أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
الحرب على الحركة الأسيرة بقلم :- راسم عبيدات
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 14
 
عدد الزيارات : 27840651
 
عدد الزيارات اليوم : 11449
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
مخطط ارهابي خطير بترتيب خليجي يستهدف الاردن

البرلمان المصري: مواقف قطر عدائية ضد مصر ومصالحها في المنطقة وتوجه وزيرة خارجيتها إلى أثيويبا لن يستفزنا

الأجهزة المصرية تكشف فضيحة تضليل جديدة: تصوير أطفال ومشاهد دموية على أنها من حلب

سنوقف دعم المعارضة السورية ترامب:من يقاتل الجيش السوري يدعم داعش والمشكلة ليست في بشار الاسد

الأسد للتلفزيون البرتغالي: ترامب سيكون “حليفا طبيعيا” لدمشق مع الروس والإيرانيين إذا حارب “الارهاب”

سفير تل أبيب بالقاهرة: لم نكُن نحلم بأنْ تصل العلاقات الأمنيّة مع مصر إلى هذا المُستوى وإسرائيل تُعتبر لدى السيسي عامل استقرارٍ مُهّمٍ جدًا بالمنطقة

دحلان: ما زلت معارضا شرسا لـ"حماس و أدعم مروان للرئاسة وخلافي مع عباس سياسي

مسؤول استخبارات الجيش الإسرائيلي: داعش ضعُف وهذا ليس جيداً لنا

الكشف عن محضر التحقيق الإسرائيليّ مع شاليط بعد التبادل: لم يُطلق رصاصةً واحدةً خلال عملية الأسر وأكل الحمص مع “مُضيفة” بغزّة

واللا العبري: قيادة السلطة قد تمزق نفسها بحثا عن خليفة لمحمود عباس

ليبرمان: الهدف الرئيسيّ لحرب لبنان الثالثة سيكون منع احتلال مُستوطنةٍ أوْ قاعدةٍ عسكريّةٍ.. الجيش يُقّر إخلاء سكّان الشمال

