أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
شاكر فريد حسن // الرهان على غانتس خاسر ..!
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 35
 
عدد الزيارات : 37775735
 
عدد الزيارات اليوم : 9757
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
ديختر : على إسرائيل خوض حرب واسعة النطاق بغزة تمتد لسنتين أو ثلاث

خبراء عسكريون بالكيان: ضربةٌ حقيقيةٌ ستكون سببًا بتفكك إسرائيل و200 ألف مُواطِن بالشمال بدون حمايةٍ من صواريخ حزب الله وانفجار الأمونيا بخليج حيفا سيُوقِع مئات آلاف القتلى

وثيقةٌ عسكريّةٌ سريّةٌ بتل أبيب: معركة بنت جبيل أشرس المعارك ضراوةً خلال حرب لبنان الثانيّة وما زالت عالقةً بالذاكرة الجماعيّة الإسرائيليّة

لماذا تشكيل حلف جديد في منطقة الخليج؟ فهيم الصوراني

تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

تل أبيب: الحرس الثوريّ يُواصِل التمركز بسورية لإقامة جبهةٍ ضدّ الكيان بالإضافة للجبهة التي يُقيمها حزب الله بلبنان وبتقدير الروس سيؤدّي الوضع لحربٍ إسرائيليّةٍ سوريّةٍ

إسرائيل تستعد لتدخل عسكري في أي تصعيد محتمل بين إيران والولايات المتحدة بالخليج

نتنياهو: الجيش يستعد لاندلاع مواجهات على أكثر من جبهة واحدة واي اتفاق نووي مع إيران كذبة كبيرة

الإعلامّيون الإسرائيليون شاركوا في مأدبة عشاءٍ نظّمها ملك البحرين… ووزير خارجيته يؤكّد استعداد بلاده لمشاريع مُشتركةٍ مع الكيان.

خبراء أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون في خدمة السعودية يعجزون عن مواجهة صواريخ الحوثيين ومهمتهم أصبحت مستحيلة مع صواريخ كروز

باحثٌ أمريكيٌّ بعد لقاءٍ مُطوَّلٍ مع كوشنير: العرّاب تعمّد تجاهل “دولةً” للفلسطينيين وترامب لم يقرأ “صفقة القرن” ونتنياهو يراها كحزام النجاة من تورّطه بقضايا الفساد

كشف ما عرضه نتنياهو عليه حول غزة مبارك: صفقة القرن ستؤدي الى انفجار المنطقة وعلى العرب الاستعداد

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   التلفزيون الإيراني يعرض مشاهد لمسلحين يطلقون النار... ومسيرات حاشدة رفضاً للشغب      المقاومة الفلسطينية وطبيعة الرد علي سياسة الاغتيالات د. هاني العقاد      الأسير نائل البرغوثي...أربعون عاماً من الأسر بقلم :- راسم عبيدات      عدوان اسرائيلي على دمشق- وسوريا ترد باطلاق صواريخ على الجولان المحتل      بومبيو يعلن بأن واشنطن لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية متعارضة مع القانون الدولي.. نتنياهو يرحّب بالموقف الأميركي      كيف تتلافى غزة نتائج التصعيد الأخير؟ د. عبير عبد الرحمن ثابت      تظاهرات لبنان تبدأ شهرها الثاني ولا بوادر لحل سياسي قريب بعد سحب اسم وزير سابق من التداول لتشكيل حكومة جديدة تحت ضغط الشارع وتبادل القوى السياسية الاتهامات بالتعطيل      تنياهو يُحرِّض بشكلٍ دمويٍّ على فلسطينيي الداخِل: يُريدون تدمير إسرائيل.. وغانتس يبتعِد عن تشكيل حكومةٍ ضيّقةٍ تعتمِد على نوابٍ عربٍ وترامب وإدارته غاضِبان جدًا من تل أبيب      تفاصيل جديدة.. صحيفة عبرية: هكذا اغتالت اسرائيل القيادي ابو العطا..      الدكتور عبد القادر حسين ياسين // إبـن رشـد الـقـرن الـعـشـريـن      اسرائيل تدخل مأزقا بعد سبعة أشهر بدون حكومة بقلم ميهول سريفاسطافا عن جريدة فينانشال تايمز// ترجمة بقلم كـريـم عـايـش      استعادة الباقورة والغمر ....... بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني       أنا ابن الوطن بقلم : شاكر فريد حسن      96 ساعة امام غانتس- جميع افتراضات تشكيل حكومة تعتمد على شخص واحد      الداخلية الإيرانية: سنتخذ الإجراءات اللازمة إذا استمرت المظاهرات بعدما تعرضت مبانٍ رسمية ودوائر حكومية ومستشفيات وأموال دولة للأضرار      بوليفيا… ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات إلى 23 شخصا      حكومة الوفاق الليبية تحسم قضية تسليم سيف الإسلام القذافي إلى الجنائية الدولية      اليوم : دعوى إسرائيلية بقيمة 500 مليون شيقل ضد قادة حماس في غزة      “بوسطة الثورة” انطلقت من الشمال واوقفها أهل صيدا.. هل هي مشروع فتنه أم مبادرة تلاقي.. وما علاقة السفارة الأمريكية بها..      قيادي في الجهاد : نحن وحماس إخوة الدم والسلاح وما حدث "غمامة صيفٍ تنجلي"      قطع الطّرقات وسُقوط أوّل شهيد للحِراك اللبناني ودُخول الأحزاب على خَط الحِراك كلّها مُؤشّرات لفراغٍ دُستوريٍّ وانهيارٍ أمنيّ..      صاروخان باتجاه مدينة بئر السبع والاحتلال يشن سلسلة غارات على مواقع لحركة حماس بغزة فجرا      الأسد: وجود الأميركيين في سوريا سيولد مقاومة عسكرية تؤدي إلى خروجهم      الأسير سامي أبو دياك يُنقل إلى المستشفى في وضع صحي حرج      قراءة عاجلة في العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة بقلم : شاكر فريد حسن      خامنئي: إيران لا تدعو إلى زوال الشعب اليهودي ولكننا نقصد "الكيان الصهيوني"      الكاهن قتلني ترجمة ب. حسيب شحادة      بعد اشكالات وتعرّض عناصره لاعتداءات... الجيش اللبناني يفتح معظم الطرقات      العراق… كر وفر وإطلاق متقطع للقنابل المسيلة للدموع في بغداد      مركز أبحاث الأمن القوميّ بتل أبيب: تريث حماس بالتصعيد العسكريّ ضدَّ إسرائيل سيُطلِق العنان للحديث عن ضعفها والحركة     
مقالات وافكار 
 

