أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
لمواجهة الضم ..!! بقلم : شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 22
 
عدد الزيارات : 40984946
 
عدد الزيارات اليوم : 15189
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
تهديد أمْ حربًا نفسيّةً.. تل أبيب: باستطاعتنا اغتيال نصر الله في كلّ زمنٍ نختاره

صحيفة عبرية : مفاوضات سرية بين السعودية وإسرائيل برعاية أمريكية حول الأقصى

التنسيق الأمنيّ بين الاحتلال والسلطة الفلسطينيّة مستمرّ رغم ادعاءات وقفه ووزيرٌ إسرائيليٌّ: “عبّاس بحاجة للتنسيق مع إسرائيل

جنرالٌ إسرائيليٌّ: يؤكد عدم قدرة الجيش على إدارة المعارك في أكثر من جبهةٍ واحدةٍ بنفس الوقت

نتنياهو يكشف عن رؤيته لتفاصيل تطبيق السيادة على الأراضي الفلسطينية

المطران حنا: لحزب الله دور في الدفاع عن الحضور المسيحي في سوريا وأكثر من موقع في المشرق

نتنياهو: اتصالات مع حماس لهدنة طويلة الامد في قطاع غزة

ديختر : على إسرائيل خوض حرب واسعة النطاق بغزة تمتد لسنتين أو ثلاث

خبراء عسكريون بالكيان: ضربةٌ حقيقيةٌ ستكون سببًا بتفكك إسرائيل و200 ألف مُواطِن بالشمال بدون حمايةٍ من صواريخ حزب الله وانفجار الأمونيا بخليج حيفا سيُوقِع مئات آلاف القتلى

وثيقةٌ عسكريّةٌ سريّةٌ بتل أبيب: معركة بنت جبيل أشرس المعارك ضراوةً خلال حرب لبنان الثانيّة وما زالت عالقةً بالذاكرة الجماعيّة الإسرائيليّة