جيش الاحتلال يشكل طاقما للاستعداد لمرحلة ما بعد الرئيس عباس

هل حذر أوباما بوتين حقا من كائنات فضائية تغزو الأرض؟

 
مواقع صديقة
موقع زيتونة
موقع ميثاق الاحرار العرب الدروز في ال 48
اسرى 48
كرملنا
سورية العربية
موقع البروفسور محمد ربيع
الصفصاف
فلسطيني
الاردن العربي
نبض الوعي العربي
 آخر الأخبار |
   شلح : في حال العدوان على غزة يجب ان تتوحد الجبهات في الشمال والجنوب      نبيل عودة // يوميات نصراوي: من ذكريات عيد البشارة في الناصرة      وزير إسرائيليّ يكشف: نتنياهو ضغط على ترامب لفرض عقوباتٍ على إيران لتجفيف منابع حزب الله وإرضاءً للدول العربيّة السُنيّة المُعتدلة المُتوجسّة من تمدد طهران      عشراوي: خطوات عملية لدى القيادة تجاه التخلي عن حل الدولتين ا      سقوط صاروخين أطلقا من سيناء داخل إسرائيل...ليبرمان: إسرائيل هي من قصفت داعش في سيناء      المسؤول في حركة "الجهاد الإسلامي" داوود شهاب..الأبواب العربية مفتوحة لنتنياهو      طهران تستدعي السفير التركي وقاسمي لتركيا والسعودية: لصبرنا حدود!      نصر الله: جاهزون لضرب مفاعل ديمونا إذا تطلب الأمر.. أمريكا رأس الإرهاب وروسيا ليست جزءاً من محور المقاومة.. نلتقي معها في سوريا ونختلف في اليمن      نذر حرب أم تهويل؟ رسالة تهديد إسرائيلية لحزب الله واتهامات بامتلاكه صواريخ ياخونت      لاريجاني يؤكد ان طهران ترحب بحوار مباشر مع الدول العربية وعلى رأسها السعودية دون شروط مسبقة.. والجبير يرفض      تعقيباً على ما نُشر حول لقاء سري في العقبة.. مصر توضح      تصريحات ترامب تحيّر السويديين... "ماذا كان يدخّن؟!!"      موقع عبري : طائرة اسرائيلية بدون طيار تقصف سيارة برفح المصرية يستقلها 5 اشخاص      أربع قصص عورتا ترجمة حسيب شحادة      بتمويل خليجي..ترامب يجدد عزمه إقامة مناطق آمنة في سوريا وجوارها      هارتس : قمة سرية جمعت نتنياهو والسيسي وعبد الله لبحث مبادرة للسلام الاقليمي      حول المؤتمر الدولي السادس لدعم الإنتفاضة في طهران بقلم :- راسم عبيدات      ادارة ترامب قبلت مسوغات نتنياهو الامنية إسرائيل تبحث عن بدائل لـ «حل الدولتين» والخيار الاردني يعود بقوة      صاروخ باليستي يمني على محطة كهرباء في جيزان السعودية      عون: رسالة المندوب الإسرائيلي في الأمم المتحدة تشكل تهديداً للبنان وأي محاولة إسرائيلية للنيل من سيادتنا “ستجد الرد المناسب”      مناورات عسكرية جديدة في للحرس الثوري الايراني الاثنين المقبل رغم التحذيرات الاميركية      د/ إبراهيم أبراش الدولة الفلسطينية ليست منة أو منحة من أحد      قصيدتان محمد علوش *      الـشّـعـور بالـدونـية تجاه الغـَرب الدكتورعـبد القادرحسين ياسـين       منظمة التحرير الفلسطينية إلى أين ..هل إلى التحرير..؟ الجزء الأول والثاني // منذر ارشيد      حسّون وعطالله: المتآمرون على فلسطين هم نفسهم المتآمرون على سوريا      تحالف اربع دول عربية واسرئيل في حلف امريكي لمواجهة “الخطر الايراني”.. وبعد ايام من قتل حل الدولتين.. واليمن ستكون الضحية الاكبر..      الاب طعن ابناءه الثلاثة قبل حرقهم ... وفاة 3 أشقاء ووالدهم في رفح جنوب قطاع غزة      نتنياهو: دكتاتورية إسلامية بالضفة قد تفجر الشرق الأوسط وهذا ما حدث بعد انسحابنا من غزة      نتنياهو: للمرّة الأولى في التاريخ لم تعُد الدول العربيّة تنظر إلينا كعدو بل كحليف.. وول ستريت جورنال: “واشنطن تُجري محادثات مع حلفائها العرب لتشكيل حلفٍ عسكريٍّ مع إسرائيل”     
مقالات وافكار 
 

عمر عبد الهادي: الساقطون

2010-05-29
 

الساقطون

 

بقلم: عمر عبد الهادي

 

عندما بدأ الوعي الأولي يتسرب لعقولنا الساكنة في أجسادنا الصغيرة ,وأعني عندما كنا فتيانا وفتيات يانعين ولكن غير بالغين لسن الرشد كنا نتداول كلمات عميقة وكبيرة نعبر بها عن أمور وأحداث سطحية و صغيرة فنقول مثلا سقط فلان او فلانة في صفه أو في بعض دروسه وقد نقول هنالك اربعة او خمسة أو أكثر من الساقطين في صفنا أو في مدرستنا . كانت المدرسة والدراسة هي عالمنا الأكبر فلا صعود ولا سقوط إلا بها أو من خلالها .

 

بعد أن غادرتنا براءة الصغار وأخذنا نعارك الحياة الجميلة والصعبة في آن وندخلها من أبوابها المتعددة ثم نتصارع معها من أجل كسب لقمة العيش أدركنا اننا أمام امتحان صعب لأن العيش نوعان ..   نظيف وغير نظيف فلو اخترنا العيش النظيف نكون قد إخترنا طريقا صعبا ربما لا يجلب لنا الثراء والشهرة لكنه يمنحنا عيشا كريما وشريفا وبسيطا ويهيئنا كي نكون من فئة الأنقياء الصاعدين نحو السمو الأخلاقي ولو اخترنا غير النظيف فسوف نجده طريقا سهلا قد يجلب لنا الثروة والجاه لكنه يهيئنا كي نصبح من الفئة الأخرى المخصصة للملوثين الساقطين نحو الهاوية والحضيض اللا أخلاقي وهنا يصبح للسقوط معنىً مغايرا لا يشبه السقوط في المدرسة في شيء اللهم استعارة الكلمة نفسها للتعبير.

