أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
د.عدنان بكرية// لماذا لا يكون انقلاب تركيا مسرحية اردوغانية
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 10
 
عدد الزيارات : 25799199
 
عدد الزيارات اليوم : 1147
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
معاريف: هذا سر قلق نصر الله من العلاقات الإسرائيلية السعودية

قلق بإسرائيل من حسم معركة حلب الذي سيؤدّي لانتهاء دور واشنطن وسيُمكّن الأسد وبوتن من إعلان النصر الاستراتيجيّ والوصول إلى المفاوضات من موقعٍ قويٍّ

ترامب يهاجم دول الخليج: من دوننا ليس لها وجود

بيريس: فاوضت أبو مازن على حدود 67 باسم نتنياهو وتراجعه الخاطئ «سيصحح قريًبا»

إسرائيل تستعد لما سماه "مفاجأة أكتوبر" وهي الفوز الكبير المتوقع لحركة (حماس) في الانتخابات البلدية الفلسطينية،

الإدارة الأمريكية تضغط لتدمير أسس مؤتمر فرنسا وجعل القاهرة بديلا عن باريس وتطرح مفاوضات بمشاركة سعودية..

دنيس روس: على واشنطن ضرب الرئيس الأسد أخيرًا لأنّه وبوتين وروحاني يؤمنون خلافًا لأمريكا بوجود حلٍّ عسكريّ للأزمة السوريّة

الوزير السابق دان مريدور: إسرائيل لا تستطيع أنْ تهزم حزب الله وتهديد الصواريخ يُغيّر نمط الحرب ولا نملك القدرة على ضربةٍ واحدةٍ وانتهينا

موقع امريكي يكشف عن مشروع سعودي أمريكي لخلق الأزمات بإيران ولمنعها من مواصلة دعم الأسد وابعادها عن القضايا الإقليمية

صحيفة اسرائيلية : الواقع الاقليمي يوفر فرصة مناسبة لتصفية حماس بغزة !!!

تبادل الاتهامات بين إيران والقيادة الفلسطينية استخدمت فيها كل الأسلحة الممنوعة.. فتح تحذر من المساس بالرئيس وتهاجم النظام الايراني الحاكم: خائن وباطني لا يعرف إلا الغدر والانقلاب.. ومسؤول بالخارجية الايرانية: أبو مازن عميل لـ”سي أي ايه”

أبو مرزوق: سقف ما تقدمه إيران للمقاومة لا يوازيه سقف آخر

جنرال إسرائيليّ: 1500 صاروخ سيُطلق حزب الله يوميًا على العمق وسيحتّل مستوطنات بالشمال وسنمحو 200 قرية شيعيّة بالجنوب والهدف هزيمة الحزب وليس ردعه

