعتراف بالسكّان العرب في إسرائيل كأقليّة قوميّة، والعمل على الحفاظ على "الكيان العربيّ" القوميّ، ومنح الحقوق القوميّة وما إلى ذلك."
أمّا حول الترجمة العمليّة لهذا الطرح، فيضيف المؤلّف:
"يخبرنا توفيق زيّاد في صيف عام يوم الأرض أنّ معنى التعبير "مساواة قوميّة كاملة" هو: "أن تتوقف جميع المصادرات للأراضي، وإعادة الأراضي العربيّة لأصحابها القانونيّين (...) والاعتراف بحقّ العرب في الوجود والتطوّر على أراضيهم في وطنهم. ومنح العرب الحقّ في احترام ثقافتهم (والحفاظ على) كرامتهم القوميّة، والحق في تمثيلهم الكامل في مختلف المؤسّسات الرسميّة والجماهيريّة، والحق في إعادة صياغة وبلورة السياسة العامّة ومستقبل العلاقات مع الشعب اليهودي، وهم الذين (السكّان العرب) يبغون أن تقوم (العلاقة مع الشعب اليهودي) على تفاهم وتعاون واحترام متبادل".
يأتي المؤلّف كذلك بمكنون التعريف لشعار "الحقوق القوميّة"، من إميل توما إضافة، فيقتبس:
" إنّ الحقوق القوميّة بداية هي إقرار بأنّ عرب إسرائيل يشكّلون أقليّة قوميّة عربيّة لا (مجرّد) طوائف (...) فإن تطرّقت إلى القضيّة من الزاوية القوميّة، طالعتك حقيقة مفادها أنّه ينبغي عليهم (على السكّان العرب) أن يتطوّروا على الصّعد الاجتماعيّة والاقتصاديّة والثقافيّة. فنحن نرى في (التعبير) "الحقوق القوميّة" التخلّص من التمييز والاضطهاد القومي (...) ومصادرة الأراضي (...) وفي التمييز في الهبات (الحكوميّة) للمجالس المحليّة والبلديّات (...) وفي النظر إلى (قضيّة) التربية والتعليم (...) وفي الدستور. على سبيل المثال هنالك تمييز في قانون المواطنة. هكذا نعرّف نحن الحقوق القوميّة للسكّان العرب في إسرائيل"
ويخلص الكاتب إلى:
"أنّ هذا الطرح فرّع عمليّا الحقوق القوميّة من أهمّ مضمون سياسي – قومي لها، أي حقّ الشعب العربيّ في الأرض المحتلّة عام 1948... من ممارسة حقّه في تقرير المصير على أرض وطنه".
الوقفة الثالثة عشرة... مع التجمّع ودولة المواطنين والحكم الذاتي الثقافي.
الدكتور عادل سمارة في كتابه: تحت خط 48- عزمي بشارة وتخريب دور "النخبة" الثقافيّة، يكتب:
"خلال فترة وجوده (بشارة) في معهد فان لير وجامعة بير زيت، طرح فكرة الحكم الذاتي الثقافي لفلسطينيّي 1948، (د. سعيد زيداني يتّهمه باختطافها منه على ذمّة الكاتب) وهي فكرة تقوم على حقّ "الأقليّة الفلسطينيّة في المحتل 1948" في حكم ذاتيّ ثقافيّ لا يقاتل ولا ينازع على الأرض... حين لا يرى فلسطينيّ، أنّ الصراع مع الصهيونيّة ليس جغرافيّا، ليس على الوطن وإنّما في نطاق الحقوق المدنيّة، فهو يسلّم بأن فلسطين هي أرض الكيان الصهيونيّ. وهو موقف يتقاطع تمامًا، مع الفكر اللبرالي الغربي الذي ينطلق من الرواية التوراتيّة وليس التاريخيّة للمسألة اليهوديّة."
ويضيف الكاتب عن دولة المواطنين:
"يطرح الحزب الجديد (التجمّع) ما يعتقد إنّه يتميّز به، وهو أنّ الفلسطينيّين في منطقة 1948 هم أقليّة قوميّة، وقد يكون هذا التوجّه منسجمًا مع التطورات الجديدة على الصعيد العالمي والتي تعطي المسألة القوميّة حضوراً جديداً. وبغض النظر عن علاقة هذا الأمر وتقاطعه مع الطبيعة الجديدة التي تتبلور للثورة العالميّة، إلا أنّ ما يجب أن يقود إليه اعتقاد طرف بأن شعباً ما قد أصبح وضعه الاجتماعيّ السياسيّ الاقتصاديّ معقّداً لدرجة أنه يشكّل بنية قوميّة، يجب أن يقوده هذا الأمر إلى المطالبة باستقلال هذه الأقليّة بما في ذلك حقّ الانفصال، لا أن يقوده إلى "وعظ" هذه الأقليّة القوميّة بالاندماج في القوميّة الأخرى. هذا في الوضع العام. أمّا الحالة الخاصّة التي بين يدينا، فهي أكثر إلحاحاً على رفض الاندماج، حتّى ولو تحت فرص ومناخ ما يُسمّى بالمساواة وذلك لأنّ إسرائيل نفسها "قوميّة الأكثريّة" قد قامت على حساب الأقليّة القوميّة التي كانت أكثريّة قوميّة بشكل صارخ قبل فترة وجيزة لا تتجاوز بضع عشرات من السنين..."
... يتبع

 
تعليقات