أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
اتفاق التطبيع السوداني وأبعاد المشروع الامبريالي الأمريكي بقلم : شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 36
 
عدد الزيارات : 43447850
 
عدد الزيارات اليوم : 2395
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
الامين العام للامم المتحدة غوتيريش يحذر: كورونا خارج السيطرة.. والعالم يحترق!

نتنياهو يُؤكّد بأنّ دولاً في المِنطقة ستحذو حذو الإمارات وتُوقّع اتفاقيّات تطبيع مع إسرائيل قريبًا.. ويُوافق على حلٍّ وسط يُرجِئ المُوازنة ويَحول دون إجراء انتخابات جديدة

“الدم والنفط”.. كتابٌ جديد يروي قصّة صُعود محمد بن سلمان إلى الحُكم.. تعذيبٌ وزيّ خاص للمُعتقلين لتغذية شُعوره بالسّطوة والقوّة..

روحاني: المخططات والمؤامرات الأمريكية للسيطرة على إيران باءت بالفشل 100 بالمئة والعقوبات لم تمنعنا من التقدّم

الميادين: معركة شرسة داخل الجامعة العربية وتحركات للحجر على القضية الفلسطينية وقبول “صفقة القرن” بعد رفض طلب لعقد اجتماع طارئ لرفض التطبيع والبحرين تهدد

السيد خامنئي..الإمارات خانت العالم الإسلامي، وخانت الدول العربية ودول المنطقة، وكذلك خانت القضية الفلسطينية، هذه الخيانة لن تدوم طويلاً لكن هذه الوصمة ستبقى عليها

مفاوضات حاسمة بين إيران والدول الكبرى حول الاتفاق النووي مع تزايد الضغوط على الولايات المتحدة.. عراقجي يؤكد: العالم بأسره يراقب ما الذي ستفعله الدول الأعضاء ضد واشنطن وسنحدد مسارنا للتعاون

فيلم وثائقي مدعّم بشهادات علماء نفس يشخّص ترامب بأنه .“نرجسي خبيث” ويحذرون الأميركيين من أربعة عوارض: اضطراب الشخصية الاكثر تدميرا تشمل البارانويا والنرجسية

نتنياهو : مستعد للتفاوض مع الفلسطينين على اساس خطة ترامب وزرت بلدان عربية سرا

الجنرال غلعاد يكشِف: قلتُ دائمًا لنظرائي العرب إنّ التفوّق النوعيّ لإسرائيل يُعمِّق الاستقرار والسلام والسيسي أنقذنا من تهديدٍ استراتيجيٍّ واسعٍ وعظيمٍ

تهديد أمْ حربًا نفسيّةً.. تل أبيب: باستطاعتنا اغتيال نصر الله في كلّ زمنٍ نختاره

صحيفة عبرية : مفاوضات سرية بين السعودية وإسرائيل برعاية أمريكية حول الأقصى

التنسيق الأمنيّ بين الاحتلال والسلطة الفلسطينيّة مستمرّ رغم ادعاءات وقفه ووزيرٌ إسرائيليٌّ: “عبّاس بحاجة للتنسيق مع إسرائيل