عبد الستار قاسم // الأكاديمي قيس سعيد رئيسا لتونس

2019-10-15
 

الأكاديمي قيس سعيد رئيسا لتونس

عبد الستار قاسم

وأخيرا وصل عربي من بين الناس إلى سدة الحكم في دولة تونس العربية. اعتاد العرب على قادة يسقطون عليهم من الأعلى من خلال توريث أو عن طريق دبابة وبندقية، أو من خلال إرادة استعمارية. قيس سعيد أطل علينا من بين الجمهور ولم يكن لأحد فضل في فوزه في الانتخابات إلا الشعب العربي التونسي. هذا الفائز عاش بين الناس وظهر من بينهم، وهو يعرف تماما همومهم وآلامهم وآمالهم وتطلعاتهم، ويعي ما يحزنهم وما يفرحهم، ولا خوف من جهل يقع فيه فيورط الناس بهموم جديدة. فالتهاني لشعب تونس الكريم، ولشخص الرئيس التونسي الجديد.

الرئيس قيس سعيد أكاديمي، وهو صاحب علم ومعرفة بالقانون الدولي والقانون الدستوري، ويعي تماما أهمية تطبيق القانون في إرساء قواعد الحق والعدالة على المستويين المحلي والدولي، ولا بد أنه على وعي تام بأنه الأكاديمي الأول الذي يخرج من بين الناس إلى صدارة الحكم، ويعي أن نجاحه أو فشله ينعكس على كل الأكاديميين في الوطن العربي. رئاسته هي رئاسة اختبار للأكاديميين جميعا الذين يتهمهم السياسيون بعدم المعرفة السياسية وعدم القدرة على إدارة شؤون الناس. خبرة الرئيس سعيد السياسية والإدارية غير عميقة، ولم يخض تجارب الكواليس الدولية، ولم يشارك في الدسائس والمؤامرات والتضليل والاختلاسات والسمسرة على الناس والأوطان، ولا بد أن الأكاديميين العرب والمثقفين ينتظرون منه أداء مهنيا سياسيا أخلاقيا يطور أوضاع تونس الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، ويرفع من مستوى الأفراد الأخلاقي والمهني، ويعزز مشاعر الانتماء والالتزام والحس بالمسؤولية. كثيرون ينتظرون منه الكثير، ويرجون تطور مقاربة حكم جديدة إبداعية على الساحة العربية تحشر حكام العرب في زاوية.

ما صدر حتى الآن من السيد الرئيس من أفكار وأقوال يبشر بخير، ويبعث أملا جديدا في قلوبنا ونفوسنا على امتداد الساحة العربية. إنه متنور ويؤمن بحرية الإنسان ومشاركة الآخرين في التدبير والتعمير  واتخاذ القرار. هو لا يبدو استبداديا، ولا تظهر عليه علامات الغرور والاستئثار. هو شخص عادي، لا يرى في السلطة هيبة شخصية أو وسيلة للصوصية والثراء، وإنما مسؤولية وأمانة. ونأمل أن يكون واعيا لتأثير السلطة السلبي على الشهوات والنزوات والانحراف عن الحق والعدل. السلطة مغرية وأمارة بالسوء.

