أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
"الميادين" أقوى من ملوك وأمراء العار. /// اليف صباغ.
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 14
 
عدد الزيارات : 23549872
 
عدد الزيارات اليوم : 11457
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
صحيفة تكشف تفاصيل مثيرة: هكذا اعتقلت المخابرات العميل من مكتب عريقات

معهد واشنطن: الحروب بالوكالة بين إيران والسعوديّة ستتحوّل لاشتباكٍ مُباشرٍ وقصيرٍ بينهما ومن المحتمل جدًا أنّ كلا الطرفين سيُطلق العنان لقوتّه العسكريّة

قلق بتل أبيب… جنرال إسرائيليّ: حزب الله يكتسب دروسًا مهمّةً جدًّا في القتال إلى جانب الروس بسوريّة وستُساهم الدروس كثيرًا بتعزيز شعوره التفاؤل وقدراته العسكريّة

خطة "هرتسوغ" : استبعاد "حل الدولتين وفصل الأحياء العربية في القدس عن "اليهودية" واستكمال "الجدار

الخلاف الداخلي بين أقطاب السلطة ومنظمة التحرير يزداد سخونة رغم برودة الأجواء .. ياسر عبد ربه يرد بهجوم عنيف على مروجي إشاعات خضوعه للتحقيق من قبل هيئة الفساد

إيران بعد رفع العقوبات: الرئيس حسن روحاني يبدأ جولة أوروبية "لإتمام صفقات تجارية بالمليارات"

المعلّم من الهند: لن نذهب إلى الحوار مع أشباح

التقدير الاستخباراتيّ الإسرائيليّ للعام 2016: اقتلاع الأسد من الحكم مصلحة إسرائيليّة واضحة ولتحقيقها عليها التعاون مع واشنطن ودول أوروبا وتركيّا والسعوديّة

يديعوت:الحذر من حزب الله.. الاستعداد لحماس فالمواجهة معها قد تكون خلال العام القريب

اللواء ماجد فرج يقر باستمرار التنسيق مع إسرائيل ويعلن احباط 200 عمل مسلح ضد اسرائيل

فاجأت الجميع.. السودان يمهد للتطبيع مع اسرائيل فلماذا هذا الانقلاب في هذا التوقيت ؟

