أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
انتخابات برلمانية ثالثة في اسرائيل ..!! بقلم : شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 36
 
عدد الزيارات : 38076829
 
عدد الزيارات اليوم : 6079
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
المطران حنا: لحزب الله دور في الدفاع عن الحضور المسيحي في سوريا وأكثر من موقع في المشرق

نتنياهو: اتصالات مع حماس لهدنة طويلة الامد في قطاع غزة

ديختر : على إسرائيل خوض حرب واسعة النطاق بغزة تمتد لسنتين أو ثلاث

خبراء عسكريون بالكيان: ضربةٌ حقيقيةٌ ستكون سببًا بتفكك إسرائيل و200 ألف مُواطِن بالشمال بدون حمايةٍ من صواريخ حزب الله وانفجار الأمونيا بخليج حيفا سيُوقِع مئات آلاف القتلى

وثيقةٌ عسكريّةٌ سريّةٌ بتل أبيب: معركة بنت جبيل أشرس المعارك ضراوةً خلال حرب لبنان الثانيّة وما زالت عالقةً بالذاكرة الجماعيّة الإسرائيليّة

لماذا تشكيل حلف جديد في منطقة الخليج؟ فهيم الصوراني

تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

تل أبيب: الحرس الثوريّ يُواصِل التمركز بسورية لإقامة جبهةٍ ضدّ الكيان بالإضافة للجبهة التي يُقيمها حزب الله بلبنان وبتقدير الروس سيؤدّي الوضع لحربٍ إسرائيليّةٍ سوريّةٍ

إسرائيل تستعد لتدخل عسكري في أي تصعيد محتمل بين إيران والولايات المتحدة بالخليج

نتنياهو: الجيش يستعد لاندلاع مواجهات على أكثر من جبهة واحدة واي اتفاق نووي مع إيران كذبة كبيرة

الإعلامّيون الإسرائيليون شاركوا في مأدبة عشاءٍ نظّمها ملك البحرين… ووزير خارجيته يؤكّد استعداد بلاده لمشاريع مُشتركةٍ مع الكيان.

خبراء أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون في خدمة السعودية يعجزون عن مواجهة صواريخ الحوثيين ومهمتهم أصبحت مستحيلة مع صواريخ كروز

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   تركيا تدرج دحلان رسميا على النشرة الحمراء.. ومكافأة ضخمة لمن يبلغ عنه      ما هي قصة الفتى العراقي الذي سحله متظاهرون في ساحة الوثبة في بغداد ومثلوا بجثته وعلقوه على عامود شارة المرور وسط التصفيق والهتاف؟      المقاومة الشعبية السورية خطوة التحولات الاستراتيجية في مشهد الاحتلال الامريكي الدكتورة حسناء نصر الحسين      تل أبيب: إسرائيل لن تتدّخل بالنزاع السعوديّ- الإيرانيّ لأنّ خسائرها ستكون جسيمةً والرياض تُحاوِل استدرار عطف الدولة العبريّة عن طريق استيراد الغاز الطبيعيّ من الكيان وحتى الصداقة والسلام      حالة الطقس : اجواء باردة وأمطار على الشمال      عبد الباري عطوان//المشير حفتر يُطلِق الرّصاصة الأُولى ويبدأ الزّحف نحو قلب طرابلس لإسقاط حُكومة الوفاق.. كيف سيكون رد أردوغان؟      استطلاع : "كاحول لافان" يتقدم على "الليكود" بـ 3 مقاعد      بين عادل ومحروس.. علينا انقاذ النفوس زياد شليوط      جواد بولس // جامعة بير زيت، تبدد حلم      وسائل إعلام إسرائيلية تكشف: أربع دول عربية في طريقها نحو التطبيع      الكشف عن مخطط إسرائيلي-غربي لتنفيذ عمليات "إرهابية" في عدة دول عربية منها لبنان ومصر والعراق والاردن       انتخابات برلمانية ثالثة في اسرائيل ..!! بقلم : شاكر فريد حسن      من الداخل الضغط كبير لأنّ الخلاصَ قريب The Pressure from Inside is Great because Salvation is Near ترجمة ب. حسيب شحادة      جنرالٌ إسرائيليٌّ: فقدنا قيمة الانتصار وسنُهزم بالحرب القادِمة وإيران ستُطلِق يوميًا 2000 صاروخ علينا      إيران تعلن لأول مرة تعرضها لـ”هجوم أمني كبير جدا على البنية التحتية للحكومة الإلكترونية      بعد مصادقة الكنيست على حل نفسه.. نتنياهو يدرس التنازل عن الحصانة لمنع الانتخابات الثالثة      لافروف: يجب تحرير إدلب بالكامل من الإرهابيين واستعادة سيطرة الحكومة عليها       في ذكرى رحيلها السادسة عشرة : قراءة في شعر فدوى طوقان بقلم : شاكر فريد حسن      لا أخاف شيئا كما أخاف من الرواية! فراس حج محمد/ فلسطين      محاسبة الإدارات الأميركية على سياساتها الخارجية! صبحي غندور*      ماذا سيحدث في الـ36 ساعة المتبقية.. غانتس يلوح بعدوان ضد قطاع غزة ويتعهد بإعادة الهدوء والردع      أقّر بفشلهما.. مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ: على اسرائيل والسعوديّة إقامة حلفٍ إستراتيجيٍّ لمُحاربة حزب الله والحوثيين وتل أبيب لم تنتصِر على الحزب منذ 36 عامًا      الدكتور حنا ناصر، رئيس اللجنة المركزية للانتخابات المحترم...من: بروفيسور عبد الستار قاسم      إبراهيم أبراش // الدور المركزي لمصر في إفشال أو إنجاح دولة غزة      د. مصطفى اللداوي // 2020عام جميل بلا ترامب ونتنياهو      الأسد: سأشعر بالاشمئزاز إذا تعيّن علي إجراء نقاشات مع إردوغان.. "الإرهاب مدعوم من أوروبا، وبالطبع من الولايات المتحدة، وتركيا وآخرين.      تحطم طائرة شحن تشيلية على متنها 38 شخصا      الكشف عن تفاصيل اجتماع حماس والجهاد مع عباس كامل      طائرات “سو-35” الروسية تعترض مقاتلات إسرائيلية فوق سوريا كانت تخطط لشن سلسلة من الغارات الجوية على قاعدة T4      تصريحات المطران عودة واتهامه لـ”حزب الله” تثير جدلا سياسيا.. الحزب يرد: “هذا الكلام ليس بريئاً ومن يقوله ليس بريئا”..     
مقالات وافكار 
 