 
مواقع صديقة
موقع زيتونة
موقع ميثاق الاحرار العرب الدروز في ال 48
اسرى 48
كرملنا
سورية العربية
موقع البروفسور محمد ربيع
الصفصاف
فلسطيني
الاردن العربي
نبض الوعي العربي
 آخر الأخبار |
   أين هويتنا الأخلاقية بقلم: إبراهيم أبو صعلوك      إطلالة على رواية في "ظلال الرجال" للكاتبة نادية حرحش بقلم: منى عساف*      ثمة محاولات لإلغاء مؤتمر باريس للسلام د .هاني العقاد      "غول" الفلتان الأمني والقبلي......سيقودنا الى أين...؟؟ بقلم :- راسم عبيدات      عوض حمود// الكذب والخداع الامريكي على الحكام العرب لا سقف له ولا حدود      اردوغان يعلن الحرب على الاكراد و”الدولة الاسلامية” معا عبر بوابة جرابلس.. هل هذه المعركة اول تطبيق للتفاهمات السرية مع القيادة السورية؟      أردوغان: العملية التركية شمالي سوريا تستهدف المنظمات الإرهابية.... إن حل مشكلة الإرهاب مرتبط بحل أزمتي سوريا والعراق      معهد واشنطن: تركيّا سترتمي في أحضان روسيا نهائيًا إذا رفضت واشنطن تسليم غولن وستتخلّى عن المتمردين المناهضين للنظام السوريّ      إسرائيل تُوظّف جيشها لـ”ابتزاز″ واشنطن وتُجري مناورة غيرُ مسبوقةٍ لمحاكاة تصعيدٍ مع حزب الله وباراك يتهّم نتنياهو: بسببك خسرنا سلاحًا أمريكيًا إستراتيجيًا      الفَجْرُ الضَّائِع شعر : حاتم جوعيه      ميساء البشيتي // جاهلية 7 عيون الجاهلية      إسرائيل ترجئ محاكمة كايد وتحركات تضامنية تطالب بإطلاق سراحه      واشنطن تحذر دمشق من مغبة اقتراب مقاتلاتها من مناطق انتشار قوات التحالف      تداعيات التفاهمات خلف الستارة مع بوتين ..تركيا تتقدم بنظرة “جديدة” للملف السوري وتطور من موقفها “الواقعي” وبلدريم يتحدث مجددا عن “فتح صفحة جديدة”      قصة أمريكية حتى المسيح عانى من اللاساميين / نبيل عودة      فأين «حذام» الفلسطينية؟ جواد بولس      د/ إبراهيم أبراش أين فصائل العمل الوطني والإسلامي مما يجري في الضفة الغربية ؟      ابراهيم ابوعتيله// الأكراد واللعبة الصهيوأمريكية      عبد الباري عطوان// ثلاثة اسباب تدفع بالرئيس اردوغان للعودة الى التحالف مع الاسد.. ما هي؟      أوغلو: الحدود التركية - السورية يجب أن تطهر بالكامل من داعش      الاذاعة العبرية تزعم: حماس وتل ابيب تؤكدان عدم رغبتهما التصعيد في غزة      الإذاعة العبرية: السلطة تتراجع و توافق على مؤتمر      تل أبيب والغرب: التطوّر الدراماتيكيّ في العلاقات مع مصر دفع جامعة الدول العربيّة لعدم تقديم طلبٍ لمُناقشة نوويّ إسرائيل      الأسد: سوريا لاتزال صامدة في وجه الحرب المفروضة عليها      وفد إسرائيلي يبحث في القاهرة مبادرة الرئيس المصري الداعية إلى إعادة مفاوضات السلام المباشرة مع الفلسطينيين.. ونتنياهو يدعو عباس إلى اجتماع دون شروط مسبقة      في حصيلة نهائية ... 51 قتيلا ونحو 70 جريحا في اعتداء غازي عنتاب وأردوغان يؤكد: تنظيم الدولة الاسلامية هو “المنفذ المرجح”      أحداث نابلس الدامية وخطة ليبرمان الجديدة لتجاوز أبو مازن ورجاله تضع قيادة السلطة أمام “مفترق خطير”..      البنتاغون: يحذر موسكو ودمشق ويؤكد ان الجيش الأمريكي لن يتوانى عن حماية قواته الخاصة في سورية إذا ما تعرضت مواقعها للقصف الجوي أو المدفعي      صحيفة فرنسية موالية لاسرائبل: مستشفى بغزة يعالج قادة داعش في سيناء      إصابة مواطنين في قصف اسرائيلي لبيت حانون وسقوط صاروخ في مستوطنة سديروت     
مقالات وافكار 
 

عمر عبد الهادي: الساقطون

2010-05-29
 

الساقطون

 

بقلم: عمر عبد الهادي

 

عندما بدأ الوعي الأولي يتسرب لعقولنا الساكنة في أجسادنا الصغيرة ,وأعني عندما كنا فتيانا وفتيات يانعين ولكن غير بالغين لسن الرشد كنا نتداول كلمات عميقة وكبيرة نعبر بها عن أمور وأحداث سطحية و صغيرة فنقول مثلا سقط فلان او فلانة في صفه أو في بعض دروسه وقد نقول هنالك اربعة او خمسة أو أكثر من الساقطين في صفنا أو في مدرستنا . كانت المدرسة والدراسة هي عالمنا الأكبر فلا صعود ولا سقوط إلا بها أو من خلالها .

 

بعد أن غادرتنا براءة الصغار وأخذنا نعارك الحياة الجميلة والصعبة في آن وندخلها من أبوابها المتعددة ثم نتصارع معها من أجل كسب لقمة العيش أدركنا اننا أمام امتحان صعب لأن العيش نوعان ..   نظيف وغير نظيف فلو اخترنا العيش النظيف نكون قد إخترنا طريقا صعبا ربما لا يجلب لنا الثراء والشهرة لكنه يمنحنا عيشا كريما وشريفا وبسيطا ويهيئنا كي نكون من فئة الأنقياء الصاعدين نحو السمو الأخلاقي ولو اخترنا غير النظيف فسوف نجده طريقا سهلا قد يجلب لنا الثروة والجاه لكنه يهيئنا كي نصبح من الفئة الأخرى المخصصة للملوثين الساقطين نحو الهاوية والحضيض اللا أخلاقي وهنا يصبح للسقوط معنىً مغايرا لا يشبه السقوط في المدرسة في شيء اللهم استعارة الكلمة نفسها للتعبير.