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   إسرائيل تقترب من الأزمة.. مُهلة حزب “أزرق أبيض” لليكود تنتهي اليوم ونتنياهو في ورطة وترقب لتنفيذ غانتس تهديداته      نصرالله يدين جريمة نيس الإرهابية خلال كلمته بمناسبة المولد النبوي      زعيم المعارضة التركية في "أقوى هجوم على أردوغان"... احرق حقيبة زوجتك الفرنسية إذا كنت تجرؤ      الأحد: إنطلاق التجارب السريرية للقاح كورونا المطوّر في المعهد البيولوجي الاسرائيلي      رسائل في محرقة الحذف فراس حج محمد/ فلسطين      العرب والمسلمون أمام تحالفات كاسرة عبد الستار قاسم      الأخرس يواصل معركته منذ 97.. أبو بكر: قد يستشهد في أي وقت      واشنطن بوست: العالم يترقب الانتخابات الأمريكية وهذه الدول الخاسرة والرابحة منها      تركيا ..زلزال إزمير: 4 ضحايا وعشرات الإصابات حتى الآن..زلزال جديد يضرب المقاطعة فجر السبت      لن اعتذر عما فعلت ...! بقلم / د. عبد الرحيم جاموس      هآرتس: ماذا وراء البطاقة المنسية التي كتبها رابين عن عرفات بعد اتفاق أوسلو؟       - عُرْسُ الشَّهَادَةِ والفِدَاءِ - ( في الذكرى السنويَّة على مجزرة " كفر قاسم " ) // ( شعر : الدكتور حاتم جوعيه      لأسير الدكتور / ضرار أبو سيسي يصارع المرض في سجون الاحتلال (1969م- 202م ) بقلم :- سامي إبراهيم فودة       كلمات إلى بيروت بقلم : شاكر فريد حسن      جنرالٌ إسرائيليٌّ عن العلاقات مع المليشيات المسيحيّة بلبنان: كان في صفوفها قادة مُرعِبين كجعجع بعينيه الجاحظتين المليئتين بالموت وبشير الجميّل مُحاطًا بإيلي حبيقة      استطلاعات الرأي تحسم بمنهجية علمية نتائج الانتخابات لصالح بايدن ولن تقع المعجزة الربانية التي ينتظرها ترامب      كتاب “إما نحن وإما هم”… هل حسمت معركة القسطل واستشهاد عبد القادر الحسيني قضية فلسطين؟      زيتون فلسطين.. بين اعتداءات أهلنا وجرائم المستوطنين زياد شليوط      في خطوة من شأنها أن تحدث تغييرا في ميزان القوى في المنطقة.. إدارة ترامب تبلغ الكونغرس عزمها بيع 50 من مقاتلات إف-35 المتطورة للإمارات      الاتحاد الأوروبي يدين استفزازات أنقرة “غير المقبولة” ويرجئ النظر بفرض عقوبات عليها حتى انعقاد القمة الأوروبية في كانون الأول      جامزو : ‘ ستكون 7 بلدات سنضطر لإعلان الاغلاق فيها - كما يبدو ..لا اتفاق حول افتتاح المصالح التجارية الأحد القادم      ترودو: منفذو هجوم نيس إرهابيون لا يمثلون الإسلام، لقد أهانوا قيمنا كافة      منفذ العملية الارهابية في نيس تونسي جاء من ايطاليا      فرنسا ترفع درجة التأهب الأمني بعد مقتل ثلاثة بينهم امرأة مقطوع رأسها في هجوم بسكين قرب كنيسة بمدينة “نيس” واعتقال المنفذ تونسي الأصل..      فلسطين كانت وستبقى القضية المركزية للعرب ..! بقلم د. عبد الرحيم جاموس      العنصرية تفرض نفسها داخل المجتمع الإسرائيلي بقلم : سري القدوة      أداة "المذابح " للحلم الصهيوني لن تمر..! من مذبحة دوايمة الى مذبحة كفرقاسم بقلم:سهيل دياب- الناصرة      "كان" العبرية: إجراءات إسرائيل ضد البنوك التي تحتفظ بحسابات للأسرى تدخل حيز التنفيذ 30 ديسمبر القادم      الصحة الاسرائيلية تحذر: موجة كورونا ثالثة قاسية وفتاكة على الابواب      منسق الكورونا بروفسورغامزو للمجتمع العربي: ‘خلص، توجهوا للفحص - قد نفرض تقييدات على بعض البلدات العربية     
ملفات اخبارية 
 

معاريف: كيف تنظر إسرائيل إلى الساحة الفلسطينية بعد رحيل “خبير الانتظار” أبو مازن؟

2020-09-18
 

معاريف - بقلم: آفي يسسخروف "في 13 أيلول 1993 وقف في ساحة البيت الأبيض الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات، ورئيس وزراء إسرائيل إسحق رابين، للتوقيع على “اتفاق المبادئ”، وهو اتفاق أوسلو. 23 سنة ويومان فصلت بين الاحتفال إياه والاحتفال الذي الثلاثاء الماضي. غير أن مندوبي الفلسطينيين قد غابوا هذه المرة."

بعد بضع دقائق من بدء الاحتفال، “اقتحم البث” رجال الجهاد الإسلامي بإطلاق صلية من الصواريخ نحو عسقلان وأسدود. وكانت هذه خطوة شبه كلاسيكية من الجهاد الذي قرر، بإلهام من إيران على ما يبدو، هدم احتفال السلام وإعطاء تذكير أليم للجميع لأمرين مركزيين:

1* لن تسمح إيران بمسيرة التقارب بين الدول السنية وإسرائيل أن تجري على مياه هادئة.

 

2* اتفاقات التطبيع أمر جميل، هذا جيد ورائع، ولكن مع تحفظ واضح: لا تزال المشكلة الفلسطينية قائمة وتركل.

وبالفعل، دون صلة بنار الصواريخ، أو مع، يخيل أن الاحتفال كاد ينجح في تجسيد حجم دحرجة المسألة الفلسطينية عن جدول الأعمال العربي. يبدو أن السلطة الفلسطينية ومعها ممثلوها السياسيون – م.ت.ف و”فتح” أساساً، هم الآن في نقطة الدرك الأسفل أكثر من أي وقت كان. في واقع الأمر، لا يوجد لفتح/السلطة ما يعرضونه للجمهور الفلسطيني؛ فلا مفاوضات، والمستوطنات تتسع وتنمو، والأفق السياسي غائب، والوضع الاقتصادي صعب، وكورونا يضرب الضفة، والانقسام بين فتح وحماس بقي على حاله. والأسوأ – أن الفلسطينيين دحروا إلى زاوية الشرق الأوسط، وفقدوا العصا/الجزرة الأخيرة التي كانوا يعرضونها على إسرائيل (العلاقات مع الدول العربية).