اذا امتلك كوشنر الصندوق لن يمتلك المفتاح ...! د.هاني العقاد

2019-07-31
 

 

لم يمر وقت طويل علي مؤتمر المنامة او كما اطلقت عليها ادارة ترامب ورشة المنامة التي خصصت لعرض الشق الاقتصادي للصفقة وبحث سبل تمويلها , لم يمر كثير من الوقت حتي اعترفت الادارة الاميركية بفشل الورشة تماما ولم تتمكن من تحقيق اي نجاح علي صعيد المسالة الفلسطينية ,ما عرض لا يعدو اكثر من افكار خيالية رخيصة يعتقد من خلالها فريق ترامب انه سيغري الفسطينين بالمال ويشتري ثوابتهم بمشاريع وهمية لا اساس لها  لن يكتب لها النجاح باي شكل من الاشكال بل ان مجمل الصفقة التي يتحدثوا عنها هي صفقة فاشلة لن تكتب لها الحياة لانها بنيت علي معايير تحقق لطرف واحد البقاء والقوة والهيمنة والاستمرار في ممارسة كل موبقات القوة المحتلة وتسخير الشعب الفلسطنيني والثروات العربية لخدمة المشروع الصهيوني . لعل اوصول فريق البيت الابيض المنطقة وقيامه بجولة جديدة ياتي  اليوم لادراكة فشل كل المساعي لاقناع بعض الاطراف الاقليمية توفير المال   ليحقق مشاريعه ويقنع الفلسطينيين بالقبول , انها محاولة لايجاد مفتاح ولو معنوي  صغير لكل للصندوق والابواب المغلقة في وجهه.

 