قرأت ما تحدث به الرئيس حول الإدارات الجهوية، وحول مهام الشباب في المقاربات السياسية والاقتصادية التي سيتبناها، لكن من الضروري الانتباه إلى أن فكرة القذافي حول الحكم الجماهيري كانت فاشلة، ومن الضروري الحرص في ظروف تونس على توسيع المشاركة السياسية، وتوسيع هوامش الحرية للأشخاص ووسائل الإعلام وإقامة النوادي والجمعيات الشبابية وتحفيز الناس إلى العمل والنشاط والإنتاج، إنما دون الانتقاص من دور المؤسسة الرسمية في تصحيح الأوضاع وتطبيق القانون وإقامة العدل. ذلك حتى لا نشهد تسيبا إداريا يلحق أضرارا بالمصالح العامة.

هناك عدد من الأمور لا بد من الحرص على إقامتها من أجل تحقيق نجاح لتجربة أكاديمي يتمتع بالتفكير العلمي والذكاء والمعرفة المنطقية الفلسفية. وأكتب منها:

1-    من المهم والملحّ تعزيز ثقة الناس بالرئاسة لأن الجمهور هم أفضل الجهات التي يمكن أن تحمي الأوطان وتحرس الإنجازان التي يحققها المسؤولون. الاستناد إلى الناس لتحقيق الأمن والطمأنينة أفضل بمئات المرات من الاستناد إلى قوى لا ثقة بها أو الثقة بها ضعيفة. الشعب يحمي وطنه ومؤسساته ومقدراته وثرواته عندما تتوفر ثقة بمسؤوليه. الشعب ليس على استعداد للتضحية من أجل خائبين يسوقون الناس بأجهزة أمنية وقمع وقهر. وأفضل القنوات لتحقيق الثقة تتمثل بأمرين وهما: ملاحقة الفساد بقوة وشراسة حتى لو نجم عن ذلك بعض الظلم، والاقتصاد في النفقات الحكومية.  يجب ملاحقة الفاسدين بدون رحمة ولا شفقة، ويجب تقليص النفقات الحكومية إلى أقصى حد ممكن. تقليص أعداد السيارات الحكومية، وتقليص النثريات، والتقليل من الموائد الرسمية والاقتصاد في نفقاتها، وتقليص المياومات،  والتواضع في فرش المكاتب الحكومية بخاصة للوزراء ومن لف لفهم، الخ.

2-    تأسيس قنوات للاستعلام السريع عن هموم المواطنين من خارج الأجهزة الأمنية. الأجهزة الأمنية العربية القائمة حاليا لا يعتمد عليها، وهي مليئة بالفاسدين أصحاب السيرة السيئة. لا ثقة بالأجهزة الأمنية لأنها متغولة وهي الحارسة على الدولة العميقة الفاسدة. والنشاط أيضا بين صفوف الناس والتفاعل معهم لأنهم المصدر الأول للمعلومة الحقيقية.

3-    إعادة ترتيب الهياكل الإدارية لأن كبار الإداريين متمرسون بالفساد والتخريب ولديهم قدرات عجيبة على إخفاء الحقائق. أي من الضروري القيام بهندرة فاعلة وشاملة.

4-    الاجتماعات مع الفصائل والأحزاب يجب أن تتم أمام وسائل الإعلام. الأحزاب والتنظيمات والفصائل لها مصالح ذاتية، وهي تحرص عليها أكثر مما تحرص على المصالح الوطنية، ولكي تظهر على حقيقتها لا بد من الاجتماع مع قادتها علنا أمام الناس وأمام وسائل الإعلام. العلنية مهمة جدا في تعريف الناس بالغث والسمين، وتعريفهم بمن يحرص على مصالحه الخاصة، ومن يحرص على المصالح العامة.

5-    على المستوى العربي، الاستمرار في النفس الوحدوي الذي يجمع الناس ولا يفرقهم. ولهذا من المهم تدبير طريقة لجمع المثقفين والأكاديميين ليكونوا جيشا يدفع باتجاه تغيير الأوضاع السياسية في الساحة العربية، وباتجاه تحقيق الوحدة العربية، ومواجهة التحديات التي تواجه العرب وعلى رأسها قضية فلسطين. الأمة العربية بدون قيادة الآن، وبإمكان الرئيس التونسي الجديد أن يؤسس لقيادة عربية جديدة تتميز بالفهم والتفكير العلمي بعيدا عن العنجهية والاعتباطية والارتجال. وحتى تتعزز الثقة العربية بالرئاسة التونسية من المهم عدم فصل الفكرة الوحدوية عن الفكرة الإسلامية التي تستوعب الجميع.

 
تعليقات