لم يعد الرئيس الفلسطيني ذا صلة. صحيح أنه لا يصطدم بمعارضة شديدة من الداخل هذه الأيام، ولكن الجمهور، مثل السياسيين بل والمسلحين، الكل يفهم أن ولاية محمود عباس طالما استمرت فلن يتغير شيء ولن يتحرك.

السؤال هو: ما الذي يعتزم الفلسطينيون عمله الآن؟ في المرحلة الأولى، ليس لأبو مازن وحتى لحماس أي نية لإشعال اللهيب وخلق العنف. وعباس لا يؤمن بالتصعيد بأي شكل من الأشكال، وحماس منشغلة جداً الآن بكورونا وبتحسين الوضع في غزة، ولا توجد أي رغبة في جولة قتالية. صحيح أنهم تجاهلوا نار الجهاد التي جاءت لإحراجهم هم أيضاً، ولكن عرفوا كيف يوقفون التصعيد في مهده. في السلطة، نجد أن الميل السائد الآن لدى الرئيس ومقربيه هو الانتظار. أبو مازن، خبير في الانتظار، يرى في الأفق بعد أقل من شهرين انتخابات في الولايات المتحدة، وهو متفائل في الإجمال.

وحسب مصادر فلسطينية، ومن وجهة نظر أبو مازن، إذا فاز جو بايدن في الانتخابات، فسيطرأ تغيير حقيقي في السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط. ولكن حتى لو انتخب ترامب، فسيلتزم للإمارات -في البداية- بألا يسمح بالضم؛ أي أنه ليس لديه الكثير مما يعرضه على إسرائيل على حساب الفلسطينيين. وثمة احتمال أن يكون ترامب في الولاية الثانية متحرراً أكثر من الحاجة إلى مراعاة جهات مثل قاعدة مؤيديه الإفنجيليين. وقد لا يتجرأ على خطوة دراماتيكية أكثر مع إسرائيل في المسألة الفلسطينية. الاحتمالية الأقل هي أن يتخذ ترامب في ولايته الثانية خطوات متصلبة أكثر ضد الفلسطينيين.

وهكذا، ينتظر أبو مازن أن يكون الزمن في صالح الفلسطينيين، ولكن من المشكوك فيه أن تكون هذه هي الصورة. فالزمن يعمل لغير صالح السلطة وعباس، بسبب وهن قبضته في الجمهور الفلسطيني. ومن غير المتوقع أن تندلع هناك انتفاضة ثالثة أو انقلاب قريب، ومع ذلك فإن كل خليفة له يتنافس في الانتخابات للرئاسة أو يعين رئيساً لـ م.ت.ف من شأنه أن يجد نفسه أمام طريق مسدود في كل ما يتعلق بالرأي العام. فالجمهور مل السلطة ورئيسها، بينما حماس تعد كمن تنجح في ابتزاز الإنجازات من إسرائيل بالتهديد. وبالفعل، فإن السؤال الأكبر هو: ما الذي سيحصل في اليوم التالي.. هل سنشهد انفجاراً عنيفاً أم ربما انتخابات حقيقية للرئاسة الفلسطينية؟

حسب السيناريو الذي تحدث عنه محللون فلسطينيون مختلفون، فإن الانتخابات ستجرى بالفعل. سيوافق الفلسطينيون على عقد الانتخابات دون شرقي القدس. أما سيناريو عرقلة “فتح” للانتخابات يبقى قائماً، ولكن معناه هو ألا يحظى أي زعيم فلسطيني بثقة الجمهور، وقد يخرج الشارع ضده. وفي حالة انتخابات حقيقية للرئاسة (الأولى منذ 2005) فإن معظم الاحتمالات الآن تشير إلى انتصار مرشح من حماس. ليس رجل حماس، بل شخصية عنها. فتح منقسمة ومتنازعة، ولا يبدو أن يكون هناك مرشح واحد للرئاسة عن الحركة. يصر مروان البرغوثي ورجاله على المنافسة في انتخابات الرئاسة، ويتنازع باقي المسؤولين فيما بينهم ولا يتوصلون إلى توافق: جبريل الرجوب، وماجد فرج، ومحمود العالول. هذا الانقسام بين أصوات “فتح” سيشق الطريق لانتصار مرشح عن حماس.

الاسم الذي يذكر مرة أخرى كمتصدر لهذه البورصة هو سلام فياض، رئيس الوزراء الأسبق الذي يحظى بصورة بريئة من الفساد. هل هذا ما سيحصل حقاً؟ وكيف ستتصرف إسرائيل في مثل هذه الحالة؟ من الصعب أن نقول. المؤكد هو أن الساحة الفلسطينية حتى بعد “الانتصار” الإسرائيلي الكبير، هشة ومهزوزة أكثر من أي وقت مضى، والأمر بعيد عن أن يخدم مصالح دولة إسرائيل

 
تعليقات