 

في زمننا يوجد ساقطون كثر قد لا يتسع هذا المقال لأعدادهم أو أسمائهم أو أسماء مهنهم ووظائفهم . لدينا قائمة لا حصر لها من الساقطين العرب وعلى رأسهم رؤساء دول ورؤساء وزارات ووزراء ومدراء دوائر وسياسيون كبار وأمناء عامون لمنظمات وطنية واقليمية ودولية أو أمناء عامون لتنظيمات شعبية عربية وفلسطينية إضافة لكثيرين من رؤساء تحرير صحفنا اليومية والاسبوعية وآخرين من حملة الاقلام المأجورة الذين خصصت لهم أعمدة يومية أو اسبوعية , ولا بد ان نعرج على ذكر الساقطين من الفضائيين أصحاب ومدراء غالبية القنوات الفضائية العربية هذا ان لم نتطرق لأنواع عديدة اخرى من السقوط مثل سقوط أعداد كبيرة من أصحاب المهن الطبية والهندسية والتجارية والصناعية الذين كثيرا ما يفرّطون بأمانة المهنة أو بالقَسَم المهني فيلهثون ويجرون خلف المال الحرام غير مبالين بالثمن الباهظ الذي يدفعونه من رصيدهم المهني والاخلاقي .

 

ما أحلى السقوط عند الجالسين في صفوف المدارس غير المتسبب بالاذى للآخرين والمتاح دائما الخروج منه ببذل المزيد من الإهتمام في الدراسه والتحصيل المدرسي . أما الكبار الساقطون فما أكبر حجم الأذى الذي جلبوه لشعوبهم ...! إنهم يمضون غير مبالين بشيء سوى رؤية جيوبهم حبلى بالمال الحرام وعيونهم لا تشخص إلا نحو الشهوة والشهرة والمناصب الكبيرة , وإذا عرجنا على قضيتنا المركزية نشاهد ساقطين كثر في الداخل الفلسطيني , فمن أجل مكاسبهم الدنيوية الزائلة أختاروا أن يكونوا أعوانا لأعداء أوطانهم وأمتهم , اختاروا التنسيق الأمني مع الإسرائيلي المحتل وباتوا مني لا يترددون في خطف البندقية المقاومة من أيادي الشرفاء ولا يترددون في اعتقالهم  أو حتى في قتلهم ولا يتوقفون عن سعيهم لشراء الذمم وإغراء المجوّعين بسبب الإحتلال برواتب تأتيهم من تحت القبعة العسكرية للاميركي دايتون وذلك بعد نجاحهم في خطف اللقمة وحبة الزيتون من أفواه إبناء جلدتهم من أجل إخضاعهم . هؤلاء الساقطون  يتخلّون طوعا عن البنادق وعن تراب الوطن وزيتونه المعادلة لأرواحنا والتي نتخذ منها رمزا لوجودنا ورزقنا.. لكن شعبنا الصامد فوق أرضه , لسان حاله يقول للمحتل ولأعوانه من الساقطين نحن باقون لنمسك بالبندقية ولنحرس التراب ونحرس أشجار الزيتون كما أنشد شاعر فلسطين الراحل توفيق زياد .

omarjahadi@yahoo.com

 
مواضيع ذات صلة:
عمر عبد الهادي :ماذا تبيّت \"اسرائيل المرتبكة"
عمر عبد الهادي: عرب وفلسطينيو الإعتدال ضلوا الطريق
عمر عبد الهادي: الاردن في دائرة الخطر
عمر عبد الهادي - قصيدة- حبيبي يا حسن
عمر عبد الهادي: عزام الأحمد: جميع المعابر مفتوحة وغزة لا تحتاج لمساعدات !
عمر عبد الهادي: فلسطين شأن كوني بامتياز
عمر عبد الهادي: تركيا السنية وايران الشيعية
عمر عبد الهادي : صبراً آل الأحرار إن موعدكم النصر والجنة
عمر عبد الهادي: الهوان العربي لأجل الكراسي أم لأكثر !!؟
عمر عبد الهادي: تحرير الجولان ومزارع شبعا
عمر عبد الهادي: الحجارة والبنادق
 
تعليقات