لماذا تشكيل حلف جديد في منطقة الخليج؟ فهيم الصوراني

تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   المصادقة رسميًا: بدءًا من الغد سيسمح بتواجد 50 شخصًا فقط في الأعراس..تقييدات اخرى في المستقبل      الخارجية الفلسطينية: 167 حالة وفاة و3329 إصابة في صفوف جالياتنا      وكالة إيرانية: تأجيل الإعلان عن أسباب حادث نطنز النووية يُمهّد لاتخاذ قرارات استراتيجية للحيلولة دون تِكرار الحادث      وزير الخارجية الإسرائيلي يُحذّر من تضرّر العلاقات مع دول أوروبية في حال نفّذت إسرائيل مخطّط الضّمّ ويدعو إلى “تقييم الأوضاع قبل اتّخاذ القرارات”      رئيس "الشاباك" السابق: علينا التعلم من أخطائنا في غزة.. وخطة ترامب سلعة إسرائيلية كما أوسلو!       منظمة التحرير ...... المظلة الجامعة بقلم :- ا. حكم طالب      التوتر في بحر الصين الجنوبي عبد الستار قاسم      قـاع الأمـّيـَّة العـَمـيـق في العـالم العـَرَبي الدكتور عـبد القادر حسين ياسين      إبراهيم أبراش العروبة ليست تهمة -أنا عربي وأفتخر بعروبتي-      العرب.. وذكرى الثورة الأميركية! صبحي غندور*      بعد هجوم نطنز النووية.. وكالة مقربة من الحرس الثوري الإيراني تلوح مهددة بضرب مواقع نووية إسرائيلية وتحذر من التداعيات      عبد الباري عطوان ..ثلاث هجَمات “مجهولة” تستهدف مُنشآت نوويّة وباليستيّة حسّاسة في العُمق الإيراني في غُضون أسبوع.. هل انتقلت المعركة من سورية إلى الأراضي الإيرانيّة؟ وما هِي احتِمالات الرّد وأينَ ومتَى؟      شخصيات قومية عربية تعمل على تأسيس " الهيئة العربية لنصرة الشعب اليمني "      القناة 12تزعم : السلطة اعطت حماس ضوءا اخضرا لاعادة تنظيم صفوفها بالضفة.      هل تراجعت اسرائيل عن الضم ..؟ د. هاني العقاد      ما مستقبل الروبوت الصحافي: عبده حقي      واليومَ تُنْجِبُ مِنْ جديدٍ مريمُ]// شعر:عاطف أبو بكر/أبو فرح      5 سنوات على رحيل الكاتب الناقد والأكاديمي د. حبيب بولس بقلم : شاكر فريد حسن      إيران تلمح إلى هجوم إسرائيلي وراء سلسلة الحوادث الأخيرة التي أصابت قطاع الطاقة وتتوعد بالرد واتخاذ إجراءات متبادلة ضد أي دولة تتسبب في هجمات إلكترونية على المنشآت النووية      "شَرعَنة" الاستعمار - منَ الإعتراف إلى "الضَم" *محمد أبو أسعد كناعنة      الأول من تموز.. تأجل تنفيذ قرار الضم.. ماذا سيحصل بعد ذلك؟.. وما هي خيارات الشعب العربي الفلسطيني؟ بسام ابو شريف      مخاطر تنفيذ الضم والسكوت عليه وفشل حل الدولتين ..! بقلم د. عبد الرحيم جاموس      1107..أعلى عدد اصابات الكورونا خلال يوم:افحصوا الوضع في بلدكم      1107 اصابة جديدة بالكورونا خلال أمس الخميس | ابتداء من اليوم : تقليص التجمّع لـ 50 شخصا      تل أبيب: السنوار سجّل نصرًا إضافيًا بالحرب النفسيّة ضدّ إسرائيل حقق لحماس إنجازات غير مسبوقة باستخدام أدواتٍ من العصر الحجريّ ويجِب اغتيال قادة الحركة واحتلال غزّة      نتنياهو: الجيش الإسرائيلي على أهبة الاستعداد للتعامل مع جميع السيناريوهات “بقوة هجومية كبيرة جدا” ومن سيحاول مهاجمة إسرائيل سنوجه له بـ”ضربة قاضية”      خلال اليوم الاخير .. “كورونا”.. 53 ألف إصابة بأمريكا و9 آلاف أخرى بجنوب إفريقيا وفيات جديدة بالإكوادور والبيرو وكوريا والصين تدخلان بالخطر      الضفة ...تسجيل 102 إصابة جديدة بفيروس كورونا معظمها بالخليل ترفع حصيلة اليوم إلى 322      الانتصار حليف الشعب الفلسطيني لا محالة بقلم : سري القدوة      جواد بولس //صوت التاريخ يجب ان يسمع     
مقالات وافكار 
 

محمد أبو أسعد كناعنة // مُشاهَدات يوميّة من الحَجر (3): استعمار وضفَّتي جِدار

2020-03-31
 

سَأتناوَل هُنا سريعًا حال العُمال الفلسطينيين في ظلّ وباء جائحة الكورونا، من أبناء الضفة الغربية المحتلة تحديدًا، ودور الإستعمار في تصدير المرض على المناطق المحتلة عام 67،  وقبلَ الولوج في بعض المَشاهد المُرعبَة والتي تَعرَّض لها هؤلاء العُمال من قبل قوى الأمن الصَهيونية والمؤسّسة السياسيّة الاستعماريّة وكذلك من قبلِ أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينيّة حالَ عودتهم أو إعادتهم الى مناطق سُكناهم هُناكَ خَلفَ الجِدار أقتَبس فقرة قصيرة فيها تعبير تشابُهي للحالَة التي نحياها كَشعب فلسطيني تحتَ الاستعمار،على لسان المُفكر والمناضل "فرانز فانون"، إذ يقول في كتابهِ "معذبو الأرض" ما يلي:

"إنّ مدينَة المُستَعمِر (بِكَسر الميم) مدينة صلبة مبنية بالحجر والحديد، مدينة أنوارها ساطعة، وشوارعها معبدة بالأسفلت، وصناديق القمامة فيها ما تنفك تبلع نفايات ما عرفها الآخرون، ولا رأوها يومًا، ولا حلموا بها. والمُستعمِر لا تُرى قدماه عاريتين قط، اللهم إلا على شواطئ البحر، ولكن الآخرين لا يمكن أن يقتربوا منها اقترابًا كافيًا، قدمان تحميهما أحذية متينة مع أنّ شوارع مدينتهم نظيفة، ملساء، لا ثقوب فيها ولا حصى"..

منذ بداية الأزمة، لَم يخفي بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء كيان الاحتلال، قلقه على الاقتصاد وهو رجل معروف بمواقفه "النيوليبرالية المتطرفة" في الإقتصاد، وكانَت القرارات منذُ بدايتها لا تَسعى إلى إغلاق المرافق الاقتصادية وقد تكون حتى اللحظة الخلافات عالقة بالموضوع الاقتصادي، ولا شك أنّ كل المليارات التي أعلن عنها لتعويض القطاعات المختلفة لن تكون كافية لسد العجز الذي ستدخل به هذه القطاعات من العُمال والفقراء والمصالح التجارية الصغيرة والكبيرة منها ولكن أقطاب رأس المال المالي سيكون من نصيبهم الربح الأكبر في حالة لجوء الدولة لهم وهذا ما سيحصل وهم بالمناسبة بمعظمهم من مؤيدي نتنياهو.

وفي ذروة هذا الحرص على الاقتصاد والخوف من الكورونا لم يتم منع العمال الفلسطينيين من الدخول إلى المناطق المحتلة عام 48 للعمل هناك في كل مجالات الاقتصاد من ورش البناء والمطاعم والمقاهي، وعندما أعلنت السلطة الفلسطينيّة عن حجر كل قادم من مناطق الداخل لمدة 14 يومًا سمحت حكومة نتنياهو للآلاف من العُمال الفلسطينيين من الضفة الغربية بالمبيت في أماكن عملهم سعيًا منها لمنع توقف العمل خاصة في قطاع البناء، هذه الحكومة وأجهزتها الأمنية تلاحق بالعادة هؤلاء العمال وتضيّق عليهم عدا عن كونها أصلًا هي سبب شقاءهم بفعل استعمارها لوطنهم.

 

مالك غالب، عامل فلسطيني كانَ يعمل في ورشة في مُستعمرة "تل أبيب"، هناكَ شعرَ بالمرض فرفضَ أحد من مُشغليه أن ينقلهُ للفحص والعلاج وعندما توجّهَ بقواه الذاتية إلى أحد المراكز الطبية (سوراسكي) في المدينة لم يتم تقديم العلاج له وتم إستدعاء الشرطة وهذه بدورها إقتادتهُ إلى حاجز "بيت سيرا" العسكري وألقت بهِ هناك على قارعَة الطريق، فالاشتباه بإصابة العامل الفلسطيني بالكورونا باتَ خطرًا "أمنيًا" على "العرق الأبيض" المُستعمِر وَوجب تفكيكِه عبر إلقاءهِ خلفَ الجِدار إلى حضن "الوطن" المخصي بفعلِ الكمبرادور الحاكم في بعض من منطقة ما خلف الجدار، لَم يَستطع "مالك غالب" أن يقف على قدميه واضطرَ للزحف حتى ابتعد عن الحاجز العسكري الصهيوني، رئيس وزراء السلطة الأستاذ محمد اشتية أدانَ هذا التصرف الصهيوني، فكيفَ تصرَّفَ الطاقم الطبي الفلسطيني الذي أتى لنقلهِ، رفضوا أن يحملونهُ إلى سيارة الاسعاف وطلبوا منه أن يصعد إلى السيارة بنفسهِ، كانَ المشهد صاعق كيفَ يرفض الطاقم الفلسطيني أن يقدم المساعدة للعامل الفلسطيني رغم أنهم يرتدون اللباس الواقي والأقنعة ومعهم كل وسائل الوقاية، فعلاً إنّ تصرّف العساكر الصهاينة غير إنساني وغير أخلاقي، وكذلك تصرّف الطاقم الفلسطيني لا يختلف عنه سوءًا.