 لم يتوقف فريق ترامب الفاشل عن البحث في آليات ما تتيح له فرصة تهيئة الاجواء والمحيطات الاقليمية تمكنهم من الاعلان عن الصفقة او حتي تمرير بعض المشاريع الاقتصادية التي باتت قد تستخدم  كطعم للفلسطينين وبعض دول الطوق  ليقعوا في الفخ ,لم تتوقف محاولات الفريق عن التفكير في  جر الفلسطينين الي الفخ بسبب رفضهم القاطع والنهائي لمجرد الاستماع لافكار الفريق الامريكي فيما يتعلق بخطة انهاء الصراع الذي يتعامل معه فريق ترامب على انه نزاع والغريب ان هذا الفريق يخطئ كل يوم في تقدير الموقف الفلسطيني وحتي العربي ويخطئ اكثر عندم يعلن عن اعادة صياغة مفردات الصراع ويعرفها حسب المنظور الصهيوني وبالتالي  يقدم مصطلحات جديدة تؤكد ما تضمره الادارة الامريكية من شر للقضية الفلسطينية تصفي من خلاله الصراع بالطريقة التي تحقق المشروع الصهيوني الكبيرفقط  دون اي حقوق سياسية للفلسطينين او اي سيادة على الارض أوالتمتع بهوية فلسطينينة مستقلة .  كلما ذادت محاولات الفريق الامريكي كلما ايقنا انهم لم يحققوا شيئ على الارض حتي لو ضمنوا نصف العرب وجمعوا ال 50 مليار دولار في صندوقهم ثمن فلسطين , ما دام صاحب القضية و وصاحب الكلمة الاولي والاخيرة وهو الشعب الفلسطيني يرفض فلا اعتقد ان موافقات ما وراء الستار واسفل الطاولة  والصناديق المالية الكبيرة يمكن ان تجدي نفعا  او تاتي بنتائج ايجابية .

 

الفريق الامريكي ياتي اليوم اكثر وضحوحا من ذي قبل ياتي على قاعدة  التحريض بان الصفقة هي التي ستنقذ العرب من الغول الايراني اما ان تقبلوا الصفقة او ان هذا الغول  الايراني امامكم ونترككم امام انيابه القاتله , والدليل علي ان فريق ترامب ياتي اليوم بهذه اللغة والعقلية هو ضم الموفد الامريكي الخاص بالملف الايراني (براين هوك ) الذي قاد جهود الولايات المتحدة مع اوروبا واسيا لاقناعهم بوقف استيراد النفط الايراني واليوم ذات الشخص يصطحبة كوشنر ليتحدث بلغة التحريض  والتخويف والتحزير من الخطر الايراني المهدد لكل الخليج العربي والذي يمارس الان حربا بلا هوادة علي ممرات نقل النفط بالخليج العربي .  جاء ليسوق الصفقة مستخدما التهديد الايراني الجديد في المنطقة اما الصفقة واما الغول الايراني وهذه محاولة سخيفة فارغة من كوشنر للتاثير على العرب وخاصة السعودية ومصر والاردن  ليحقق الدعم المطلوب والضغط علي الفلسطينين لقبول القدوم الي الغرفة التي هو سيدها , ولعله يعتقد ان مفتاح الممر الحقيقي لصفقته يكمن في التلاعب بمصير المنطقة الذي بات يغلي بسبب التدخل الامريكي في شئونها وامنها واستقرارها بالاتفاق او عدم الاتفاق وتقاسم الادوار مع ايران نفسها .

 

كوشنر قادم للبحث عن صندوق ومفتاح  ,صندوق للمال ومفتاح لتسويق الشق السياسي لصفقتة ميتة لكنه ياتي بحيلة جديدة وهي اللعب على وتر تهيديدات الخليج والتوسع الايراني ليحقق من خلال ذلك  ما يريد وويأتي العرب له بالمفتاح , ويعتقد كوشنر انه يستطيع  ان يوظف ادوار اردنية مصرية سعودية تضغط على القيادة الفلسطينية لقبول الصفقة او حتي ابداء ليونة ما للتجاوب مع مقترحات فريق ترامب بخصوص البيع الرخيص للحق الفلسطينين , قد يمتلك كوشنر الصندوق لكن المفتاح سيبقي بيد الفلسطينين  ولن يحصل عليه مهما حاول استخدام حيله ومكرة واساليبه الخبيثة التي يعتقد انه سيوظف ضغط العرب  لياتوا له بالمفتاح من الفلسطينين  ليفتح الصندوق ويخرج ما بداخله من اموال واوارق تصفي قضيتهم  , حيلته مكشوفة وجولته فاشلة كسابقاتها فلن يمتلك الصندوق واذا ما امتلك الصندوق سيبقي المفتاح هنا في القدس اذا سحب سيده والدة المزيف ترامب اعلانه ان القدس عاصمة لاسرائيل واعلن ان الصراح سيحل عبر مبدا حل الدولتين ويعترف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود 1967 ويضغط على اسرائيل لقبول انهاء الاحتلال اعتقد ان كوشنر سيمتلك المفتاح الذي يمكنه من فتح كل الابواب بما فيها الصندوق الذي جاء من اجله اليوم .

Dr.hani_analsysisi@yahoo.com

 

.

 
تعليقات