يعلون: إذا كان الخيار بين إيران وداعش فأنا أفضل داعش

إسرائيل وتركيا على حافة اتفاق مصالحة تاريخي وعلى وشك التوقيع

 
مواقع صديقة
موقع زيتونة
موقع ميثاق الاحرار العرب الدروز في ال 48
اسرى 48
كرملنا
سورية العربية
موقع البروفسور محمد ربيع
الصفصاف
فلسطيني
الاردن العربي
نبض الوعي العربي
 آخر الأخبار |
   ناجي الزعبي موسكو ومعركة المصير      أردوغان يتهم واشنطن بتحويل المنطقة إلى "بركة دماء"      تقود حربا سرية.. مردخاي حول إذا كان لإسرائيل دور في انهيار الأنفاق يجيب الله اعلم      حماس : التسريبات لا أساس لها والاتفاق عام ويخضع للدراسة      مسلسل المصالحات الفاشلة....والمفاوضات العبثية بقلم :- راسم عبيدات      دراسة ٌ نقديَّة ٌ لديوان " الزَّجل يُغنِّي " للشَّاعرةِ والأديبةِ " أسماء طنوس " // بقلم : حاتم جوعيه      شعوبٌ محبَطة لأمَّة مستهدَفة صبحي غندور*      أيزنكوط: تراجع مكانة القيادة الفلسطينيّة أحد أهّم أسباب اندلاع الانتفاضة الثالثة ولا حاجة لإعادة احتلال الضفّة لأننّا نعمل بحريّةٍ تامّةٍ      إسرائيل “قلقة جدًا” من انتصارات الجيش السوريّ وتعتبر “سقوط” حلب بأيدي النظام نهاية للتمرّد وتؤكّد أنّ موسكو باتت اللاعب الأهّم بالمنطقة بدلاً من واشنطن      لقاء اسرائيلي تركي في سويسرا للتطبيع بين البلدين      بثينة شعبان: عملية حلب تهدف إلى تأمين الحدود مع تركيا      السعودية ....هل تقود الخليج والعرب إلى الدماروالهلاك .. .!؟ بقلم : منذر ارشيد      صفر كبير نتائج حوارات فتح وحماس بالرعاية القطرية الجديدة والبيان الختامي جاء لإخفاء الفشل والخلاف انفجر بسبب برنامج وشكل حكومة الوحدة      عريقات يكشف عن لقاء أمني فلسطيني اسرائيلي في القدس لابلاغها تل أبيب بقرارات هامة      ماذا يجري في العقل العربي ...؟! بقلم د. عبد الرحيم جاموس      مبادرات الإنفصال..... مرامي واهداف بقلم :- راسم عبيدات      كيري يتوقع “اجتثاث” المعارضة السورية المسلحة في غضون ثلاثة اشهر بسبب القصف الروسي..      د/ إبراهيم أبراش استشكالات الهوية والانتماء في الخطاب السياسي العربي الراهن      فتح وحماس توصلتا لتصور عملي في محادثات المصالحة بالدوحة      خلال اجتماع للكابينت .. نتنياهو ويعلون رفضا مقترح لشن حرب على غزة      عاطف ابو بكر// -سحِّيجةٌ على عَماها      5 ساعات استمر لقاء فتح وحماس بالدوحة واليوم يُستكمل      هكذا يمكن وقف الانتفاضة الحالية من وجهة نظر اسرائيل      أميركا وحلفاؤها يضغطون في مجلس الأمن لمواجهة تجربة كوريا الشمالية الصاروخية      خلافات بين عمّان وتل أبيب تُعيق نصب الكاميرات في الأقصى ومخاوف إسرائيليّة وغربيّة من تجدد “أعمال العنف” في المكان الحسّاس بين المُسلمين واليهود       رسـالـة مـفـتـوحـة إلـى "صَـديق" عـراقـي... الدكتور عبـد القـادر حسين ياسين      ميساء البشيتي // موعد الشموع      رسائل شفهية متبادلة بين حماس وإسرائيل بوساطة تركية قطرية تهدئ جبهة غزة وتمنع التسخين بعدما توقعت إسرائيل “ضربة وقائية” من القسام بسبب الأنفاق      تذمر كبير ينتاب أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة لمماطلة أبو مازن في تطبيق قرار “وقف التنسيق الأمني” خلال الاجتماع الأخير وحلفاؤه يتحدثون عن “مناورة” فشلت في تحقيق أهدافها      المعلم: أي تدخل بري في الأراضي السورية دون موافقة الحكومة عدوان والمعتدون سيعودون إلى بلدهم في صناديق خشبية..     
مقالات وافكار 
 

عمر عبد الهادي: الساقطون

2010-05-29
 

الساقطون

 

بقلم: عمر عبد الهادي

 

عندما بدأ الوعي الأولي يتسرب لعقولنا الساكنة في أجسادنا الصغيرة ,وأعني عندما كنا فتيانا وفتيات يانعين ولكن غير بالغين لسن الرشد كنا نتداول كلمات عميقة وكبيرة نعبر بها عن أمور وأحداث سطحية و صغيرة فنقول مثلا سقط فلان او فلانة في صفه أو في بعض دروسه وقد نقول هنالك اربعة او خمسة أو أكثر من الساقطين في صفنا أو في مدرستنا . كانت المدرسة والدراسة هي عالمنا الأكبر فلا صعود ولا سقوط إلا بها أو من خلالها .

 

بعد أن غادرتنا براءة الصغار وأخذنا نعارك الحياة الجميلة والصعبة في آن وندخلها من أبوابها المتعددة ثم نتصارع معها من أجل كسب لقمة العيش أدركنا اننا أمام امتحان صعب لأن العيش نوعان ..   نظيف وغير نظيف فلو اخترنا العيش النظيف نكون قد إخترنا طريقا صعبا ربما لا يجلب لنا الثراء والشهرة لكنه يمنحنا عيشا كريما وشريفا وبسيطا ويهيئنا كي نكون من فئة الأنقياء الصاعدين نحو السمو الأخلاقي ولو اخترنا غير النظيف فسوف نجده طريقا سهلا قد يجلب لنا الثروة والجاه لكنه يهيئنا كي نصبح من الفئة الأخرى المخصصة للملوثين الساقطين نحو الهاوية والحضيض اللا أخلاقي وهنا يصبح للسقوط معنىً مغايرا لا يشبه السقوط في المدرسة في شيء اللهم استعارة الكلمة نفسها للتعبير.