وَيستمر المشهد المسيء للعمال الفلسطينيين العائدين قسرًا إلى مناطق سكناهم في الضفة الغربية، ومن المهم هنا الإشارة إلى أنّ إعادة هؤلاء العمال سيعني بتوقف العمل في ورشات البناء في أكثر من سبعين ألف وحدة سكن صهيونية عدا عن المصانع الكبيرة، ففي منطقة "بركان" لوحدها يعمل أربعة آلاف عامل فلسطيني مما يعني أربعة آلاف عائلة وقد يكون أكثر من مائة ألف فرد فلسطيني مرتبط بهؤلاء العمال فقط.

 

في خطوة مشبوه قامَت أجهزة الأمن الصهيونيّة بفتح البوابات في الجدار الفاصل بينَ مناطق الاحتلالين 48/67، في خطوة تعني تدفق آلاف العمال إلى قراهم ومدنهم دون فحص أو متابعة أو مراقبة، هي خطوة بلا شك لا تختلف عن إلقاء العامل "مالك غالب" على قارعة الطريق ما وراء الحاجز العسكري، والهدف من دون شك إنهاك شعبنا الفلسطيني في تلك المناطق بالوباء في ظل غياب الامكانيات اللوجستية الصحية والطبية وإنشغال العالم بمكافحة الفيروس كلٌ في حاله، تمامًا كما الحال مع القدس حيثُ يعتقل الشباب المقدسي المُبادر لتعقيم الأماكن العامة في أحياء المدينة الفلسطينية، تمامًا كما الحصار الخانق على قطاع غزّة يعني تراجع امكانيات الوقاية أو العلاج، تمامًا كما حال مُخيّمات الشتات التي ترزح تحت وطأة التهجير والحصار والقهر ومنع العمل والحركة، تمامًا كما هو حاصل مع فلسطينيي الداخل "المواطنين" في دولة الاستعمار حيثُ يتم تجاهل هؤلاء السكان بدون مراكز وقاية أو فحوصات أو حجر كما هو الحال مع "ذات" المواطن الأبيض المُستَعمِر، إنّه ذات الإستعمار.

من المشاهد التي انتشرت مؤخّرا هي رش العمال العائدين، بالمبيدات والمعقمات ببث حي ومباشر وأمام أعين الناس، ليس من شك بأنَّ الوقاية ضروريّة والاحتياط واجب ولكن من الممكن أن يكون بطريقة فيها احترام للعامل/الانسان لا أن يتم بث الصور ببث مباشر، فهؤلاء العمال يتعرضون للتميز والاضطهاد من قبل مُشغليهم في المُستعمرة الكبرى ويتم اهانتهم في المكان الذي من المفترض أن يكونَ آمنًا لهم.

"إن مدينَة المستعمَر، (بفتح الميم)، مدينة جائعة، جائعة إلى الخبز، وإلى اللحم، وإلى الأحذية، وإلى الفحم، وإلى النور، مدينَة المُستَعمَر مدينة جاثية، مدينة راكعَة، مدينة متدحرجة في الوحل". (فرانز فانون)

 
مواضيع ذات صلة:
محمد أبو أسعد كناعنة // مُشاهَدات يَومِيَّة من الحَجر: (1)
محمد أبو أسعد كناعنة // مُشاهَدات يوميّة من الحَجر (2): نحنُ والكورونا والاستعمار
مُشاهدات يوميّة من الحَجر (5): التحيّة لمن يستحق التحيّة محمد كناعنة
 
تعليقات