 

في زمننا يوجد ساقطون كثر قد لا يتسع هذا المقال لأعدادهم أو أسمائهم أو أسماء مهنهم ووظائفهم . لدينا قائمة لا حصر لها من الساقطين العرب وعلى رأسهم رؤساء دول ورؤساء وزارات ووزراء ومدراء دوائر وسياسيون كبار وأمناء عامون لمنظمات وطنية واقليمية ودولية أو أمناء عامون لتنظيمات شعبية عربية وفلسطينية إضافة لكثيرين من رؤساء تحرير صحفنا اليومية والاسبوعية وآخرين من حملة الاقلام المأجورة الذين خصصت لهم أعمدة يومية أو اسبوعية , ولا بد ان نعرج على ذكر الساقطين من الفضائيين أصحاب ومدراء غالبية القنوات الفضائية العربية هذا ان لم نتطرق لأنواع عديدة اخرى من السقوط مثل سقوط أعداد كبيرة من أصحاب المهن الطبية والهندسية والتجارية والصناعية الذين كثيرا ما يفرّطون بأمانة المهنة أو بالقَسَم المهني فيلهثون ويجرون خلف المال الحرام غير مبالين بالثمن الباهظ الذي يدفعونه من رصيدهم المهني والاخلاقي .

 

ما أحلى السقوط عند الجالسين في صفوف المدارس غير المتسبب بالاذى للآخرين والمتاح دائما الخروج منه ببذل المزيد من الإهتمام في الدراسه والتحصيل المدرسي . أما الكبار الساقطون فما أكبر حجم الأذى الذي جلبوه لشعوبهم ...! إنهم يمضون غير مبالين بشيء سوى رؤية جيوبهم حبلى بالمال الحرام وعيونهم لا تشخص إلا نحو الشهوة والشهرة والمناصب الكبيرة , وإذا عرجنا على قضيتنا المركزية نشاهد ساقطين كثر في الداخل الفلسطيني , فمن أجل مكاسبهم الدنيوية الزائلة أختاروا أن يكونوا أعوانا لأعداء أوطانهم وأمتهم , اختاروا التنسيق الأمني مع الإسرائيلي المحتل وباتوا مني لا يترددون في خطف البندقية المقاومة من أيادي الشرفاء ولا يترددون في اعتقالهم  أو حتى في قتلهم ولا يتوقفون عن سعيهم لشراء الذمم وإغراء المجوّعين بسبب الإحتلال برواتب تأتيهم من تحت القبعة العسكرية للاميركي دايتون وذلك بعد نجاحهم في خطف اللقمة وحبة الزيتون من أفواه إبناء جلدتهم من أجل إخضاعهم . هؤلاء الساقطون  يتخلّون طوعا عن البنادق وعن تراب الوطن وزيتونه المعادلة لأرواحنا والتي نتخذ منها رمزا لوجودنا ورزقنا.. لكن شعبنا الصامد فوق أرضه , لسان حاله يقول للمحتل ولأعوانه من الساقطين نحن باقون لنمسك بالبندقية ولنحرس التراب ونحرس أشجار الزيتون كما أنشد شاعر فلسطين الراحل توفيق زياد .

omarjahadi@yahoo.com

 
مواضيع ذات صلة:
عمر عبد الهادي :ماذا تبيّت \"اسرائيل المرتبكة"
عمر عبد الهادي: عرب وفلسطينيو الإعتدال ضلوا الطريق
عمر عبد الهادي: الاردن في دائرة الخطر
عمر عبد الهادي - قصيدة- حبيبي يا حسن
عمر عبد الهادي: عزام الأحمد: جميع المعابر مفتوحة وغزة لا تحتاج لمساعدات !
عمر عبد الهادي: فلسطين شأن كوني بامتياز
عمر عبد الهادي: تركيا السنية وايران الشيعية
عمر عبد الهادي : صبراً آل الأحرار إن موعدكم النصر والجنة
عمر عبد الهادي: الهوان العربي لأجل الكراسي أم لأكثر !!؟
عمر عبد الهادي: تحرير الجولان ومزارع شبعا
عمر عبد الهادي: الحجارة والبنادق
 
تعليقات