 

في زمننا يوجد ساقطون كثر قد لا يتسع هذا المقال لأعدادهم أو أسمائهم أو أسماء مهنهم ووظائفهم . لدينا قائمة لا حصر لها من الساقطين العرب وعلى رأسهم رؤساء دول ورؤساء وزارات ووزراء ومدراء دوائر وسياسيون كبار وأمناء عامون لمنظمات وطنية واقليمية ودولية أو أمناء عامون لتنظيمات شعبية عربية وفلسطينية إضافة لكثيرين من رؤساء تحرير صحفنا اليومية والاسبوعية وآخرين من حملة الاقلام المأجورة الذين خصصت لهم أعمدة يومية أو اسبوعية , ولا بد ان نعرج على ذكر الساقطين من الفضائيين أصحاب ومدراء غالبية القنوات الفضائية العربية هذا ان لم نتطرق لأنواع عديدة اخرى من السقوط مثل سقوط أعداد كبيرة من أصحاب المهن الطبية والهندسية والتجارية والصناعية الذين كثيرا ما يفرّطون بأمانة المهنة أو بالقَسَم المهني فيلهثون ويجرون خلف المال الحرام غير مبالين بالثمن الباهظ الذي يدفعونه من رصيدهم المهني والاخلاقي .

 

ما أحلى السقوط عند الجالسين في صفوف المدارس غير المتسبب بالاذى للآخرين والمتاح دائما الخروج منه ببذل المزيد من الإهتمام في الدراسه والتحصيل المدرسي . أما الكبار الساقطون فما أكبر حجم الأذى الذي جلبوه لشعوبهم ...! إنهم يمضون غير مبالين بشيء سوى رؤية جيوبهم حبلى بالمال الحرام وعيونهم لا تشخص إلا نحو الشهوة والشهرة والمناصب الكبيرة , وإذا عرجنا على قضيتنا المركزية نشاهد ساقطين كثر في الداخل الفلسطيني , فمن أجل مكاسبهم الدنيوية الزائلة أختاروا أن يكونوا أعوانا لأعداء أوطانهم وأمتهم , اختاروا التنسيق الأمني مع الإسرائيلي المحتل وباتوا مني لا يترددون في خطف البندقية المقاومة من أيادي الشرفاء ولا يترددون في اعتقالهم  أو حتى في قتلهم ولا يتوقفون عن سعيهم لشراء الذمم وإغراء المجوّعين بسبب الإحتلال برواتب تأتيهم من تحت القبعة العسكرية للاميركي دايتون وذلك بعد نجاحهم في خطف اللقمة وحبة الزيتون من أفواه إبناء جلدتهم من أجل إخضاعهم . هؤلاء الساقطون  يتخلّون طوعا عن البنادق وعن تراب الوطن وزيتونه المعادلة لأرواحنا والتي نتخذ منها رمزا لوجودنا ورزقنا.. لكن شعبنا الصامد فوق أرضه , لسان حاله يقول للمحتل ولأعوانه من الساقطين نحن باقون لنمسك بالبندقية ولنحرس التراب ونحرس أشجار الزيتون كما أنشد شاعر فلسطين الراحل توفيق زياد .

omarjahadi@yahoo.com

 
مواضيع ذات صلة:
عمر عبد الهادي :ماذا تبيّت \"اسرائيل المرتبكة"
عمر عبد الهادي: عرب وفلسطينيو الإعتدال ضلوا الطريق
عمر عبد الهادي: الاردن في دائرة الخطر
عمر عبد الهادي - قصيدة- حبيبي يا حسن
عمر عبد الهادي: عزام الأحمد: جميع المعابر مفتوحة وغزة لا تحتاج لمساعدات !
عمر عبد الهادي: فلسطين شأن كوني بامتياز
عمر عبد الهادي: تركيا السنية وايران الشيعية
عمر عبد الهادي : صبراً آل الأحرار إن موعدكم النصر والجنة
عمر عبد الهادي: الهوان العربي لأجل الكراسي أم لأكثر !!؟
عمر عبد الهادي: تحرير الجولان ومزارع شبعا
عمر عبد الهادي: الحجارة والبنادق
 
تعليقات